ليفونورجيستريل و أيثنيل أستراديول | Levonorgestrel and Ethinyl Estradiol — رسم توضيحي لفئة بطانة الرحم المهاجرة

ليفونورجيستريل و أيثنيل أستراديول

Levonorgestrel and Ethinyl Estradiol

دواء مركب لمنع الحمل، يتطلب الحذر والانتباه لموانع الاستعمال والآثار الجانبية المحتملة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • الحبوب المركبة تمنع الحمل، لكنها لا تحمي من العدوى المنقولة جنسيا.
  • اتبعي ترتيب أقراص العبوة ولا تضيفي فترات توقف من نفسك؛ الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي.
  • التصرف عند نسيان الحبوب يعتمد على نوع القرص وعدد الأقراص المنسية وموضعها في الشريط.
  • ريفامبيسين وبعض أدوية الصرع وعشبة القديس يوحنا قد تقلل فاعلية منع الحمل.
  • ألم الصدر أو ضيق النفس المفاجئ أو تورم ساق واحدة يستدعي إيقاف الحبوب وطلب الطوارئ.
  • لا تسبب الحبوب المركبة عقما دائما، وقد تعود الإباضة قبل أول دورة بعد إيقافها.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول؟

هذا المركب هو أحد وسائل منع الحمل المشتركة عن طريق الفم، ويحتوي على بروجيستيرون (ليفونورجيستريل) وإستروجين (إيثنيل أستراديول).
وسائل منع الحمل المشتركة عن طريق الفم تعمل عن طريق تثبيط موجهات الغدد التناسلية (الغونادوتروبين)، وبالتالي منع الإباضة والحمل.
تشمل التغييرات الأخرى تغييرات في مخاط عنق الرحم (التي تزيد من صعوبة دخول الحيوانات المنوية إلى الرحم)، وتغييرات في بطانة الرحم (والتي قد تقلل من احتمالات انغراس البويضة).

ما هي استخدامات ليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول؟

يستخدم هذا الدواء في الحالات التالية:

  • منع الحمل.
  • منع الحمل الطارئ بعد الجماع غير المحمي (وهنا يجب أن تؤخذ في أقرب وقت ممكن، وخلال 72 ساعة من ممارسة الجنس دون وقاية، والجرعة الثانية بعد 12 ساعة من الأولى، لتكون فعالة).

ما هي موانع استخدام ليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول؟

  • التهاب الوريد الخثاري أو اضطرابات انصمامية خثارية.
  • تاريخ مرضي سابق لمتلازمة انصمامية خثارية، أو خثار وريدي عميق.
  • أمراض الشرايين التاجية أو الأوعية الدموية الدماغية.
  • أمراض صمامات القلب مع مضاعفات.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد.
  • مرض السكري مع إصابة الصمامات.
  • صداع ذو منشأ عصبي.
  • جراحة كبرى مع عدم الحركة لفترة طويلة.
  • سرطان الثدي المشتبه أو المؤكد، أو تاريخ الإصابة بسرطان الثدي.
  • سرطان بطانة الرحم المعروف أو غيره من الأورام التي تعتمد على هرمون الاستروجين.
  • نزيف الأعضاء التناسلية غير طبيعي وغير مشخص.
  • اليرقان الركود الصفراوي مع الحمل أو اليرقان مع استخدام حبوب منع الحمل من قبل.
  • أورام الكبد.
  • الحمل.
  • فرط الحساسية لأي من مكونات هذا المنتج.

ما هي احتياطات استخدام ليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول؟

هذا الدواء وغيره من موانع الحمل الهرمونية لا تمنع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أو غيره من الأمراض المنقولة جنسيًا.
قد يحدث نزيف مهبلي بكميات مختلفة بين فترات الطمث العادية خلال الأشهر الـ 3 الأولى من استخدام هذا الدواء.
يستخدم بحذر في الحالات التالية:

  • التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي.
  • الخثار الوريدي العميق.
  • الانصمام الرئوي.
  • تاريخ مرضي أو وجود اكتئاب.
  • انتباذ بطاني رحمي (البطانة الهاجرة).
  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تغيرات في كثافة العظام المعدنية.
  • ضعف الكلى/الكبد.
  • الذئبة الحمامية المجموعية.
  • الظروف التي تتفاقم بسبب احتباس السوائل (الصداع النصفي والربو والصرع).

يجب التوقف عن تناول الدواء إذا ظهرت أعراض اليرقان أو مشاكل الكبد، والمشاكل البصرية (عدم تحمل العدسات اللاصقة)، والصداع النصفي مع شدة غير عادية، وزيادة كبيرة في ضغط الدم، والاكتئاب الحاد، وزيادة خطر حدوث مضاعفات بعد الجراحة الانصمامية.

احتباس السوائل: موانع الحمل الهرمونية قد تسبب احتباس السوائل.
يجب التوقف عن تناول الدواء قبل 4 أسابيع من العمليات الجراحية الكبرى أو عدم الحركة لفترة طويلة.
المرضى الذين يتناولون الوارفارين قد يحتاجون إلى تعديل الجرعة.

  • الحمل: لا يستخدم.
  • الرضاعة: قد يفرز في حليب الأم، يفضل عدم استخدامه.
  • كبار السن: غير مفضل استخدامه ولا يستخدم فيمن تزيد أعمارهم عن 65 سنة.

يجب الامتناع عن التدخين، فهو يزيد من خطر الأعراض الجانبية.

تحذير: تدخين السجائر يزيد من مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة على القلب والأوعية الدموية من استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم.
هذا الخطر يزداد مع التقدم في العمر والتدخين بشكل كبير (15 سيجارة أو أكثر يوميًا) ويكون واضحًا جدًا في النساء فوق سن 35 عامًا.
ينصح بشدة النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل عن طريق الفم بعدم التدخين.

ما هي التداخلات الدوائية لليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول؟

إذا كنت تتناول أيًا من الأدوية التالية، أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

  • الأسيتامينوفين.
  • حمض الأسكوربيك.
  • فينيل بيوتازون.
  • المضادات الحيوية مثل: أموكسيسيلين، أمبيسيلين، دوكسيسيكلين، بنسلين، ريفامبين، تتراسيكلين.
  • الفينيتوين.
  • كاربامازيبين.
  • فيلباميت.
  • أوكسيكاربازيبين.
  • توبريميت.
  • بريميدون.
  • الباربيتورات مثل: أموباربيتال، بوتاباربيتال، فينوباربيتال.
  • أدوية فيروس نقص المناعة البشرية.
  • السيكلوسبورين.
  • البريدنيزيلون.
  • الثيوفيلين.

ما هي الأشكال الدوائية لليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول؟

  • أقراص تحتوي كل منها على 0.10 ملغ من الليفونورجيستريل و0.02 ملغ من إيثينيل استراديول.
  • أقراص تحتوي كل منها على 0.15 ملغ من الليفونورجيستريل و0.03 ملغ من إيثينيل استراديول.
  • أقراص تحتوي كل منها على 0.1 ملغ من الليفونورجيستريل و0.02 ملغ من إيثينيل استراديول.

ما هي ظروف تخزين ليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول؟

يحفظ في درجة حرارة الغرفة 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الحرارة والرطوبة ومتناول الأطفال.

الأعراض الجانبية لليفونورجيستريل وأي ثنيل أستراديول

قد يسبب الدواء الأعراض الجانبية التالية:

  • غثيان وقيء.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي (مثل تقلصات البطن والانتفاخ).
  • النزيف والتغير في تدفق الطمث.
  • انحباس الطمث.
  • العقم المؤقت بعد التوقف عن العلاج.
  • وذمة.
  • الكلف.
  • تغيرات في الثدي.
  • التغير في الوزن (زيادة أو نقصان).
  • الصداع النصفي.
  • الطفح الجلدي (الحساسية).
  • الاكتئاب النفسي.
  • داء المبيضات المهبلي.
  • عدم تحمل العدسات اللاصقة.
  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • الجلطات الدموية الشريانية.
  • ورم حميد أو خبيث في الكبد.
  • تطبل البطن.
  • اختراق النزيف.
  • تغييرات في الثدي.
  • نزيف دماغي.
  • الجلطة الدماغية.
  • اضطراب المرارة.
  • اضطراب الحيض.
  • صداع.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تقلب المزاج.
  • احتشاء عضلة القلب.
  • استفراغ وغثيان.
  • انصمام رئوي.
  • نزيف مهبلي هزيل.
  • تقلصات المعدة.
  • التهاب الوريد الخثاري.
  • تغير الوزن (زيادة أو نقصان).
  • التهاب البنكرياس.
  • يرقان ركود الصفراء.
  • يرقان ركودي.
  • تخثر الدم في الشبكية.
  • كثرة الشعر.
  • حمامى متعددة الأشكال.
  • حمامى عقدة.
  • اندفاع نزفي.
  • الكلف / قناع الحمل.
  • الشقيقة.
  • شرى.
  • وذمة وعائية.
  • أعراض تنفسية.
  • أعراض الدورة الدموية.

كيف تحافظين على انتظام استخدام الحبوب؟

اختاري موعدا ثابتا يرتبط بعادة يومية، مثل تنظيف الأسنان، واضبطي تذكيرا على الهاتف. اتبعي ترتيب الأقراص واتجاه الأسهم في العبوة؛ فبعض العبوات تحتوي على أقراص غير هرمونية، وتختلف تعليمات الانتقال إلى العبوة التالية بحسب المستحضر.

الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي. وعند البدء، اسألي عن موعد بدء الحماية والحاجة إلى الواقي مؤقتا، لأن الحماية من الحمل ليست فورية في جميع ظروف البدء. لا تضيفي فترات توقف من نفسك.

ماذا تفعلين عند نسيان الحبوب أو حدوث قيء؟

إذا نسيت قرصا، راجعي تعليمات النسيان في نشرة عبوتك أو اتصلي بالصيدلي دون تأخير. تختلف الخطوة المناسبة بحسب نوع القرص المنسي، وعدد الأقراص المنسية، وموضعها في الشريط؛ لذلك لا تعتمدي على تعليمات عبوة أخرى.

القيء بعد تناول القرص بوقت قصير أو الإسهال الشديد المستمر قد يقللان امتصاص الهرمونات. استخدمي الواقي مؤقتا واطلبي إرشادات تناسب حالتك. وإذا حدث جماع دون واق خلال فترة يحتمل فيها ضعف الحماية، فاسألي بسرعة عن الحاجة إلى منع الحمل الطارئ، ولا تحاولي حساب جرعته من الحبوب بنفسك.

علامات تستدعي الطوارئ دون انتظار

بعض الأعراض قد تشير إلى جلطة أو تفاعل تحسسي شديد. أوقفي الحبوب واطلبي رعاية طارئة إذا ظهر أي مما يلي:

  • ألم أو تورم مفاجئ في ساق واحدة، خاصة مع سخونة أو احمرار.
  • ضيق نفس مفاجئ، أو ألم بالصدر، أو سعال مصحوب بالدم.
  • ضعف مفاجئ في جانب من الجسم، أو صعوبة في الكلام، أو فقدان مفاجئ للرؤية، أو صداع شديد غير معتاد.
  • تورم اللسان أو الحلق، أو صعوبة التنفس أو البلع.

معلومات عملية عن المضادات الحيوية والمكملات

ليست جميع المضادات الحيوية مضعفة لفاعلية الحبوب. معظم المضادات الشائعة لا تتطلب وسيلة إضافية لمجرد تناولها، لكن ريفامبيسين وريفابوتين قد يقللان الحماية. ويظل القيء أو الإسهال الناتج عن المرض أو العلاج سببا مستقلا لاحتمال ضعف الامتصاص.

أخبري الصيدلي عن المكملات أيضا؛ فعشبة سانت جون، المعروفة بعشبة القديس يوحنا، قد تقلل فاعلية منع الحمل. وإذا كنت تستخدمين لاموتريجين، فإن الحبوب المركبة قد تخفض مستواه وتؤثر في السيطرة على النوبات، لذا يحتاج بدء الحبوب أو إيقافها إلى تنسيق مع الطبيب.

هل تتأثر الخصوبة بعد إيقاف الحبوب؟

لا ترتبط الحبوب المركبة بعقم دائم. قد تحتاج الدورة إلى بعض الوقت لتستعيد انتظامها، لكن الإباضة قد تعود قبل نزول أول دورة؛ لذلك يمكن حدوث حمل سريعا بعد التوقف. إذا لم تكوني راغبة في الحمل، رتبي وسيلة بديلة دون ترك فجوة في الحماية.

عند غياب الدورة مع نسيان الحبوب أو وجود أعراض حمل، أجري اختبار حمل وراجعي الطبيب بحسب النتيجة، بدلا من افتراض أن غيابها سببه الدواء وحده.

التعامل مع تناول أقراص إضافية بالخطأ

قد يسبب تناول أقراص إضافية غثيانا أو قيئا أو نزفا مهبليا. اتصلي بالصيدلي أو مركز السموم لتقييم الموقف، خاصة إذا ابتلع طفل الأقراص أو كانت الكمية غير معروفة. احتفظي بالعبوة لتوضيح نوع المستحضر، ولا تحاولي إحداث القيء.

أسئلة شائعة

كيف أستخدم حبوب ليفونورجيستريل وإيثنيل أستراديول؟

اتبعي ترتيب الأقراص وتعليمات النشرة، واختاري موعدا ثابتا يرتبط بعادة يومية مثل تنظيف الأسنان. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، واسألي عند البدء عن الحاجة إلى الواقي مؤقتا لأن الحماية ليست فورية في جميع الحالات.

ماذا أفعل إذا نسيت حبة منع الحمل أو تقيأت بعدها؟

راجعي نشرة عبوتك أو اتصلي بالصيدلي دون تأخير؛ فالتصرف يختلف بحسب نوع القرص وعدد الأقراص المنسية وموقعها في الشريط. القيء بعد القرص بوقت قصير أو الإسهال الشديد المستمر قد يضعف الامتصاص، لذا استخدمي الواقي مؤقتا واطلبي إرشادات تناسب حالتك. إذا حدث جماع دون واق خلال فترة ضعف الحماية، اسألي بسرعة عن الحاجة إلى منع الحمل الطارئ.

هل يمكن استخدام هذه الحبوب لمنع الحمل الطارئ؟

يمكن استخدام بعض مستحضرات هذه التركيبة لمنع الحمل الطارئ بتوجيه مختص، لكن لا تحسبي عدد الأقراص بنفسك أو تفترضي أن جميع العبوات مناسبة. تواصلي مع الطبيب أو الصيدلي بأسرع وقت بعد الجماع غير المحمي لاختيار الوسيلة المناسبة؛ الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي.

ما الآثار الجانبية للحبوب ومتى أطلب الطوارئ؟

قد تظهر أعراض مثل الغثيان والصداع والانتفاخ وتغيرات الثدي أو نزف بين الدورات، خاصة في بداية الاستخدام. أوقفي الحبوب واطلبي الطوارئ عند ألم الصدر أو ضيق النفس المفاجئ أو تورم ساق واحدة، وكذلك عند فقدان الرؤية المفاجئ أو صعوبة الكلام أو تورم اللسان والحلق.

من لا تناسبها حبوب ليفونورجيستريل وإيثنيل أستراديول؟

لا تستخدم أثناء الحمل، وتمنع في حالات منها وجود جلطة سابقة، أو سرطان الثدي، أو ارتفاع ضغط الدم الشديد، أو الصداع النصفي المصحوب بهالة. أخبري الطبيب عن أمراض الكبد والتدخين وأي جراحة مرتقبة مع قلة الحركة، فهذه معلومات تؤثر في اختيار الوسيلة. أثناء الرضاعة، ناقشي البدائل المناسبة لأن الحبوب المحتوية على الإستروجين قد تقلل إدرار الحليب.

هل المضادات الحيوية تقلل مفعول حبوب منع الحمل؟

معظم المضادات الحيوية الشائعة لا تقلل فاعلية الحبوب، لكن ريفامبيسين وريفابوتين قد يضعفان الحماية. أخبري الصيدلي أيضا عن أدوية الصرع والمكملات، خصوصا عشبة القديس يوحنا، لتحديد الحاجة إلى وسيلة بديلة أو إضافية.

هل تسبب الحبوب العقم بعد التوقف عنها؟

لا ترتبط الحبوب المركبة بعقم دائم، وإن احتاجت الدورة بعض الوقت لتنتظم. قد تعود الإباضة قبل نزول أول دورة، لذلك رتبي وسيلة بديلة مباشرة إذا كنت لا ترغبين في الحمل.

أدوية ذات صلة