
افيلوماب
Avelumab
أفيلوماب: دواء لعلاج بعض أنواع السرطان عن طريق تعزيز المناعة.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- افيلوماب جسم مضاد وحيد النسيلة يستهدف بروتين PD-L1 لاستعادة نشاط الخلايا المناعية ضد الأورام.
- يستخدم لحالات محددة من السرطان، وليس لكل أنواع سرطان الجلد أو المثانة أو الكلى.
- يعطى بالتسريب الوريدي بواسطة فريق طبي، ويحدد الطبيب الجرعة وخطة العلاج.
- قد يسبب التهابات مناعية في الرئة والكبد والأمعاء والكلى والغدد، وقد تظهر حتى بعد إيقاف العلاج.
- ضيق التنفس أو ألم الصدر أو تورم الوجه علامات تستدعي الحصول على رعاية طبية فورية.
- يستلزم العلاج متابعة وظائف الأعضاء وإبلاغ الطبيب بجميع الأدوية وأمراض المناعة أو زراعة الأعضاء السابقة.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء افيلوماب
الافيلوماب (بالإنجليزية: Avelumab)، هو دواء يُستعمل لعلاج حالات معينة من سرطان الجلد، وسرطان المثانة والقناة البولية، وسرطان الكلى.
آلية عمل دواء الافيلوماب: دواء الافيلوماب هو عبارة عن جسم مضاد وحيد النسيلة (بالإنجليزية: Monoclonal Antibody)، يقوم بالارتباط ببروتين يعرف باسم ربيطة الموت المبرمج 1 (بالإنجليزية: Programmed Death Ligand 1 (PD-L1))؛ لمنع تفاعل هذا البروتين مع مستقبلات تعرف باسم مستقبلات (PD-1 و B7.1).
يزيد إنتاج بروتين PD-L1 في بعض الأورام، حيث أن ارتباط هذا البروتين بمستقبلاته يؤدي إلى إعاقة الاستجابة المناعية المضادة للأورام في الجسم؛ حيث أنه يثبط نشاط الخلايا التائية (أحد الخلايا المناعية) السام للخلايا والمضاد للأورام، ويثبط عملية تكاثر الخلايا التائية، وإنتاج السيتوكينات (بالإنجليزية: Cytokines).
تؤدي عملية تثبيط ارتباط بروتين PD-L1 مع مستقبلاته الناتجة عن استعمال دواء الافيلوماب إلى استعادة الخلايا التائية لنشاطها المضاد للأورام، الأمر الذي يسهم في تقليل نمو الأورام.
ما هي استخدامات افيلوماب؟
تتضمن استعمالات دواء الافيلوماب ما يلي:
- علاج الحالات المنتشرة من سرطانة خلايا ميركل (بالإنجليزية: Merkel Cell Carcinoma)، وهو أحد أنواع سرطان الجلد النادرة، عند البالغين والأطفال الذين يبلغون من العمر 12 عاما أو أكثر.
- علاج الحالات المتقدمة من سرطانة الخلايا الكلوية (بالإنجليزية: Renal Cell Carcinoma)، بالتزامن مع استعمال دواء الأكسيتينيب (بالإنجليزية: Axitinib).
- علاج مداومة للحالات المتقدمة محليا، أو المنتشرة من سرطانة الظهارة البولية (بالإنجليزية: Urothelial Carcinoma)، أو ما يعرف بسرطانة الخلايا الانتقالية (بالإنجليزية: Transitional Cell Carcinoma)، وهو أحد أنواع السرطان التي تؤثر على الجهاز البولي، عند المرضى الذين لم يتطور لديهم المرض مع استعمال أحد أنواع العلاج الكيماوي التي تحتوي على البلاتين.
- علاج الحالات المتقدمة محليا، أو المنتشرة من سرطانة الظهارة البولية (بالإنجليزية: Urothelial Carcinoma)، عند المرضى الذين تطور المرض لديهم أثناء أو بعد استعمال أحد أنواع العلاج الكيماوي التي تحتوي على البلاتين، أو الذين تطور لديهم المرض خلال 12 شهر من استعمال أحد أنواع العلاج الكيماوي التي تحتوي على البلاتين كعلاج مساعد.
قد يتم استعمال دواء الافيلوماب استعمالا غير مصرح به (بالإنجليزية: Off Label Use) لعلاج داء الأرومة الغاذية الحملي (بالإنجليزية: Gestational Trophoblastic Disease) عند المرضى الذين قاوم المرض لديهم العلاج بأحد أنواع العلاج الكيماوي سابقا.
ما هي موانع استخدام افيلوماب؟
يمنع استعمال دواء الافيلوماب من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) تجاه الدواء، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
ما هي احتياطات استخدام افيلوماب؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الافيلوماب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد الاضطرابات المرتبطة بالجهاز المناعي، مثل مرض كرون، أو التهاب القولون التقرحي.
- المعاناة من أحد أمراض الرئة، أو مشاكل التنفس.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى، أو أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.
- المعاناة من ارتفاع الكوليسترول.
- المعاناة من مرض السكري.
- الأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء.
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى الإصابة بحالات قد تكون مميتة من التهاب الرئة المناعي (ناتج عن مهاجمة جهاز المناعة للرئة)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي أعراض دالة على تطور التهاب الرئة لدى المرضى، وإجراء الفحوصات التصويرية للمرضى الذين يشك بمعاناتهم من التهاب الرئة، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى الإصابة بحالات قد تكون مميتة من التهاب الكبد المناعي، الأمر الذي يستلزم مراقبة وظائف الكبد قبل البدء باستعمال الدواء، وأثناء استعماله بشكل دوري، مع إتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تطور هذه الحالات، مثل استعمال الستيرويدات القشرية، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.
يزيد خطر الإصابة بسمية الكبد عند استعمال دواء الافيلوماب مع دواء الأكسيتينيب (لعلاج سرطانة الخلايا الكلوية)، الأمر الذي يستلزم زيادة مراقبة وظائف الكبد، ومستويات إنزيمات الكبد عند المرضى الذين يستعملون الدوائيين، واتخاذ الإجراءات اللازمة من إيقاف لاستعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم في حال تطور سمية كبدية بناء على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى الإصابة بحالات من التهاب القولون (بالإنجليزية: Colitis) المناعي، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي أعراض دالة على تطور التهاب القولون لدى المرضى، واستعمال الستيرويدات القشرية (مثل دواء البريدنيزون) في حال تأكد إصابة المريض، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم بناء على الحالة.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى الإصابة بحالات من اعتلال جهاز الغدد الصماء (بالإنجليزية: Endocrinopathy) المناعي، والتي قد تظهر على شكل حالات من قصور الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal Insufficiency)، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو النوع الأول من مرض السكري، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات عند المرضى، وتقييم وظائف الغدة الدرقية قبل البدء باستعمال الدواء، وأثناء استعماله بشكل دوري، مع اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة للتعامل مع كل حالة من استعمال للستيرويدات القشرية، أو العلاج الهرموني، أو الأدوية الخافضة لسكر الدم، أو الإنسولين، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى الإصابة بحالات من التهاب الكلى (بالإنجليزية: Nephritis) المناعي، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات الكرياتينين قبل البدء باستعمال الدواء، وأثناء استعماله بشكل دوري، مع اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة في حال الإصابة بالتهاب الكلى، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من التفاعلات المناعية التي قد تؤثر على أي عضو في الجسم، والتي غالبا ما تحدث أثناء استعمال الدواء، إلا أنها قد تحدث أيضا بعد إيقاف استعمال دواء الافيلوماب، ينبغي لذلك مراقبة وتقييم حالة المرضى الذين يشك في معانتهم من أحد التفاعلات المناعية، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تأكد الإصابة من استعمال للستيرويدات القشرية، أو العلاج الهرموني إن لزم، مع إيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى الإصابة بحالات خطيرة أو مهددة للحياة من التفاعلات المرتبطة بالحقن، الأمر الذي يستلزم استعمال مضادات الهيستامين، ودواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) قبل إعطاء أول 4 جرع من دواء الافيلوماب، ومراقبة تطور الأعراض المرتبطة بهذه التفاعلات، مع القيام بتقليل سرعة إعطاء الدواء في حال تطور حالات خفيفة أو متوسطة من التفاعلات المرتبطة بالحقن، أو إيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل دائم في حال تطور حالات شديدة من هذه التفاعلات.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب مع دواء الأكسيتينيب إلى الإصابة بحالات شديدة ومميتة من الاضطرابات القلبية، مثل احتشاء عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial Infarction)، أو فشل القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive Heart Failure)، الأمر الذي يستلزم تقييم ومراقبة الجزء المقذوف للبطين الأيسر (بالإنجليزية: Left Ventricular Ejection Fraction) قبل البدء باستعمال الدواء، وأثناء استعماله بشكل دوري، ومراقبة تطور أي أعراض دالة على الإصابة بالاضطرابات القلبية، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت أو دائم في حال تطور هذه الاضطرابات بناء على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب إلى إصابة المريض بالدوار، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال تناول المريض للكحول، أو تعاطيه للحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع استعمال الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد مع الدواء، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الافيلوماب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الافيلوماب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين.
توصى النساء النشطات جنسيا اللواتي يستعملن دواء الافيلوماب باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة شهر واحد على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الافيلوماب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة شهر واحد على الأقل، لتجنب مخاطره المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
اقرأ أيضا: هل إزالة الشعر بالليزر تسبب السرطان؟
ما هي التداخلات الدوائية لافيلوماب؟
لا يوجد بيانات حول التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الافيلوماب، إلا أنه ينبغي قبل البدء باستعمال هذا الدواء إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض.
ما هي جرعات افيلوماب وطرق الاستعمال؟
ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الافيلوماب الموصوفة من قبل الطبيب المختص.
يتم إعطاء دواء الافيلوماب بواسطة أحد مختصي الرعاية الطبية عن طريق العلاج بالتسريب الوريدي (Infusion Therapy).
ينبغي استعمال أحد مضادات الهيستامين مع دواء الباراسيتامول قبل إعطاء أول 4 جرع من دواء الافيلوماب للوقاية من تفاعلات الحساسية، والحمى، يتم بعدها الاستمرار بإعطاء هذه الأدوية بناء على حالة المريض، وتقدير الطبيب المختص.
جرعة دواء الافيلوماب الموصى بها هي 800 ملجم مرة كل أسبوعين، تعطى عبر الوريد على مدة 60 دقيقة، حيث يستمر المريض بتلقي هذه الجرعة إلى أن تتدهور حالة المرض لديه، أو تتطور أعراض جانبية غير محتملة.
قد يتم إيقاف استعمال دواء الافيلوماب بشكل مؤقت في حال تطور بعض الأعراض الجانبية، مع إعادة استعمال الدواء بعد تحسن حالة المريض، كما قد يتم إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناء على شدة الأعراض الجانبية المرتبطة باستعماله.
في حال عدم الحصول على جرعة دواء الافيلوماب في موعدها المحدد فإنه ينبغي استشارة الطبيب المختص حول الإجراءات التي يجب اتباعها.
للمزيد: أطعمة تسبب السرطان عليك تجنبها
ما هي الأشكال الدوائية لافيلوماب؟
يتوفر دواء الافيلوماب على شكل محلول للحقن الوريدي بتركيز 20 ملجم/ 1 مل (أمبولات 10 مل).
ما هي ظروف تخزين افيلوماب؟
تتضمن ظروف تخزين دواء الافيلوماب الموصى بها ما يلي:
الأمبولات المغلقة، يوصى بحفظها مبردة في علبتها الأصلية على درجات حرارة تتراوح بين (2- 8) درجات مئوية، مع ضرورة عدم تجميد أو رج الأمبولات.
المحلول المخفف الجاهز للاستعمال، يمكن حفظه مبردا على درجات حرارة تتراوح بين (2- 8) درجات مئوية لمدة لا تزيد عن 8 ساعات، كما يمكن حفظه على درجة حرارة الغرفة التي لا تزيد عن 25 درجة مئوية لمدة لا تزيد عن 4 ساعات. ينبغي ترك المحلول المبرد يدفئ إلى درجة حرارة الغرفة قبل استعماله.
الاعراض الجانبية لافيلوماب
قد يؤدي استعمال دواء الافيلوماب في بعض الحالات إلى تطور أعراض جانبية خطيرة تستلزم الحصول على رعاية صحية أو استشارة طبية بشكل فوري، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:
- أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة، والتي قد تظهر على شكل طفح جلدي، أو شرى (بالإنجليزية: Urticaria)، أو صعوبة في التنفس، أو الشعور بالقلق، أو دوار شديد، أو تورم في الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.
- أعراض التفاعلات المرتبطة بالحقن، والتي تتضمن ألم الظهر، أو ألم المعدة، أو احمرار أو تورد الجلد (الشعور بدفئ، أو تنميل في الجلد)، أو الحمى والقشعريرة، أو مشاكل التنفس، أو شعور المريض بأنه على وشك فقدان الوعي.
- أعراض مشاكل الكبد، والتي تشمل فقدان الشهية، أو ألم الجزء العلوي من المعدة، أو التعب الشديد، أو سهولة ظهور الكدمات أو حدوث النزيف، أو ظهور البول بلون غامق، أو البراز بلون طيني، أو اصفرار لون الجلد وبياض العينين (يرقان).
- أعراض مشاكل القلب، والتي تتضمن ألم أو ضغط في الصدر، أو ألم ينتشر إلى الفك أو الكتف، أو الغثيان، أو التعرق.
- أعراض مشاكل الكلى، والتي تشمل قلة أو انعدام البول، أو خروج البول بلون أحمر أو وردي، أو تورم القدمين أو الكاحلين.
- أعراض الاضطرابات الهرمونية، والتي تتضمن شعور المريض بأنه على وشك فقدان الوعي، أو التعب الشديد، أو تسارع ضربات القلب، أو تغيرات سلوكية ومزاجية، أو انخفاض الشهوة الجنسية، أو بحة أو خشونة في الصوت، أو زيادة الشعور بالجوع أو العطش، أو زيادة التبول، أو الإمساك، أو التقيؤ، أو تساقط الشعر، أو التعرق، أو الشعور بالبرد، او زيادة أو نقصان الوزن.
- أعراض الإصابة بالأمراض المعدية، والتي تشمل الحمى، أو احتقان الأنف، أو السعال، أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، أو ألم أو حرقة عند التبول.
- ألم المفاصل، أو ألم أو ضعف شديد في العضلات، أو تغيرات في الإبصار، أو زيادة الحساسية للضوء.
- تعب وإرهاق 41-50%.
- قلة الليمفاويات 49%.
- فقر الدم 35%.
- ارتفاع مستويات ناقلة أمين الأسبارتات 34%.
- تفاعلات مرتبطة بالحقن 22-30%.
- قلة الصفائح الدموية 27%.
- ألم العظام والعضلات 25%.
- غثيان 22-24%.
- إسهال 18-23%.
- طفح جلدي 15-22%.
- التهابات المسالك البولية 21%.
- نقصان الشهية 20-21%.
- احتباس السوائل المحيطي 17-20%.
- ارتفاع مستويات ناقلة أمين الألانين 20%.
- ألم البطن 16-19%.
- نقصان الوزن 15-19%.
- إمساك 17-18%.
- سعال 14-18%.
- ضيق التنفس 11-17%.
- نقص الصوديوم في الدم 16%.
- مستويات الكرياتينين، أو فشل كلوي 16%.
- حمى 16%.
- ارتفاع مستويات إنزيم الليباز 14%.
- دوار 14%.
- تقيؤ 13-14%.
- ارتفاع ضغط الدم 13%.
- ارتفاع مستويات ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل 12%.
- التهاب القولون 12%.
- حكة جلدية 10%.
- صداع 10%.
- ارتفاع مستويات إنزيم الأميلاز 8%.
- ارتفاع مستويات البيليروبين 6%.
- اضطرابات الغدة الدرقية 6%.
- التهاب الرئة 1.2%.
- التهاب الكبد <1%.
- قصور الغدة الكظرية <1%.
- مرض السكري النوع الأول <1%.
- التهاب الكلية <1%.
- التهاب البنكرياس
- التهاب عضلة القلب
- التهاب العضلات
- فشل القلب الاختقاني
- احتشاء عضلة القلب
أسئلة شائعة
ما استخدامات افيلوماب؟
يستخدم لعلاج سرطان خلايا ميركل المنتشر، ولعلاج المداومة في سرطان الظهارة البولية المتقدم أو المنتشر الذي لم يتقدم بعد العلاج الكيميائي المحتوي على البلاتين. كما يستخدم مع أكسيتينيب لعلاج سرطان الخلايا الكلوية المتقدم، ويحدد طبيب الأورام ملاءمته للحالة.
هل افيلوماب علاج كيميائي أم مناعي؟
افيلوماب علاج مناعي، وليس علاجا كيميائيا تقليديا. يستهدف بروتين PD-L1 الذي قد تستخدمه الأورام لتثبيط المناعة، مما يساعد الخلايا المناعية على استعادة نشاطها ضدها.
كيف يعطى افيلوماب وهل يحتاج إلى أدوية قبله؟
يعطى بالتسريب الوريدي داخل منشأة طبية، ويحدد الطبيب الجرعة ومواعيد الجلسات. يصف الفريق الطبي مضادا للهيستامين وباراسيتامول قبل الجلسات الأولى لتقليل تفاعلات التسريب، ثم يقرر الحاجة إلى الاستمرار بهما.
ما الأعراض الجانبية لافيلوماب ومتى أطلب المساعدة؟
قد يسبب التعب والغثيان والإسهال والطفح الجلدي وآلام العضلات، لكنه قد يسبب أيضا التهابات مناعية خطيرة في أعضاء الجسم. اطلب رعاية فورية عند صعوبة التنفس أو ألم الصدر أو تورم الوجه، وأبلغ فريق العلاج دون تأخير عن إسهال مستمر أو اصفرار العينين أو قلة البول. إذا شعرت بقشعريرة أو دوار أثناء الجلسة، أخبر الممرض فورا.
هل يمكن استخدام افيلوماب أثناء الحمل أو الرضاعة؟
قد يضر افيلوماب بالجنين، لذلك يجب إبلاغ الطبيب بالحمل أو التخطيط له قبل العلاج، واستخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل أثناءه ولمدة شهر على الأقل بعد آخر جرعة. يجب تجنب الرضاعة الطبيعية خلال العلاج ولمدة شهر على الأقل بعد إيقافه.
ماذا أفعل إذا فاتني موعد جلسة افيلوماب؟
اتصل بفريق علاج الأورام لترتيب موعد بديل ومعرفة الخطوة المناسبة، ولا تغير جدول العلاج بنفسك. إذا كان سبب الغياب عرضا جديدا مثل الحمى أو ضيق التنفس، فأخبر الفريق به عند الاتصال.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل