
الأفيون
Opium
الأفيون دواء مخدر يستخدم لعلاج الإسهال، ويجب استخدامه تحت إشراف طبي.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- يخفف الأفيون الإسهال بإبطاء حركة الأمعاء، ولا يعني تحسن البراز زوال السبب.
- الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب الوصفة؛ استخدم محقنة فموية مدرجة بدلا من ملعقة المطبخ.
- مستحضرات الأفيون ليست متساوية التركيز، ولا يجوز استبدال أحدها بآخر اعتمادا على تشابه الاسم.
- الكحول والمنومات والأفيونات الأخرى قد تزيد خطر النعاس الشديد وتثبيط التنفس.
- بطء التنفس أو صعوبة إيقاظ المريض علامتان تستدعيان الاتصال بالطوارئ فورا.
- لا توقف العلاج فجأة بعد الاستعمال المنتظم؛ فقد تحتاج إلى خطة طبية لتقليله تدريجيا.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
دواعي الاستعمال
<p>يستخدم الأفيون لعلاج الإسهال.</p>
ما هو دواء الأفيون
الأفيون (بالإنجليزية: Opium) هو أحد الأدوية المخدرة التي كانت تستخدم كمسكن للألم في الماضي. حاليًا، يستخدم خصيصًا للتقليل من حركة الأمعاء وعلاج الإسهال.
ما هي استخدامات الأفيون؟
يستخدم الأفيون لعلاج الإسهال.
ما هي موانع استخدام الأفيون؟
- يمنع استخدام الأفيون في الحالات التالية:
- الإصابة بحساسية تجاه الأفيون، أو أحد مكونات التركيبة.
- الإصابة بأمراض في الجهاز التنفسي.
- الإصابة بالاكتئاب.
- الإصابة بالإسهال الناتج عن ابتلاع سم.
- الإصابة بالجلوكوما.
- الإصابة بأمراض في الكبد.
- الإصابة بتشنجات.
- الأطفال.
ما هي احتياطات استخدام الأفيون؟
ينصح بتناول الأفيون تحت إشراف الطبيب في الحالات التالية:
الأفيون للحامل والمرضع: لا يزال من غير المعروف إذا ما كان الأفيون يتسبب بضرر للجنين عند تناوله من قبل المرأة الحامل، لذلك يجب تناوله تحت إشراف الطبيب. كما أن الدراسات غير كافية حول انتقال الأفيون إلى الطفل عبر حليب الأم أثناء الرضاعة الطبيعية.
الأفيون والإدمان: قد يتسبب الاستخدام الخاطئ للأفيون بالإدمان، والذي قد يؤدي إلى الوفاة، لذلك يجب تناول الأفيون بالجرعة التي يصفها الطبيب فقط، مع أهمية التنويه إلى عدم مشاركة الدواء مع الآخرين.
الأفيون لبعض الحالات الصحية: ينصح بتناول الأفيون بحذر في الحالات التالية:
- الإصابة بتضخم البروستاتا الشديد.
- الإصابة باضطرابات في الغدة الدرقية.
- الإدمان المسبق على الأفيونات، أو الإدمان على الكحول.
- الإصابة بالسمنة المفرطة.
- الإصابة بصدمة في الرأس.
- الإصابة بقصور الغدة الكظرية، مثل مرض أديسون.
- الإصابة بنزيف في الجهاز الهضمي.
ما هي التداخلات الدوائية لالأفيون؟
يتفاعل الأفيون مع العديد من الأدوية، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
- دواء الألفيموبان (بالإنجليزية: Alvimopan).
- جميع مسكنات الألم الأفيونية الأخرى، مثل دواء الفنتانيل (بالإنجليزية: Fentanyl).
- دواء السيميتيدين (بالإنجليزية: Cimetidine).
- دواء الكلونيدين (بالإنجليزية: Clonidine).
- الأدوية المنومة.
- دواء اللينيزوليد (بالإنجليزية: Linezolid).
- دواء الميتوكلوبراميد (بالإنجليزية: Metoclopramide).
- الأدوية المستخدمة في علاج الاكتئاب والاضطرابات النفسية.
ما هي جرعات الأفيون وطرق الاستعمال؟
ينصح بتناول 0.6 مل كل 6 ساعات عند الحاجة، مع أهمية عدم تجاوز جرعة 6 مل في اليوم. يمكن تناوله مع الأكل أو بدون تناول الأكل.
ما هي الأشكال الدوائية لالأفيون؟
يتوافر الأفيون على شكل محلول فموي، بجرعة 10 ملغ/ 1 مل.
ما هي ظروف تخزين الأفيون؟
يخزن الأفيون على درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة والرطوبة، وبعيدًا عن متناول الأطفال.
كيفية استخدام الأفيون
ينصح بالتوقف عن تناول الدواء ومراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض التالية:
- ضيق في التنفس.
- الدوخة.
- هبوط في السكر، والذي يتمثل بالصداع، والجوع الشديد، والتعرق، والدوخة، وتسارع ضربات القلب.
كيف يخفف الأفيون الإسهال؟
تعمل مكونات الأفيون، ومنها المورفين، على مستقبلات أفيونية في جدار الأمعاء، فتبطئ الحركة التي تدفع محتوياتها إلى الخارج. يمنح ذلك الأمعاء وقتا أطول لامتصاص الماء، وقد يقلل سيولة البراز وتكرار التبرز. لكن هذا التأثير يخفف العرض ولا يعالج بالضرورة السبب الذي أدى إلى الإسهال.
لذلك لا يعني تحسن عدد مرات دخول الحمام أن العدوى أو الالتهاب أو سبب الإسهال الآخر قد انتهى. وإذا استمر الإسهال أو عاد بعد التحسن، يحتاج الطبيب إلى تقييم السبب بدلا من الاكتفاء بزيادة الدواء.
قبل قياس المحلول: تأكد من العبوة وأداة القياس
تختلف المستحضرات المحتوية على الأفيون في تركيبها وتركيزها، ولا يجوز استبدال أحدها بآخر اعتمادا على تشابه الاسم. ومن الأخطاء الخطيرة الخلط بين صبغة الأفيون ومستحضرات أخرى مثل الباريغوريك، لأن كمية المادة الأفيونية ليست متساوية بينها. إذا تغير شكل العبوة عند صرف وصفة جديدة، فاطلب من الصيدلي التأكد من المستحضر قبل استعماله.
الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب الوصفة والحالة الصحية. استخدم محقنة فموية مدرجة أو أداة القياس التي يوصي بها الصيدلي، وليس ملعقة المطبخ؛ فالملاعق المنزلية تختلف في سعتها وقد تعطي كمية غير مقصودة. اطلب شرحا عمليا إذا لم تكن تدريجات الأداة واضحة لك.
- اقرأ ملصق العبوة في كل مرة، ولا تعتمد على لون السائل أو مكان حفظه للتعرف عليه.
- لا تحول الكمية الموصوفة إلى قطرات من تلقاء نفسك، ولا تستخدم قطارة من دواء آخر.
- إذا بدت تعليمات الوصفة مختلفة عن المكتوب على العبوة، استوضح من الصيدلي قبل تناول المحلول.
أعراض جانبية قد تؤثر في يومك
قد يظهر الغثيان أو القيء أو النعاس أو الحكة، وقد يتحول بطء حركة الأمعاء إلى إمساك مزعج. أخبر الطبيب إذا كانت هذه الأعراض مستمرة أو تمنعك من الأكل والشرب أو ممارسة نشاطك المعتاد. لا تضف ملينا أو دواء آخر للإسهال من نفسك، لأن الاختيار يعتمد على حالة الأمعاء وسبب المشكلة.
قد يتأثر التركيز وسرعة الاستجابة حتى إن كنت تشعر أنك مستيقظ. تجنب قيادة السيارة وتشغيل الآلات إلى أن يتضح تأثير العلاج عليك، ولا تقد إذا شعرت بالنعاس أو ضعف الانتباه. وعند النهوض من السرير، اجلس قليلا ثم قف ببطء لتقليل احتمال السقوط.
- الألم الشديد في البطن مع الانتفاخ أو القيء أو توقف خروج الغازات يستدعي تقييما عاجلا، ولا تتناول جرعة إضافية قبل الحصول على توجيه طبي.
- صعوبة التبول أو الشعور بامتلاء المثانة دون القدرة على إفراغها يحتاجان إلى مراجعة طبية.
- تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق، خاصة مع صعوبة البلع أو التنفس، يستدعي طلب الإسعاف.
علامات الجرعة الزائدة وكيف يتصرف من حولك
قد تحدث الجرعة الزائدة بسبب خطأ في القياس أو تناول مستحضر مختلف التركيز، وليس فقط بسبب الاستعمال المتعمد. من علاماتها النعاس الشديد الذي يصعب إيقاظ الشخص منه، والتنفس البطيء أو السطحي، وتضيق حدقتي العين، وبرودة الجلد أو ازرقاق الشفتين. لا تنتظر ظهور جميع العلامات لتطلب المساعدة.
اتصل بالطوارئ فورا إذا اشتبهت بجرعة زائدة، أو بمركز السموم عند تناول كمية غير مقصودة حتى إن لم تظهر أعراض بعد. لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط شخصا شديد النعاس طعاما أو شرابا. احتفظ بالعبوة لإطلاع الفريق الطبي عليها.
- اسأل الطبيب أو الصيدلي عن توفير النالوكسون، وهو دواء يعكس تأثير الجرعة الزائدة من الأفيونات، وعن تدريب أفراد المنزل على استخدامه.
- إذا كان النالوكسون متاحا، يستخدم وفق تعليماته مع طلب الإسعاف؛ فتحسن الوعي لا يلغي الحاجة إلى الرعاية الطارئة، وقد تعود الأعراض.
- ابق مع المصاب واتبع تعليمات موظف الطوارئ بشأن وضعية الإفاقة أو الإنعاش إذا لم يكن يتنفس بصورة طبيعية.
ماذا تفعل إذا نسيت الجرعة؟
يعتمد التصرف على كون الوصفة للاستعمال عند الحاجة أو وفق مواعيد منتظمة. إذا كان الاستخدام عند الحاجة، فلا تتناول جرعة لتعويض وقت مر دون استعمال الدواء. أما إذا وصفه الطبيب بانتظام، فاتبع تعليمات الجرعة المنسية المرفقة، واسأل الصيدلي إن لم تكن واضحة.
لا تضاعف الكمية لتعويض ما فات، ولا تقرب الجرعات من بعضها لتعويض التأخير. وإذا لم تكن متأكدا هل تناولت جرعتك بالفعل، فاستشر الصيدلي بدلا من تناول كمية أخرى احتياطا.
إيقاف العلاج والفرق بين الاعتماد الجسدي والإدمان
قد يعتاد الجسم على الأفيونات مع الاستعمال المتكرر، وهذا يسمى الاعتماد الجسدي، ولا يعني وحده وجود إدمان. أما الإدمان فيرتبط بفقدان السيطرة على الاستخدام والاستمرار فيه رغم الضرر. فهم الفرق يساعدك على مناقشة أي مخاوف مع الطبيب دون حرج.
بعد الاستعمال المنتظم، قد يؤدي التوقف المفاجئ إلى التعرق والتثاؤب وسيلان الأنف والقلق وآلام العضلات وتقلصات البطن والإسهال. لذلك لا توقف العلاج فجأة من نفسك؛ فقد يضع الطبيب خطة لتقليله تدريجيا. ولا تفترض أن الإسهال الذي يظهر بعد الإيقاف يعني بالضرورة عودة المرض الأصلي.
تعويض السوائل ومتى يحتاج الإسهال نفسه إلى فحص
تقليل حركة الأمعاء لا يعوض السوائل والأملاح التي فقدها الجسم. اشرب السوائل على دفعات صغيرة إذا كانت المعدة لا تتحمل شربها دفعة واحدة، واسأل الصيدلي عن محلول الإماهة الفموي المناسب. وإذا كنت ملتزما بتقييد السوائل بسبب مرض في القلب أو الكلى، فاطلب توجيها يناسب حالتك.
وجود دم في البراز، أو حمى، أو ألم شديد بالبطن يستدعي مراجعة الطبيب قبل مواصلة الاعتماد على دواء يبطئ الأمعاء. وأخبره إذا بدأ الإسهال أثناء تناول مضاد حيوي أو بعده، لأن بعض أسبابه تحتاج إلى علاج مختلف.
- قلة البول أو تغيره إلى لون شديد القتامة، وجفاف الفم الواضح، والعطش الشديد قد تشير إلى الجفاف.
- عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، أو الإغماء، أو التشوش يستدعي تقييما عاجلا.
- تجنب المشروبات الكحولية؛ فقد تزيد التأثير المثبط للوعي والتنفس عند تناولها مع الأفيونات.
أسئلة شائعة
ما استخدام الأفيون، وكيف يعالج الإسهال؟
يستخدم الأفيون لتخفيف الإسهال، إذ تبطئ مكوناته حركة الأمعاء فتمنحها وقتا أطول لامتصاص الماء. هذا التأثير يخفف الأعراض، لكنه لا يعالج بالضرورة السبب ولا يغني عن تعويض السوائل والأملاح.
كيف أتناول محلول الأفيون بأمان؟
الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب الوصفة والحالة الصحية، ويمكن تناول المحلول مع الطعام أو بدونه. قس الكمية بمحقنة فموية مدرجة، لا بملعقة المطبخ، واطلب من الصيدلي التأكد من التركيز إذا تغيرت العبوة.
هل يسبب الأفيون الإدمان؟
نعم، قد يسبب الأفيون الإدمان، خاصة مع سوء الاستخدام، لذلك لا تزد الكمية الموصوفة ولا تشارك الدواء مع أحد. وقد يحدث اعتماد جسدي مع الاستعمال المتكرر دون أن يعني وحده وجود إدمان؛ لذا ناقش إيقاف العلاج مع الطبيب بدلا من قطعه فجأة.
ما الآثار الجانبية للأفيون، ومتى تكون خطيرة؟
قد يسبب الغثيان والقيء والنعاس والحكة والإمساك، وقد يؤثر في التركيز أثناء القيادة. أما التنفس البطيء أو السطحي، أو النعاس الذي يصعب إيقاظ الشخص منه، أو ازرقاق الشفتين فتستدعي الاتصال بالطوارئ فورا.
هل يمكن تناول الأفيون مع المنومات أو الكحول؟
تجنب الكحول، ولا تجمع الأفيون مع المنومات أو المسكنات الأفيونية الأخرى دون توجيه طبي، لأن الجمع قد يثبط الوعي والتنفس. أخبر الطبيب والصيدلي بجميع أدويتك، بما فيها أدوية الاكتئاب والاضطرابات النفسية، للتحقق من التداخلات.
هل الأفيون آمن للحامل والمرضع والأطفال؟
لا يستخدم الأفيون لعلاج الإسهال لدى الأطفال. وفي الحمل والرضاعة، لا يستعمل دون تقييم الطبيب للفائدة والمخاطر، لأن التعرض للأفيونات قد يضر الجنين أو الرضيع.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل