ليبوسومال أمفوتريسين ب | Amphotericin b Liposomal — رسم توضيحي لفئة مبيضات

ليبوسومال أمفوتريسين ب

Amphotericin b Liposomal

ليبوسومال أمفوتريسين ب: مضاد للفطريات لعلاج الالتهابات الجهازية، مع الأخذ في الاعتبار موانع الاستعمال والآثار الجانبية المحتملة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يستخدم الشكل الليبوسومي لعلاج بعض العدوى الفطرية الشديدة وداء الليشمانيات الحشوي، وهو مرض طفيلي.
  • قد يكون أقل سمية للكلى من الأمفوتريسين ب التقليدي، لكنه لا يخلو من مخاطر على الكلى.
  • مستحضرات الأمفوتريسين ب ليست قابلة للاستبدال المباشر؛ يجب التأكد من الاسم الكامل للمستحضر.
  • تشمل المتابعة أثناء العلاج وظائف الكلى ومستويات البوتاسيوم والمغنيسيوم، حتى عند غياب الأعراض.
  • أبلغ الفريق فورا عن القشعريرة أو ألم الصدر أو ضيق التنفس أثناء التسريب، ولا تتناول أدوية وقائية من نفسك.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ليبوسومال أمفوتريسين ب

ينتمي دواء ليبوسومال أمفوتريسين ب إلى فئة الأدوية المضادة للفطريات، ويكثر استخدامه لعلاج أنواع معينة من الالتهابات الفطرية. غالبا ما يستخدم مع المرضى الذين لا يستطيعون تحمل العلاج بالأمفوتريسين العادي أو الذين لا يستجيبون له.

يكمن الفرق بين ليبوسومال أمفوتريسين ب والأمفوتريسين المعتاد، رغم تساوي فاعليتهما في الآتي:

  • يعالج ليبوسومال أمفوتريسين بعدد أقل من الالتهابات الفطرية.
  • يختبر المريض المتلقي لعلاج ليبوسومال أمفوتريسين عددا أقل من الآثار الجانبية الناتجة عن التسريب، كما أنه أقل في السمية القلوية.

ما هي استخدامات ليبوسومال أمفوتريسين ب؟

يستخدم ليبوسومال أمفوتريسين ب أو أمفوتريسين الشحمي، أو الجزيئي لعلاج الالتهابات الفطرية مثل التالي:

  • التهاب السحايا بالمكورات الخفية، وهي عدوى تصيب بطانة النخاع الشوكي والدماغ.
  • داء الليشمانيات الحشوي، وهو مرض طفيلي يصيب الطحال، والنخاع، والكبد.
  • داء النوسجات.
  • مبيضات الأذن.
  • عدوى الفطريات الجهازية مثل داء الرشاشات.

ما هي موانع استخدام ليبوسومال أمفوتريسين ب؟

يمنع ليبوسومال أمفوتريسين ب دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • حالات العدوى الفطرية العادية مثل القلاع الفموي، أو داء المبيضات المهبلي، أو داء المبيضات المريئي.

ما هي احتياطات استخدام ليبوسومال أمفوتريسين ب؟

يستخدم ليبوسومال أمفوتريسين بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • تاريخ من عمليات نقل خلايا الدم البيضاء.
  • مرضى القلب مثل عدم انتظام دقات القلب، وفشل القلب الاحتقاني.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكلى.
  • فترات الحمل والرضاعة الطبيعية.

للمزيد: اضطرابات خلايا الدم البيضاء.

ما هي التداخلات الدوائية لليبوسومال أمفوتريسين ب؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن مركب ليبوسومال أمفوتريسين مع الأدوية التالية:

  • الأدوية الأخرى التي تسبب نقص بوتاسيوم الدم مثل الكورتيكوستيرويدات والديجوكسين.
  • الأدوية الأخرى السامة للكلى.
  • علاجات السرطان مثل ميكلوريثامين.
  • مضادات الفطريات كيتوكينازول، إتراكينازول.
  • مرخيات العضلات مثل توبوكورامين.
  • أمينوغليكوزيدات مثل الجنتاميسين.

ما هي جرعات ليبوسومال أمفوتريسين ب وطرق الاستعمال؟

يحدد الطبيب الجرعة تبعا لوزن المريض وحالته.

يتلقى المريض ما يتراوح بين 3 ملغ إلى 6 ملغ/ كغم من وزنه عن طريق الحقن الوريدي.

ما هي الأشكال الدوائية لليبوسومال أمفوتريسين ب؟

مسحوق للحل والحقن الوريدي تركيز 50 ملغ/ زجاجة.

ما هي ظروف تخزين ليبوسومال أمفوتريسين ب؟

تحفظ بالمبرد بدرجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجات مئوية.

لا يجمد.

كيف يعمل الشكل الليبوسومي داخل الجسم؟

يرتبط الأمفوتريسين ب بمادة تسمى الإرغوستيرول في غشاء الخلية الفطرية، فيخل بسلامة هذا الغشاء ويسمح بتسرب مكونات تحتاجها الخلية للبقاء. بهذه الطريقة يواجه الفطريات الحساسة له. أما كلمة ليبوسومي فتعني أن المادة الفعالة محاطة بحويصلات دهنية دقيقة تؤثر في توزيع الدواء داخل الجسم ووصوله إلى الأنسجة.

هذا التغليف لا يجعل المستحضر خاليا من المخاطر، ولا يعني أن جميع مستحضرات الأمفوتريسين ب قابلة للاستبدال ببعضها. فالشكل الليبوسومي يختلف عن الشكل التقليدي وعن المركبات الدهنية الأخرى في خصائص التحضير والاستعمال. لذلك، إذا انتقلت بين مستشفيين أو تلقيت العلاج في مركز آخر، احرص على أن يتضمن تقريرك الاسم الكامل للمستحضر، لا اسم المادة الفعالة وحده.

ماذا تتوقع أثناء جلسة التسريب؟

يتولى الفريق الصحي تحضير الدواء وإعطاءه بالتسريب الوريدي مع مراقبة حالتك. قبل الجلسة، أخبر الممرض إذا كنت تشعر بحمى أو ضيق تنفس أو ألم جديد، حتى يمكن التمييز بين أعراض المرض وأي تفاعل يظهر أثناء إعطاء العلاج.

قد تحدث قشعريرة أو حمى أو غثيان أو قيء أو صداع خلال التسريب. وقد يظهر ألم في الظهر أو الصدر، أو احمرار، أو تغير في ضغط الدم. لا تتحمل هذه الأعراض بصمت، ولا تفترض أنها جزء طبيعي يجب إكمال الجلسة رغم حدوثه؛ إبلاغ الفريق فور ظهورها يساعده على تقييم شدتها واتخاذ الإجراء المناسب.

بحسب طبيعة التفاعل، قد يوقف الفريق التسريب مؤقتا أو يعدل سرعته أو يصف أدوية لتخفيف الأعراض قبل جلسات لاحقة. لا تتناول من نفسك مسكنا أو دواء للحساسية قبل الموعد، لأن الاختيار يعتمد على حالتك والأدوية المصاحبة.

لماذا تحتاج إلى تحاليل متكررة خلال العلاج؟

قد تحدث بعض تأثيرات العلاج قبل أن تشعر بأي عرض واضح. لهذا لا تكفي ملاحظة تحسن الحمى أو النشاط للحكم على سلامة الاستمرار، بل يعتمد الطبيب أيضا على التحاليل والمتابعة السريرية. وتكرار الفحوص لا يعني بالضرورة أن العلاج يسبب مشكلة؛ إنه وسيلة لاكتشاف التغيرات مبكرا.

إذا تبين وجود نقص في الأملاح أو تغير في وظائف الكلى، فقد يقرر الطبيب تعويض النقص أو تعديل خطة العلاج. لا تبدأ مكملات البوتاسيوم أو المغنيسيوم بنفسك، فزيادتها قد تكون مؤذية أيضا.

  • وظائف الكلى: تساعد على متابعة قدرة الكلى على أداء عملها أثناء العلاج.
  • البوتاسيوم والمغنيسيوم: قد ينخفض مستواهما، مما قد يؤثر في العضلات وانتظام ضربات القلب.
  • وظائف الكبد وصورة الدم: قد يطلبهما الطبيب لرصد تغيرات مثل اضطراب إنزيمات الكبد أو انخفاض الهيموغلوبين.
  • توازن السوائل: قد يتابع الفريق كمية البول والوزن والتورم، خاصة إذا كانت لديك صعوبة في التخلص من السوائل.

علامات تستدعي المساعدة العاجلة

تتطلب بعض الأعراض تقييما سريعا، سواء ظهرت داخل وحدة العلاج أو بعد العودة إلى المنزل. إذا حدثت أثناء التسريب، نبه الفريق فورا. أما صعوبة التنفس الشديدة أو تورم الوجه أو اللسان أو الإغماء خارج المنشأة الصحية فتستدعي طلب الإسعاف.

  • صفير في التنفس، أو إحساس بانغلاق الحلق، أو طفح مصحوب بتورم؛ فقد تشير هذه العلامات إلى تفاعل تحسسي شديد.
  • خفقان جديد، أو ضعف عضلي شديد، أو تقلصات غير معتادة؛ فقد ترتبط باضطراب أملاح الدم وتحتاج إلى فحص.
  • انخفاض ملحوظ في كمية البول، أو تورم جديد في الساقين، أو زيادة مفاجئة في ضيق التنفس؛ وهي تغيرات ينبغي إبلاغ الطبيب عنها دون انتظار الموعد التالي.
  • احمرار أو ألم أو تورم حول القسطرة الوريدية، خصوصا إذا صاحبه إفرازات أو حمى؛ فقد يكون مرتبطا بمشكلة في موضع إعطاء العلاج.

كيف تعتني بنفسك بين الجلسات؟

اتبع خطة السوائل التي يحددها الفريق، بدلا من إجبار نفسك على شرب كميات كبيرة. فاحتياج شخص يعاني القيء يختلف عن احتياج شخص لديه قصور في القلب أو الكلى. وإذا منعك الغثيان من الأكل والشرب، أو استمر القيء أو الإسهال، تواصل مع الطبيب لأن فقد السوائل قد يزيد اضطراب الأملاح.

احتفظ بملاحظة بسيطة تسجل فيها الأعراض الجديدة ووقت ظهورها وعلاقتها بالتسريب. مثلا، تدوين أن القشعريرة بدأت خلال الجلسة يفيد أكثر من وصف عام بأنك كنت متعبا طوال اليوم. وعند الشعور بالدوخة، تجنب القيادة واطلب المساعدة في العودة إلى المنزل.

لا تضف مسكنات شائعة مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين دون سؤال الصيدلي أو الطبيب، لأنها قد تزيد العبء على الكلى. وينطبق الحذر أيضا على الخلطات العشبية ومنتجات التنحيف أو المكملات التي لا تعرف مكوناتها.

إذا فاتتك جلسة أو اشتبهت في خطأ بالعلاج

إذا تعذر حضور جلسة التسريب، اتصل بمركز العلاج لترتيب الموعد البديل. لا تنتظر حتى الزيارة التالية دون إبلاغهم، ولا تحاول تعويض الجلسة بتغيير الجدول من نفسك. يحدد الطبيب كيفية المتابعة بحسب نوع العدوى واستجابتك وحالتك الصحية.

عند الاشتباه في إعطاء مستحضر مختلف أو كمية غير المقصودة، أبلغ الفريق فورا حتى لو لم تظهر أعراض. قد يلزم تقييم وظائف الكلى والأملاح والقلب ومتابعتك عن قرب. لا توجد معالجة منزلية مناسبة لهذا الموقف.

كيف تعرف أن العلاج يحقق النتيجة المطلوبة؟

قد يبدأ التحسن بانخفاض الحمى أو تحسن الشهية والقدرة على الحركة، لكن هذه العلامات وحدها لا تؤكد زوال العدوى. يربط الطبيب الأعراض بنتائج الفحوص المناسبة، التي قد تشمل مزرعة أو تصويرا أو اختبارات أخرى بحسب مكان الإصابة.

لا تطلب إيقاف الجلسات لمجرد أنك شعرت بتحسن، ولا تعتبر استمرار التعب وحده دليلا على فشل العلاج. بعض الالتهابات العميقة تحتاج متابعة ممتدة، وقد تتغير الخطة أو يستكمل العلاج بدواء آخر. وإذا عادت الحمى أو ساءت الأعراض بعد تحسن أولي، فتواصل مع الفريق بدلا من انتظار نهاية المواعيد المقررة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات ليبوسومال أمفوتريسين ب؟

يستخدم لعلاج بعض العدوى الفطرية العميقة، مثل داء الرشاشات وداء النوسجات والتهاب السحايا بالمكورات الخفية، بحسب حالة المريض. ويستخدم أيضا لعلاج داء الليشمانيات الحشوي، وهو عدوى طفيلية وليست فطرية.

ما الفرق بين الأمفوتريسين ب الليبوسومي والعادي؟

في الشكل الليبوسومي، تحاط المادة الفعالة بحويصلات دهنية دقيقة تغير توزيعها داخل الجسم، وقد تقل معها سمية الكلى وبعض تفاعلات التسريب مقارنة بالشكل التقليدي. لا يمكن استبدال المستحضرات مباشرة ببعضها؛ وإذا انتقلت إلى مركز علاج آخر، اصطحب تقريرا يوضح اسم المستحضر كاملا.

كيف يعطى ليبوسومال أمفوتريسين ب ومن يحدد الجرعة؟

يعطى بالتسريب الوريدي بعد تحضيره بواسطة الفريق الصحي، مع مراقبتك أثناء الجلسة. يحدد الطبيب الجرعة وجدول العلاج تبعا لوزنك ونوع العدوى وحالتك الصحية، فلا تعدل المواعيد بنفسك.

ما الأعراض الجانبية التي قد تظهر أثناء التسريب؟

قد تظهر حمى أو قشعريرة أو غثيان أو قيء أو صداع، وأحيانا ألم في الظهر أو الصدر أو تغير في ضغط الدم. أخبر الممرض فور ظهور أي عرض جديد، أما صعوبة التنفس الشديدة أو تورم الوجه أو اللسان بعد العودة إلى المنزل فتستدعي طلب الإسعاف.

هل يؤثر ليبوسومال أمفوتريسين ب في الكلى؟

نعم، قد يؤثر في وظائف الكلى ويخفض البوتاسيوم والمغنيسيوم، لذلك تحتاج إلى تحاليل متابعة حتى لو كنت تشعر بتحسن. أبلغ الطبيب عن انخفاض البول أو تورم الساقين أو خفقان جديد، ولا تبدأ مكملات الأملاح دون توجيه.

هل يمكن تناول مسكنات الألم أثناء العلاج؟

لا تتناول الإيبوبروفين أو النابروكسين دون سؤال الطبيب أو الصيدلي، فقد يزيدان العبء على الكلى أثناء العلاج. اعرض قائمة أدويتك ومكملاتك على الفريق ليختار ما يناسب حالتك، ولا تتناول مسكنا قبل جلسة التسريب من نفسك.

ماذا أفعل إذا فاتتني جلسة أو شعرت بتحسن؟

إذا فاتتك جلسة، اتصل بمركز العلاج لترتيب موعد بديل ولا تحاول تعويضها بتغيير الجدول بنفسك. تحسن الحمى أو الشهية لا يؤكد زوال العدوى، لذا لا توقف الجلسات دون الرجوع إلى الطبيب.

أدوية ذات صلة