بروبيوتيك | lactobacillus rhamnosus — رسم توضيحي لفئة التهاب المهبل

بروبيوتيك

lactobacillus rhamnosus

لاكتوباسيلس رامنوساس: بروبيوتيك لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي والالتهابات النسائية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • تشابه اسم البكتيريا على المنتجات لا يعني تساوي فوائدها؛ السلالة وتركيبة المنتج وسبب الاستخدام عوامل أساسية.
  • قد تساعد بعض السلالات في تخفيف الإسهال، لكن تعويض السوائل والأملاح يبقى الأولوية.
  • الانتفاخ والغازات من الآثار الجانبية المحتملة للبروبيوتيك.
  • لا يعتمد على البروبيوتيك وحده لعلاج الالتهابات المهبلية أو البولية، ولا لضبط السكر أو إنقاص الوزن.
  • ضعف المناعة أو وجود قسطرة وريدية مركزية يستلزمان تقييما طبيا قبل استخدام البكتيريا الحية.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدة الاستخدام، وتتبع تعليمات العبوة في التحضير والتخزين.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء بروبيوتيك

يعد المكمل الغذائي لاكتوباسيلس رامنوساس (بالإنجليزية: lactobacillus rhamnosus) من أنواع البروبيوتيك التي تنتمي إلى عائلة ملبنة (بالإنجليزية: Lactobacillus)، وهي نوع من البكتيريا النافعة المتواجدة في الأمعاء. يتواجد عدة سلالات من البروبيوتيك منها سلالة GG والتي تستخدم في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة مثل علاج الإسهال ومتلازمة القولون العصبي، وداء الأمعاء الالتهابية. أما السلالة الأخرى GR-1 فتستخدم لعلاج داء المهبل الجرثومي عند النساء، وعلاج التهابات المسالك البولية، وهناك العديد من الاستخدامات الأخرى للبروبيوتيك.

للمزيد: أهمية بكتيريا الأمعاء المفيدة (بروبيوتيك) في سلامة الجسم.

ما هي استخدامات بروبيوتيك؟

كما ذكرنا هناك سلالتين من بروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس؛ أحدها يعمل على اضطرابات الجهاز الهضمي، والآخر يعمل على الوقاية والعلاج من الالتهابات المهبلية. وتكون الاستخدامات كالتالي:

  • بروبيوتيك لعلاج الالتهابات النسائية: تستخدم سلالة GR-1 من البروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس لعلاج الالتهابات النسائية كالتالي:
    • الوقاية والعلاج من الالتهابات البكتيرية والفطرية في مهبل المرأة والتي تشمل التهاب المسالك البولية، والتهاب المثانة، والتهاب المهبل.
    • التقليل من الحكة والاحمرار في المهبل.
    • التقليل من الجفاف في منطقة المهبل.
    • علاج حالات الالتهابات المتكررة مثل التهاب المهبل، وداء المبيضات، والتهاب المثانة.
    • يمكن استخدامه بعد استخدام المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات أو بالتزامن معها.
    • تثبيط نمو البكتيريا الضارة في منطقة المهبل والحفاظ على نمو البكتيريا المفيدة في هذه المنطقة.
  • يعد استخدام البروبيوتيك آمناً للنساء؛ إذ ثبتت آمنيته للنساء مع فاعليته في العلاج خاصة إذا كان مع نوع آخر من البروبيوتيك Lactobacillus reuteri RC-14 أو Lactobacillus fermentum RC-14. يمكن للمرأة الحامل استخدامه لكن بعد استشارة الطبيب ووصفه لها.
  • بروبيوتيك لعلاج الاضطرابات الهضمية: تستخدم سلالة GG من البروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس لعلاج الاضطرابات الهضمية المختلفة والتي تشمل ما يلي:
    • الإسهال، ويمكن استخدامه لعلاج الإسهال لدى الأطفال.
    • متلازمة القولون العصبي والتي تشمل أعراضها الانتفاخ وألم البطن.
    • داء الأمعاء الالتهابية الذي يشمل داء كرون والتهاب القولون التقرحي.
    • مثبط للشهية مما يساعد على فقدان الوزن.

للمزيد: البروبيوتيك والبريبيوتيك والفرق بينهما

استخدامات أخرى:

يستخدم بروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس لعلاج ما يلي:

  • يزيد من حساسية الإنسولين ويضبط قراءة السكر.
  • يقلل من الكوليسترول في الدم.
  • التخلص من أعراض التحسس (مضاد حساسية) وعلاج الأكزيما.
  • قد يساعد في علاج حب الشباب.
  • حساسية اللاكتوز.

للمزيد: البروبيوتيك والبريبيوتيك لتعزيز المناعة

ما هي موانع استخدام بروبيوتيك؟

فرط الحساسية لأي من مكونات هذا الدواء.

ما هي الاعراض الجانبية لبروبيوتيك؟

يعتبر البروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس آمن الاستخدام، مع ظهور بعض الأعراض الجانبية مثل الانتفاخ والغازات. أخبر طبيبك إذا ظهرت أحد الأعراض التالية (أعراض الالتهاب): ارتفاع الحرارة (الحمى) والسعال المستمر.

ما هي احتياطات استخدام بروبيوتيك؟

تجنب استخدام البروبيوتيك لمرضى المناعة المنخفضة مثل الإيدز، وفيروس نقص المناعة البشرية، ومرضى السرطان.

تجنب تناول البروبيوتيك إذا كنت تستخدم أحد الأدوية التي تقلل المناعة مثل أدوية الستيرويد أو أدوية علاج السرطان.

خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية لا توجد دراسات كافية حول سلامة الاستخدام، استشر طبيبك أو الصيدلاني قبل البدء بالعلاج.

ما هي التداخلات الدوائية لبروبيوتيك؟

بعض الأدوية التي قد تتفاعل مع البروبيوتيك والتي تشمل بعض المضادات الحيوية ومضادات الفطريات التالية: كلوتريمازول (بالإنجليزية: Clotrimazole)، وكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، ونيستاتين (بالإنجليزية: Nystatin).

ما هي جرعات بروبيوتيك وطرق الاستعمال؟

يتواجد بروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس على شكل مكملات غذائية وكبسولات، يتم شربها مع الماء أو إضافتها إلى الطعام خاصة:

  • الجرعة لعلاج الالتهابات النسائية:
    • للعلاج: كبسولتين يوميًا لمدة أسبوع بعدها كبسولة واحدة لمدة أسبوعين.
    • للوقاية: كبسولة واحدة لمدة عشرة أيام من كل شهر.
  • الجرعة لعلاج الإسهال: كبسولتين من البروبيوتيك والتي تحتوي على ما يقارب 10 بليون بروبيوتيك. ويستخدم لعلاج الإسهال الناجم عن بعض المضادات الحيوية، إذ ينصح بتناول الكبسولة بعد أو قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من جرعة المضاد الحيوي، وينصح بالاستمرار بها بعد أسبوع من انتهاء جرعة المضاد الحيوي.

ما هي الأشكال الدوائية لبروبيوتيك؟

كبسولات فموية، وكبسولات مهبلية، وجل، وصابون.

كيفية استخدام بروبيوتيك

إلتزم بتعليمات الطبيب.

الاعراض الجانبية لبروبيوتيك

يعتبر البروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس آمن الاستخدام، مع ظهور بعض الأعراض الجانبية مثل الانتفاخ والغازات. أخبر طبيبك إذا ظهرت أحد الأعراض التالية (أعراض الالتهاب): ارتفاع الحرارة (الحمى) والسعال المستمر.

هل تتساوى جميع منتجات لاكتوباسيلس رامنوساس؟

وجود اسم البكتيريا نفسه على عبوتين لا يعني أن لهما الفائدة نفسها. تختلف نتائج الاستخدام باختلاف السلالة، وتركيبة المنتج، والحالة الصحية التي يستخدم من أجلها. لذلك لا يمكن تعميم نتائج سلالة معينة على كل المنتجات التي تحمل اسم لاكتوباسيلس رامنوساس.

كذلك، لا تعني الاستخدامات المذكورة أن المكمل علاج مثبت لكل هذه الحالات. الأدلة على كثير من فوائد البروبيوتيك محدودة أو متفاوتة، ولا يعتمد عليه وحده لعلاج الالتهابات المهبلية أو البولية، أو داء الأمعاء الالتهابي، أو لضبط السكر والكوليسترول وإنقاص الوزن. لا توقف دواء موصوفا بناء على وعود مكتوبة على عبوة مكمل غذائي.

  • ابحث عن اسم السلالة على الملصق، وليس اسم النوع البكتيري فقط.
  • راجع المكونات الإضافية ومسببات الحساسية المحتملة، خاصة إذا كانت لديك حساسية غذائية.
  • اختر المنتج المناسب للغرض المقصود بمساعدة الصيدلي؛ ارتفاع عدد البكتيريا على العبوة لا يضمن فائدة أكبر.

كيف يساعد البروبيوتيك داخل الأمعاء؟

قد تساعد بعض سلالاته على دعم توازن الكائنات الدقيقة في الأمعاء، ومنافسة بعض الميكروبات غير المرغوبة، ودعم الحاجز المعوي. لكن هذه التأثيرات لا تعني أنه مطهر للأمعاء أو بديل للمضادات الحيوية عند الحاجة إليها.

ليس ضروريا أن تستقر البكتيريا الموجودة في المكمل داخل الأمعاء بصورة دائمة. كما أن الاستجابة تختلف بين الأشخاص؛ تحسن شخص تعرفه مع منتج معين لا يضمن حصولك على النتيجة نفسها.

تفاصيل عملية قبل تناول المنتج

الجرعة ومدة الاستخدام يحددهما الطبيب أو الصيدلي حسب السلالة والمنتج وسبب الاستخدام. إذا كنت تجد صعوبة في بلع الكبسولة، فلا تفتحها تلقائيا؛ اسأل أولا عما إذا كانت تركيبتها تسمح بذلك.

عندما تسمح النشرة بخلط المحتوى مع الطعام أو الشراب، تجنب السوائل والأطعمة الساخنة لأنها قد تقلل حيوية البكتيريا. اتبع تعليمات التحضير وتناول الخليط بالطريقة المحددة على العبوة، بدلا من إضافته إلى قدر طعام ساخن أو تحضيره مسبقا دون إرشاد.

  • تحقق من طريق الاستخدام: لا تبتلع مستحضرا مخصصا للاستعمال المهبلي، ولا تستخدم الكبسولات الفموية مهبليا.
  • لا تستبدل محلول الإماهة الفموي بالبروبيوتيك عند وجود إسهال؛ تعويض السوائل والأملاح هو الأولوية.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

إذا نسيت الجرعة، اتبع تعليمات النشرة أو اسأل الصيدلي. لا تضاعف الكمية لتعويض ما فات، ولا تتناول كميات إضافية على أمل تسريع التحسن.

عند تناول كمية أكبر من الموصى بها، تواصل مع الصيدلي أو مركز السموم لتقييم الموقف، خاصة إذا كان المتناول طفلا أو ظهرت أعراض. احتفظ بالعبوة لمعرفة مكوناتها، ولا تحاول إحداث القيء.

حالات تحتاج تقييما قبل استخدام المكمل

وجود قسطرة وريدية مركزية أو مرض شديد يستدعي العلاج بالمستشفى يجعل قرار استخدام البكتيريا الحية بحاجة إلى تقييم طبي خاص. فقد سجلت حالات نادرة من عدوى مرتبطة بالبروبيوتيك لدى أشخاص ذوي عوامل خطورة.

أما الرضع الخدج، فلا يعطون هذه المنتجات بقرار منزلي؛ استخدام البروبيوتيك لديهم يتطلب إشراف الفريق المعالج بسبب احتمال حدوث عدوى خطيرة. ولا يكفي تقسيم منتج مخصص للبالغين لجعله مناسبا للطفل.

علامات لا تنتظر معها مفعول البروبيوتيك

إذا استمرت الأعراض أو ازدادت، فقد يكون السبب بحاجة إلى فحص وعلاج مختلف. لا تفسر كل ألم أو تغير في الإخراج بأنه مجرد اختلال في بكتيريا الأمعاء.

  • اطلب التقييم الطبي عند وجود دم في البراز، أو ألم شديد بالبطن، أو قيء يمنعك من الاحتفاظ بالسوائل.
  • قلة التبول، وجفاف الفم، والدوخة أو الخمول الملحوظ قد تشير إلى الجفاف، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
  • حرقة البول المصحوبة بألم في الخاصرة أو حمى، وكذلك الإفرازات المهبلية المصحوبة بألم بالحوض، تحتاج إلى تقييم بدلا من الاكتفاء بالمكمل.
  • تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس بعد الاستخدام يستدعي طلب الإسعاف فورا.

التخزين للحفاظ على حيوية البكتيريا

بعض المنتجات يحتاج إلى التبريد، وبعضها يحفظ في درجة حرارة الغرفة؛ المرجع هو ملصق العبوة وليس طريقة حفظ منتج سابق. تجنب ترك العبوة داخل السيارة أو قرب مصدر حرارة، وأبعدها عن الرطوبة ومتناول الأطفال.

تحقق من تاريخ الصلاحية وتعليمات الحفظ بعد الفتح. وإذا بقي منتج يحتاج إلى التبريد خارج الثلاجة، اسأل الصيدلي أو الشركة المصنعة عن صلاحيته؛ المظهر الطبيعي وحده لا يؤكد بقاء البكتيريا حية.

أسئلة شائعة

ما فوائد بروبيوتيك لاكتوباسيلس رامنوساس؟

قد تساعد بعض سلالاته على دعم توازن بكتيريا الأمعاء وتخفيف بعض حالات الإسهال، ومنها الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية. لا تعمم فائدة سلالة معينة على جميع المنتجات، فالأدلة على كثير من الاستخدامات الأخرى محدودة أو متفاوتة.

هل يؤخذ البروبيوتيك مع المضاد الحيوي؟

يمكن استخدام بعض المنتجات أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، لكن المضاد قد يقلل حيوية البكتيريا الموجودة في المكمل. اسأل الصيدلي عن توقيت الفصل المناسب حسب المنتج والمضاد الموصوف، ولا توقف المضاد أو تستبدله بالمكمل.

هل البروبيوتيك يعالج الالتهابات المهبلية أو البولية؟

لا يعتمد عليه وحده لعلاج الالتهابات المهبلية أو البولية، حتى لو ذكر على العبوة أنه يدعم البكتيريا النافعة. قد يناقش الطبيب استخدام سلالة مناسبة إلى جانب العلاج، لكن حرقة البول المصحوبة بحمى أو ألم الخاصرة تستدعي تقييما طبيا.

ما أضرار البروبيوتيك ومن يحتاج إلى الحذر؟

قد يسبب غازات أو انتفاخا، وسجلت حالات نادرة من العدوى لدى أشخاص لديهم عوامل خطورة. إذا كانت مناعتك ضعيفة، أو تستخدم أدوية مثبطة للمناعة، أو لديك قسطرة وريدية مركزية، فلا تبدأه دون تقييم طبي.

هل البروبيوتيك مناسب للحامل والأطفال؟

تحتاج الحامل أو المرضع إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الاستخدام لتقييم ملاءمة المنتج. وللأطفال، يختار المختص المنتج المناسب ويحدد الجرعة؛ أما الرضع الخدج فلا يعطون البروبيوتيك بقرار منزلي بسبب احتمال حدوث عدوى خطيرة.

كيف أستخدم البروبيوتيك وأحفظه بطريقة صحيحة؟

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدة الاستخدام، ولا تفتح الكبسولة أو تخلط محتواها بالطعام إلا إذا سمحت النشرة بذلك، مع تجنب الطعام الساخن. اتبع ملصق العبوة في التخزين؛ فبعض المنتجات يحتاج إلى التبريد، ولا تترك العبوة في السيارة أو قرب مصدر حرارة.

أدوية ذات صلة