ألبومين البشري. | Human Albumin — رسم توضيحي لفئة فقدان السوائل

ألبومين البشري.

Human Albumin

محلول الألبومين لزيادة حجم البلازما وعلاج نقص بروتينات الدم.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يساعد الألبومين على الاحتفاظ بالسوائل داخل الأوعية الدموية ودعم حجم البلازما.
  • انخفاض الألبومين في التحليل وحده لا يكفي لاتخاذ قرار إعطائه وريديا.
  • يحدد الطبيب الجرعة والتركيز وسرعة التسريب بحسب حالة المريض واستجابته.
  • ألبومين البشري ليس بديلا للغذاء أو لكريات الدم الحمراء أو لعوامل التخثر.
  • ضيق التنفس المفاجئ أو تورم الوجه والحلق أثناء التسريب يستدعي تنبيه التمريض فورا.
  • تحتاج أمراض القلب والكلى واضطرابات توازن السوائل إلى تقييم دقيق قبل العلاج ومراقبة أثناءه.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ألبومين البشري

محلول متساوي التوتر يحتوي على بروتين الألبومين، وهو أحد أهم البروتينات المتواجدة في بلازما الإنسان. يستخدم لزيادة حجم البلازما، والحفاظ على الإنتاج القلبي، وإمداد الجسم ببروتين الألبومين.

ما هي استخدامات ألبومين البشري؟

يساعد في علاج الحالات المرضية الآتية:

  • فقدان سوائل الجسم، وانخفاض مستوى بروتينات الدم كما في حالات النزيف، والحروق الشديدة.
  • متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
  • المتلازمة الكلائية.
  • انحلال الدم الوليدي.
  • متلازمة فرط تحفيز المبيض.
  • بعد إجراء البزل لإزالة السوائل المحتبسة داخل الجسم.
  • زيادة حجم البلازما والحفاظ على النتاج القلب.
  • لإمداد الجسم ببروتين الألبومين.

ما هي موانع استخدام ألبومين البشري؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • قصور الكلى الشديد.
  • فشل القلب.
  • فقر الدم الشديد.

ما هي احتياطات استخدام ألبومين البشري؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات تخثر الدم.
  • اعتلال الأيونات.
  • فشل القلب.
  • فشل الرئة.
  • فشل أو قصور الكلى.
  • ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
  • قصور الكبد.

ما هي التداخلات الدوائية لألبومين البشري؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

ما هي جرعات ألبومين البشري وطرق الاستعمال؟

يتم تحديد الجرعة (حجمها، تركيزها) بناء على شدة وسبب نقص سوائل الجسم، وبروتينات الدم، كذلك حالة المريض السريرية، وعمر المريض، حيث يتم حقن الدواء وريديا. الجرعات لا تزيد عن 100 مل من الألبومين بنسبة 25% بمعدل أقل من 100 مل في 30 إلى 45 دقيقة لتجنب اضطراب الدورة الدموية.

ما هي الأشكال الدوائية لألبومين البشري؟

يأتي على صورة عبوات تحتوي على محلول للحقن عبر الوريد بالتركيزات الآتية:

  • عبوة 20 مل تحتوي على 5 جرام من الألبومين.
  • عبوة 50 مل تحتوي على 12.5 جرام من الألبومين.
  • عبوة 100 مل تحتوي على 25 جراما من الألبومين.

ما هي ظروف تخزين ألبومين البشري؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام ألبومين البشري

يتم الحصول على الدواء من البلازما البشرية بعد أجراء الفحوصات إلا أنه هناك احتمال ضئيل جدا بأن تحدث عدوى؛ لذلك قد يطلب الطبيب تلقي اللقاحات الوقائية ومنها لقاح التهاب الكبد الوبائي A وB.

الاعراض الجانبية لألبومين البشري

من الأعراض الجانبية لهذا الدواء:

  • انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.
  • الصداع.
  • الوذمة.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • فشل القلب.
  • تقلص القصبة الهوائية.
  • الحمى.
  • ألم واحمرار ووخز مكان حقن الدواء.
  • فشل القلب.
  • انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.
  • الحمى.
  • ألم واحمرار ووخز مكان حقن الدواء.
  • تقلص القصبة الهوائية.
  • القيء.
  • الصداع.
  • الغثيان.
  • الوذمة.

كيف يساعد الألبومين على بقاء السوائل داخل الأوعية الدموية؟

يعمل الألبومين على توليد ضغط يسمى الضغط الأونكوتي، وهو قوة تساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الأوعية الدموية بدلا من تسربه إلى الأنسجة. عند إعطائه في ظروف مناسبة، قد يساعد على سحب جزء من السوائل الموجودة بين الخلايا إلى الدورة الدموية، فيتحسن امتلاء الأوعية ووصول الدم إلى الأعضاء.

لكن تأثيره ليس واحدا في جميع الحالات؛ فسلامة جدران الأوعية وحالة القلب والكلى تؤثر في استجابة الجسم. وفي بعض الأمراض المصحوبة بتسرب شديد من الشعيرات الدموية، قد ينتقل جزء من الألبومين إلى خارج الأوعية، لذلك يتابع الفريق الطبي الاستجابة الفعلية ولا يعتمد على إعطاء المحلول وحده.

هل انخفاض الألبومين في التحليل يعني ضرورة إعطائه؟

ليس بالضرورة. نتيجة التحليل جزء من الصورة، وليست سببا كافيا بمفردها لبدء التسريب. فقد ينخفض الألبومين بسبب الالتهاب، أو ضعف تصنيعه في الكبد، أو فقدانه مع البول، أو مشكلات أخرى تحتاج إلى علاج السبب الأساسي.

قد يرى الطبيب أن علاج المرض المسبب ومتابعة التغذية وتوازن السوائل أنسب من تعويض الألبومين مباشرة. وحتى عندما يرتفع مستواه بعد التسريب، قد يكون التحسن مؤقتا إذا استمر فقد البروتين أو بقي السبب دون علاج. اسأل طبيبك عن الهدف المتوقع في حالتك: هل المطلوب دعم الدورة الدموية، أم التعامل مع مضاعفة محددة؟

ما الذي يراقبه الفريق الطبي أثناء التسريب؟

لا تقتصر المتابعة على انتهاء العبوة. يجري تقييم قدرة الجسم على تحمل انتقال السوائل إلى الدورة الدموية، وقد تعدل سرعة التسريب أو يوقف مؤقتا بحسب الاستجابة. لهذا تختلف الخطة بين مريض وآخر، حتى لو كان سبب العلاج متشابها.

إذا كنت مرافقا للمريض، فأبلغ التمريض عن أي تغير مفاجئ تلاحظه، مثل صعوبة التنفس عند الاستلقاء أو تراجع التبول مقارنة بالمعتاد. هذه الملاحظات تساعد على التقييم، لكنها لا تعني وحدها وجود مشكلة بسبب الدواء.

  • قياس ضغط الدم والنبض، ومراقبة التنفس والأكسجين عند الحاجة.
  • متابعة كمية البول والسوائل الداخلة إلى الجسم والخارجة منه، وقد تشمل المتابعة الوزن والتورم.
  • إجراء تحاليل للأملاح ووظائف الكلى والهيموغلوبين أو الهيماتوكريت بحسب الحالة.
  • تقييم عوامل التخثر ومكونات الدم عند تعويض كميات كبيرة من السوائل أو وجود نزيف.

علامات أثناء التسريب تستدعي تنبيه التمريض فورا

لا تنتظر انتهاء التسريب إذا شعرت بعرض جديد ومفاجئ. قد تتشابه بعض علامات الحساسية مع علامات زيادة السوائل في الدورة الدموية، والفريق المعالج هو من يميز بينهما ويقرر الإجراء المناسب. لا تحاول تعديل المضخة أو نزع الإبرة بنفسك.

  • طفح مرتفع أو حكة منتشرة، خصوصا إذا صاحبهما تورم في الشفتين أو اللسان أو الحلق.
  • ضيق تنفس مفاجئ، أو صفير، أو سعال يتفاقم بسرعة.
  • ألم أو ضغط في الصدر، أو دوخة شديدة، أو شعور بقرب الإغماء.
  • صعوبة جديدة في الاستلقاء بسبب ضيق النفس، أو خروج بلغم رغوي؛ فقد يشيران إلى تراكم السوائل في الرئتين.

هل الألبومين بديل للغذاء أو لنقل الدم؟

رغم أنه بروتين، فإنه ليس مكملا غذائيا وريديا لعلاج النحافة أو الضعف، ولا يغني عن الحصول على الطاقة والبروتين من الطعام أو من خطة تغذية علاجية مناسبة. إذا ارتبط انخفاضه بسوء التغذية، فقد تحتاج إلى تقييم اختصاصي تغذية بدلا من الاعتماد على التسريب لرفع رقم التحليل.

كذلك لا يحمل الأكسجين كما تفعل كريات الدم الحمراء، ولا يوفر عوامل التخثر الموجودة في البلازما. لذلك لا يحل محل مكونات الدم اللازمة عند وجود نزيف أو اضطراب تخثر، وقد يحتاج المريض إلى علاجات أخرى بالتزامن معه.

لماذا لا يمكن تبديل العبوات أو تخفيف المحلول عشوائيا؟

تختلف مستحضرات الألبومين في تركيزها وبعض مكوناتها، وتختلف تبعا لذلك قدرتها على جذب الماء إلى الأوعية وحجم السوائل الذي تضيفه. ليست كل العبوات متكافئة لمجرد أنها تحمل اسم المادة الفعالة نفسه؛ يحدد الطبيب المستحضر والجرعة المناسبة، ويتحقق الصيدلي من تفاصيله.

تحضير المحلول وتوصيله مسؤولية المختصين. لا يستخدم الماء المعقم وحده لتخفيف الألبومين، لأن ذلك قد يسبب تكسرا في كريات الدم الحمراء. وإذا لزم التخفيف، تستخدم محاليل متوافقة وفق نشرة المستحضر. كذلك لا تضاف أدوية أخرى إلى العبوة أو خط التسريب دون التحقق من توافقها.

أسئلة عملية قبل مغادرة المستشفى

قبل الخروج، اسأل عما إذا كنت تحتاج إلى متابعة الوزن أو كمية البول أو إعادة التحاليل. لا تزد شرب الماء بقصد مساعدة الدواء، ولا تقلل السوائل من نفسك؛ فقد تكون لديك تعليمات خاصة بحسب حالة القلب والكلى وسبب العلاج.

إذا تأخرت جلسة مقررة، تواصل مع الجهة المعالجة لترتيب الخطوة التالية، ولا تحاول تعويضها بعبوة إضافية. واطلب رعاية عاجلة إذا ظهر بعد المغادرة ضيق نفس شديد، أو تورم في الوجه أو الحلق، أو إغماء. أما ازدياد التورم أو انخفاض التبول فيحتاج إلى التواصل السريع مع الطبيب لتقييم توازن السوائل.

أسئلة شائعة

ما استخدامات ألبومين البشري؟

يستخدم لزيادة حجم البلازما وتعويض الألبومين في حالات مختارة، منها نقص حجم الدم وبعض حالات الحروق الشديدة. وقد يعطى بعد بزل سوائل الاستسقاء أو في حالات أخرى يحددها الطبيب، وليس لكل مريض لديه نقص في بروتينات الدم.

هل انخفاض الألبومين في التحليل يستدعي حقن الألبومين؟

ليس بالضرورة؛ فقد ينخفض بسبب الالتهاب أو أمراض الكبد أو فقد البروتين مع البول، ويكون علاج السبب هو الأساس. يقرر الطبيب الحاجة إلى التسريب بناء على حالة الدورة الدموية وتوازن السوائل والهدف من العلاج، لا على رقم التحليل وحده.

كيف يعطى ألبومين البشري وما الجرعة المناسبة؟

يعطى بالتسريب الوريدي تحت إشراف فريق طبي، ويحدد الطبيب الجرعة والتركيز وسرعة الإعطاء حسب حالة المريض. أثناء التسريب، يتابع الفريق ضغط الدم والتنفس وكمية البول، فلا تعدل المضخة أو تستبدل العبوة بنفسك.

ما الأعراض الجانبية لألبومين البشري؟

قد يسبب الصداع والغثيان والقيء والحمى وتغير ضغط الدم، وقد يحدث ألم أو احمرار في موضع الحقن. إذا ظهر ضيق تنفس مفاجئ أو تورم في الوجه أو الحلق أو ألم بالصدر، فأبلغ التمريض فورا لاحتمال حدوث حساسية شديدة أو زيادة السوائل في الدورة الدموية.

هل ألبومين البشري مناسب لمرضى القلب والكلى؟

لا يناسب جميع الحالات؛ فزيادة السوائل داخل الأوعية قد تشكل عبئا على القلب والكلى، خاصة مع وجود قصور شديد. أخبر الطبيب عن هذه الأمراض وعن أي تورم أو قلة تبول، ليقيم ملاءمة العلاج ويحدد المراقبة اللازمة.

هل الألبومين يعالج الضعف وسوء التغذية أو يغني عن نقل الدم؟

لا، فهو ليس مكملا غذائيا وريديا لعلاج الضعف أو النحافة، ولا يغني عن خطة تغذية مناسبة. كما أنه لا يحمل الأكسجين ولا يوفر عوامل التخثر، لذلك لا يحل محل مكونات الدم التي قد يحتاجها المريض.

هل يمكن استخدام ألبومين البشري أثناء الحمل والرضاعة؟

يستخدم خلال الحمل والرضاعة بحذر وتحت إشراف الطبيب بعد تقييم الحاجة إليه والفوائد والمخاطر المحتملة. أخبري الفريق المعالج بوجود حمل أو رضاعة قبل بدء التسريب.

أدوية ذات صلة