أيزوبرانالين | Isoprenaline — رسم توضيحي لفئة بطء نظم القلب

أيزوبرانالين

Isoprenaline

إيزوبرينالين: محفز قلبي يستخدم لعلاج حالات الطوارئ القلبية تحت إشراف طبي دقيق.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • قد يستخدم أيزوبرانالين لدعم النبض مؤقتا حتى علاج سبب بطء القلب أو التحضير لتنظيم ضرباته.
  • ليس أيزوبرانالين بديلا عن الإنعاش القلبي الرئوي أو إزالة الرجفان عند الحاجة إليهما.
  • يحدد الطبيب الجرعة، ويتولى الطاقم الطبي إعطاء الدواء ومراقبة تخطيط القلب وضغط الدم.
  • ألم الصدر أو الخفقان الشديد أو ضيق النفس أثناء التسريب يستدعي إبلاغ الطاقم فورا.
  • أخبر الفريق عن جميع أدويتك، بما فيها قطرات العين المحتوية على تيمولول ومستحضرات الزكام.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ايزوبرينالين

ايزوبرانالين هو محفز مستقبلات بيتا الأدرينالية، التي تعد محفز قوي لعمل القلب، وزيادة انتاج القلب ومعدل ضربات القلب.

كما أنه يزيد من تدفق الدم إلى الأطراف، كذلك كما يسبب ايزوبرانالين ارتخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، والرئتين، والرحم ويحسن من انتقال الاشارات الكهربائية في القلب.

يعطى هذا الدواء عن طريق الوريد كعلاج لاضطرابات القلب في حالات الطوارئ الخطيرة.

ما هي استخدامات ايزوبرينالين؟

Isoprenaline يستخدم في الحالات التالية:

  • توقف القلب.
  • فشل القلب للحفاظ على دوران كاف من الدم (بطء ضربات القلب).
  • صدمة قلبية لمنع تضيق القصبات الهوائية أثناء التخدير.

ما هي موانع استخدام ايزوبرينالين؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من مكونات الدواء.
  • الذبحة الصدرية.
  • الأشخاص الذين تعاطوا مضادات الاكتئاب مثبط أكسيداز أحادي الأمين في الأيام ال 14 الماضية.
  • عدم انتظام في ضربات القلب (البطين).
  • تسارع ضربات القلب واحصار العقدة الأذينية البطينية بسبب سمية الغليكوسيدات القلبية (مثل الديجوكسين).

ما هي احتياطات استخدام ايزوبرينالين؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • كبار السن.
  • مرض السكري.
  • أمراض القلب الناجمة عن نقص تدفق الدم الى القلب (مرض قصور القلب).
  • سكتة قلبية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • فرط الدرقية.
  • عدم انتظام دقات القلب.

ايزوبرينالين والحمل: يستعمل عندما تكون حاجة الأم تفوق الضرر على الجنين، وبعد استشارة الطبيب.

ايزوبرينالين والرضاعة: غير معروف إن كان يفرز في حليب الأم، يفضل تجنبه.

ما هي التداخلات الدوائية لايزوبرينالين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • مضادات الاكتئاب أحادية الأمينات.
  • مثبطات أوكسيديز.

قد يزيد من تأثير ايزوبرينالين:

  • الديجوكسين، غوانيثيدين، الهالوثين.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل اميبرامين.

ما هي جرعات ايزوبرينالين وطرق الاستعمال؟

يحدد الطبيب الجرعة تبعا لحالة المريض الصحية، ودرجة الخطورة، فلا يتلقى المريض جرعات ايزوبرينالين إلا بواسطة الطاقم الطبي.

ما هي الأشكال الدوائية لايزوبرينالين؟

محلول للحقن الوريدي: 0.25 ملغ/ مل.

ما هي ظروف تخزين ايزوبرينالين؟

يخزن في درجة حرارة الغرفة، بعيدا عن الضوء. لا يجب استخدام المحلول الذي تغير لونه او فيه راسب.

الاعراض الجانبية لايزوبرينالين

  • الدوخة.
  • احمرار.
  • الصداع.
  • ارتعاش خفيف بنسبة 1%.
  • الغثيان بنسبة 2%.
  • العصبية.
  • شحوب، تعرق، وضعف.
  • دوخة.
  • غثيان.
  • ارتعاش.
  • عصبية.
  • شحوب.
  • تعرق.
  • ضعف.

توضيح دور الدواء في الطوارئ القلبية

ذكر توقف القلب أو الصدمة القلبية ضمن استخدامات أيزوبرانالين لا يعني أنه العلاج المناسب لكل مريض يمر بهذه الحالات. اختيار العلاج يعتمد على نوع اضطراب النبض، وسبب تدهور الدورة الدموية، ونتائج تخطيط القلب. كما أن هذا الدواء ليس بديلا عن الإنعاش القلبي الرئوي أو إزالة الرجفان عندما تكون مطلوبة.

قد يختاره الطبيب في حالات محددة من بطء القلب، بوصفه دعما مؤقتا بينما يجري علاج السبب أو التحضير لتدخل آخر، مثل تنظيم ضربات القلب. لذلك لا يمكن الحكم على الحاجة إليه من مجرد قراءة منخفضة للنبض في ساعة ذكية أو جهاز منزلي؛ فالأعراض المصاحبة وحالة الدورة الدموية جزء أساسي من القرار.

لماذا يحتاج المريض إلى مراقبة مستمرة أثناء التسريب؟

الهدف ليس زيادة سرعة القلب وحدها، بل تحسين وصول الدم إلى الأعضاء دون تحميل القلب جهدا زائدا. فقد يرتفع النبض، ومع ذلك لا تتحسن الدورة الدموية بالقدر المطلوب. ولهذا يتابع الفريق الطبي استجابة المريض لحظة بلحظة، ويعدل العلاج بحسب النتائج.

يمكن أن يزيد تنبيه القلب حاجته إلى الأكسجين، بينما قد يؤدي توسع الأوعية إلى انخفاض الضغط لدى بعض المرضى. هذه الموازنة تفسر وجود أجهزة المراقبة بجوار السرير، ولا تعني بالضرورة أن الحالة تتدهور.

  • تخطيط القلب المستمر يساعد على اكتشاف تسارع النبض أو ظهور اضطراب جديد في نظمه.
  • قياس ضغط الدم وتقييم الوعي ودفء الأطراف وإدرار البول يساعد على معرفة مدى كفاية التروية.
  • قد يطلب الطبيب فحوصا للبوتاسيوم وسكر الدم، لأن تنبيه مستقبلات بيتا قد يخفض البوتاسيوم ويرفع السكر، خاصة لدى المرضى المعرضين لذلك.
  • إذا ظهرت علامات إجهاد القلب، فقد يخفض الطبيب سرعة التسريب أو يوقفه أو يختار علاجا آخر.

أعراض أثناء العلاج تستدعي إبلاغ الطاقم فورا

لا تنتظر مرور الجولة الطبية إذا شعرت بعرض جديد ومزعج أثناء إعطاء الدواء. قد يكون الخفقان انعكاسا لتأثيره المتوقع، لكنه يحتاج إلى تقييم إذا كان شديدا، أو غير منتظم، أو ترافق مع ألم أو دوخة شديدة. وصف ما تشعر به بدقة يساعد الفريق على التمييز بين أثر محتمل للدواء وتغير في الحالة الأصلية.

  • ألم أو ضغط في الصدر، خصوصا إذا امتد إلى الذراع أو الفك أو صاحبه تعرق شديد.
  • خفقان مفاجئ وقوي، أو شعور بأن القلب يتوقف لحظة ثم يعود للنبض، خاصة مع قرب الإغماء.
  • ضيق نفس جديد أو متزايد، أو صعوبة في التنفس عند الاستلقاء.
  • إغماء، تشوش مفاجئ، أو ضعف شديد لا يشبه التعب المعتاد.
  • تورم الوجه أو اللسان، أو طفح منتشر مصحوب بصعوبة التنفس، فقد يشير ذلك إلى تفاعل تحسسي خطير.

أدوية ومنتجات قد لا يخطر ببالك ذكرها

إلى جانب الأدوية المذكورة في المقال، يحتاج الفريق إلى معرفة استخدام حاصرات بيتا؛ فهي قد تعاكس تأثير أيزوبرانالين. ويشمل ذلك بعض قطرات العين المستخدمة لعلاج الزرق، مثل القطرات المحتوية على تيمولول. لا توقف دواء القلب أو قطرة العين من نفسك، بل اذكر الاسم ووقت آخر استعمال.

الأدرينالين وغيره من الأدوية المنبهة للقلب يستلزم تنسيقا دقيقا عند استخدامه ضمن خطة الطوارئ، لأن الجمع قد يزيد خطر اضطرابات النظم. كذلك أخبر الطبيب عن مستحضرات الزكام المحتوية على مزيلات الاحتقان، وأدوية الربو المنبهة لمستقبلات بيتا، وأدوية اضطراب الانتباه المنبهة؛ فقد تتداخل تأثيراتها على النبض والضغط.

إذا كان العلاج مرتبطا بإجراء جراحي، يجب أن يعرف طبيب التخدير جميع الأدوية المعطاة. بعض مواد التخدير المستنشقة قد تزيد قابلية القلب لاضطراب النظم عند استخدامها مع الأدوية المحفزة للقلب.

معلومات إضافية تساعد على اختيار العلاج بأمان

في الطوارئ قد يصعب على المريض تذكر تاريخه الصحي. وجود صورة حديثة لوصفات الأدوية في الهاتف، أو قائمة يحملها أحد أفراد الأسرة، يوفر معلومات مفيدة دون تأخير الرعاية العاجلة. اذكر أيضا إن كان لديك منظم لضربات القلب أو سبق أن عانيت من إغماء غير مفسر.

تحتوي بعض مستحضرات الحقن على مركبات السلفيت التي قد تسبب تفاعلات تحسسية لدى أشخاص حساسين لها، ولا سيما بعض المصابين بالربو. أخبر الفريق إذا سبق أن حدث لك تفاعل مع السلفيت، ليتمكن من مراجعة مكونات المستحضر المتاح. حساسية السلفيت ليست هي نفسها الحساسية من المضادات الحيوية المعروفة بالسلفا.

التعامل مع المحلول الوريدي دون تعريض نفسك للخطر

إذا لاحظت ألما أو حرقة أو تورما حول موضع الإبرة، أو ابتلال الضماد، نبه الممرض مباشرة. قد تكون المشكلة في القسطرة أو وصول المحلول إلى الوريد، وتحتاج إلى فحص حتى لو لم يتغير شعورك العام.

لا تحاول ضبط سرعة المضخة أو فتح المشبك بنفسك، ولا تطلب من مرافقك فعل ذلك عند سماع إنذار الجهاز. قد يشير الإنذار إلى انسداد الأنبوب أو انتهاء المحلول أو مشكلة أخرى، ويجب أن يتعامل معه الطاقم. كذلك اطلب المساعدة قبل النهوض إلى الحمام إذا كنت متصلا بالتسريب أو تشعر بعدم الثبات.

هل توجد جرعة منسية؟ وماذا يحدث عند زيادة التأثير؟

لأن العلاج يعطى تحت المراقبة، لا تنطبق عليه تعليمات الجرعة المنسية المعتادة للأقراص المنزلية. إذا توقف التسريب أو انفصل الأنبوب، أبلغ الطاقم ولا تحاول إعادة توصيله أو تعويض ما فات. الطبيب أو الصيدلي يحدد الجرعة المناسبة، ويتولى الفريق الطبي إعطاءها ومتابعتها.

قد تظهر زيادة التأثير على هيئة تسارع شديد في القلب، أو اضطراب في النظم، أو ألم صدري، أو تغير ملحوظ في الضغط. يتعامل الفريق مع ذلك بتعديل التسريب أو إيقافه وتقديم العلاج الداعم بحسب الحالة. لا تحاول تناول دواء لإبطاء القلب من تلقاء نفسك؛ فالاختيار الخاطئ قد يفاقم المشكلة.

أسئلة مفيدة قبل مغادرة المستشفى

اسأل عن السبب الذي استدعى العلاج، وهل عولج بالكامل أم يحتاج إلى متابعة. تحسن النبض أثناء التسريب لا يعني بالضرورة زوال السبب الأصلي، وقد يوصي الطبيب بمراجعة اختصاصي القلب أو بإجراء مراقبة إضافية للنظم.

احصل على قائمة واضحة بالأدوية التي ستستمر عليها، وما تغير منها، وتعليمات النشاط والقيادة المناسبة لحالتك. بعد الخروج، يستدعي الإغماء أو ألم الصدر أو ضيق النفس الشديد أو الخفقان المصحوب بدوخة شديدة طلب الإسعاف، وليس انتظار موعد المتابعة.

أسئلة شائعة

ما هو دواء أيزوبرانالين وما استخدامه؟

هو محفز لمستقبلات بيتا يزيد سرعة القلب ويحسن انتقال الإشارات الكهربائية فيه. قد يختاره الطبيب في حالات محددة من بطء القلب كدعم مؤقت للدورة الدموية أثناء علاج السبب أو التحضير لتدخل آخر.

هل يستخدم أيزوبرانالين لكل حالات بطء القلب أو توقفه؟

لا، فالاختيار يعتمد على نوع اضطراب النبض والأعراض وحالة الدورة الدموية، وليس على قراءة منخفضة في ساعة ذكية وحدها. كما أنه ليس بديلا عن الإنعاش القلبي الرئوي أو إزالة الرجفان عندما تكون مطلوبة.

كيف يعطى أيزوبرانالين، وهل يمكن استخدامه في المنزل؟

يعطى وريديا بواسطة الطاقم الطبي تحت مراقبة مستمرة، ولا يستخدم ذاتيا في المنزل. يحدد الطبيب الجرعة بحسب الحالة والاستجابة، ولا ينبغي للمريض أو مرافقه تعديل سرعة المضخة أو إعادة توصيل الأنبوب إذا انفصل.

ما الآثار الجانبية لأيزوبرانالين؟

قد يسبب الدوخة والصداع والغثيان والارتعاش والتعرق أو العصبية، وقد يؤدي إلى تسارع القلب أو اضطراب نظمه وتغير الضغط. إذا شعرت بألم في الصدر أو خفقان شديد أو ضيق نفس أثناء إعطائه، نبه الطاقم فورا ولا تنتظر الجولة الطبية.

من يجب أن يتجنب أيزوبرانالين؟

تشمل موانع استعماله الحساسية لمكوناته والذبحة الصدرية وبعض اضطرابات النظم، ومنها اضطرابات النظم البطينية وتسارع القلب. أخبر الطبيب أيضا عن استخدام الديجوكسين أو وجود مرض في القلب، ليقيّم ملاءمة العلاج بأمان.

ما الأدوية التي قد تتداخل مع أيزوبرانالين؟

قد يتداخل مع بعض مضادات الاكتئاب والديجوكسين وبعض مواد التخدير والمنبهات القلبية، بينما قد تعاكس حاصرات بيتا تأثيره. اذكر حتى قطرات الزرق المحتوية على تيمولول وأدوية الزكام والربو، ولا توقف أيا منها من نفسك.

هل أيزوبرانالين آمن أثناء الحمل والرضاعة؟

أثناء الحمل، يوازن الطبيب بين حاجة الأم للعلاج والمخاطر المحتملة على الجنين. لا يعرف إن كان يفرز في حليب الأم، لذلك يجب إبلاغ الفريق بالرضاعة لتحديد التصرف المناسب.

أدوية ذات صلة