الأكسجين | oxygen — رسم توضيحي لفئة متلازمة عدم انتظام النوم-اليقظة

الأكسجين

oxygen

مكمل غذائي يحتوي على الأكسجين لتغذية الخلايا وزيادة الطاقة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • الأكسجين الطبي غاز للاستنشاق، ولا تعوضه قطرات تضاف إلى الماء أو منتجات تباع للشرب.
  • ضيق النفس وحده لا يثبت الحاجة إلى الأكسجين؛ القرار يعتمد على التقييم وقياس الأكسجة.
  • يحدد الطبيب الجرعة ومعدل التدفق ومدة الاستخدام، ولا يجوز تعديلها بسبب التعب أو تحسن قراءة التشبع.
  • الأكسجين لا يشتعل بذاته، لكنه يزيد شدة الحريق؛ يمنع التدخين واللهب قرب المعدات.
  • زيادة الأكسجين دون ضبط قد ترفع ثاني أكسيد الكربون لدى بعض المرضى وتسبب أضرارا أخرى.
  • ضيق النفس الشديد أو ازرقاق الشفتين أو التشوش يستدعي الإسعاف، حتى لو بدت قراءة التشبع مطمئنة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

الآثار الجانبية

<p>الحساسية.</p>

ما هو دواء الاكسجين

يحتوي هذا الدواء على الأكسجين. هو عنصر كيميائي أساسي لعملية التنفس الخلوي في الإنسان وعملية البناء الضوئي في النبات. نقص الأكسجين في الجسم قد يؤدي إلى حدوث اضطرابات في عملية الأيض.

ما هي استخدامات الاكسجين؟

  • يستخدم في تغذية الخلايا.
  • زيادة الطاقة والقدرة على التحمل.
  • تحسين اليقظة.

ما هي موانع استخدام الاكسجين؟

فرط الحساسية لأي من مكونات هذا الدواء.

ما هي الاعراض الجانبية لالاكسجين؟

الحساسية.

ما هي احتياطات استخدام الاكسجين؟

خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، لا توجد دراسات كافية حول سلامة الاستخدام. استشر طبيبك أو الصيدلاني قبل البدء بالعلاج.

ما هي التداخلات الدوائية لالاكسجين؟

أخبر طبيبك قبل بدء العلاج بجميع الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية أو بوصفة طبية التي تتناولها، بالإضافة إلى أي من المكملات الغذائية والعشبية والفيتامينات أو المعادن وغيرها.

ما هي جرعات الاكسجين وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها هي إضافة 15 نقطة من هذا المكمل الغذائي في 20 مللتر من الماء، ثلاث مرات في اليوم، تؤخذ قبل الوجبات.

ما هي الأشكال الدوائية لالاكسجين؟

محلول.

كيفية استخدام الاكسجين

زيادة التلوث البيئي أدى إلى نقص الأكسجين.

الاعراض الجانبية لالاكسجين

الحساسية.

تصحيح ضروري: الأكسجين الطبي ليس قطرات تضاف إلى الماء

قبل الاعتماد على المعلومات السابقة، ينبغي تصحيح خلط قد يؤثر في سلامة المريض: الأكسجين الطبي المستخدم لعلاج نقص الأكسجة هو غاز يستنشق عبر معدات مخصصة، وليس محلولا يشرب أو قطرات تضاف إلى الماء. لذلك لا تنطبق تعليمات القطرات الواردة في المقال على العلاج بالأكسجين، ولا يجوز استخدامها بديلا عن وصفة طبية.

كذلك، لا يستخدم الأكسجين الطبي لمجرد زيادة النشاط أو تحسين اليقظة لدى شخص لا يحتاج إليه طبيا. وأي منتج يباع باسم «الأكسجين السائل» أو «الماء المؤكسج» لا ينبغي اعتباره مكافئا للأكسجين المستنشق؛ فقد تكون له مكونات واستخدامات مختلفة تماما. إذا كانت لديك عبوة بهذا الاسم، اعرض ملصقها على الصيدلي قبل تناولها، ولا توصل أي منتج غير مخصص للاستنشاق بجهاز التنفس.

كيف يساعد الأكسجين الجسم، وما حدود فائدته؟

ينتقل الأكسجين من الرئتين إلى الدم، ويرتبط معظمه بالهيموغلوبين الذي يحمله إلى الأعضاء. عندما ينخفض مستواه، قد لا تصل إلى الأنسجة كمية كافية لتلبية حاجتها. إعطاء الأكسجين الطبي يرفع تركيزه في الهواء المستنشق، ويساعد على تحسين وصوله إلى الأنسجة عندما تكون الرئتان والدورة الدموية قادرتين على نقله.

لكن العلاج لا يزيل سبب نقص الأكسجين وحده. فمن يعاني التهاب رئوي، مثلا، قد يحتاج إلى الأكسجين بالتزامن مع علاج الالتهاب. كما أن ضيق النفس لا يعني تلقائيا الحاجة إليه؛ فقد يحدث مع مستوى أكسجين طبيعي، وعندها يتطلب معرفة السبب بدلا من تجربة الأكسجين من دون تقييم.

كيف يحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج؟

يعتمد القرار على حالة المريض، وقياس تشبع الأكسجين، وقد يستلزم تحليل غازات الدم. يمكن وصفه أثناء مرض حاد في المستشفى، أو لبعض المرضى الذين لديهم نقص أكسجة مزمن ويحتاجون إلى علاج منزلي. وقد تختلف الحاجة إليه أثناء الراحة عنها أثناء المشي أو النوم.

الجرعة ومعدل التدفق ومدة الاستخدام ونوع وسيلة الإعطاء يحددها الطبيب، ويساعد الصيدلي وفريق الرعاية في شرح الوصفة. لا ترفع التدفق لأنك تشعر بالتعب، ولا توقف العلاج لمجرد تحسن قراءة الجهاز أثناء استخدامه؛ فقد يكون التحسن نتيجة العلاج نفسه.

  • اطلب خطة مكتوبة توضح متى تستخدم الأكسجين وما مجال التشبع المستهدف لك.
  • راجع الفريق المعالج إذا أصبحت تحتاج إليه أكثر من المعتاد أو عاد ضيق النفس رغم الالتزام بالخطة.
  • لا تستخدم جهاز شخص آخر؛ فاحتياجات الأكسجين تختلف بين المرضى.

استخدام الأجهزة المنزلية دون أخطاء شائعة

قد يصل الأكسجين من أسطوانة غاز مضغوط، أو جهاز تركيز يفصل الأكسجين من هواء الغرفة، أو نظام أكسجين سائل مخصص. يختلف تشغيل هذه الوسائل وصيانتها، ولذلك يجب أن تتلقى تدريبا عمليا من المورد أو فريق الرعاية، لا أن تعتمد على التخمين أو تعليمات جهاز مشابه.

قبل الاستخدام، تحقق من اتصال الأنبوب وعدم التوائه أو انضغاطه تحت الأثاث. ضع القنية الأنفية أو القناع بالطريقة التي شرحها المختص. وإذا شعرت بأن الإمداد انقطع، افحص التوصيلات ومؤشر الجهاز من دون تغيير الإعداد الموصوف أو محاولة إصلاحه بنفسك.

  • نظف الملحقات واستبدلها حسب تعليمات الفريق والمصنع، ولا تشارك القنية أو القناع مع الآخرين.
  • لا تضف مرطبا أو ماء أو زيوتا عطرية إلى الجهاز من تلقاء نفسك؛ بعض الأنظمة لا تحتاج إلى ترطيب أصلا.
  • رتب الأنابيب بعيدا عن الممرات لتقليل خطر التعثر، خاصة عند الاستيقاظ ليلا.
  • إذا كان جهازك يعتمد على الكهرباء، اتفق مسبقا على وسيلة احتياطية وخطة للتعامل مع انقطاع التيار.

الأكسجين يزيد خطر الحريق: احتياطات لا تقبل التهاون

الأكسجين لا يشتعل بذاته، لكنه يجعل المواد الأخرى تشتعل بسهولة أكبر وتحترق بسرعة وشدة. قد يتحول إشعال سيجارة أو الاقتراب من موقد أثناء استخدامه إلى حروق خطيرة. ينطبق منع التدخين على المريض وكل من يوجد قربه، ويشمل السجائر الإلكترونية أيضا.

لا تضع الزيوت أو الشحوم أو الفازلين على وصلات الجهاز أو قرب القنية. إذا جف الأنف أو تشققت الشفتان، اسأل الصيدلي عن مستحضر مائي متوافق مع العلاج بالأكسجين، بدلا من استخدام مستحضر دهني معتاد.

  • أبعد الأجهزة والأسطوانات عن اللهب والشموع ومصادر الحرارة والشرر، والتزم بمسافات الأمان التي يحددها المورد.
  • تجنب البخاخات القابلة للاشتعال قرب الأكسجين، مثل بعض معطرات الجو ومثبتات الشعر.
  • لا تترك القنية وهي تضخ الأكسجين على الفراش أو الملابس عند نزعها، واتبع تعليمات إغلاق الإمداد.
  • احتفظ بالمعدات في مكان جيد التهوية، وثبت الأسطوانات بالطريقة الموصى بها لمنع سقوطها.

لماذا قد تكون زيادة الأكسجين ضارة لبعض المرضى؟

المزيد ليس أفضل دائما. لدى بعض المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن أو حالات تسبب احتباس ثاني أكسيد الكربون، قد تؤدي زيادة الأكسجين دون ضبط إلى ارتفاع ثاني أكسيد الكربون في الدم. لهذا يختار الطبيب هدفا مناسبا للتشبع، وقد يطلب تحاليل لمراقبة الاستجابة.

الصداع الجديد، والنعاس غير المعتاد، والتشوش أو صعوبة الإيقاظ أثناء العلاج تستدعي تقييما عاجلا. لا تحاول معالجة هذه الأعراض برفع التدفق، ولا توقف الأكسجين الموصوف عشوائيا؛ اطلب المساعدة واتبع توجيهات الفريق الطبي.

كذلك قد تسبب التراكيز المرتفعة لفترات طويلة أذية للرئتين، بحسب ظروف الاستخدام. أما جفاف الأنف أو تهيج الجلد خلف الأذنين فقد يرتبط بالقنية وطريقة تثبيتها. هذه المشكلات لا تعني تلقائيا وجود حساسية من الأكسجين، ويمكن للفريق مساعدتك على تخفيفها بأمان.

قراءة جهاز قياس التشبع لا تكفي وحدها

جهاز الإصبع أداة متابعة مفيدة، لكنه لا يقيس ثاني أكسيد الكربون ولا يحدد سبب ضيق النفس. قد تتأثر دقته ببرودة اليد، والحركة، وضعف الدورة الدموية، وطلاء الأظافر، كما قد تختلف دقته باختلاف تصبغ الجلد. استرح وثبت يدك واتبع تعليمات الجهاز، وقارن القراءة بالمجال الذي حدده طبيبك.

إذا كانت القراءة غير معتادة، تحقق من وضع الجهاز وأعد القياس، لكن لا تؤخر طلب المساعدة إذا كانت الأعراض شديدة. وقد تكون القراءة مطمئنة على نحو مضلل في حالات مثل التسمم بأول أكسيد الكربون؛ الاشتباه بالتعرض لدخان أو عادم يستلزم الخروج إلى مكان آمن والاتصال بالطوارئ.

معلومات ينبغي إبلاغ الفريق الطبي بها قبل العلاج

أخبر الطبيب إذا سبق أن تلقيت دواء بليوميسين، حتى إن كان ذلك ضمن علاج قديم للأورام؛ فالتعرض للأكسجين يحتاج حينها إلى تقدير ومراقبة خاصين لاحتمال السمية الرئوية. ويجب أيضا إبلاغ الطوارئ فورا عند الاشتباه بالتسمم بمبيد الباراكوات، لأن التعامل مع الأكسجين في هذه الحالة يتطلب قرارا متخصصا. هذه التنبيهات لا تعني رفض الأكسجين عند الضرورة، بل تعني ضرورة معرفة الفريق بالتاريخ المرضي.

اذكر كذلك الأدوية المهدئة والمسكنات الأفيونية وأدوية النوم، لأنها قد تثبط التنفس. إعطاء الأكسجين وحده لا يعالج بالضرورة بطء التنفس الناتج عنها، وقد يحتاج المريض إلى تدخل آخر.

الحمل والأطفال: تصحيح مفهوم السلامة

ليس من الدقة اعتبار الأكسجين الطبي علاجا مجهول السلامة في الحمل والرضاعة على إطلاقه. عندما تعاني الحامل نقص الأكسجة، يستخدم الأكسجين عند الحاجة تحت الإشراف الطبي لحماية الأم والجنين، ولا يؤخر العلاج الضروري بسبب الحمل. كما أن الرضاعة لا تستلزم عادة إيقافها بسبب تلقي الأم الأكسجين الطبي.

للأطفال، وخصوصا حديثي الولادة والخدج، أهداف ومراقبة دقيقة يحددها الفريق المتخصص؛ فزيادة التعرض للأكسجين قد تضر الرئتين والعينين لدى الخدج. لا تطبق إعدادات جهاز بالغ على طفل، ولا تغير خطة أكسجين رضيع دون الرجوع إلى فريقه.

عند انقطاع جلسة العلاج أو حدوث تدهور

إذا نسيت استخدام الأكسجين في الوقت الموصوف أو انفصل الأنبوب، أعد الاستخدام وفق الخطة المعتادة بعد التأكد من سلامة المعدات. لا تعوض الوقت برفع التدفق أو مضاعفة مدة الاستخدام من نفسك. وإذا نفد الإمداد، استخدم البديل الذي تدربت عليه واتصل بالمورد أو الفريق المعالج.

اطلب الإسعاف عند ضيق نفس شديد أو متفاقم بسرعة، أو ازرقاق الشفتين، أو ألم الصدر، أو الإغماء، أو التشوش وصعوبة الإيقاظ. لا تنتظر تحسن قراءة التشبع، ولا تقد السيارة بنفسك إذا كنت تعاني هذه الأعراض. أما تكرر الجفاف أو تقرح الجلد أو صعوبة تحمل القناع فيحتاج إلى مراجعة قريبة لتعديل الملحقات وتحسين الراحة دون الإخلال بالعلاج.

أسئلة شائعة

ما استخدامات الأكسجين الطبي؟

يستخدم لعلاج نقص الأكسجة أثناء بعض الأمراض الحادة أو لدى مرضى يحتاجون إلى علاج منزلي بسبب نقص مزمن. لا يعالج سبب النقص وحده، ولا يستخدم لمجرد زيادة النشاط أو اليقظة لدى من لا يحتاج إليه طبيا.

هل الأكسجين الطبي قطرات تضاف إلى الماء؟

لا، الأكسجين الطبي المخصص لعلاج نقص الأكسجة غاز يستنشق عبر معدات مخصصة، وليس قطرات للشرب. إذا كانت لديك عبوة باسم الأكسجين السائل أو الماء المؤكسج، اعرض ملصقها على الصيدلي ولا تعتبرها بديلا للعلاج المستنشق.

هل يمكن استخدام الأكسجين في المنزل دون وصفة؟

لا تبدأ العلاج من نفسك أو تستخدم جهاز شخص آخر؛ فالحاجة إليه تختلف بحسب الحالة ونتائج التقييم. يحدد الطبيب الجرعة ومعدل التدفق ومدة الاستخدام، ويشرح فريق الرعاية طريقة تشغيل الجهاز وخطة التعامل مع انقطاع الإمداد.

ما أضرار الأكسجين الطبي وهل تسبب زيادته خطرا؟

قد يحدث جفاف في الأنف أو تهيج الجلد بسبب القنية، وهذا لا يعني تلقائيا وجود حساسية من الأكسجين. زيادة التدفق دون ضبط قد تسبب ارتفاع ثاني أكسيد الكربون لدى بعض المرضى، كما قد تؤذي التراكيز المرتفعة الرئتين عند استخدامها لفترات طويلة. اطلب تقييما عاجلا إذا ظهر تشوش أو نعاس غير معتاد أو صعوبة في الإيقاظ.

هل يمكن التدخين أو استخدام الفازلين أثناء العلاج بالأكسجين؟

يمنع التدخين، بما فيه السجائر الإلكترونية، قرب الأكسجين لأنه يجعل المواد تشتعل بسهولة أكبر وتحترق بشدة. لا تضع الفازلين أو الزيوت قرب القنية أو على وصلات الجهاز، واسأل الصيدلي عن مستحضر مائي متوافق إذا جف أنفك أو تشققت شفتاك.

هل الأكسجين الطبي آمن للحامل والمرضع؟

يستخدم عند حاجة الحامل إليه لعلاج نقص الأكسجة تحت إشراف طبي، ولا يؤخر العلاج الضروري بسبب الحمل. لا تستلزم الرضاعة عادة إيقافها بسبب تلقي الأم الأكسجين الطبي.

هل أوقف الأكسجين إذا تحسنت قراءة جهاز التشبع؟

لا توقفه من نفسك؛ فقد تكون القراءة تحسنت بفضل العلاج نفسه، واتبع الخطة التي حددها الطبيب. جهاز التشبع لا يقيس ثاني أكسيد الكربون ولا يكشف جميع أسباب ضيق النفس، لذلك لا تؤخر الإسعاف عند ضيق نفس شديد أو ألم صدر أو تشوش مهما كانت القراءة.

أدوية ذات صلة