كويناجولايد | Quinagolide — رسم توضيحي لفئة فرط برولاكتين الدم

كويناجولايد

Quinagolide

دواء لخفض هرمون البرولاكتين وعلاج أعراضه الجانبية مع مراعاة بعض الاحتياطات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يخفض كويناجولايد هرمون الحليب عبر تنشيط مستقبلات الدوبامين.
  • تحدد الجرعة بشكل فردي بواسطة الطبيب، ويؤخذ الدواء مع الطعام عند النوم.
  • قد يعيد خفض البرولاكتين التبويض ويحسن الخصوبة، ويمكن حدوث حمل قبل انتظام الدورة.
  • تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان والقيء والدوار والصداع والتعب.
  • قد يسبب الدواء انخفاض الضغط والنعاس؛ امتنع عن القيادة عند تأثر اليقظة.
  • يمنع استعماله عند القصور الكبدي أو الكلوي، ويثبط إنتاج الحليب أثناء الرضاعة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كويناجولايد

ينتمي إلى فئة ناهضات مستقبلات الدوبامين D2، ويعمل على تقليل إفراز هرمون الحليب في الدم. للمزيد: مشاكل الرضاعة الطبيعية وعلاجها.

ما هي استخدامات كويناجولايد؟

يستخدم في علاج الحالات الناتجة عن ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia) في الدم مثل:

  • زيادة إنتاج حليب الثدي.
  • العقم وانخفاض الدافع الجنسي.
  • تغير في أنماط الحيض.

ما هي موانع استخدام كويناجولايد؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية للمكونات.
  • الرضاعة الطبيعية: يؤدي استخدام الدواء إلى تثبيط تصنيع الحليب وقلته.

ما هي احتياطات استخدام كويناجولايد؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فترة الحمل.
  • مرضى الضغط: حيث يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، مما يتطلب الفحص المتكرر.

ما هي جرعات كويناجولايد وطرق الاستعمال؟

تحدد الجرعة بشكل فردي حسب ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين. عادة تكون الجرعة الأولية للبالغين: 25 ميكروغرام/ يوم لمدة ثلاثة أيام، يليها 50 ميكروغرام/ يوم لمدة ثلاثة أيام، من اليوم السابع 75 ميكروغرام/ اليوم.

يؤخذ الدواء مع الطعام عند وقت النوم.

ما هي الأشكال الدوائية لكويناجولايد؟

أقراص تركيز 25، و75 ميكروغرام.

ما هي ظروف تخزين كويناجولايد؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام كويناجولايد

ينصح المريض بتجنب شرب الكحول، حيث يزيد من الأعراض الجانبية للدواء.

لا يؤثر الدواء على الخصوبة، لذلك يجب على النساء اللواتي لا يرغبن بالإنجاب استخدام وسائل منع حمل أخرى.

الاعراض الجانبية لكويناجولايد

الأعراض الجانبية الشائعة عند استخدام الدواء: الدوخة، والصداع، والغثيان، والتقيؤ، والتعب.

  • غثيان
  • دوار
  • صداع
  • تعب عام
  • تقيؤ

ما الفحوص التي قد يحتاجها المريض أثناء العلاج؟

لا يعتمد تقييم نجاح العلاج على اختفاء الأعراض وحده، فقد تتحسن بعض الشكاوى قبل عودة البرولاكتين إلى المستوى المطلوب. يحدد الطبيب مواعيد تحاليل الهرمون، ويربط نتائجها بتغير الأعراض ومدى تحمل الدواء. لا تعدل العلاج بناء على نتيجة تحليل منفردة دون مراجعة الطبيب، لأن تفسير النتيجة يتأثر بالحالة الصحية والأدوية المصاحبة وظروف إجراء الفحص.

إذا كان ارتفاع البرولاكتين مرتبطا بورم في الغدة النخامية، فقد تشمل المتابعة تصوير الغدة وفحص مجال الرؤية بحسب حجم الورم والأعراض. ويجب إبلاغ الطبيب عن صداع جديد غير معتاد أو تغير في النظر، حتى إذا كانت الأعراض الأخرى تتحسن. كما قد يراجع الطبيب وظائف الغدة الدرقية والأدوية المستخدمة للتأكد من عدم وجود سبب آخر لارتفاع البرولاكتين يحتاج إلى معالجة مختلفة.

تأثير العلاج في الخصوبة والتخطيط للإنجاب

من المهم تصحيح الاعتقاد بأن كويناجولايد لا يؤثر في الخصوبة؛ فخفض البرولاكتين قد يعيد التبويض ويحسن القدرة على الإنجاب لدى من تأثرت خصوبتهن بارتفاعه. لذلك يمكن حدوث حمل حتى قبل أن تصبح الدورة الشهرية منتظمة تماما. إذا لم يكن الحمل مرغوبا، تناقشي مع الطبيب بشأن وسيلة مناسبة لمنعه، ولا تعتمدي على اضطراب الدورة بوصفه وسيلة لمنع الحمل.

عند التخطيط للإنجاب، ينبغي مراجعة الطبيب مسبقا لتحديد خطة العلاج والمتابعة. أما عند تأخر الدورة أو الاشتباه بالحمل، فينصح بإجراء اختبار والتواصل مع الطبيب دون تأخير. يقرر الطبيب مدى الحاجة إلى إيقاف كويناجولايد أو استمرار علاج فرط البرولاكتين وفق الحالة، وخاصة عند وجود ورم نخامي، ولا ينبغي اتخاذ هذا القرار ذاتيا.

النعاس والقيادة والعمل الذي يتطلب الانتباه

قد يسبب كويناجولايد النعاس، وقد تحدث نوبات نوم مفاجئة مع الأدوية المنبهة لمستقبلات الدوبامين. تختلف الاستجابة بين الأشخاص، ولهذا يجب الانتباه إلى تأثير العلاج في اليقظة، خاصة عند بدء تناوله أو بعد تعديل الجرعة. الشعور بأن الدوار خفيف لا يعني بالضرورة أن القدرة على القيادة أو تشغيل الآلات لم تتأثر.

إذا ظهر نعاس واضح أو حدث نوم مفاجئ، امتنع عن القيادة واستخدام الآلات والأعمال التي قد تعرضك أو تعرض الآخرين للخطر، وتواصل مع الطبيب لتقييم العلاج. لا تحاول التغلب على المشكلة بالمنبهات وحدها. وأخبر الطبيب عن أدوية النوم والمهدئات والمسكنات القوية التي تستخدمها، لأن الجمع بينها قد يزيد ضعف الانتباه.

تغيرات السلوك والحالة النفسية التي تستدعي الانتباه

قد ترتبط ناهضات الدوبامين باضطرابات التحكم في الاندفاع، مثل رغبة غير معتادة في المقامرة، أو التسوق والإنفاق المفرط، أو الأكل القهري، أو زيادة الدوافع الجنسية بصورة يصعب التحكم فيها. هذه التغيرات قد تكون مرتبطة بالعلاج وليست مجرد مسألة إرادة، وقد يلاحظها أفراد الأسرة قبل أن ينتبه إليها المريض.

ينبغي إبلاغ الطبيب إذا ظهرت رغبات ملحة جديدة أو سلوكيات تسبب ضررا ماليا أو اجتماعيا أو نفسيا. كما تستدعي الهلوسة أو الارتباك الشديد أو التغير الملحوظ في التفكير تقييما طبيا سريعا. وأخبر الطبيب قبل العلاج عن أي تاريخ لاضطراب ذهاني أو مشكلات نفسية مهمة، ولا توقف الدواء أو تغير الجرعة بنفسك عند ظهور هذه الأعراض.

الأدوية التي ينبغي مراجعتها مع الطبيب أو الصيدلي

قد تقلل الأدوية التي تعاكس تأثير الدوبامين من فاعلية كويناجولايد في خفض البرولاكتين. تشمل الأمثلة بعض مضادات الذهان وبعض أدوية الغثيان مثل ميتوكلوبراميد ودومبيريدون. لا يعني ذلك إيقاف هذه العلاجات تلقائيا، بل يستلزم مراجعة الطبيب لاختيار الخطة المناسبة، خصوصا إذا كان الدواء الآخر ضروريا للسيطرة على مرض نفسي أو حالة مزمنة.

أبلغ الطبيب كذلك عن أدوية خفض الضغط، لأنها قد تزيد قابلية حدوث الدوار أو الإغماء عند الجمع بينها وبين كويناجولايد. قدم قائمة كاملة بالأدوية الموصوفة وغير الموصوفة والمكملات والأعشاب. وإذا احتجت إلى علاج للغثيان أثناء استخدامه، فاستشر الصيدلي قبل شراء أي مستحضر، لأن بعض الخيارات قد تتعارض مع الهدف من العلاج.

مشكلات الكبد والكلى واستخدام الدواء لدى الفئات الخاصة

وجود قصور في وظائف الكبد أو الكلى معلومة أساسية يجب إبلاغ الطبيب بها قبل بدء العلاج؛ إذ تدرج نشرات كويناجولايد القصور الكبدي أو الكلوي ضمن موانع استعماله. لا تفترض أن خفض الجرعة ذاتيا يجعل استخدامه آمنا، بل يحتاج الأمر إلى تقييم طبي واختيار علاج مناسب للحالة.

الخبرة باستخدام كويناجولايد لدى الأطفال والمراهقين وكبار السن محدودة، ولذلك لا ينبغي تطبيق خطة علاج شخص بالغ على طفل أو مشاركتها مع شخص آخر. لدى كبار السن، تستلزم قابلية السقوط وتعدد الأدوية والانخفاض الوضعي للضغط اهتماما إضافيا. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة وتعليمات الاستخدام وفقا للتقييم الفردي والنشرة المحلية للدواء.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

إذا نسيت جرعة، اتبع تعليمات النشرة المرفقة أو اسأل الصيدلي. بصورة عامة، تؤخذ الجرعة المنسية عند تذكرها ما لم يقترب موعد الجرعة التالية؛ وعندها تترك الجرعة المنسية ويستأنف الجدول المعتاد. لا تتناول جرعتين معا لتعويض الفائت. وإذا انقطع العلاج عدة أيام، فاستشر الطبيب قبل العودة إليه، فقد تحتاج طريقة استئنافه إلى مراجعة لتقليل الأعراض الجانبية.

عند تناول كمية أكبر من الموصوفة، اطلب المشورة العاجلة من مركز السموم أو الطوارئ، حتى إن لم تظهر أعراض مباشرة. قد تشمل علامات الزيادة الغثيان والقيء والدوار والنعاس وانخفاض الضغط، وقد تظهر اضطرابات في الإدراك. لا تحاول إحداث القيء، ولا تقد السيارة بنفسك إذا شعرت بتوعك، وخذ عبوة الدواء وقائمة الأدوية الأخرى معك.

علامات تستدعي مساعدة عاجلة ونصائح لتقليل السقوط

عند الشعور بخفة الرأس بعد الوقوف، اجلس أو استلق حتى تتحسن، ثم انهض ببطء. تجنب الوقوف المفاجئ بعد الاستيقاظ، وانتبه عند استخدام السلالم أو الاستحمام إذا كنت تشعر بعدم الاتزان. إذا تكرر الدوار أو حدث سقوط، تواصل مع الطبيب بدلا من الاكتفاء بتحمله، فقد تحتاج خطة العلاج أو الأدوية المصاحبة إلى مراجعة.

  • اطلب الإسعاف عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو الحلق، فقد تشير هذه العلامات إلى تفاعل تحسسي خطير.
  • اطلب تقييما عاجلا عند الإغماء أو الدوار الشديد المستمر، وخاصة إذا صاحبه ألم في الصدر أو إصابة نتيجة السقوط.
  • الصداع المفاجئ الشديد المصحوب باضطراب الرؤية أو القيء يستدعي الطوارئ، ولا ينسب تلقائيا إلى أثر جانبي بسيط، خصوصا لدى المصابين بورم نخامي.
  • راجع الطبيب إذا منعك القيء المتكرر من شرب السوائل أو الاحتفاظ بالدواء، ولا تكرر الجرعة بعد القيء دون سؤال الصيدلي.

أسئلة شائعة

ما استخدامات كويناجولايد؟

يستخدم كويناجولايد لعلاج ارتفاع هرمون البرولاكتين والأعراض الناتجة عنه، مثل إفراز حليب الثدي واضطراب الدورة الشهرية. وقد يساعد في علاج مشكلات الخصوبة وانخفاض الرغبة الجنسية عندما يرتبطان بارتفاع هذا الهرمون.

كيف يؤخذ كويناجولايد؟

يؤخذ مع الطعام عند وقت النوم، ويحدد الطبيب الجرعة بحسب مستوى البرولاكتين والاستجابة للعلاج. لا تغير الجرعة بنفسك، وتجنب الكحول لأنه قد يزيد الأعراض الجانبية.

هل يساعد كويناجولايد على الحمل؟

قد يساعد خفض البرولاكتين على استعادة التبويض وتحسين الخصوبة إذا كان ارتفاع الهرمون سبب المشكلة. يمكن حدوث الحمل قبل انتظام الدورة تماما، لذا ناقشي وسيلة مناسبة لمنع الحمل مع الطبيب إذا لم ترغبي بالإنجاب.

هل يستخدم كويناجولايد أثناء الحمل والرضاعة؟

عند التخطيط للحمل أو الاشتباه به، راجعي الطبيب ليقرر استمرار العلاج أو إيقافه بحسب حالتك، ولا تتخذي القرار بنفسك. لا يستخدم أثناء الرضاعة الطبيعية دون مراجعة الطبيب، لأنه يثبط إنتاج الحليب.

ما الأعراض الجانبية لكويناجولايد؟

تشمل الأعراض الشائعة الغثيان والقيء والدوار والصداع والتعب، وقد يحدث انخفاض في الضغط أو نعاس. أبلغ الطبيب عن تغيرات السلوك أو الرغبات غير المعتادة، واطلب مساعدة عاجلة عند الإغماء أو صعوبة التنفس أو تورم الوجه.

ما موانع استعمال كويناجولايد وأهم تداخلاته الدوائية؟

يمنع استعماله عند الحساسية لمكوناته أو وجود قصور كبدي أو كلوي. قد تقلل بعض مضادات الذهان وأدوية الغثيان مثل ميتوكلوبراميد ودومبيريدون فاعليته، وقد تزيد أدوية الضغط الدوار وانخفاض الضغط؛ لذلك راجع قائمة أدويتك مع الطبيب أو الصيدلي.

متى ينخفض هرمون الحليب مع كويناجولايد وكيف تتابع الاستجابة؟

تختلف الاستجابة بين الأشخاص، ولا يكفي تحسن الأعراض للتأكد من عودة البرولاكتين إلى المستوى المطلوب. يحدد الطبيب مواعيد تحاليل الهرمون، وقد يطلب تصوير الغدة النخامية وفحص مجال الرؤية عند وجود ورم نخامي بحسب الحالة.

أدوية ذات صلة