يوريا وحمض اللاكتيك | Urea, Lactic acid — رسم توضيحي لفئة الصدفية

يوريا وحمض اللاكتيك

Urea, Lactic acid

يوريا وحمض اللاكتيك: مرطب موضعي لعلاج جفاف وتقشر الجلد في حالات مثل الإكزيما والصدفية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • تساعد اليوريا على الاحتفاظ بالماء داخل الجلد، ويسهل حمض اللاكتيك انفصال الخلايا السطحية المتراكمة.
  • تخفف التركيبة الجفاف والقشور، لكنها ليست كورتيزونا ولا مضادا حيويا.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي كمية الكريم وتكرار استعماله حسب حالة الجلد والمستحضر.
  • تجنب وضع الكريم على الجروح المفتوحة والشقوق النازفة أو قرب العين والفم.
  • الحرقة الشديدة أو المتزايدة تستدعي إيقاف الاستخدام وغسل المنطقة بلطف وطلب المشورة.
  • الجمع مع المقشرات أو الريتينويدات على المنطقة نفسها قد يزيد التهيج، حتى مع الفصل بين أوقات الاستعمال.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

الآثار الجانبية

<ul> <li>حكة.</li> <li>تهيج الجلد.</li> <li>طفح جلدي.</li> </ul>

ما هو دواء يوريا، حمض اللاكتيك

يوريا وحمض اللاكتيك هو دواء موضعي مركب يستخدم كمرطب للجلد.
يحتوي على مادتين فعالتين هما:
اليوريا (بالإنجليزية: Urea): دواء يستخدم موضعياً لترطيب الجلد الجاف، ويساعد على التخلص من جفاف الجلد في حالات الإكزيما والصدفية.
حمض اللاكتيك (بالإنجليزية: Lactic acid): دواء يستخدم موضعياً لعلاج الجلد الجاف والمتقشر، مثل حالات جفاف وتقشر الجلد المصاحب للسماك الشائع (بالإنجليزية: Ichthyosis Vulgaris).

ما هي استخدامات يوريا، حمض اللاكتيك؟

تستخدم تركيبة اليوريا وحمض اللاكتيك لعلاج أعراض جفاف الجلد الشديد، وتقشر الجلد المصاحب لبعض الأمراض، مثل:

  • الإكزيما.
  • الصدفية.
  • السماك الشائع (بالإنجليزية: Ichthyosis Vulgaris).

ما هي موانع استخدام يوريا، حمض اللاكتيك؟

يمنع استخدام هذا الدواء في الحالات التالية:

  • فرط الحساسية تجاه أي مكون من مكوناته.

ما هي احتياطات استخدام يوريا، حمض اللاكتيك؟

يجب اتخاذ بعض الاحتياطات عند استخدام تركيبة اليوريا وحمض اللاكتيك، وتشمل ما يلي:

  • يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه في فترة الحمل.
  • يجب استشارة الطبيب أيضاً قبل استخدامه في فترة الرضاعة الطبيعية.
  • ينبغي تجنب التعرض للشمس قدر الإمكان في فترة استخدام هذا الدواء.

ما هي التداخلات الدوائية ليوريا، حمض اللاكتيك؟

يوصى بإخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والمكملات الغذائية، والأعشاب التي يتناولها المريض قبل استخدام الدواء. يوصى بالفصل بما لا يقل عن ساعتين بين العلاجات الموضعية.

ما هي جرعات يوريا، حمض اللاكتيك وطرق الاستعمال؟

يستخدم يوريا وحمض اللاكتيك للبالغين على الجلد المصاب مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، بحيث توضع كمية مناسبة على المنطقة المصابة، وتوزع مع التدليك برفق حتى يتم امتصاص الدواء بشكل كامل. لم يثبت أمان وفعالية استخدام هذا الدواء للأطفال، لذا يوصى بتجنب استخدامه.

ما هي الأشكال الدوائية ليوريا، حمض اللاكتيك؟

تتوفر التركيبة على شكل كريم موضعي، يحتوي على اليوريا بتركيز 10%، وحمض اللاكتيك بتركيز 5%.

ما هي ظروف تخزين يوريا، حمض اللاكتيك؟

يحفظ الدواء على درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة، وبعيداً عن متناول الأطفال.

كيفية استخدام يوريا، حمض اللاكتيك

يجب اتباع بعض النصائح عند استخدام هذا الدواء، تشمل ما يلي:

  • يجب تنظيف المنطقة المصابة وتجفيفها قبل استخدام الدواء.
  • ينبغي غسل اليدين قبل استخدام الدواء وبعده.
  • يجب تجنب ملامسة العين أو الفم؛ فهذا الدواء للاستعمال الخارجي فقط.

الاعراض الجانبية ليوريا، حمض اللاكتيك

  • حكة.
  • تهيج الجلد.
  • طفح جلدي.

كيف تساعد التركيبة على تليين الجلد الخشن؟

توجد اليوريا طبيعيا ضمن المواد التي تساعد الجلد على الاحتفاظ بالماء. وعند وضعها على الجلد، تزيد ترطيب الطبقة الخارجية وتساعد على تليين القشور المتراكمة، فيصبح السطح أقل خشونة. أما حمض اللاكتيك فينتمي إلى أحماض ألفا هيدروكسي، ويساعد على ترطيب الجلد وتسهيل انفصال الخلايا السطحية المتراكمة. ويتأثر مقدار التليين والتقشير بتركيز المكونات وطبيعة المستحضر وحالة الجلد.

لهذا لا تعمل التركيبة بالطريقة نفسها التي تعمل بها كريمات الكورتيزون أو المضادات الحيوية. فقد تخفف الجفاف المصاحب لمرض جلدي، لكنها لا تعالج وحدها كل أسباب الالتهاب أو العدوى، ولا تستبدل العلاج الذي وصفه الطبيب للمرض الأساسي.

ما التحسن المتوقع، ومتى تحتاج الخطة إلى مراجعة؟

الهدف هو أن يصبح الجلد أكثر ليونة، وأن يقل الشعور بالشد وتخف القشور تدريجيا. لا تحاول إزالة الجلد الخشن بالقوة للحصول على نتيجة أسرع؛ فالفرك الشديد أو نزع القشور بالأظافر قد يسبب جروحا ويزيد الألم، خصوصا عندما تكون المنطقة متشققة أصلا.

إذا استمر الجفاف رغم الالتزام بالعلاج والعناية اللطيفة، فقد تحتاج إلى مراجعة التشخيص أو تغيير المستحضر. وكذلك الحال إذا عاد التشقق باستمرار أو أصبح يؤثر في المشي أو النوم. لا تزد كمية الكريم من نفسك بحثا عن تحسن أسرع؛ فالكمية المناسبة وتكرار الاستعمال يحددهما الطبيب أو الصيدلي.

  • اطلب تقييما طبيا عند ظهور احمرار ينتشر حول المنطقة، أو سخونة واضحة، أو تورم، أو إفرازات؛ فقد تشير هذه العلامات إلى عدوى.
  • الجفاف الواسع الذي يظهر فجأة، أو المصحوب بحكة شديدة مستمرة، يستحق البحث عن سببه بدلا من الاكتفاء بتكرار استخدام المرطبات.

كيف تميز اللسع العابر من التفاعل الذي يستدعي إيقافه؟

قد تشعر بلسع أو حرقة عند وضع المستحضر، خاصة على الجلد المتشقق أو الحساس. شدة الإحساس واستمراره أهم من مجرد حدوثه؛ فالحرقة القوية ليست علامة على أن الكريم يعمل بصورة أفضل، ولا ينبغي تحملها سعيا إلى إزالة القشور.

إذا كان الانزعاج شديدا أو ازداد بعد كل استعمال، أوقف المستحضر واغسل المنطقة برفق، ثم استشر الصيدلي أو الطبيب قبل العودة إليه. وقد يكون السبب تهيجا من المكونات الفعالة أو تحسسا من مادة أخرى ضمن قاعدة الكريم، مثل العطور أو المواد الحافظة.

  • ظهور بثور أو تسلخ واضح أو ألم مستمر يستدعي إيقاف الاستخدام والتقييم الطبي.
  • تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو طفح مرتفع منتشر مع شعور بالإعياء، علامات تستدعي طلب الإسعاف فورا.

مناطق وحالات تحتاج إلى حذر إضافي

ليست كل منطقة جافة مناسبة لهذا الكريم في الوقت نفسه. فالجلد المحلوق حديثا، أو المصاب بحروق الشمس، أو المتسلخ قد يتألم أكثر عند ملامسة حمض اللاكتيك. تجنب وضعه على الجروح المفتوحة أو الشقوق النازفة، ولا تستخدمه على المناطق الحساسة أو الوجه دون التأكد من ملاءمة المستحضر لهذه المواضع.

لا تغط المنطقة المعالجة بغطاء بلاستيكي أو ضماد محكم من تلقاء نفسك؛ فقد يزيد ذلك نفاذ المستحضر إلى الجلد والتهيج الناتج عنه. وإذا كانت لديك مساحة كبيرة تحتاج إلى العلاج، فناقش طريقة العناية بها مع الصيدلي بدلا من توسيع الاستخدام عشوائيا.

عند وجود السكري أو ضعف الدورة الدموية أو نقص الإحساس في القدمين، تحتاج تشققات القدم والجلد السميك إلى عناية خاصة. لا تستخدم الكريم لإزالة مسمار القدم أو تعالج قرحة بنفسك؛ فقد لا تشعر بالأذى مبكرا، ويكون فحص القدم أكثر أمانا.

كيف تنسق استخدامه مع روتين العناية بالبشرة؟

إذا كنت تستعمل مقشرا للجسم أو منتجا يحتوي على أحماض أخرى أو ريتينويدا موضعيا، فقد يؤدي جمعها على المنطقة نفسها إلى زيادة الجفاف والحرقة. الفصل الزمني وحده لا يمنع هذا الأثر دائما؛ اسأل الصيدلي عن المنتجات التي يمكن استمرارها وتلك التي يفضل تعليقها.

قد تزيد اليوريا نفاذ بعض المواد الموضعية عبر الجلد، لذلك لا تخلط الكريم في راحة يدك مع علاج آخر، ولا تضفه إلى عبوة مرطب. وعند وجود علاج موصوف للإكزيما أو الصدفية، اطلب خطة واضحة لترتيب المستحضرات دون تغيير العلاج الأساسي.

  • اختر منظفا لطيفا، وقلل الاستحمام بالماء الساخن والفرك بالليفة الخشنة؛ فهذه العادات قد تعيد الجفاف رغم استعمال الكريم.
  • عند تنظيف المنزل أو غسل الأواني، احم يديك من التعرض المتكرر للمنظفات، ولا تعتمد على الكريم وحده لتعويض هذا التعرض.
  • يمكن أن يوصي الصيدلي بمرطب بسيط خال من العطر لدعم العناية اليومية إذا احتاجت بشرتك إلى ذلك.

ماذا تفعل عند نسيان الاستعمال أو استخدام كمية زائدة؟

إذا نسيت استعمال الكريم، استأنف خطتك المعتادة دون مضاعفة الكمية للتعويض. وإذا اقترب موعد الاستعمال التالي، تجاوز المرة المنسية. لا تفرك الجلد بقوة ولا تكرر التطبيق مرات إضافية، لأن ذلك قد يزيد التهيج دون فائدة إضافية.

عند وضع كمية زائدة وظهور انزعاج، أزل الفائض واغسل المنطقة بلطف، واطلب المشورة إذا استمرت الأعراض. أما ابتلاع الكريم عرضيا فيحتاج إلى التواصل مع مركز السموم أو جهة طبية، مع الاحتفاظ بالعبوة لمعرفة مكوناتها. لا تحاول إحداث القيء.

إذا وصل المستحضر إلى العين، اشطفها فورا بماء جار فاتر وتجنب فركها. اطلب تقييما عاجلا إذا استمر الألم أو الاحمرار أو حدث تشوش في الرؤية.

أسئلة شائعة

ما استخدامات كريم يوريا وحمض اللاكتيك؟

يستخدم لترطيب الجلد شديد الجفاف وتليين الخشونة والقشور المصاحبة للإكزيما والصدفية والسماك الشائع. يساعد على تخفيف هذه الأعراض، ولا يغني عن العلاج الموصوف للمرض الأساسي.

كيف أستخدم كريم يوريا وحمض اللاكتيك؟

نظف المنطقة المصابة وجففها، ثم وزع الكريم بتدليك لطيف حتى يمتص، مع غسل اليدين قبل الاستعمال وبعده. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة، أي كمية الكريم وتكرار استخدامه، وهو للاستعمال الخارجي فقط.

هل يمكن استخدام يوريا وحمض اللاكتيك للوجه وتشققات القدم؟

لا تستخدمه على الوجه أو المناطق الحساسة قبل التأكد من ملاءمة المستحضر، وتجنب الجروح المفتوحة والشقوق النازفة. إذا كنت مصابا بالسكري أو ضعف الدورة الدموية أو نقص الإحساس بالقدمين، فاستشر الطبيب قبل معالجة التشققات أو الجلد السميك بنفسك.

هل الحرقان بعد وضع الكريم طبيعي؟

قد يحدث لسع أو حرقان، خاصة على الجلد المتشقق أو الحساس، لكن الحرقة القوية ليست دليلا على فعالية أفضل. إذا كان الانزعاج شديدا أو متزايدا، أوقف الكريم واغسل المنطقة بلطف واستشر الطبيب أو الصيدلي؛ أما تورم الوجه أو صعوبة التنفس فيستدعيان الإسعاف فورا.

هل يوريا وحمض اللاكتيك آمن للحامل والمرضع والأطفال؟

استشيري الطبيب قبل استخدام هذه التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة. وبحسب المعلومات الواردة عن المستحضر، لم يثبت أمانه وفعاليته للأطفال، لذا تجنبي استخدامه لهم دون تقييم طبي.

هل يمكن استخدامه مع كريمات الإكزيما أو مقشرات البشرة؟

يمكن أن يزيد التهيج عند جمعه مع المقشرات أو الأحماض الأخرى أو الريتينويدات على المنطقة نفسها، ولا يكفي الفصل الزمني دائما لمنع ذلك. اطلب من الصيدلي ترتيب استخدامه مع علاج الإكزيما أو الصدفية، ولا تخلط الكريمات في راحة يدك أو داخل العبوة.

هل يجب تجنب الشمس أثناء استخدام يوريا وحمض اللاكتيك؟

ينبغي تقليل التعرض للشمس أثناء استخدامه، لأن حمض اللاكتيك من أحماض ألفا هيدروكسي التي قد تزيد حساسية الجلد للشمس. عند الخروج، احم المنطقة المعالجة بالملابس المناسبة وواقي الشمس، وتجنب وضع الكريم على الجلد المصاب بحروق الشمس.

أدوية ذات صلة