أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم | Aspirin, Citric Acid, Sodium Bicarbonate — رسم توضيحي لفئة ألم

أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم

Aspirin, Citric Acid, Sodium Bicarbonate

دواء مركب لتخفيف الحموضة وعسر الهضم والصداع المصاحب لها.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • تخفف هذه التركيبة الحموضة والألم مؤقتا، ولا تعالج سبب الأعراض المتكررة.
  • مكونات الفوار المضادة للحموضة لا تحمي من نزيف المعدة المرتبط بالأسبرين.
  • يذاب القرص الفوار في الماء قبل تناوله، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة.
  • الصوديوم الموجود في الفوار يستدعي الحذر لدى مرضى القلب والكلى وارتفاع ضغط الدم ومن يتبعون حمية قليلة الملح.
  • القيء الدموي أو البراز الأسود القطراني يستدعيان إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية العاجلة.
  • لا يستخدم هذا الفوار بديلا عن الأسبرين الموصوف للوقاية من الجلطات، ولا لعلاج حموضة الدم أو منع حصوات الكلى.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم

يحتوي هذا الدواء على المكونات التالية:

  • أسبرين: وهو معروف أيضا باسم حمض أسيتيل الساليسيليك، وهو من أشهر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. يستخدم على المدى الطويل للوقاية من تكرار النوبات القلبية والسكتات الدماغية بسبب الجلطات الدموية لما له من تأثير على الصفائح الدموية.
  • حمض الستريك: يعمل على تقليل حموضة الدم والبول، ويساعد في منع تكون حصوات الكلى. يستخدم بالأساس في علاج حالات الحماض الاستقلابي.
  • بيكربونات الصوديوم: ينتمي إلى مجموعة من الأدوية تسمى مضادات الحموضة ويعرف باسم صودا الخبز. يساعد في علاج عسر الهضم وحرقة المعدة أو ما يعرف بحموضة المعدة.

ما هي استخدامات أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم؟

يستخدم أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم في الحالات التالية:

  • تخفيف مؤقت للحموضة.
  • عسر الهضم الحمضي.
  • حموضة المعدة المصاحبة للصداع أو آلام في الجسم.
  • اضطراب المعدة مع صداع من فرط تناول الطعام أو الشراب.
  • الصداع وآلام الجسم دون وجود حموضة.

ما هي موانع استخدام أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم؟

يمنع استخدام أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • نقص كالسيوم الدم.
  • نقص كلور الدم.
  • القلاء التنفسي.
  • طفل مصاب بالانفلونزا أو جدري الماء.

ما هي احتياطات استخدام أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم؟

يستخدم أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم بحذر في الحالات الآتية:

  • قصور القلب الاحتقاني.
  • القصور الكلوي.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • خطر النزيف.
  • كبار السن عن 60 عاما.
  • تاريخ من الإصابة بقرحة المعدة.
  • التزامن مع مضادات التخثر أو الكورتيكوستيرويدات.
  • التزامن مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

ما هي التداخلات الدوائية لأسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم مع الأدوية التالية:

  • الميفيبريستون.
  • أتازانافير.
  • بالوكسافير المربوكسيل.
  • ايبوبروفين.
  • ايبوبروفين الرابع.
  • إنفيجراتينيب.
  • كيتورولاك.
  • كيتورولاك داخل الأنف.
  • لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية.
  • ميثوتريكسات.
  • بيميتريكسيد.
  • البروبينسيد.
  • سوتوراسيب.
  • تيكلوبيدين.
  • لقاح فيروس الحماق.

ما هي جرعات أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها:

  • الحموضة وألم الجسم: يذاب قرصان في الماء كل 4 ساعات، ولا تتجاوز 8 أقراص في اليوم.
  • السن أكبر من 60 سنة: لا تتجاوز 4 أقراص في اليوم.

ما هي الأشكال الدوائية لأسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم؟

يأتي في صورة:

أقراص فوارة تركيز: 325 ملغ أسبرين / 1000 ملغ حمض الستريك / 1916 ملغ بيكربونات الصوديوم.

ما هي ظروف تخزين أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم

عند نسيان الجرعة، تؤخذ فور التذكر لها إلا في حالة قرب موعد الجرعة التالية. عندها يتم تخطي الجرعة المفتقدة وتؤخذ الجرعة التالية عند موعدها المحدد، ولا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المفتقدة.

كيف تعمل هذه التركيبة، وما حدود فائدتها؟

يخفف الأسبرين الألم عبر تقليل تكوين البروستاغلاندينات، وهي مواد تشارك في الإحساس بالألم والالتهاب. لكنه قد يقلل أيضا حماية بطانة المعدة ويؤثر في قدرة الصفائح الدموية على إيقاف النزيف. لذلك، وجود مكونات مضادة للحموضة في القرص لا يلغي خطر تهيج المعدة أو النزيف المرتبط بالأسبرين.

عند إذابة القرص في الماء، يتفاعل حمض الستريك مع بيكربونات الصوديوم وينطلق الغاز الذي يصنع الفوران، وتساعد التركيبة على معادلة حمض المعدة. لا يعني وجود حمض الستريك أن هذا المستحضر مخصص لعلاج حموضة الدم أو الوقاية من حصوات الكلى؛ فهذه حالات تحتاج إلى تقييم وعلاج مختلفين.

كذلك، لا تستخدم هذا الفوار بديلا عن الأسبرين الموصوف للوقاية من الجلطات. اختلاف التركيبة ووجود الصوديوم يجعلان الاستبدال قرارا يحتاج إلى مراجعة الطبيب أو الصيدلي.

أعراض قد تظهر بعد الاستخدام

قد تلاحظ تجشؤا أو شعورا بالانتفاخ بعد شرب المحلول بسبب الغاز الناتج عن الفوران. وقد يحدث غثيان أو انزعاج بالمعدة أيضا. إذا كان الانزعاج يتكرر كلما تناولت المستحضر، فلا تحاول إخفاءه بزيادة مضادات الحموضة؛ استشر الصيدلي لاختيار بديل مناسب.

ظهور طنين جديد في الأذن أو تغير في السمع ليس عرضا ينبغي تجاهله، خصوصا مع تكرار الاستخدام. أوقف الدواء واطلب المشورة الطبية، لأن ذلك قد يكون علامة على تأثير غير مرغوب للأسبرين أو زيادة التعرض له.

علامات تستدعي إيقاف الدواء وطلب المساعدة

قد يحدث نزيف الجهاز الهضمي دون إنذار واضح. لا تنتظر زوال الأعراض التالية، ولا تتناول جرعة أخرى لتسكين الألم المصاحب لها.

  • قيء دموي أو قيء يشبه تفل القهوة، أو براز أسود قطراني، أو خروج دم مع البراز.
  • دوخة شديدة أو إغماء، خصوصا إذا صاحبهما ألم بالبطن أو ضعف غير معتاد.
  • صعوبة التنفس، أو تورم الشفتين أو اللسان أو الوجه، أو طفح شديد؛ فقد تشير إلى تفاعل تحسسي يحتاج إلى إسعاف عاجل.
  • ألم شديد أو مستمر بالبطن، حتى إذا لم تر دما ظاهرا.

الحمل والرضاعة والتخطيط للحمل

إذا كنت حاملا أو تخططين للحمل، فلا تختاري هذا المستحضر من نفسك لعلاج الصداع أو الحموضة. قد يؤثر الأسبرين المستخدم لتسكين الألم في كلى الجنين وكمية السائل المحيط به، وتزداد مخاطر أخرى على الجنين والنزيف مع تقدم الحمل. يختار الطبيب العلاج الأنسب بحسب مرحلة الحمل والأعراض.

الأسبرين الذي قد يصفه الطبيب لحالات محددة أثناء الحمل له خطة مختلفة، ولا ينبغي استبداله بهذا الفوار أو إيقافه دون مراجعة. وأثناء الرضاعة، استشيري الطبيب قبل الاستخدام، لأن الساليسيلات تنتقل إلى حليب الأم، وغالبا تتوفر بدائل أنسب للألم والحموضة.

تفاصيل أخبر بها الصيدلي قبل اختيار الفوار

إذا سبق أن أصبت بصفير في الصدر أو ضيق تنفس بعد تناول الأسبرين أو مسكن مشابه، فاذكر ذلك بوضوح. وجود الربو، وخاصة مع لحميات الأنف، يستدعي التحقق من ملاءمة المستحضر قبل تجربته.

أخبر الصيدلي أيضا إذا كنت تتبع حمية قليلة الملح. فالصوديوم الموجود في الأقراص الفوارة يدخل ضمن إجمالي ما تتناوله يوميا، حتى لو لم يكن طعم المحلول مالحا بوضوح. قد يكون مستحضر آخر أقل احتواء على الصوديوم أنسب لك.

للأطفال والمراهقين، لا تعتمد على تشابه الأعراض مع أعراض البالغين لاختيار هذا الدواء. يحتاج استخدام المستحضرات المحتوية على الأسبرين في هذه الفئة إلى توجيه طبي، خصوصا عند وجود عدوى فيروسية أو خلال التعافي منها.

تجنب تكرار الأسبرين دون أن تنتبه

قد تتناول دواء للزكام صباحا ثم تبحث عن فوار للصداع بعد الطعام، دون أن تنتبه إلى وجود مسكن في المنتجين. اقرأ خانة المواد الفعالة، وليس الاسم التجاري وحده، واعرض العبوات على الصيدلي إذا لم تكن متأكدا من مكوناتها.

  • تجنب شرب الكحول أثناء الاستخدام، لأنه يزيد خطر تهيج المعدة والنزيف.
  • اذكر مضادات الاكتئاب التي تتناولها، مثل سيرترالين أو فلوكسيتين، لأنها قد تزيد قابلية النزيف عند جمعها مع الأسبرين.
  • إذا كنت مقبلا على خلع سن أو جراحة، أخبر الطبيب بآخر استخدام للمستحضر. لا تحدد بنفسك موعد إيقاف العلاجات الموصوفة أو استئنافها.
  • قد تغير مضادات الحموضة امتصاص بعض الأدوية؛ يحدد الصيدلي الحاجة إلى الفصل بين مواعيدها، ولا يصلح فاصل موحد لجميع العلاجات.

ماذا تفعل عند تناول كمية زائدة؟

اتصل بمركز السموم أو بالطوارئ فور الاشتباه في تناول كمية أكبر من الموصى بها، حتى لو لم تظهر أعراض، وخاصة إذا ابتلع طفل المستحضر. لا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات والكمية المحتملة ووقت تناولها.

قد تشمل علامات التسمم طنين الأذن، والقيء، والتعرق، وتسارع التنفس، والتشوش أو النعاس غير المعتاد. لا تنتظر اجتماع هذه العلامات؛ التقييم المبكر مهم.

متى لا يكون تكرار الفوار هو الحل؟

إذا أصبحت الحموضة توقظك من النوم، أو ترافقها صعوبة بلع أو نقص وزن غير مقصود، فاحجز موعدا طبيا بدلا من تكرار العلاج المؤقت. والصداع الذي يتكرر أو يتغير نمطه يحتاج إلى معرفة السبب، لا مجرد زيادة المسكن.

أما ضغط الصدر المصحوب بضيق نفس أو تعرق أو ألم يمتد إلى الذراع أو الفك، فلا تفترض أنه حموضة. اطلب الإسعاف فورا، ولا تؤخر المساعدة لتجربة الفوار.

أسئلة شائعة

ما استخدامات فوار أسبرين، حمض الستريك، بيكربونات الصوديوم؟

يستخدم للتخفيف المؤقت للحموضة وعسر الهضم الحمضي، خاصة عندما يصاحبهما صداع أو ألم بالجسم، مثل اضطراب المعدة بعد الإفراط في الطعام. ويمكن أن يخفف الصداع وآلام الجسم حتى دون وجود حموضة.

كيف أتناول هذا الفوار وما الجرعة المناسبة؟

يذاب القرص الفوار في الماء قبل شرب المحلول، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة بحسب حالتك والأدوية التي تتناولها. لا تضاعف الجرعة لتعويض جرعة منسية، ولا تزد الكمية إذا استمرت الأعراض.

هل فوار الأسبرين آمن للمعدة؟

قد يسبب تهيج المعدة أو نزيفا رغم احتوائه على مكونات مضادة للحموضة، ويزداد القلق عند وجود قرحة سابقة أو استخدام مميعات الدم. أوقفه واطلب مساعدة طبية عاجلة عند ظهور قيء دموي أو براز أسود قطراني أو ألم شديد أو مستمر بالبطن.

هل يمكن استخدام هذا الدواء أثناء الحمل والرضاعة؟

لا تستخدميه من نفسك أثناء الحمل أو عند التخطيط له، لأن الأسبرين المستخدم لتسكين الألم قد يضر الجنين ويزيد مخاطر النزيف مع تقدم الحمل. أثناء الرضاعة، استشيري الطبيب قبل تناوله لأن الساليسيلات تنتقل إلى حليب الأم، وغالبا تتوفر بدائل أنسب.

هل يناسب فوار الأسبرين الأطفال والمراهقين؟

لا يعطى للأطفال والمراهقين المصابين بالإنفلونزا أو جدري الماء أو خلال التعافي منهما، بسبب خطر متلازمة راي النادرة والخطيرة. استخدام المستحضرات المحتوية على الأسبرين لهذه الفئة يحتاج إلى توجيه طبي، وليس لمجرد تشابه أعراضهم مع أعراض البالغين.

هل يمكن تناوله مع الإيبوبروفين أو مميعات الدم؟

لا تجمعه مع الإيبوبروفين أو مسكنات مشابهة أو مميعات الدم دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي، لأن الجمع قد يزيد خطر النزيف. راجع أيضا مكونات أدوية الزكام والصداع لتجنب تكرار الأسبرين دون انتباه، ولا توقف علاجا موصوفا من نفسك.

هل يناسب هذا الفوار مرضى الضغط والقلب والكلى؟

يحتاج مرضى ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب أو الكلى إلى مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامه، بسبب محتواه من الصوديوم ومحاذير مكوناته. إذا كنت تتبع حمية قليلة الملح، فأخبر الصيدلي حتى يساعدك في اختيار بديل أنسب.

أدوية ذات صلة