إندوسيانين أخضر | Indocyanine Green — رسم توضيحي لفئة تصوير الأوعية الصفراوية

إندوسيانين أخضر

Indocyanine Green

إندوسيانين الأخضر: عامل تشخيصي للتصوير الفلوري، يستخدم لتقييم وظائف الكبد والأوعية الدموية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • إندوسيانين أخضر عامل تشخيصي للتصوير وتقييم تدفق الدم، وليس علاجا للأمراض.
  • تشمل استخداماته تصوير أوعية العين والقنوات الصفراوية ورسم الخرائط اللمفاوية في بعض جراحات الأورام.
  • يحدد الطبيب الجرعة وطريقة الإعطاء بحسب الفحص والعضو المراد تصويره وحالة المريض.
  • يمنع استخدامه عند وجود حساسية معروفة للمادة الفعالة أو لأي من مكونات المستحضر.
  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه واللسان بعد الحقن يستدعيان تدخلا طبيا فوريا.
  • قد يتداخل مع فحوص امتصاص اليود المشع؛ أخبر فريق الفحص إذا تلقيت هذه الصبغة مؤخرا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء إندوسيانين أخضر

الإندوسيانين الأخضر (بالإنجليزية: Indocyanine Green) هو عامل تشخيصي يستخدم لإجراء عدد من الفحوصات التشخيصية. بعد إعطائه عبر الوريد، يتم امتصاصه بشكل حصري من قبل الخلايا البرنشمية الموجودة في الكبد، ثم يتم إفرازه كليًا في العضارة الصفراوية.

في حال وجود انسداد في القناة الصفراوية، سيؤدي ذلك إلى ظهور هذه الصبغة في الليمف الكبدي بشكل مستقل عن الصفراء. هذا يمكن أن يشير إلى أن الغشاء المخاطي الصفراوي سليم بما يكفي لمنع انتشار هذه الصبغة التشخيصية. كل ذلك يجعل هذا العامل التشخيصي مفيدًا في تحديد وظائف الكبد.

وكما يوحي اسمه، يظهر هذا العامل التشخيصي باللون الأخضر عند إجراء التصوير الفلوري.

ما هي استخدامات إندوسيانين أخضر؟

يستخدم العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر لإجراء التصوير الفلوري للأغراض التالية:

  • الأوعية الدموية الدقيقة والكبيرة: لتحديد النتاج القلبي والتأكد من عملية تدفق الدم إلى الأنسجة قبل وأثناء وبعد إجراء جراحة في الأوعية الدموية أو الجهاز الهضمي أو بعد زراعة الأعضاء. يستخدم بشكل خاص لتصوير الأوعية الدموية داخل العين وتحديد تدفق الدم إلى الكبد.
  • القنوات الصفراوية خارج الكبد: لدى البالغين والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عامًا، وذلك للتأكد من وظائف الكبد.
  • الغدد الليمفاوية والأوعية الليمفاوية: الموجودة في عنق الرحم والرحم، وذلك أثناء رسم الخرائط اللمفاوية في المرضى الذين يعانون من أورام في هذه الأعضاء. يعتبر هذا الإجراء أحد الأمور المهمة التي يجب إجراؤها أثناء الجراحة.

ما هي موانع استخدام إندوسيانين أخضر؟

يمنع استخدام العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر في حالات فرط الحساسية تجاه الإندوسيانين الأخضر نفسه أو أي من المكونات الأخرى.

ما هي احتياطات استخدام إندوسيانين أخضر؟

نظرًا لاحتواء هذا العامل التشخيصي على يوديد الصوديوم، يجب استخدامه بحذر لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من الحساسية تجاه اليود بسبب خطر الحساسية المفرطة.

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر في الحالات التالية:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد أنواع الأدوية، أو الأطعمة، أو الصبغات، أو غيرها من المواد.
  • المعاناة من الأمراض المزمنة.
  • التخطيط لإجراء فحوصات أخرى للمريض.
  • الحمل أو التخطيط للحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.

يمكن أن يسبب العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر حدوث تفاعلات فرط الحساسية الشديدة والخطيرة، بما في ذلك الصدمة التحسسية أو الشرى. في حالة حدوث مثل هذه التفاعلات الحادة، يجب التوقف عن أخذ العلاج واستشارة الطبيب فورًا.

كما يجب استشارة الطبيب في حال تسبب هذا العامل التشخيصي في حدوث أي من الأعراض التالية:

  • السعال.
  • صعوبة البلع.
  • الدوخة.
  • تسارع ضربات القلب.
  • الكدمات، أو الحكة، أو الطفح الجلدي.
  • انتفاخ أو تورم الجفون، أو حول العينين، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان.
  • احمرار الجلد.
  • ضيق في الصدر.
  • إرهاق أو ضعف غير عادي.

الإندوسيانين الأخضر وتصوير الغدة الدرقية:

يمكن أن يتداخل استخدام العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر مع الفحوصات التشخيصية التي تعتمد على امتصاص اليود المشع، وأهمها تصوير الغدة الدرقية، وذلك لأن الإندوسيانين الأخضر يحتوي على اليود، وبالتالي يمكن أن يقلل من قدرة أنسجة الغدة الدرقية على الارتباط باليود لمدة أسبوع واحد على الأقل بعد الإعطاء.

بالتالي، يجب عدم إجراء الفحوصات التشخيصية التي تعتمد على امتصاص اليود المشع لمدة أسبوع على الأقل بعد إعطاء العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر.

الإندوسيانين الأخضر للحامل:

لا توجد أي معلومات حول مدى سلامة استخدام العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر للحامل. لذا، وبشكل عام، يجب استشارة الطبيب حول استخدامه أثناء فترة الحمل، حيث يمكن للطبيب السماح باستخدامه فقط إذا كانت هناك حاجة ملحة له.

الإندوسيانين الأخضر للمرضع:

من غير المعروف ما إذا كان العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر يفرز في حليب الثدي أم لا. لذا وتجنبًا لأي مخاطر، يجب الحذر عند إعطائه للمرضع، وذلك تحت إشراف الطبيب.

ما هي التداخلات الدوائية لإندوسيانين أخضر؟

كما ذكرنا سابقًا، يمكن أن يؤثر استخدام الإندوسيانين الأخضر على الفحوصات التشخيصية التي تعتمد على امتصاص اليود المشع.

لا تتضمن هذه القائمة جميع التفاعلات الدوائية المحتملة لهذا الدواء، ولذلك وتجنبًا لأية مخاطر، ينصح بإخبار الطبيب والصيدلاني في حال كان المريض يتناول أي أدوية، أو مكملات غذائية، أو فيتامينات بوصفة طبية أو بدونها.

ما هي جرعات إندوسيانين أخضر وطرق الاستعمال؟

يقوم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية بتحديد الجرعة المناسبة من العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر، حيث يعتمد ذلك على الغرض من استخدامه، والعضو المراد تصويره، وعمر المريض.

تعطى الجرعة مرة واحدة عن طريق الحقن مباشرة في الوريد.

ما هي الأشكال الدوائية لإندوسيانين أخضر؟

يتوفر العامل التشخيصي الإندوسيانين الأخضر على شكل قارورة معقمة تحتوي على مسحوق مجفف بالتجميد يحتوي على ما يعادل 25 ملغ من الإندوسيانين الأخضر، والذي يتم إعادة تكوينه باستخدام ماء معقم مخصص للحقن.

ما هي ظروف تخزين إندوسيانين أخضر؟

يحفظ هذا العامل التشخيصي في درجة حرارة الغرفة التي تتراوح ما بين 20 - 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الحرارة أو الضوء.

كيفية استخدام إندوسيانين أخضر

فيما يلي عدد من التعليمات حول استخدام هذا العامل التشخيصي:

  • يتم إعطاء العامل التشخيصي من قبل أحد مزودي الرعاية الصحية المعتمدين وفي ظروف تعقيم جيدة.
  • يجب أن يتم إعادة تكوين مسحوق العامل التشخيصي هذا باستخدام ماء الحقن عبر الوريد.
  • بعد إعادة التكوين، يجب استخدام المحلول في غضون 6 ساعات.
  • يجب التخلص من أي كمية متبقية أو غير مستخدمة من المحلول.
  • يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلاني حول استخدام هذا العامل التشخيصي.
  • تجنب تجاوز الجرعة الموصوفة.
  • عند نسيان الجرعة يجب مراجعة الطبيب.
  • يجب عدم إعطاء هذا الدواء في حال تغير لون المحلول أو ظهرت بداخله جسيمات صغيرة، حيث أنه يجب أن يكون بلون أخضر وصاف تمامًا.

اقرأ أيضاً: التصوير ثلاثي ورباعي الأبعاد خطر يهدد الجنين

أسئلة شائعة

ما استخدامات إندوسيانين أخضر؟

يستخدم للمساعدة في تصوير الأوعية الدموية، ومنها أوعية العين، وتقييم وصول الدم إلى الأنسجة أثناء بعض العمليات. كما يساعد على إظهار القنوات الصفراوية ورسم الخرائط اللمفاوية في بعض جراحات أورام الرحم وعنق الرحم.

كيف تعطى صبغة إندوسيانين أخضر؟

يعطيها مقدم رعاية صحية، وغالبا عن طريق الحقن الوريدي عند تصوير الأوعية وتقييم تدفق الدم. قد تختلف طريقة الحقن عند رسم الخرائط اللمفاوية، ويحدد الطبيب الجرعة وطريقة الإعطاء بحسب الإجراء.

هل إندوسيانين أخضر يسبب الحساسية؟

نعم، قد يسبب تفاعلات تحسسية شديدة، بما فيها الصدمة التحسسية. إذا شعرت بضيق التنفس أو دوخة مفاجئة أو لاحظت تورم الوجه أو اللسان بعد الحقن، فأبلغ الفريق الطبي فورا.

هل يمكن استخدام إندوسيانين أخضر لمن لديه حساسية من الصبغات؟

أخبر الطبيب باسم الصبغة التي سببت لك الحساسية وما حدث وقتها، فالتقييم يعتمد على المستحضر ومكوناته وطبيعة التفاعل السابق. يمنع استخدامه عند وجود حساسية معروفة للإندوسيانين الأخضر أو أحد مكوناته، وتحتوي بعض مستحضراته على يوديد الصوديوم.

هل يؤثر إندوسيانين أخضر على فحص الغدة الدرقية؟

قد تؤثر المستحضرات المحتوية على يوديد الصوديوم في فحوص الغدة الدرقية التي تعتمد على امتصاص اليود المشع. إذا كان لديك موعد لهذا الفحص، فأخبر الفريق بتاريخ تلقي الصبغة ليحدد التوقيت المناسب لإجرائه.

هل إندوسيانين أخضر آمن أثناء الحمل والرضاعة؟

بيانات السلامة أثناء الحمل والرضاعة محدودة، لذلك أخبري الطبيب إذا كنت حاملا أو تخططين للحمل أو ترضعين طفلك. يوازن الطبيب بين الحاجة إلى الفحص والمخاطر المحتملة قبل اتخاذ قرار الاستخدام.

أدوية ذات صلة