أسيفيللين بيبيرازين، ثيوفيلين | Acefylline piperazine, theophylline — رسم توضيحي لفئة ربو

أسيفيللين بيبيرازين، ثيوفيلين

Acefylline piperazine, theophylline

دواء لتخفيف مشاكل الجهاز التنفسي وتوسيع الشعب الهوائية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم الدواء لتخفيف ضيق الشعب الهوائية المصاحب لحالات مثل الربو والتهاب القصبات المزمن والنفاخ الرئوي.
  • تشابه أسماء المستحضرات لا يعني تطابق تركيبها أو إمكانية استبدالها دون مراجعة الصيدلي.
  • شراب توسيع الشعب لا يغني عن بخاخ الإسعاف أثناء النوبة الحادة، ولا عن العلاج الوقائي الموصوف للربو.
  • المستحضرات المحتوية على الثيوفيلين قد تحتاج إلى قياس مستواه في الدم بسبب هامش أمانه الضيق.
  • إيقاف التدخين وبعض الأدوية قد يغيران مستوى الثيوفيلين؛ أخبر الطبيب بأي تغيير قبل تعديل الجرعة.
  • القيء المتكرر أو تسارع النبض الملحوظ أثناء العلاج يستدعي الامتناع عن الجرعة التالية وطلب تقييم طبي عاجل.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء اسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين

هذا الدواء هو علاج يهدف إلى الحد من مشاكل الجهاز التنفسي وضيق النفس.
يحتوي على الثيوفيلين، الذي يعمل عن طريق تثبيط إنزيم الفوسفودايإستريز 3 و 4، مما يؤدي إلى ارتخاء العضلات الملساء، بما في ذلك تلك الموجودة في الشعب الهوائية، وبالتالي توسيعها.
كما يزيد الثيوفيلين من قوة انقباض عضلات الحجاب الحاجز ويثبط استجابة المجاري التنفسية لأي محفز يسبب التحسس والالتهابات.

يحتوي الدواء أيضًا على الأسيفيللين بيبيرازين، وهو أحد مشتقات الثيوفيللين الذي يعمل على ارتخاء العضلات الملساء المتواجدة في القصبة الهوائية، مما يؤدي إلى توسع القصبات الهوائية.
بالإضافة إلى ذلك، يحفز هذا المكون الخلايا القلبية والجهاز العصبي المركزي، ويقلل من المقاومة في الأوعية الدموية المحيطية وضغط الدم في الأوردة، كما أنه يقوم بإدرار البول.

ما هي استخدامات اسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين؟

يستخدم هذا الدواء للحد من التهابات الجهاز التنفسي لدى المرضى الذين يعانون من الحالات التالية:

  • الربو.
  • قصر النفس.
  • النفاخ الرئوي.
  • التهاب القصبات المزمن.

ما هي موانع استخدام اسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين؟

يمنع استخدام هذا الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء أو أحد الأدوية التابعة لمجموعة الباربيتيورات.
  • القرحة المعوية.
  • النوبات العصبية.
  • أمراض القلب التاجية.

ما هي احتياطات استخدام اسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين؟

يجب استخدام هذا الدواء تحت الإشراف الطبي في الحالات الآتية:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدم انتظام نبضات القلب.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض القلب.
  • التليف الكيسي.

خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، لا توجد دراسات كافية حول سلامة الاستخدام.

ما هي التداخلات الدوائية لاسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • الإفيديرين.
  • الأللوبيورينول.
  • السيبروفلوكساسين.
  • الكليندامايسين.
  • الإريثروميسين.
  • الكلاريثروميسين.
  • البروبانولول.
  • نورفلوكساسين.
  • موانع الحمل.
  • السميتيدين.
  • الكارباميزابين.
  • الفينوباربيتال.
  • الفينيتوين.
  • الريفامبسين.
  • الديازيبام.
  • اللورازيبام.
  • الميدازولام.
  • الميثوتريكسيت.
  • البينتوكسيفيلين.
  • الفيراباميل.
  • الأدوية التي تقوم بتثبيط أو تحفيز إنزيم السيتوكروم CYP1A2.
  • الأسيبروفيلين.
  • الأدينوسين.
  • أدوية الغدة الدرقية.
  • البنزوديازيبينات.
  • حاصرات مستقبلات البيتا الأدرينالية.
  • الديفيراسيروكس.
  • الدوكسوفيلين.
  • الفلوفوكسامين.
  • الفوسفينيتوين.
  • اللوباميدول.
  • اللينيزوليد.
  • الميكزيليتين.
  • الريجادينوسون.
  • الستيريبينتول.
  • الثيابيندازول.
  • الزافيرلوكاست.
  • الزيليوتون.

ما هي جرعات اسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها للشراب هي:

  • للأطفال (1-5 سنوات): 5 مل 3 مرات يوميًا.
  • للأطفال (6-10 سنوات): 10 مل 3 مرات يوميًا.
  • للأطفال (> 10 سنوات) والبالغين: 20 مل 3 مرات يوميًا.

ما هي الأشكال الدوائية لاسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين؟

يتوفر هذا الدواء على شكل شراب.

ما هي ظروف تخزين اسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين؟

يجب حفظ هذا الدواء في درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

الاعراض الجانبية لاسيفيللين بيبيرازين ثيوفيلين

  • الغثيان.
  • القيء.
  • ألم البطن.
  • الإسهال.
  • نزيف في الجهاز الهضمي.
  • الأرق.
  • الصداع.
  • الخفقان.
  • ارتفاع سكر الدم.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • زيادة معدل التبول.
  • الارتداد المريئي.
  • قرحة الجهاز الهضمي.

تحقق من تركيب العبوة قبل بدء العلاج

أسيفيللين بيبيرازين مشتق من الثيوفيلين، لكن ذلك لا يعني أن كل مستحضر يحمل اسمه يحتوي أيضا على الثيوفيلين كمادة مستقلة. راجع خانة المواد الفعالة على العبوة مع الصيدلي للتأكد من التركيب والتركيز الفعليين؛ فتشابه الأسماء لا يجعل المستحضرات قابلة للاستبدال تلقائيا.

المعلومات التالية المتعلقة بقياس مستوى الثيوفيلين في الدم تخص المستحضرات التي تحتوي عليه بالفعل، ولا تطبق تلقائيا على أسيفيللين بيبيرازين وحده. لا تعتمد على اسم الدواء المتداول أو على وصفة قديمة لشخص آخر، فالجرعة المناسبة يحددها الطبيب أو الصيدلي وفقا للمستحضر وحالتك الصحية.

هل يمكن الاعتماد عليه عند حدوث نوبة ضيق نفس مفاجئة؟

لا تعتمد على الشراب لإسعاف نوبة ربو حادة، ولا تتناول كمية إضافية منه بحثا عن راحة أسرع. عند حدوث النوبة، اتبع خطة الربو التي وضعها الطبيب واستخدم بخاخ الإسعاف الموصوف لك وفقا لتعليماته.

إذا أصبح الكلام صعبا بسبب ضيق النفس، أو ظهرت زرقة في الشفتين، أو لم يتحسن التنفس بعد علاج الإسعاف، فاطلب الطوارئ. كذلك فإن تكرار الاستيقاظ ليلا بسبب الاختناق أو الحاجة إلى بخاخ الإسعاف أكثر من المعتاد يستدعي مراجعة خطة العلاج، وليس زيادة الشراب من تلقاء نفسك.

توسيع الشعب الهوائية لا يغني عن العلاج المضاد للالتهاب الموصوف للربو، ولا يعالج عدوى الجهاز التنفسي. لذلك استمر في البخاخات الوقائية ما لم يطلب الطبيب تغييرها.

لماذا قد يطلب الطبيب تحليل مستوى الثيوفيلين؟

للثيوفيلين هامش أمان ضيق؛ أي إن الفرق بين المستوى المفيد والمستوى الذي قد يسبب السمية ليس كبيرا. كما أن الجسم لا يتخلص منه بالسرعة نفسها لدى جميع المرضى، ولهذا لا تكفي مقارنة جرعتك بجرعة قريب يستخدم الدواء نفسه.

قد يطلب الطبيب قياس مستواه في الدم عند بدء العلاج أو تعديل الجرعة، أو عند ظهور أعراض مقلقة أو تغير الحالة الصحية. توقيت سحب العينة مهم لتفسير النتيجة؛ اسأل عن الموعد المناسب بالنسبة إلى آخر جرعة، وأخبر المختبر والطبيب بوقت تناولها بدقة. لا توقف جرعة قبل التحليل إلا بتوجيه.

  • أبلغ الطبيب إذا أصبت بحمى مرتفعة أو مستمرة، فقد تقل قدرة الجسم على التخلص من الثيوفيلين.
  • اذكر أي دواء بدأت تناوله أو توقفت عنه مؤخرا، حتى لو كان لعلاج مشكلة لا تتعلق بالتنفس.
  • لا تعدل الجرعة بناء على نتيجة التحليل بنفسك؛ فالقرار يعتمد أيضا على الأعراض وتوقيت العينة.

التدخين والقهوة: تفاصيل يومية تؤثر في العلاج

قد يسرع دخان التبغ تخلص الجسم من الثيوفيلين. وعند التوقف عن التدخين قد يرتفع مستواه إذا استمرت الجرعة نفسها، لذلك أخبر الطبيب عندما تخطط للإقلاع أو تقلل التدخين بوضوح. هذا ليس سببا للاستمرار في التدخين، بل سببا لترتيب متابعة تجعل الإقلاع أكثر أمانا. التأثير مرتبط بالدخان، وليس بالنيكوتين وحده.

أما الإكثار من القهوة والشاي ومشروبات الطاقة فقد يزيد الرجفة والأرق وتسارع النبض المصاحب للعلاج. إذا لاحظت أنك لا تنام بعد تناول مشروبات منبهة مساء، أو أن الخفقان يزداد معها، فقللها وناقش الأعراض مع الصيدلي بدلا من إضافة دواء للنوم من نفسك.

كيف تتجنب أخطاء تناول الشراب؟

استخدم سرنجة فموية مدرجة أو أداة القياس المرفقة، وليس ملعقة المطبخ؛ فحجم الملاعق يختلف وقد يؤدي إلى تناول كمية غير مقصودة. اتبع تعليمات العبوة بشأن رج الزجاجة وعلاقة تناولها بالطعام.

عند شراء عبوة جديدة، تحقق من التركيز حتى لو كان الاسم مألوفا. وإذا كان أكثر من شخص يعطي الدواء لطفل، فسجلوا وقت كل جرعة لتجنب تكرارها. ولا تضف شرابا آخر للكحة أو التنفس قبل التأكد من مكوناته، فقد يحتوي على مادة مشابهة أو منبهة تزيد احتمال الضرر.

التصرف عند نسيان الجرعة أو القيء بعدها

إذا نسيت الجرعة، تناولها عند تذكرها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قد اقترب؛ عندها تجاوز المنسية واستأنف الجدول المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فات، واسأل الصيدلي إذا لم تكن متأكدا من التصرف المناسب لمواعيدك.

إذا حدث قيء بعد تناول الشراب، فلا تكرر الجرعة تلقائيا، لأن جزءا منها ربما امتص بالفعل. استشر الصيدلي مع ذكر توقيت القيء، وانتبه إلى أن القيء المتكرر أثناء استعمال الثيوفيلين قد يكون علامة على ارتفاع مستواه وليس مجرد اضطراب عابر في المعدة.

متى تصبح الأعراض إشارة إلى تسمم محتمل؟

لا تنتظر ظهور جميع العلامات معا. عند حدوث قيء متكرر، أو رجفة واضحة، أو تسارع ملحوظ أو عدم انتظام ضربات القلب، امتنع عن تناول جرعة أخرى واطلب تقييما طبيا عاجلا. أما التشنجات أو الإغماء فتستدعي الاتصال بالطوارئ فورا.

إذا تناولت كمية أكبر من الموصوفة، أو شرب طفل من الزجاجة بالخطأ، فاتصل بالطوارئ أو مركز السموم حتى لو لم تظهر أعراض بعد. لا تحاول إحداث القيء، وخذ العبوة معك لتحديد المادة والتركيز، مع ذكر الكمية المحتملة ووقت تناولها إن أمكن.

أسئلة شائعة

ما استخدامات أسيفيللين بيبيرازين وثيوفيلين؟

يساعدان على إرخاء عضلات الشعب الهوائية وتوسيعها، لتخفيف صعوبة التنفس المصاحبة للربو والتهاب القصبات المزمن والنفاخ الرئوي. لا يعالجان عدوى الجهاز التنفسي، ولا يحلان محل العلاج المضاد للالتهاب الموصوف للربو.

هل أسيفيللين بيبيرازين هو نفسه الثيوفيلين؟

أسيفيللين بيبيرازين مشتق من الثيوفيلين، لكن ذلك لا يعني وجود الثيوفيلين كمادة مستقلة في كل مستحضر يحمل اسمه. راجع المواد الفعالة والتركيز على العبوة مع الصيدلي، ولا تستبدل عبوة بأخرى اعتمادا على تشابه الاسم.

هل يفيد الشراب عند حدوث نوبة ربو مفاجئة؟

لا تعتمد عليه لإسعاف نوبة الربو الحادة، ولا تتناول كمية إضافية لتسريع التحسن؛ استخدم بخاخ الإسعاف حسب خطة الطبيب. إذا صعب الكلام بسبب ضيق النفس، أو ظهرت زرقة الشفتين، أو لم يتحسن التنفس بعد علاج الإسعاف، فاطلب الطوارئ.

كيف أتناول الشراب، وماذا أفعل إذا نسيت جرعة؟

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة بحسب المستحضر وحالتك الصحية، واستخدم سرنجة فموية مدرجة أو أداة القياس المرفقة بدلا من ملعقة المطبخ. إذا نسيت جرعة فتناولها عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد التالية؛ تجاوز المنسية حينها ولا تضاعف الجرعة.

ما الآثار الجانبية التي تستدعي القلق؟

قد تحدث أعراض مثل الغثيان وألم البطن والصداع والأرق والخفقان. عند القيء المتكرر أو الرجفة الواضحة أو تسارع النبض الملحوظ أو عدم انتظامه، امتنع عن الجرعة التالية واطلب تقييما عاجلا لاحتمال السمية. التشنجات أو الإغماء يستدعيان الاتصال بالطوارئ فورا.

هل تتداخل القهوة والتدخين والأدوية مع الثيوفيلين؟

الإكثار من القهوة والشاي ومشروبات الطاقة قد يزيد الأرق والرجفة وتسارع النبض، كما قد يرتفع مستوى الثيوفيلين عند التوقف عن التدخين. بعض الأدوية، مثل السيبروفلوكساسين والإريثروميسين، قد تغير مستواه أيضا؛ أخبر الطبيب أو الصيدلي بأدويتك وبأي تغيير في التدخين لترتيب المتابعة دون تعديل الجرعة بنفسك.

هل يمكن استخدام الدواء أثناء الحمل والرضاعة؟

لا تستخدميه أثناء الحمل أو الرضاعة دون مراجعة الطبيب، فاختيار العلاج يعتمد على تركيب المستحضر وحالتك الصحية. إذا كنت تستخدمينه بالفعل، أخبري الطبيب بالحمل أو الرضاعة ليقيم ملاءمته والحاجة إلى المتابعة، ولا تغيري علاج الربو من تلقاء نفسك.

أدوية ذات صلة