إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير | Emtricitabine, Lopinavir, Ritonavir, Tenofovir — رسم توضيحي لفئة فيروس العوز المناعي البشري

إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير

Emtricitabine, Lopinavir, Ritonavir, Tenofovir

دواء مركب للسيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يساعد العلاج على السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية وتقليل مضاعفاته، ولا يقضي عليه نهائيا.
  • يحدد الطبيب الجرعة المناسبة، ولا تضاعف الجرعة لتعويض جرعة منسية.
  • تحتاج وظائف الكلى والكبد إلى المتابعة قبل العلاج وخلاله بحسب توجيهات الطبيب.
  • قد يؤدي إيقاف العلاج لدى المصابين أيضا بالتهاب الكبد ب إلى تفاقم التهاب الكبد.
  • راجع الصيدلي قبل تناول أي دواء أو مكمل جديد، حتى المسكنات التي تباع دون وصفة.
  • تورم الوجه أو اللسان مع صعوبة التنفس يستدعي إيقاف الدواء وطلب الإسعاف فورا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير

هذا الدواء المركب يحتوي على عدد من مضادات الفيروسات القهرية، وهي إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير. يستخدم هذا الدواء الرباعي للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. هذا الدواء لا يقضي على الفيروس المتواجد بالجسم بشكل كامل، وإنما يقلل مستوياته بحيث تصبح أقل ما يمكن، وبذلك نقلل أعراض المرض ومضاعفاته.

آلية عمل إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير:

هذا الدواء المركب يحتوي على عدة أدوية والتي لها آلية عمل مختلفة، وهي كالآتي:

  • الإمتريسيتابين والتينوفوفير: يعدان من الأدوية المثبطة لإنزيم النسخ العكسي النيوكليوزيدي، واللذان يثبطان من عملية نسخ الحمض النووي الريبوسي الفيروسي، الأمر الذي يمنع تكاثر فيروس العوز المناعي البشري.
  • اللوبينافير والريتونافير: وهما من الأدوية المضادة للفيروسات القهرية التابعة لمثبطات إنزيم البروتياز، وهو أحد الإنزيمات المهمة من أجل تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية، بالتالي سوف يعمل على التقليل من تكاثر الفيروس في الجسم.

ما هي استخدامات إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير؟

يستخدم الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير من أجل المساعدة في السيطرة على عدوى فيروس نقص المناعة البشرية لدى الأشخاص المصابين به. هذا الدواء لا يعد علاج نهائي للمرض، وإنما يساعد على تقليل كمية فيروس نقص المناعة البشرية في الدم، بحيث يصبح نظام المناعة قادر على مواجهة العدوى بشكل أفضل. كل ذلك يساعد على تخفيف الأعراض، وتحسين نوعية حياة المريض، والتقليل من فرصة حدوث مضاعفات فيروس نقص المناعة البشرية، ومنها الإصابة بمتلازمة نقص المناعة البشرية، أو الالتهابات الشديدة، أو السرطان.

اقرأ أيضا: علاج الايدز والتعايش معه

ما هي موانع استخدام إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير؟

يمنع استخدام الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير في الحالات التالية:

  • فرط الحساسية تجاه أحد المكونات الفعالة وغيرها من المواد المستخدمة في صناعة هذا الدواء.
  • كعلاج وقائي قبل التعرض للفيروس للأشخاص المصابين بالفيروس نفسه.
  • للأفراد الذين لم يتم تأكيد تشخيص إصابتهم بالفيروس.
  • كما يمنع استخدامه بشكل متزامن مع عدد من الأدوية، بما فيها:
  • الفوزوسين، أو الدرونيدارون، أو الإيفابرادين، أو الرانولازين، أو النالوكسيغول.
  • الأدوية المحفزة لإنزيم CYP34، مثل الريفامبين أو المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة سانت جون.
  • السيسابريد، أو البيموزيد، أو اللورازيدون.
  • مشتقات الإرغوت، مثل الديهيدروأرغوتامين، أو الإرغوتامين، أو الميثيلرجونوفين.
  • السيمفاستاتين.
  • السيلدانيفيل، وذلك عند استخدامها لفترة طويلة كما هو الحال لدى مرضى ارتفاع الضغط في الشريان الرئوي.
  • الكاربامازيبين، أو الفينوباربيتال، أو الفينيتوين.
  • الإلباسفير والجرازوبريفير.
  • الكولشيسين، للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أو الفشل الكبدي.
  • اللاميفودين.
  • الدواء المركب الذي يحتوي على إلفيتيجرافير، كوبيسيستات، إمتريسيتابين، تينوفوفير دي أف.

لا تتضمن هذه القائمة جميع الأدوية التي يمنع تناولها بشكل متزامن مع هذا الدواء المركب، لذا يجب استشارة الطبيب والصيدلاني في حال كان المريض يتناول أي من الأدوية أو المكملات الغذائية سواء بوصفة طبية أو بدونها.

ما هي احتياطات استخدام إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير؟

يجب الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدام الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير وذلك في الحالات التالية:

  • وجود حساسية تجاه أحد أنواع الأدوية، أو الأطعمة، أو غيرها من المواد.
  • أمراض الكبد، وخاصة التهاب الكبد الوبائي ب.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض القلب أو اضطراب نبضات القلب.
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • اضرابات النزيف، مثل الهيموفيليا.
  • مرض السكري.
  • اضرابات الدهون في الدم.
  • اضطرابات البنكرياس.
  • تلين العظام أو هشاشتها.
  • الحمل أو التخطيط للحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • تناول المريض لأية أدوية أو مكملات غذائية.

نظرا لاحتوائه على أحد الأدوية المثبطة لإنزيم النسخ العكسي النيوكليوزيدي، فمن الممكن أن يحدث لدى المريض حماض لاكتيكي أو تضخم الكبد الوخيم المصاحب بحدوث تنكس دهني، وهي حالات يمكن أن تهدد حياة المريض. لذا يجب إيقاف الدواء فورا واستشارة الطبيب في حال ظهرت أي من الأعراض التي تدل على حدوث مشكلة في الكبد، مثل:

  • ارتفاع ملحوظ في إنزيمات الكبد.
  • الحكة.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان.
  • اليرقان.
  • البول الداكن.
  • تغير لون البراز.
  • ألم في أعلى منطقة المعدة.

أو الأعراض التي تدل على الحماض الأيضي، ومنها:

  • ألم أو ضعف العضلات.
  • الشعور بخدران أو برودة في الذراعين والساقين.
  • صعوبة التنفس.
  • ألم المعدة.
  • الغثيان والقيء.
  • تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.
  • الدوار.
  • الشعور بالضعف الشديد أو التعب.

أيضا يمكن أن يتسبب هذا الدواء بحدوث مشكلات في الكلى أو تفاقمها في حال معاناة المريض منها بشكل مسبق، لذا يجب فحص وظائف الكلى قبل البدء بتناول هذا الدواء وخلال فترة العلاج.

يمكن أن يتسبب الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير بحدوث تفاعلات تحسسية مفرطة والتي يمكن أن تهدد حياة المريض، لذلك يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب فورا في حال ظهرت على المريض أحد الأعراض التالية:

  • صعوبة التنفس.
  • الحمى.
  • الطفح الجلدي أو الشرى.
  • انتفاخ الوجه، أو الفم، أو اللسان، أو الحلق.

يمكن أن تتسبب مضادات الفيروسات القهرية، بما فيها هذا الدواء بإصابة المريض بأحد أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض جريفز، أو التهاب العضلات، أو متلازمة غيلان باريه، أو التهاب الكبد المناعي الذاتي، بالإضافة إلى عدد من المشكلات الأخرى، مثل:

  • التهاب البنكرياس.
  • ارتفاع الكوليستيرول الكلي أو الدهون الثلاثية.
  • إطالة فترتي QT أو PR في مخطط كهربائية القلب.
  • إعادة توزيع دهون الجسم، بحيث أنها تتراكم في منطقة البطن، وفي أسفل الظهر، وفي منطقة الثديين، ويرافق ذلك حدوث هزال في الأيدي، والأرجل، والوجه.
  • فقر الدم الانحلالي.
  • ارتفاع السكر في الدم.
  • ارتفاع البيليروبين في الدم.
  • نقص كثافة العظام.

إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير والتهاب الكبد الوبائي ب:

قبل تناول الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير يجب إجراء عدد من الفحوصات للتأكد من عدم إصابة المريض بفيروس التهاب الكبد ب. حيث يمكن أن يحدث تفاقم حاد ووخيم لالتهاب الكبد ب لدى المرضى الذين أصيبوا بفيروس التهاب الكبد B وفيروس نقص المناعة البشرية معا وتوقفوا عن تناول علاجاتهم، ومن أجل ذلك يجب مراقبة وظائف الكبد عن كثب ومتابعة حالة المريض السريرية وذلك لعدة أشهر على الأقل لدى المرضى الذين أصيبوا بفيروس التهاب الكبد B وفيروس نقص المناعة البشرية معا وتوقفوا عن تناول علاجاتهم. حيث يمكن أن يحتاج الطبيب إلى وصف أحد الأدوية المضادة لالتهاب الكبد ب في حال لزم الأمر ذلك.

إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير للحامل:

إلى الآن لم يتم ربط استخدام الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير أثناء الحمل بزيادة خطر حدوث العيوب الخلقية لدى الجنين أو تحفيز حدوث الإجهاض. ونظرا لأهمية تناول الأم المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لأدويتها أثناء فترة الحمل، حيث أن ذلك يساهم في التقليل من فرصة انتقال الفيروس للجنين، فإنه من الممكن أن يستخدم هذا الدواء أثناء فترة الحمل بعد أن يقوم الطبيب بتحديد الفوائد المرجوة والمخاطر المحتملة. وفي حال تم إعطاء الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير للحامل، عندها يجب تسجيل المرأة الحامل ضمن برنامج متابعة الحمل الخاص بتناول هذا الدواء وذلك لرصد أية مخاطر محتملة على صحة الحامل أو الجنين. كما يجب إخبار الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء فترة العلاج.

إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير للمرضع:

يمكن أن يفرز كل من إمتريسيتابين وتينوفوفير في حليب الثدي. بشكل عام لا يفضل القيام بالرضاعة الطبيعية أثناء فترة تناول هذا الدواء المركب، لعدة أسباب:

  • انتقال الفيروس نفسه من الأم المصاب إلى الطفل الرضيع.
  • زيادة فرصة تطوير المقاومة الفيروسية لدى الرضع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • إمكانية حدوث آثار جانبية عند الرضيع مشابهة لتلك التي تظهر عند البالغين.

اقرأ أيضا: كيف ينتقل مرض الايدز؟

ما هي التداخلات الدوائية لإمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير؟

بالإضافة إلى الأدوية السابق ذكرها والتي يمنع تناولها بشكل متزامن مع الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير فإنه يوجد أدوية أخرى يمكن أن تتفاعل مع هذا الدواء المركب، ومنها:

  • الكابوتيجرافير.
  • الإسيكلوفير.
  • السيليكوكسيب.
  • الديكلوفيناك.
  • الإيبوبروفين.
  • الغانسايكلوفير.
  • الإندينافير.
  • الأورليستات.
  • الستافودين.
  • الزيدوفودين.
  • الأبيكسابان.
  • الكلورامفينيكول.
  • السيميتيدين.
  • البروموكريبتين.
  • الكالسيتريول.
  • الفوسفينيتوين.
  • الكلاريثرومايسين.
  • الإستروجينات المقترنة.
  • الديكساميثازون.
  • الميدازولام.
  • الأزيثرومايسين.
  • الفلوتيكازون.
  • الإتراكونازول.
  • الكيتوكونازول.
  • الميتوكلوبريمايد.
  • النيكارديبين.
  • النيموديبين.
  • الكويتيابين.
  • السالميترول.
  • التاموكسيفين.
  • الفينوباربيتال.
  • الريفامبيسين.

لا تتضمن هذه القائمة لجميع التفاعلات الدوائية المحتملة لهذا الدواء المركب، ولذلك وتجنبا لأية مخاطر ينصح بإخبار الطبيب والصيدلاني في حال كان المريض يتناول أي أدوية، أو مكملات الغذائية، أو فيتامينات بوصفة طبية أو بدونها.

ما هي جرعات إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير وطرق الاستعمال؟

يتم تحديد الجرعة من قبل الطبيب المشرف على حالة المريض.

ما هي الأشكال الدوائية لإمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير؟

يتوفر هذا الدواء على شكل حبوب فموية.

ما هي ظروف تخزين إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير؟

يحفظ هذا الدواء في درجة حرارة الغرفة، بعيدا عن الحرارة، أو الرطوبة، أو الضوء.

كيفية استخدام إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير

فيما يلي عدد من التعليمات حول استخدام هذا الدواء:

  • يؤخذ هذا الدواء تحت إشراف الطبيب.
  • يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلاني حول استخدام الدواء، وتجنب تجاوز الجرعة الموصوفة.
  • عند نسيان الجرعة يجب تناولها بمجرد تذكرها ما لم يحن وقت الجرعة التالية، كما يجب عدم مضاعفة الجرعة التالية.
  • يحتاج تناول هذا الدواء إلى القيام بعدد من الفحوصات الدورية.

اقرأ أيضا: علاجات دوائية للوقاية من الاصابة بفيروس نقص المناعة البشرية

أسئلة شائعة

ما استخدام إمتريسيتابين، لوبينافير، ريتونافير، تينوفوفير؟

تستخدم هذه الأدوية معا للسيطرة على عدوى فيروس نقص المناعة البشرية لدى المصابين به. فهي تقلل تكاثر الفيروس وتساعد جهاز المناعة على مواجهة العدوى، مما يقلل احتمال حدوث المضاعفات.

هل يشفي هذا العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية نهائيا؟

لا، يخفض العلاج كمية الفيروس في الدم لكنه لا يزيله من الجسم نهائيا. حتى إذا شعرت بتحسن، استمر وفق الخطة الموصوفة ولا توقفه من تلقاء نفسك، لأن انقطاع العلاج قد يسمح بارتفاع مستوى الفيروس.

كيف أتناول العلاج، وماذا أفعل إذا نسيت جرعة؟

يحدد الطبيب الجرعة وطريقة الاستخدام المناسبة لحالتك، ويساعدك الصيدلي على فهم جدولها. إذا نسيت جرعة فتناولها عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد التالية؛ عندها تجاوز المنسية ولا تضاعف الجرعة.

ما الآثار الجانبية التي تستدعي المساعدة العاجلة؟

إذا ظهر تورم في الوجه أو اللسان مع صعوبة التنفس، أوقف الدواء واطلب الإسعاف فورا لاحتمال حدوث حساسية شديدة. كذلك يستدعي اصفرار الجلد أو العينين، أو ألم البطن الشديد، أو الضعف الشديد المصحوب بصعوبة التنفس تقييما طبيا عاجلا.

هل يمكن تناول المسكنات أو المكملات مع هذا العلاج؟

لا تبدأ مسكنا أو مكملا جديدا قبل مراجعة الطبيب أو الصيدلي؛ فبعض المسكنات مثل الإيبوبروفين قد تزيد خطر مشكلات الكلى، خاصة مع وجود عوامل خطر أخرى. توجد أيضا تداخلات خطيرة مع أدوية مثل السيمفاستاتين والريفامبين ونبتة سانت جون، لذا أحضر قائمة بكل ما تتناوله عند المراجعة.

هل يمكن استخدام هذه الأدوية أثناء الحمل أو الرضاعة؟

يختار الطبيب العلاج المناسب أثناء الحمل بناء على حالة الأم والفوائد والمخاطر، ولا ينبغي إيقاف علاج فيروس نقص المناعة البشرية عند اكتشاف الحمل دون استشارته. أما الرضاعة فتحتاج إلى مناقشة فردية مع الفريق المعالج بسبب احتمال انتقال الفيروس ووصول بعض مكونات العلاج إلى حليب الأم.

أدوية ذات صلة