
الليفامولين
Lefamulin
ليفامولين: مضاد حيوي لعلاج الالتهاب الرئوي البكتيري المكتسب من المجتمع.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- يعالج الليفامولين التهاب الرئة الناتج عن بكتيريا حساسة له، ولا يعالج نزلات البرد الفيروسية.
- يعمل على تعطيل تصنيع البروتينات اللازمة لنمو البكتيريا، وينتمي إلى مجموعة البليوروموتيلين.
- تؤخذ الأقراص على معدة فارغة مع كوب ماء، وتبلع كاملة دون كسر أو مضغ أو طحن.
- قد يسبب استطالة فترة كيو تي، وهي تغير في النشاط الكهربائي للقلب قد يؤدي إلى اضطراب النبض.
- يجب مراجعة جميع الأدوية والمكملات مع الطبيب أو الصيدلي قبل العلاج لتجنب التداخلات الضارة.
- يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة، ويجب إكمال المدة الموصوفة حتى عند تحسن الأعراض ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء الليفامولين
الليفامولين (بالإنجليزية: Lefamulin) هو مضاد حيوي يُستعمل لعلاج أنواع معينة من التهاب الرئة البكتيري.
آلية عمل دواء الليفامولين: دواء الليفامولين هو مضاد حيوي من مجموعة البليوروموتيلين (بالإنجليزية: Pleuromutilin) يعمل على تثبيط عملية تصنيع البروتينات البكتيرية عن طريق التفاعل مع جزيئات معينة موجودة في الحمض النووي الريبوزي الريبوسومي (بالإنجليزية: rRNA) للبكتيريا، مما يسبب إعاقة عملية تكون الروابط الببتيدية، الأمر الذي يسبب موت أنواع معينة من الخلايا، ويمنع نمو أنواع أخرى من البكتيريا.
يمتلك دواء الليفامولين آلية عمل مميزة تختلف عن باقي أنواع المضادات الحيوية، لذلك فإنه لا يتوقع تطور مقاومة متصالبة ضده نتيجة استعمال أنواع أخرى من المضادات الحيوية.
لا يؤثر دواء الليفامولين على أنواع البكتيريا المعوية (بالإنجليزية: Enterobacteriaceae) مثل الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) أو السلمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella) وغيرها، ولا على بكتيريا الزائفة الزنجارية (بالإنجليزية: Pseudomonas aeruginosa).
ما هي استخدامات الليفامولين ؟
يُستعمل دواء الليفامولين لعلاج البالغين المصابين بالتهاب الرئة البكتيري المكتسب من المجتمع (بالإنجليزية: Community Acquired Bacterial Pneumonia) الناتج عن الإصابة بأنواع معينة من البكتيريا، والتي تشمل ما يلي:
- الجرثومة العقدية الرئوية (بالإنجليزية: Streptococcus pneumoniae).
- المكورة العنقودية الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus) الحساسة للميثيسيلين.
- المستدمية النزلية (بالإنجليزية: Haemophilus influenzae).
- الفيلقية المستروحة (بالإنجليزية: Legionella pneumophila).
- المفطورة الرئوية (بالإنجليزية: Mycoplasma pneumoniae).
- المتدثرة الرئوية (بالإنجليزية: Chlamydia pneumoniae).
ينبغي استعمال دواء الليفامولين فقط لعلاج حالات العدوى الناتجة عن الإصابة بأحد أنواع البكتيريا المثبت حساسيتها، أو يشتبه بشكل كبير بحساسيتها تجاه الدواء، مع إجراء زراعة لعينات البكتيريا في حال أمكن ذلك، من أجل التقليل من خطر تطوير البكتيريا لمقاومة ضد دواء الليفامولين.
اقرأ أيضا: الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي المعدية
ما هي موانع استخدام الليفامولين ؟
يمنع استعمال دواء الليفامولين من قبل الفئات التالية:
- الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء الليفامولين، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواعا معينة من الأدوية التي تسبب استطالة فترة كيو تي، ويتم معالجتها بواسطة إنزيم CYP3A4. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
ما هي احتياطات استخدام الليفامولين ؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الليفامولين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الصحية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد الاضطرابات التي تؤثر على إيقاع أو نظام ضربات القلب، لا سيما في حال استعمال أدوية لعلاج هذه الاضطرابات.
- المعاناة من متلازمة فترة كيو تي الطويلة (بالإنجليزية: Long QT Syndrome).
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى، أو القيام بغسيل الكلى.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواعا معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الليفامولين إلى حدوث استطالة في فترة كيو تي، لا سيما عند الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية تسبب استطالة فترة كيو تي مثل عدم انتظام نبضات القلب البطيني، أو يستعملون مضادات اضطراب النظم، أو الأشخاص الذين يعانون من فشل كلوي شديد يستلزم القيام بغسيل الكلى، أو الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكبدي، لذلك يوصى بمراقبة تخطيط كهربائية القلب (بالإنجليزية: Electrocardiogram) لهذه الفئات من المرضى طيلة فترة استعمال الدواء.
قد يستلزم في حال الاشتباه أو التأكد من تطور حالات الإسهال المصاحبة لعدوى المطثية العسيرة إيقاف استعمال دواء الليفامولين والمضادات الحيوية الأخرى التي قد تكون تستعمل معه، والتعامل مع الحالة بما يلزم من سيطرة على الجفاف، وحفاظ على اتزان الكهارل (بالانجليزية: Electrolyte balance)، وتزويد المريض بالبروتينات، واستعمال المضادات الحيوية لعلاج المطثية العسيرة حصريا، كما أن بعض حالات الإصابة قد تكون ناتجة عن أنواع مقاومة للمضادات الحيوية من المطثية العسيرة وقد تتطلب إجراء عملية استئصال القولون (بالانجليزية: Colectomy).
اقرأ أيضا: تركيبة النبيت الطبيعي أو البكتيريا النافعة في جسم الإنسان
لا توجد دراسات علمية تبين مدى أمان استعمال دواء الليفامولين خلال فترة الحمل، إلا أن دراسات أجريت على حيوانات تشير إلى احتمالية تأثير الدواء سلبا على صحة الجنين في حال استعمال النساء الحوامل له، لذلك يوصى بعدم استعمال دواء الليفامولين خلال فترة الحمل إلا إذا كانت الفائدة المتوقعة منه تفوق المخاطر المحتملة له، ويكون ذلك تحت إشراف الطبيب المختص فقط.
توصى النساء النشطات جنسيا اللواتي يستعملن دواء الليفامولين باستعمال أحد وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، ولمدة يومين على الأقل بعد التوقف عن استعماله.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الليفامولين في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على إنتاج الحليب، أو على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانة تشير إلى إمكانية طرح الدواء في الحليب، لذلك توصى الأمهات المرضعات بعدم إرضاع أطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، ولمدة يومين على الأقل بعد التوقف عن استعماله.
ما هي التداخلات الدوائية لالليفامولين ؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الليفامولين إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور التداخلات الدوائية الغير مرغوبة.
يمنع استعمال دواء الليفامولين بشكل متزامن مع الأدوية التي تسبب حدوث استطالة في فترة كيو تي، والتي يتم معالجتها بواسطة إنزيم CYP3A4، حيث أن ذلك يؤدي إلى زيادة مستويات هذه الأدوية، وزيادة تأثيرها المسبب لاستطالة فترة كيو تي، ويزيد من خطر الإصابة بحالات تورساد دي بوانت (بالإنجليزية: Torsade de Pointes) التي قد تكون خطيرة، وتتضمن هذه الأدوية دواء البيموزايد (بالإنجليزية: Pimozide)، او دواء السيسابريد (بالإنجليزية: Cisapride)، وغيرها.
تتضمن التداخلات الدوائية الأخرى المحتملة لدواء الليفامولين ما يلي:
محفزات إنزيم CYP3A4 ومحفزات البروتين السكري-P القوية والمتوسطة: قد يسبب استعمال دواء الليفامولين بشكل متزامن مع هذه الأدوية إلى التقليل من مستويات دواء الليفامولين، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليته العلاجية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية معا. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
- دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin).
- دواء الديكساميثازون (بالانجليزية: Dexamethasone).
- بعض مضادات الاختلاج، مثل دواء الكاربمزابين (بالانجليزية: Carbamazepine) أو دواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، وغيرها.
- المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا، أو نبتة سانت جون (بالانجليزية: St. john's wort).
مثبطات إنزيم CYP3A4 ومثبطات البروتين السكري-P القوية والمتوسطة: إذ قد يسبب استعمال دواء الليفامولين بشكل متزامن مع هذه الأدوية إلى زيادة مستويات دواء الليفامولين، مما يزيد من خطورة الإصابة بأعراضه الجانبية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية معا، أو مراقبة تطور الأعراض الجانبية بدقة في حال لزوم استعمالها معا. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
- مضادات الفطريات الأزولية، مثل دواء الكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، أو دواء دواء الفلوكونازول (بالإنجليزية: Fluconazole)، وغيرها.
- بعض المضادات الحيوية، مثل دواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، أو دواء الإريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، وغيرها.
- بعض مضادات الفيروسات، مثل دواء الريتونافير (بالإنجليزية: Ritonavir)، أو دواء الاتازانافير (بالإنجليزية: Atazanavir)، وغيرها.
- عصير الجريب فروت.
الأدوية التي يتم معالجتها بواسطة إنزيم CYP3A4: حيث أن استعمال دواء الليفامولين قد يسبب حدوث زيادة في مستويات هذه الأدوية عند استعمالها بشكل متزامن، مما يزيد من خطورة الإصابة بأعراضها الجانبية، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور الأعراض الجانبية بدقة في حال لزوم استعمالها معا. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
- حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل دواء الديلتيازم (بالإنجليزية: Diltiazem)، أو دواء الفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil)، وغيرها.
- مثبطات إنزيم فوسفودايستريز-5، وهي أدوية تستعمل بشكل واسع لعلاج مشاكل ضعف الانتصاب عند الرجال، وتتضمن دواء السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil)، أو دواء الفاردينافيل (بالإنجليزية: Vardenafil)، وغيرها.
- بعض مضادات السرطان، مثل دواء الأكسيتينيب (بالإنجليزية: Axitinib)، أو دواء الكوبيميتينيب (بالإنجليزية: Cobimetinib)، وغيرها.
- بعض مضادات الفيروسات، مثل دواء السيميبريفير (بالإنجليزية: Simeprevir)، وغيره.
- أدوية أخرى، مثل دواء الألبرازولام (بالإنجليزية: Alprazolam)، ودواء السيمفستاتين (بالإنجليزية: Simvastatin)، وغيرها.
الأدوية التي تسبب استطالة فترة كيو تي: حيث أن تأثير استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الليفامولين على فترة كيو تي ونبضات القلب غير معروف، لذلك يوصى بتجنب استعمالها معا. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
- بعض مضادات اضطراب النظم، مثل دواء الكينيدين (بالإنجليزية: Quinidine)، او دواء الأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، وغيرها.
- بعض المضادات الحيوية، مثل دواء الإريثرومايسين، أو دواء الموكسيفلوكساسين (بالإنجليزية: Moxifloxacin).
- بعض مضادات الذهان، مثل دواء الهالوبردول (بالإنجليزية: Haloperidol)، أو دواء الكيوتيابن (بالإنجليزية: Quetiapine)، أو دواء الزيبراسيدون (بالإنجليزية: Ziprasidone)، وغيرها.
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل دواء الاميتربتالين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، أو دواء الايميبرامين (بالإنجليزية: Imipramine)، وغيرها.
بعض أنواع اللقاحات: حيث أن استعمال دواء الليفامولين قد يؤدي إلى تثبيط فاعلية بعض اللقاحات، لذلك ينبغي عدم الحصول على أي نوع من أنواع اللقاحات إلا بعد استشارة الطبيب المختص، ولا سيما لقاح السل بي سي جي (بالانجليزية: BCG vaccine)، ولقاح الكوليرا (بالانجليزية: Cholera vaccine)، ولقاح التيفوئيد (بالانجليزية: Typhoid vaccine).
لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الليفامولين.
اقرأ أيضا: علاج التهاب الرئة بالعسل والأعشاب
ما هي جرعات الليفامولين وطرق الاستعمال؟
ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب المختص فيما يتعلق بجرع وطريقة استعمال دواء الليفامولين.
يوصى بتناول أقراص الليفامولين الفموية على معدة فارغة، قبل تناول الطعام بساعة، أو بعد تناول الطعام بساعتين، مع كوب كامل من الماء، مع الحرص على عدم طحن أو كسر أو مضغ الأقراص.
تعطى حقن دواء الليفامولين الوريدية لأول مرة بواسطة أحد مزودي الخدمة الطبية، يمكن أن يتم بعدها تعليم المريض على استعمال الدواء وريديا في منزله، أو يستمر المريض بالحصول على الدواء من قبل أحد المختصين.
ينبغي القيام بتخفيف حقن دواء الليفامولين الوريدية قبل استعمالها باستعمال أحد سوائل التخفيف المناسبة، وتحضير الجرعة فقط عند حلول موعد استعمالها، مع الحرص على عدم استعمال الدواء في حال تغير لونه أو وجود حبيبات أو رواسب فيه.
تتضمن الجرع الموصى بها من دواء الليفامولين ما يلي:
- الحقن الوريدية: 150 ملجم مرتين يوميا (كل 12 ساعة) تعطى على مدة 60 دقيقة، لمدة 5-7 أيام.
- الأقراص الفموية: 600 ملجم كل مرتين يوميا لمدة 5 أيام.
يمكن الانتقال إلى استعمال الأقراص الفموية بجرعة 600 ملجم مرتين يوميا بعد البدء باستعمال الحقن الوريدية لإكمال مدة العلاج.
ينبغي على المرضى الاستمرار في استعمال دواء الليفامولين طيلة الفترة الموصوفة من قبل الطبيب المختص، حتى وإن شعروا بتحسن أعراضهم، حيث أن التوقف عن استعمال الدواء أو عدم الحصول على كامل الجرع قد يؤدي إلى تطوير البكتيريا لمقاومة ضد الدواء.
في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الليفامولين في وقتها المحدد، يمكن تناولها فور تذكرها، لكن في حال بقاء مدة أقل من ساعات على موعد الجرعة التالية، فيجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم الحصول على جرعتين معا.
اقرأ أيضا: كيف تصبح البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية؟
ما هي الأشكال الدوائية لالليفامولين ؟
يتوفر دواء الليفامولين بالأشكال الدوائية التالية:
- محلول للحقن الوريدي بتركيز 150 ملجم/ 15 مل (10 ملجم/ 1 مل).
- أقراص فموية مغلفة بتركيز 600 ملجم.
ما هي ظروف تخزين الليفامولين ؟
تتضمن ظروف التخزين الموصى بها لدواء الليفامولين ما يلي:
- الأقراص الفموية: يوصى بحفظها على درجات حرارة تتراوح بين 20-25 درجة مئوية، يمكن أن تمتد إلى 15-30 درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات.
- محلول الحقن الوريدي قبل تخفيفه: يوصى بحفظه مبردا على درجات حرارة تتراوح بين 2-8 درجات مئوية، مع الحرص على عدم تجميده.
- محلول الحقن الوريدي بعد تخفيفه: يمكن الاحتفاظ به على درجة حرارة الغرفة لغاية مدة 24 ساعة، كما يمكن حفظه مبردا على درجات حرارة تتراوح بين 2-8 درجات مئوية لغاية مدة 48 ساعة.
أسئلة شائعة
ما استخدام الليفامولين، وهل يعالج جميع أنواع التهاب الرئة؟
يستخدم لعلاج التهاب الرئة البكتيري المكتسب من المجتمع لدى البالغين عندما تكون البكتيريا المسببة حساسة له. لا يناسب كل أنواع البكتيريا، ولا يفيد في علاج العدوى الفيروسية مثل نزلات البرد.
هل تؤخذ أقراص الليفامولين قبل الأكل أم بعده؟
تؤخذ على معدة فارغة، قبل الطعام بساعة أو بعده بساعتين، مع كوب كامل من الماء. ابتلع القرص كاملا دون كسر أو طحن أو مضغ، والتزم بالجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي.
هل يمكن إيقاف الليفامولين عند تحسن السعال والحرارة؟
لا توقف العلاج لمجرد تحسن السعال أو زوال الحرارة؛ أكمل المدة التي وصفها الطبيب ما لم يطلب منك تغييرها. التوقف المبكر أو تفويت الجرعات قد يؤدي إلى عدم اكتمال علاج العدوى وزيادة خطر مقاومة البكتيريا.
هل يؤثر الليفامولين على القلب؟
قد يسبب استطالة فترة كيو تي، مما يزيد خطر اضطرابات نظم القلب لدى بعض المرضى. أخبر الطبيب إذا كان لديك اضطراب في النبض أو تتناول أدوية للقلب، واطلب رعاية عاجلة إذا ظهر خفقان مصحوب بدوار شديد أو إغماء.
هل يمكن استخدام الليفامولين أثناء الحمل أو الرضاعة؟
قد يضر الجنين، لذلك لا يستخدم أثناء الحمل إلا بعد تقييم الطبيب للفوائد والمخاطر، ويوصى بمنع حمل فعال خلال العلاج ولمدة يومين بعد آخر جرعة. كما توصى المرضعة بتجنب إرضاع طفلها خلال العلاج ولمدة يومين بعد انتهائه، مع مناقشة التغذية البديلة مع الطبيب.
ما الأدوية التي تتداخل مع الليفامولين؟
قد يتداخل مع بعض أدوية اضطراب النظم ومضادات الفطريات والمضادات الحيوية، وكذلك الريفامبيسين والكاربامازيبين ونبتة القديس يوحنا. اعرض على الصيدلي قائمة أدويتك ومكملاتك قبل البدء، واسأله عن عصير الجريب فروت أيضا، إذ تختلف بعض التداخلات بحسب الشكل الدوائي.
ماذا أفعل إذا أصبت بإسهال أثناء استعمال الليفامولين؟
قد يحدث إسهال مع المضادات الحيوية، لكن الإسهال الشديد أو المستمر أو المصحوب بدم يستدعي التواصل مع الطبيب سريعا، حتى لو ظهر بعد انتهاء العلاج. قد يكون مرتبطا بعدوى المطثية العسيرة، لذلك لا تتناول دواء لإيقاف الإسهال من تلقاء نفسك.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل