إستراديول، دايدروجيستيرون | Estradiol, dydrogesterone — رسم توضيحي لفئة علاج هرموني تعويضي

إستراديول، دايدروجيستيرون

Estradiol, dydrogesterone

دواء هرموني بديل لتخفيف أعراض انقطاع الطمث والوقاية من هشاشة العظام.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يعوض الإستراديول نقص الإستروجين، بينما يساعد دايدروجيستيرون على حماية بطانة الرحم من تأثير الإستروجين وحده.
  • تختلف طريقة تناول الأقراص بين العبوات؛ الجرعة يحددها الطبيب، والصيدلي يوضح ترتيب الأقراص.
  • العلاج ليس مانعا للحمل، وقد تحتاجين إلى وسيلة مناسبة إذا بقي احتمال الحمل قائما.
  • النزف المهبلي غير المفسر يحتاج إلى تقييم، ولا ينبغي افتراض أن كل نزف أثناء العلاج سببه الهرمونات.
  • ألم الصدر المفاجئ أو ضيق التنفس أو تورم ساق واحدة يستدعي إيقاف العلاج وطلب المساعدة العاجلة.
  • تساعد المتابعة الدورية على موازنة تحسن الأعراض مع مخاطر العلاج، ومنها الجلطات وسرطان الثدي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء إستراديول، دايدروجيستيرون

إستراديول، دايدروجيستيرون هو أحد أدوية العلاج بالهرمونات البديلة.
يحتوي على نوعين من الهرمونات الأنثوية: هرمون الاستروجين والبروجستيرون.
يُستخدم هذا الدواء من قبل النساء اللواتي يحتجن إلى تعويض الاستروجين أو النساء اللواتي قمن بعملية استئصال الرحم.
كما يُستخدم مع النساء بعد سن اليأس، على الأقل بعد 6 أشهر منذ آخر حيض.

ما هي استخدامات إستراديول، دايدروجيستيرون؟

يُستخدم للعلاج بالهرمونات البديلة لتخفيف أعراض نقص هرمون الاستروجين عند النساء بعد انقطاع الطمث، مثل:

  • الهبات الساخنة.
  • التعرق الليلي.
  • الأرق.
  • جفاف المهبل.
  • الصداع.
  • تقلبات المزاج.
  • فقدان الطاقة في النساء قبل سن اليأس وبعد انقطاع الطمث.
  • الوقاية من هشاشة العظام، لمن هن عرضة دائمة للهشاشة والكسور.

ما هي موانع استخدام إستراديول، دايدروجيستيرون؟

يُمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية.
  • خلال فترة الحمل أو التخطيط للحمل، والرضاعة الطبيعية.
  • سرطان الثدي والأورام الخبيثة المعتمدة على هرمون الاستروجين.
  • نزيف مهبلي أو انتباذ بطانة الرحم.
  • أمراض الانسداد الرئوي أو التخثر الوريدي العميق.
  • نقص مضاد الثرومبين.
  • مشاكل في الدم مثل البورفيريا.

ما هي احتياطات استخدام إستراديول، دايدروجيستيرون؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • الربو.
  • صداع نصفي.
  • الذئبة.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • وذمة وعائية وراثية (اضطراب في نظام المناعة).
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • حصى المرارة.
  • داء السكري.

ما هي التداخلات الدوائية لإستراديول، دايدروجيستيرون؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • بعض الأدوية أو المنتجات العشبية التي قد تقلل من فعالية موانع الحمل الهرمونية تشمل: الفينيتوين، والباربيتورات، وكاربامازيبين، والبوسنتان، والجريزوفولفين، وريفامبيسين، وتوبيراميت.
  • المنتجات المحتوية على نبتة سانت جون.
  • أدوية الصرع (مثل الفينوباربيتال، والفينيتوين، والكاربامازبين).
  • أدوية عدوى فيروس العوز المناعي البشري (مثل النيفيرابين، إيفافيرنز، ريتونافير، ونلفينافير).

ما هي جرعات إستراديول، دايدروجيستيرون وطرق الاستعمال؟

  • خلال اليوم 1 إلى 14 من الدورة: قرص يوميًا يحتوي على 1 أو 2 مغ استراديول.
  • خلال اليوم 15 إلى 28 من الدورة: قرص يوميًا يحتوي على 1 أو 2 مغ استراديول و 10 مغ ديدروجيستيرون حسب التعليمات على شريط الدواء.

ما هي الأشكال الدوائية لإستراديول، دايدروجيستيرون؟

يتوافر على شكل أقراص.

ما هي ظروف تخزين إستراديول، دايدروجيستيرون؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام إستراديول، دايدروجيستيرون

لا يُعد استعمال هذا الدواء مانعًا للحمل، خاصة إذا كان قد مضى أقل من 12 شهرًا على آخر دورة شهرية، أو كان العمر أقل من 50 عامًا، لذلك قد تحتاجين إلى استعمال موانع إضافية.

الاعراض الجانبية لإستراديول، دايدروجيستيرون

  • الصداع.
  • تغير المزاج، والاكتئاب.
  • ألم الثدي.
  • الغثيان، والإسهال، وآلام في المعدة.
  • ألم الظهر.

كيف يعمل العلاج، ولماذا يجمع بين هرمونين؟

يعوض الإستراديول جزءا من الإستروجين الذي ينخفض مع انقطاع الطمث، فيخفف الأعراض المرتبطة بهذا النقص. أما الديدروجيستيرون فهو هرمون صناعي يشبه البروجستيرون، وتتمثل وظيفته الأساسية في هذه التركيبة في حماية بطانة الرحم من تأثير الإستروجين المستعمل وحده، الذي قد يؤدي إلى زيادة سماكتها وارتفاع احتمال حدوث تغيرات غير طبيعية فيها.

وجود الرحم أو استئصاله يؤثر في اختيار العلاج. بعد استئصال الرحم بالكامل، يكفي الإستروجين وحده غالبا، ولا تكون إضافة الديدروجيستيرون ضرورية لكل امرأة. توجد استثناءات يقدرها الطبيب، مثل بعض حالات الانتباذ البطاني الرحمي؛ لذلك لا يعني استئصال الرحم تلقائيا أن هذه التركيبة هي الخيار الأنسب.

هل تختلف طريقة تناول الأقراص بين العبوات؟

قد تتوافر هذه الهرمونات في أنظمة متتابعة، تؤخذ فيها أقراص الإستروجين ثم الأقراص المشتركة، أو في أنظمة مستمرة تحتوي أقراصها على الهرمونين معا. لهذا لا يصح تطبيق جدول عبوة على عبوة أخرى، حتى لو تشابه الاسم. كما يختلف توقيت بدء العلاج بعد آخر دورة شهرية بحسب النظام المستخدم وحالتك الصحية.

الجرعة يحددها الطبيب، ويشرح الصيدلي ترتيب الأقراص وتعليمات العبوة. اتبعي الأسهم على الشريط، ولا تختاري القرص بحسب لونه من الذاكرة. يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، وقد يساعد تناوله بعد وجبة خفيفة إذا سبب انزعاجا بالمعدة. عند الانتقال من علاج هرموني آخر، اطلبي توضيح موعد التبديل لتجنب التداخل أو الانقطاع غير المقصود.

النزف أثناء العلاج: ما المتوقع وما الذي يحتاج إلى فحص؟

قد يحدث نزف يشبه الدورة مع النظام المتتابع، بينما يهدف النظام المستمر عادة إلى الاستغناء عن النزف الدوري. ويمكن ظهور تبقيع في بداية العلاج أو بعد تغيير المستحضر، لكنه لا يفسر بالطريقة نفسها لدى جميع النساء.

سجلي توقيت النزف ومدته وعلاقته بترتيب الأقراص، وخذي هذه المعلومات إلى موعدك. لا تفترضي أن كل نزف سببه الهرمونات، خصوصا إذا ظهر بعد فترة من الاستقرار.

  • راجعي الطبيب إذا استمر التبقيع، أو بدأ النزف بعد مرور فترة على بدء العلاج، أو استمر بعد إيقافه.
  • اطلبي تقييما عاجلا عند النزف الغزير المصحوب بدوخة أو ضعف واضح.
  • النزف المهبلي غير معروف السبب يحتاج إلى تقييم قبل بدء العلاج. أما الانتباذ البطاني الرحمي فليس مانعا مطلقا في كل الحالات، لكنه يستدعي اختيار العلاج ومتابعته بعناية.

أعراض تستدعي إيقاف الأقراص وطلب المساعدة

بعض الأعراض لا يناسبها الانتظار حتى الموعد التالي. أوقفي العلاج واطلبي المساعدة الطبية العاجلة عند الاشتباه بجلطة أو تفاعل تحسسي شديد، ولا تقودي السيارة بنفسك إذا كنت تعانين ضيقا في التنفس أو اضطرابا مفاجئا في الحركة أو الكلام.

  • تورم مؤلم في ساق واحدة، خاصة مع احمرار أو سخونة.
  • ألم مفاجئ في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو سعال مصحوب بدم.
  • ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم، أو اضطراب الكلام أو الرؤية.
  • تورم الوجه أو اللسان أو الحلق، مع صعوبة البلع أو التنفس.
  • اصفرار الجلد أو العينين، أو صداع شبيه بالصداع النصفي يظهر لأول مرة؛ يستلزم ذلك إيقاف العلاج والتواصل العاجل مع الطبيب.

كيف تتابعين سلامة العلاج على المدى الطويل؟

قبل البدء، يناقش الطبيب تاريخك المرضي والعائلي، خاصة الجلطات وسرطان الثدي، ويتحقق من ضغط الدم وأي أعراض تحتاج إلى فحص. أخبريه أيضا عن أمراض الكبد أو أي تشخيص سابق لزيادة سماكة بطانة الرحم، فهذه المعلومات قد تغير قرار وصف العلاج.

العلاج الهرموني ليس وصفة تستمر بلا مراجعة. تجرى متابعة دورية لتقييم تحسن الأعراض وموازنة الفائدة مع المخاطر، ومنها جلطات الدم والسكتة الدماغية وسرطان الثدي. تختلف هذه المخاطر باختلاف العمر والتاريخ الصحي ونوع العلاج ومدة استعماله. الهدف هو استخدام أقل جرعة فعالة للمدة المناسبة لحالتك، مع إعادة التقييم.

التزمي بفحوص الثدي الموصى بها محليا، وأبلغي الطبيب عن كتلة جديدة أو تغير في الحلمة أو الجلد. ولا يستخدم هذا العلاج بغرض الوقاية من أمراض القلب أو تراجع الذاكرة.

قبل العمليات أو فترات قلة الحركة

إذا حدد لك موعد عملية، فأخبري الجراح وطبيب التخدير بأنك تتناولين علاجا هرمونيا فمويا. قد يوصي الطبيب بإيقافه مؤقتا قبل بعض العمليات التي تتبعها قلة حركة، ثم يحدد موعد استئنافه بعد التعافي.

ينطبق التنبيه أيضا عند ملازمة الفراش بسبب مرض أو إصابة. لا تغيري العلاج بنفسك؛ ناقشي وسائل تقليل خطر الجلطات، واذكري أي جلطة سابقة لك أو لأحد أفراد العائلة.

إذا نسيت قرصا أو تناولت أقراصا إضافية

عند نسيان قرص، راجعي تعليمات الجرعة المنسية في نشرة عبوتك أو اسألي الصيدلي، لأن التصرف يعتمد على الوقت المنقضي ونوع النظام. لا تضاعفي الجرعة لتعويض الفائتة. وقد يؤدي النسيان إلى تبقيع أو نزف غير منتظم.

إذا تناولت كمية زائدة بالخطأ، تواصلي مع الطبيب أو مركز السموم لتقييم الموقف، حتى لو لم تظهر أعراض فورا. قد يحدث غثيان أو قيء أو ألم بالثدي أو نزف مهبلي. احتفظي بالعبوة لتوضيح ما تم تناوله، ولا تحاولي إحداث القيء. ابتلاع طفل للأقراص يستدعي طلب المشورة العاجلة.

تداخل إضافي يستحق الانتباه

إذا كنت تستخدمين لاموتريجين للصرع، فأخبري الطبيب قبل بدء العلاج الهرموني أو إيقافه. قد تخفض العلاجات المحتوية على الإستروجين مستوى لاموتريجين في الدم وتؤثر في السيطرة على النوبات، وقد تحتاجين إلى متابعة إضافية. لا تعدلي أي دواء بنفسك، وخذي قائمة أدويتك معك عند تغيير العلاج.

أسئلة شائعة

ما استخدامات إستراديول، دايدروجيستيرون؟

يستخدم لتخفيف أعراض نقص الإستروجين بعد انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي وجفاف المهبل. وقد يصفه الطبيب للوقاية من هشاشة العظام لدى نساء مختارات معرضات للكسور عندما لا تناسبهن العلاجات الأخرى.

هل إستراديول، دايدروجيستيرون يمنع الحمل؟

لا، هذا العلاج الهرموني ليس وسيلة لمنع الحمل. إذا كان احتمال الحمل ما زال قائما، فناقشي مع الطبيب وسيلة مناسبة، ولا تستخدميه أثناء الحمل.

كيف أتناول الأقراص، وماذا أفعل إذا نسيت قرصا؟

الجرعة يحددها الطبيب، ويشرح الصيدلي ترتيب الأقراص حسب عبوتك؛ اتبعي الأسهم على الشريط بدلا من اختيار القرص اعتمادا على لونه من الذاكرة. عند النسيان، راجعي نشرة العبوة أو اسألي الصيدلي، ولا تضاعفي الجرعة لتعويض القرص الفائت.

ما الآثار الجانبية لإستراديول، دايدروجيستيرون؟

قد يسبب صداعا وألم الثدي وغثيانا أو ألم المعدة وتغيرات في المزاج، وقد يظهر تبقيع أثناء العلاج. أما ألم الصدر المفاجئ أو ضيق التنفس أو التورم المؤلم في ساق واحدة، فيستدعي إيقاف الأقراص وطلب المساعدة الطبية العاجلة.

هل نزول الدم أثناء العلاج الهرموني طبيعي؟

قد يحدث نزف يشبه الدورة مع النظام المتتابع، أو تبقيع في بداية العلاج، لكن النزف الجديد بعد فترة من الاستقرار أو التبقيع المستمر يحتاج إلى مراجعة الطبيب. سجلي توقيته وعلاقته بترتيب الأقراص، واطلبي تقييما عاجلا إذا كان غزيرا ومصحوبا بدوخة أو ضعف واضح.

هل أحتاج إلى دايدروجيستيرون بعد استئصال الرحم؟

بعد استئصال الرحم بالكامل، يكفي الإستروجين وحده غالبا، ولا تكون إضافة دايدروجيستيرون ضرورية لكل امرأة. توجد استثناءات يقدرها الطبيب، مثل بعض حالات الانتباذ البطاني الرحمي، لذلك لا تغيري التركيبة بنفسك.

ما الأدوية والأعشاب التي قد تتداخل مع هذا العلاج؟

قد تتداخل معه بعض أدوية الصرع مثل كاربامازيبين وفينيتوين، وكذلك ريفامبيسين ونبتة سانت جون، مما قد يقلل فعاليته. ويمكن للإستروجين أن يخفض مستوى لاموتريجين ويؤثر في السيطرة على النوبات؛ خذي قائمة أدويتك ومكملاتك إلى الطبيب قبل بدء العلاج أو إيقافه.

أدوية ذات صلة