
الملبنة الحمضية
lactobacillus acidophilus
مكمل غذائي يحتوي على بكتيريا نافعة لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- تعتمد فائدة الملبنة الحمضية على السلالة الموجودة في المنتج والحالة التي تستخدم من أجلها.
- تعويض الماء والأملاح هو الأولوية أثناء الإسهال، وليس تناول البروبيوتيك وحده.
- قد يسبب المكمل نفخة، ويمنع استخدامه عند وجود حساسية لأي من مكوناته.
- يحتاج ضعيفو المناعة والمرضى شديدو الاعتلال إلى تقييم طبي قبل تناول البكتيريا الحية.
- يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة، وتختلف تعليمات التحضير والحفظ بين المنتجات.
- لا تعد الملبنة الحمضية علاجا مثبتا لارتفاع الكوليسترول أو بديلا لعلاج العدوى الفطرية.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
الآثار الجانبية
<p>قد تحدث نفخة.</p>
ما هو دواء الملبنة الحمضية
يحتوي هذا المكمل الغذائي على الملبنة الحمضية، وهي بكتيريا اللبن. وهي أحد أنواع البكتيريا النافعة للإنسان، ولها خصائص مضادة للفطريات وتعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
ما هي استخدامات الملبنة الحمضية؟
يستخدم هذا المكمل الغذائي في علاج الإسهال ومتلازمة القولون العصبي.
ما هي موانع استخدام الملبنة الحمضية؟
يمنع استخدامه في حالة فرط الحساسية لأي من مكونات هذا الدواء.
ما هي الاعراض الجانبية لالملبنة الحمضية؟
قد تحدث نفخة.
ما هي احتياطات استخدام الملبنة الحمضية؟
خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، لا توجد دراسات كافية حول سلامة الاستخدام. استشر طبيبك أو الصيدلاني قبل البدء بالعلاج. أخبر طبيبك إذا كنت تعاني من فقر الدم، إدمان الكحول، أو الأمراض التي تسبب سوء الامتصاص.
ما هي التداخلات الدوائية لالملبنة الحمضية؟
أخبر طبيبك قبل بدء العلاج بجميع الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية أو بوصفة طبية التي تتناولها، بالإضافة إلى أي من المكملات الغذائية والعشبية، الفيتامينات أو المعادن وغيرها، لاسيما المضادات الحيوية والأدوية التي تعمل على تثبيط المناعة.
ما هي جرعات الملبنة الحمضية وطرق الاستعمال؟
الجرعة الموصى بها هي 10 ملغم يوميًا.
ما هي الأشكال الدوائية لالملبنة الحمضية؟
يتوفر على شكل أكياس.
كيفية استخدام الملبنة الحمضية
يجب الالتزام بتعليمات الطبيب.
الاعراض الجانبية لالملبنة الحمضية
قد تحدث نفخة.
كيف تعمل الملبنة الحمضية داخل الجهاز الهضمي؟
تنتمي الملبنة الحمضية إلى البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية قد تمنح فائدة صحية عند تناولها بكميات مناسبة. توجد هذه البكتيريا طبيعيا في بعض أجزاء الجسم، وتستعمل في بعض الأغذية المخمرة والمكملات. داخل الأمعاء، تساعد على دعم التوازن بين الكائنات الدقيقة، وتنتج مواد مثل حمض اللاكتيك قد تجعل البيئة أقل ملاءمة لنمو بعض الميكروبات.
لكنها لا تعمل بالطريقة نفسها التي يعمل بها المضاد الحيوي، ولا تقضي على كل مسببات العدوى. كذلك، لا يعني تناولها أنها ستستقر بصورة دائمة في الأمعاء. تعتمد النتيجة على السلالة الموجودة في المنتج، وحالتك الصحية، والسبب الذي تستخدم المكمل من أجله.
ما حدود الفائدة المتوقعة من هذا المكمل؟
قد تقرأ على عبوة البروبيوتيك وعودا تتعلق بالمناعة أو الهضم أو صحة الجسم. الأفضل التعامل مع كل ادعاء على حدة؛ فالدليل المتعلق بسلالة معينة وفي حالة محددة لا ينطبق تلقائيا على جميع المنتجات التي تحمل اسم الملبنة الحمضية. وقد يتحسن شخص بينما لا يلاحظ آخر تغيرا واضحا.
ولا يصح اعتبار هذا المكمل علاجا مثبتا لارتفاع الكوليسترول أو بديلا لأدوية خفض الدهون. كذلك، فإن قدرة بعض البكتيريا على التأثير في الفطريات داخل المختبر لا تعني أن تناولها يعالج عدوى فطرية لدى الإنسان. إذا كانت لديك أعراض عدوى، فالتشخيص والعلاج المناسبان يسبقان تجربة المكملات.
اتفق مع الطبيب أو الصيدلي على هدف واضح للاستخدام وموعد لتقييم النتيجة. إذا لم تتحسن المشكلة، فلا تواصل شراء العبوات أو ترفع الكمية من نفسك؛ فقد تكون الأعراض بحاجة إلى تشخيص مختلف أو خطة علاج أخرى.
كيف تختار منتجا مناسبا وتقرأ ملصقه؟
ليس كل منتج بروبيوتيك بديلا مطابقا لمنتج آخر. عند شراء عبوة جديدة، ابحث عن الاسم الكامل للكائن الدقيق والسلالة إن كانت مدونة، وتحقق مما إذا كان المستحضر يحتوي على الملبنة الحمضية وحدها أم خليط من أنواع متعددة. وجود عدد أكبر من الأنواع لا يعني بالضرورة فائدة أكبر.
قد تذكر العبوة كمية البكتيريا الحية بوحدات تكوين المستعمرات، وهي تختلف عن وزن المسحوق. لذلك لا يمكن مقارنة فعالية المنتجات اعتمادا على الوزن وحده، ولا نقل تعليمات منتج إلى منتج مختلف. الجرعة المناسبة يحددها الطبيب أو الصيدلي بناء على المستحضر والغرض من استخدامه.
- اختر عبوة سليمة تحمل تاريخ صلاحية واضحا وتعليمات حفظ مفهومة، وتجنب المنتجات مجهولة المصدر أو التي تعرضت لظروف تخزين غير مناسبة.
- راجع المكونات الإضافية؛ فقد تحتوي بعض المستحضرات على مشتقات الحليب أو الصويا أو مواد أخرى لا تناسبك.
- لا تفترض أن وجود كلمة بروبيوتيك على طعام أو مكمل يعني أنه يطابق المنتج الذي أوصى به الطبيب.
تفاصيل عملية عند تحضير الأكياس
إذا كنت تستخدم الأكياس، فاقرأ طريقة التحضير الخاصة بعبوتك قبل فتحها. بعض المساحيق تخلط بسائل أو طعام مناسب، لكن لا توجد طريقة واحدة تصلح لكل المستحضرات. استخدم أداة نظيفة، ولا تخلط المسحوق بكمية كبيرة قد لا تتمكن من تناولها كاملة.
تجنب خلط البكتيريا الحية بالشاي الساخن أو الطعام شديد السخونة، لأن الحرارة قد تقلل حيويتها. وإذا سمحت النشرة بالخلط، فاتبع تعليماتها بشأن نوع السائل وموعد تناول الخليط، ولا تحتفظ بالباقي لاستخدام لاحق ما لم تجز الشركة ذلك بوضوح.
أما تناوله مع الطعام أو بدونه فيعتمد على المنتج. عند اختلاف الإرشادات التي تسمعها من الآخرين، ارجع إلى نشرة عبوتك أو اسأل الصيدلي بدلا من تطبيق تجربة شخص آخر.
أثناء الإسهال: تعويض السوائل يسبق المكمل
إذا كان سبب الاستخدام هو الإسهال، فلا تجعل تناول البروبيوتيك يشغلك عن تعويض الماء والأملاح. فقد السوائل هو الخطر الأكثر إلحاحا، وقد يكون محلول الإماهة الفموية مناسبا وفق إرشادات الصيدلي أو الطبيب. اشرب على دفعات صغيرة إذا كان الغثيان يجعل شرب كمية كبيرة أمرا صعبا.
استمر في الطعام الذي تتحمله، ولا تعتمد على المكمل وحده إذا كانت الحالة تتدهور. أما إذا بدأ الإسهال خلال تناول مضاد حيوي أو بعده، فأبلغ الطبيب، خصوصا عند تكراره أو ترافقه مع ألم أو حمى؛ إذ قد يحتاج الأمر إلى تقييم السبب وليس مجرد إضافة بكتيريا نافعة.
- اطلب تقييما طبيا عند وجود دم في البراز، أو ألم بطني شديد، أو قيء يمنعك من الاحتفاظ بالسوائل.
- قلة التبول، والدوخة الواضحة، والخمول غير المعتاد، وجفاف الفم الشديد قد تشير إلى الجفاف وتستدعي المساعدة.
- لا تنتظر تحسن الأعراض بالمكمل إذا كان المصاب رضيعا أو مسنا ضعيف البنية أو يعاني مرضا مزمنا يجعل فقد السوائل أكثر خطورة.
من يحتاج إلى تقييم خاص قبل تناول بكتيريا حية؟
كون هذه البكتيريا نافعة لا يجعلها مناسبة لكل شخص. سجلت حالات نادرة لعدوى مرتبطة باستخدام البروبيوتيك، ويزداد القلق لدى المرضى شديدي الاعتلال أو من لديهم ضعف واضح في المناعة. لذلك يحتاج قرار الاستخدام في هذه الظروف إلى تقييم طبي فردي.
إذا كنت تتلقى علاجا للسرطان، أو أجريت لك زراعة عضو، أو لديك قسطرة وريدية مركزية، فلا تبدأ المكمل بمبادرة شخصية. وينطبق الحذر أيضا على المرضى المنومين بسبب حالات حرجة؛ فالموازنة بين الفائدة والمخاطر تختلف عن شخص سليم يشتري مكملا من الصيدلية.
للأطفال، لا تستخدم عبوة مخصصة للبالغين بتقليل محتواها اجتهادا. يحتاج الطفل إلى تقييم يناسب عمره وحالته، ويستدعي إعطاء البروبيوتيك للخدج خصوصا إشراف الفريق الطبي، بسبب خطر حدوث عدوى شديدة من الكائنات الدقيقة الموجودة في هذه المستحضرات.
إذا نسيت الاستخدام أو تناولت كمية أكبر بالخطأ
عند نسيان الاستخدام، راجع إرشادات المنتج أو اسأل الصيدلي عن استكمال الجدول. لا تضاعف الكمية التالية لتعويض ما فات، فزيادة الكمية لا تضمن فائدة إضافية وقد تزيد الانزعاج الهضمي.
إذا تناولت كمية أكبر من الموصى بها، فتوقف عن تناول المزيد إلى أن تحصل على المشورة. احتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات والكمية التي أخذتها، خاصة إذا كان المنتج يجمع البروبيوتيك مع مواد أخرى. تواصل مع مركز السموم أو جهة طبية عند ابتلاع طفل كمية غير معروفة أو ظهور أعراض مقلقة، ولا تحاول إحداث القيء.
الحفظ الصحيح يحافظ على حيوية البكتيريا
تختلف شروط الحفظ بين المستحضرات؛ فبعضها يحتاج إلى التبريد، بينما يحفظ بعضها في درجة حرارة الغرفة وفق الملصق. لا تضع العبوة في الثلاجة أو المجمد اعتمادا على التخمين، ولا تتركها داخل السيارة أو قرب الموقد، حيث قد تتعرض لحرارة تؤثر في محتواها الحي.
احتفظ بالأكياس داخل عبوتها الأصلية بعيدا عن الرطوبة ومتناول الأطفال، وافتح الكيس عند الاستعمال. إذا انقطعت سلسلة التبريد لمنتج يحتاجها، أو لاحظت تلف الغلاف، فاسأل الصيدلي عن صلاحية استخدامه؛ فالمظهر الطبيعي للمسحوق لا يثبت بقاء البكتيريا حية.
أسئلة شائعة
ما هي الملبنة الحمضية وما استخداماتها؟
هي بكتيريا نافعة تنتمي إلى البروبيوتيك، وتوجد في بعض الأغذية المخمرة والمكملات الغذائية. قد تساعد في بعض حالات الإسهال وأعراض القولون العصبي، لكن النتيجة تعتمد على السلالة والمنتج وسبب الأعراض.
هل تكفي الملبنة الحمضية لعلاج الإسهال؟
لا، فهي لا تغني عن تعويض الماء والأملاح أو تقييم سبب الإسهال عند الحاجة. اطلب تقييما طبيا إذا ظهر دم في البراز أو ألم شديد أو علامات جفاف مثل قلة التبول والدوخة.
ما أضرار الملبنة الحمضية ومن يجب أن يحذر منها؟
قد تسبب نفخة، ويمنع استخدامها عند وجود حساسية لأي مكون في المستحضر. سجلت حالات نادرة لعدوى مرتبطة بالبروبيوتيك، لذلك يحتاج ضعيفو المناعة والمرضى شديدو الاعتلال ومن لديهم قسطرة وريدية مركزية إلى تقييم طبي قبل الاستخدام.
هل يمكن تناول الملبنة الحمضية مع المضادات الحيوية؟
أخبر الطبيب أو الصيدلي باسم المضاد الحيوي قبل بدء المكمل، ليحدد ملاءمة الجمع بينهما وتوقيت التناول بحسب المنتج. إذا بدأ الإسهال أثناء العلاج بالمضاد أو بعده، فلا تكتف بإضافة البروبيوتيك، خصوصا إذا صاحبه ألم أو حمى.
هل الملبنة الحمضية آمنة للحامل والمرضع؟
لا توجد معلومات كافية في المقال لتأكيد سلامة استخدامها أثناء الحمل والرضاعة. استشيري الطبيب أو الصيدلي قبل البدء لاختيار ما يناسب حالتك والمستحضر الذي تنوين استخدامه.
كيف تستخدم أكياس الملبنة الحمضية وتحفظ؟
يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة، وتوضح نشرة العبوة طريقة التحضير وما إذا كان المسحوق يخلط بسائل أو طعام. تجنب خلطه بالشاي الساخن أو الطعام شديد السخونة، واحفظه حسب الملصق لأن بعض المنتجات يحتاج إلى التبريد وبعضها لا يحتاج إليه.
هل تخفض الملبنة الحمضية الكوليسترول أو تعالج الفطريات؟
لا يصح اعتبارها علاجا مثبتا لارتفاع الكوليسترول أو بديلا لأدوية خفض الدهون. كما أن التأثير في الفطريات داخل المختبر لا يثبت أن تناول المكمل يعالج العدوى الفطرية لدى الإنسان.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل