
ميلرينون
Milrinone
حقن وريدية لعلاج قصور القلب تعمل على تحسين وظائف القلب وتوسيع الأوعية الدموية.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- يستخدم ميلرينون وريديا لعلاج فشل القلب على المدى القصير، ولا يحل محل خطة العلاج طويلة المدى.
- يزيد قوة انقباض عضلة القلب ويوسع الأوعية الدموية، مما يساعد القلب على ضخ الدم.
- يحدد الطبيب الجرعة وسرعة التسريب بحسب حالة القلب وضغط الدم ووظائف الكلى والاستجابة للعلاج.
- قد يسبب هبوط الضغط واضطراب نظم القلب، لذلك تستلزم الدوخة الشديدة أو الخفقان الجديد إبلاغ الطاقم فورا.
- لا يعطى الفوروسيميد عبر خط وريدي يحتوي على ميلرينون بسبب احتمال تكون راسب عند تلامسهما.
- إذا توقفت مضخة التسريب أو صدر منها تنبيه، اطلب الممرض ولا تعدل إعداداتها بنفسك.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء ميلرينون
يعمل دواء ميلرينون على خلايا عضلة القلب وبعض الأوعية الدموية.
يعمل من خلال تثبيط عمل إنزيم الفسفودايستراز.
ينظم فسفودايستراز عادة تدفق الأملاح إلى داخل وخارج خلايا العضلات.
من خلال إعاقة عمل فسفودايستراز، يسبب هذا الدواء زيادة في كمية الكالسيوم التي تدخل خلايا عضلة القلب، مما يؤدي إلى زيادة قدرة خلايا عضلة القلب.
يسبب أيضاً توسيع الأوعية الدموية، مما يقلل من الضغط على القلب.
ما هي استخدامات ميلرينون؟
يستخدم عن طريق الحقن الوريدي على المدى القصير لعلاج فشل القلب.
ما هي موانع استخدام ميلرينون؟
يمنع استخدام دواء ميلرينون في الحالات التالية: فرط الحساسية لأي من مكونات الدواء، والاستخدام المتزامن مع إناميرينون.
ما هي احتياطات استخدام ميلرينون؟
يستخدم بحذر في الحالات التالية:
- الأطفال.
- تراجع وظائف الكلى.
- انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم.
- انخفاض ضغط الدم.
- الذين خضعوا من قبل لعلاج مكثف مدر للبول.
- الرفرفة الأذينية أو الرجفان الأذيني.
- مرض الانسداد الشديد في الصمام الأبهري أو الرئوي.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- اختلال مستويات البوتاسيوم.
- الحمل والرضاعة: لا توجد دراسات كافية، يفضل تجنبه.
ما هي التداخلات الدوائية لميلرينون؟
التفاعلات الدوائية غير محددة.
ما هي الأشكال الدوائية لميلرينون؟
محلول: 10 مغ/10 مل.
ما هي ظروف تخزين ميلرينون؟
يخزن في درجة حرارة 25 درجة مئوية، بعيداً عن التجميد والحرارة المفرطة.
الاعراض الجانبية لميلرينون
قد تشمل الأعراض الجانبية لدواء ميلرينون ما يلي:
- صداع.
- دوار.
- طفح جلدي.
- انخفاض ضغط الدم.
- رعاش، غالباً في الأيدي.
- الحساسية المفرطة.
- صعوبات في التنفس بسبب ضيق في الشعب الهوائية.
- ألم في الصدر (الذبحة الصدرية).
- عدم انتظام ضربات القلب.
- عدم انتظام ضربات القلب البطيني.
- عدم انتظام ضربات القلب فوق البطيني بنسبة 4%.
- صداع بنسبة 3%.
- هبوط ضغط الدم بنسبة 3%.
- الذبحة الصدرية / ألم في الصدر بنسبة 1%.
- نتائج اختبار وظائف الكبد غير طبيعية.
- رجفان أذيني.
- تشنج قصبي.
- نقص البوتاسيوم في الدم.
- رد فعل موقع الحقن.
- قلة الصفيحات.
- تورسيد دي بوينت.
- رعاش.
- مجمع سابق لأوانه البطين.
كيف يعطى العلاج داخل المستشفى؟
يعطى ميلرينون عبر خط وريدي باستخدام مضخة تضبط سرعة وصول الدواء إلى الدم. يحدد الطبيب الجرعة وسرعة التسريب بحسب حالة القلب وضغط الدم ووظائف الكلى والاستجابة للعلاج. وقد تتغير سرعة التسريب أثناء المتابعة؛ فهذا جزء من ضبط العلاج، وليس بالضرورة علامة على أن الحالة تسوء.
لا تحاول تعديل إعدادات المضخة أو إيقافها بنفسك، حتى إذا شعرت بتحسن أو انزعجت من صوت التنبيه. ناد الممرض إذا توقفت المضخة، أو ظهر تسرب حول الأنبوب، أو شعرت بألم أو حرقة عند موضع الإبرة. فسلامة الخط الوريدي تساعد على وصول العلاج بالطريقة المطلوبة وتجنب تهيج الأنسجة.
لماذا تحتاج إلى مراقبة مستمرة أثناء التسريب؟
قد تلاحظ وجود جهاز لمراقبة نبض القلب، وقياس الضغط بصورة متكررة، وسحب عينات دم خلال العلاج. هذه الإجراءات تساعد الفريق على اكتشاف التغيرات مبكرا، حتى قبل أن تشعر بها. تحسن التنفس وحده لا يكفي للحكم على أمان الاستمرار بالسرعة نفسها.
تشمل المتابعة توازن السوائل وكمية البول، لأن استجابة القلب قد تغير احتياجك إلى الأدوية الأخرى. أخبر الممرض إذا لاحظت تغيرا واضحا في التبول، ولا تزد كمية الماء التي تشربها من تلقاء نفسك؛ فقد تكون لديك خطة محددة للسوائل تناسب حالة القلب.
- تخطيط القلب المستمر يساعد على رصد تغيرات نظم القلب وتقييم الحاجة إلى التدخل.
- تحاليل وظائف الكلى تساعد الطبيب على تحديد مدى سرعة تخلص الجسم من الدواء.
- متابعة أملاح الدم، ومنها البوتاسيوم، توجه تصحيح أي نقص وتساعد على تقليل مخاطر اضطراب النبض.
- قياس الضغط وتقييم الأعراض يساعدان على موازنة فائدة العلاج مع تأثيره في الدورة الدموية.
معلومات جهزها للفريق قبل بدء العلاج
إذا وصلت إلى المستشفى بسبب تدهور مفاجئ في التنفس، فقد يصعب تذكر جميع التفاصيل. اطلب من أحد أفراد الأسرة إحضار قائمة الأدوية أو صور عبواتها، مع ذكر آخر وقت تناولت فيه كل دواء. تشمل القائمة الأدوية الموصوفة، والمسكنات التي تشتريها دون وصفة، والمكملات والأعشاب وبدائل الملح.
اذكر أيضا أي تغيير حديث في العلاج، مثل زيادة مدر البول، أو التوقف عن دواء القلب بسبب التعب، أو حدوث قيء وإسهال وقلة تناول الطعام. هذه التفاصيل قد تكشف فقدانا في السوائل أو الأملاح يحتاج إلى تقييم قبل التسريب أو خلاله. وأخبر الفريق بأي تفاعل سابق مع حقن وريدية، موضحا ما حدث بدلا من الاكتفاء بكلمة حساسية.
التداخلات المهمة لا تقتصر على الأدوية التي تبتلعها
قد تزيد أدوية خفض الضغط وموسعات الأوعية من احتمال هبوط الضغط عند استخدامها مع ميلرينون. وقد تؤثر مدرات البول في مستوى السوائل والبوتاسيوم، لذلك يراجع الطبيب تأثير العلاجات مجتمعة. لا يعني ذلك أن الجمع بينها ممنوع دائما؛ فكثيرا ما تحتاج حالة القلب إلى أكثر من دواء، لكن تحت مراقبة دقيقة.
هناك أيضا مسألة مختلفة تسمى عدم التوافق داخل الخط الوريدي. فالفوروسيميد قد يسبب تكون راسب عند ملامسته محلول ميلرينون، ولذلك لا يعطى عبر خط وريدي يحتوي عليه. يتولى الطاقم ترتيب خطوط الإعطاء والتحقق من توافق المحاليل والأدوية قبل توصيلها. هذا لا يعني بالضرورة منع استخدام الدواءين للمريض نفسه، بل منع تلامسهما بطريقة غير متوافقة.
- لا تتناول أدوية أحضرتها من المنزل أثناء الإقامة دون علم الفريق المعالج.
- لا تستخدم مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح لتصحيح النقص بنفسك؛ فالاختيار يعتمد على التحاليل ووظائف الكلى.
- أبلغ الصيدلي عن أي علاج جديد، حتى لو كان دواء للبرد أو مستحضرا عشبيا.
كيف تتصرف إذا شعرت بتغير مفاجئ؟
أثناء التسريب، لا تنتظر مرور الجولة الطبية إذا شعرت بخفقان جديد، أو ألم في الصدر، أو دوخة شديدة، أو صعوبة مفاجئة في التنفس. اضغط زر النداء وأخبر الطاقم بما تشعر به ومتى بدأ. الأعراض قد ترتبط بالدواء أو بمرض القلب نفسه، ولا يمكن التمييز بينهما اعتمادا على الإحساس وحده.
إذا شعرت بأنك ستفقد الوعي، فلا تنهض للذهاب إلى الحمام بمفردك. ابق في السرير واطلب المساعدة لتجنب السقوط. ويحتاج تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة البلع المصحوبة بضيق التنفس، إلى تدخل عاجل لاحتمال وجود تفاعل تحسسي شديد.
- أبلغ الطاقم عن نزف غير معتاد أو ظهور كدمات دون سبب واضح، فقد يستلزم ذلك فحص الدم.
- أشر إلى أي احمرار أو تورم أو ألم متزايد حول موضع التسريب، ولا تحاول تحريك الإبرة أو إعادة تثبيتها بنفسك.
ماذا لو انقطع التسريب أو أعطيت كمية زائدة؟
لا تنطبق فكرة الجرعة المنسية المعتادة على تسريب تضبطه مضخة ويتابعه الطاقم. إذا انفصل الأنبوب أو توقف الجهاز، أخبر الممرض فورا ولا تحاول تعويض الانقطاع بزيادة السرعة. يقرر الفريق كيفية استئناف العلاج بحسب مدة الانقطاع وحالتك الحالية.
قد تؤدي زيادة كمية الدواء إلى هبوط الضغط، ويعتمد التعامل معها على المراقبة والتدخل الطبي، بما في ذلك خفض سرعة التسريب أو إيقافه عند الحاجة. لا يوجد إجراء منزلي مناسب لتعويض ذلك، ولا ينبغي محاولة علاجه بتناول الملح أو شرب كميات كبيرة من السوائل.
ما الذي يعنيه التحسن، وما الخطة بعد إيقافه؟
قد يخفف العلاج بعض مظاهر ضعف ضخ القلب، لكنه لا يشفي السبب الأساسي لفشل القلب ولا يحل محل خطة العلاج طويلة المدى. ولا تعني الاستجابة الجيدة أن إطالة استخدامه ستكون أفضل؛ فسلامة الاستخدام المطول وفعاليته ليستا مثبتتين للاستخدام المعتاد، ويحدد اختصاصي القلب مدة العلاج وفق الحاجة والمخاطر.
قبل مغادرة المستشفى، اطلب قائمة واضحة بالأدوية التي ستستمر عليها والتي تغيرت أو توقفت. اسأل عن متابعة وظائف الكلى والأملاح، وعن تعليمات الوزن والسوائل، وعن الأعراض التي تستدعي العودة العاجلة. لا تعد تلقائيا إلى وصفة قديمة، لأن احتياجاتك بعد استقرار الحالة قد تختلف عما كانت عليه قبل الدخول.
أسئلة شائعة
ما هو ميلرينون ولماذا يستخدم؟
ميلرينون دواء وريدي يستخدم لعلاج فشل القلب على المدى القصير. يعمل بتثبيط إنزيم الفسفودايستراز، فيزيد قوة انقباض القلب ويوسع الأوعية الدموية.
كيف يعطى ميلرينون داخل المستشفى؟
يعطى عبر خط وريدي بمضخة تتحكم في سرعة التسريب، ويحدد الطبيب الجرعة وفقا لحالتك واستجابتك. إذا لاحظت تسربا حول الأنبوب أو شعرت بحرقة عند الإبرة، ناد الممرض ولا تحاول تعديل الخط أو المضخة بنفسك.
ما أبرز الآثار الجانبية لميلرينون؟
قد يسبب الصداع والدوار وانخفاض ضغط الدم واضطراب ضربات القلب، وقد يحدث تهيج في موضع الحقن. أبلغ الطاقم فورا عن ألم الصدر أو الخفقان الجديد أو الدوخة الشديدة أو صعوبة التنفس المفاجئة.
هل يمكن إعطاء ميلرينون لمرضى الكلى؟
يستخدم بحذر عند تراجع وظائف الكلى، لأن ذلك قد يبطئ تخلص الجسم من الدواء. يحدد الطبيب الجرعة وسرعة التسريب بحسب وظائف الكلى، مع متابعة الضغط ونظم القلب والأملاح.
هل يتعارض ميلرينون مع الفوروسيميد؟
قد يتكون راسب عند تلامس الفوروسيميد مع محلول ميلرينون، لذلك لا يعطى عبر خط وريدي يحتوي عليه. هذا لا يعني بالضرورة منع استخدام الدواءين للمريض نفسه؛ فالطاقم يرتب طريقة إعطائهما ويتحقق من توافق المحاليل.
هل ميلرينون آمن أثناء الحمل والرضاعة؟
لا تتوافر دراسات كافية تؤكد أمانه أثناء الحمل والرضاعة، لذلك يجب إبلاغ الطبيب بالحمل أو الرضاعة قبل العلاج. يقرر الطبيب استخدامه بعد موازنة الحاجة العلاجية مع المخاطر المحتملة.
هل يعالج ميلرينون فشل القلب نهائيا؟
لا، قد يحسن ضخ القلب ويخفف بعض مظاهر ضعفه، لكنه لا يشفي السبب الأساسي لفشل القلب. تحسنك أثناء التسريب لا يعني أن إطالة استخدامه أفضل، ويحدد اختصاصي القلب مدته وخطة العلاج بعد إيقافه.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل