برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين | Brompheniramine, Codeine, Phenylephrine — رسم توضيحي لفئة مزيل الاحتقان

برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين

Brompheniramine, Codeine, Phenylephrine

برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين علاج مركب للسعال والحساسية مع تحذيرات حول الإدمان ومشاكل التنفس.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يجمع الشراب بين مضاد للهيستامين ومثبط للسعال ومزيل للاحتقان لتخفيف الأعراض، وليس لعلاج سببها بالضرورة.
  • لا يستخدم لمن تقل أعمارهم عن 18 عاما، ولا أثناء الرضاعة.
  • الكودايين قد يسبب الإدمان وتثبيط التنفس، ويزداد الخطر مع الكحول والمهدئات.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، ويقاس الشراب بأداة مدرجة لا بملعقة الطعام المنزلية.
  • بطء التنفس أو صعوبة إيقاظ المريض يستدعيان إيقاف إعطاء الدواء وطلب الإسعاف فورا.
  • لا تزد كمية الشراب إذا لم يتحسن السعال؛ فقد تحتاج إلى تقييم السبب أو اختيار علاج آخر.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين

يحتوي هذا الدواء على ثلاث مواد فعالة. مادة برومفينيرامين هي مضاد للهيستامين. أما مادة كودايين فهي مادة مثبطة للسعال، تؤثر على إشارات الدماغ التي تؤدي إلى رد فعل السعال. مادة فينيليفرين هي مادة مضادة للاحتقان وتسبب انقباض الأوعية الدموية في الأنف. يجب الحذر لأن سوء استخدام مادة كودايين قد يؤدي إلى خطر الإدمان، خاصة لدى الأطفال أو الأشخاص الذين يستخدمون العلاج دون وصفة طبية.

ما هي استخدامات برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين؟

يستخدم برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين كعلاج مركب للتخفيف من أعراض سيلان الأنف، والعطس، والحكة، وإدماع العين، والسعال، والتهاب الجيوب الأنفية الناتج عن الحساسية، أو نزلات البرد والأنفلونزا. يجب الانتباه إلى أن هذا العلاج لا يستخدم لحالات السعال الناتجة عن الربو، أو التدخين، أو انتفاخ الرئة.

ما هي موانع استخدام برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين؟

  • لا يستخدم هذا الدواء للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
  • يمنع استخدامه في الحالات التي تعاني من حساسية تجاه أي من مكوناته.
  • يجب الأخذ في الاعتبار أن مادة الكودايين تصل إلى الجنين أثناء الحمل، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض انسحاب على الطفل بعد ولادته، بالإضافة إلى آثار جانبية خطيرة.
  • لا يستخدم أثناء الرضاعة، لأنه يصل إلى لبن الأم وقد يسبب دوارًا للرضيع ومشاكل تنفسية خطيرة.
  • يجب تجنب تناول المشروبات الكحولية أثناء تناول علاجات تحتوي على مادة كودايين.

ما هي احتياطات استخدام برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين؟

يجب إخبار الطبيب في الحالات التالية:

  • وجود إصابات تنفسية أخرى، مثل الربو أو التهاب الشعب الهوائية.
  • سعال مصحوب بمخاط.
  • وجود أمراض قلبية مثل ارتفاع ضغط الدم.
  • الزرق.
  • مرض السكري.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • تضخم البروستاتا.

ما هي التداخلات الدوائية لبرومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين؟

قد تحدث تفاعلات دوائية خطيرة عند استخدام برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين مع مثبطات الأكسيداز أحادي الأمين، مثل:

  • ايزوكربوكسازيد.
  • لينزوليد.
  • فينيلزين.

ما هي جرعات برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين وطرق الاستعمال؟

الجرعة المعتادة هي 5 مل كل 4-6 ساعات، ويجب ألا تتعدى الجرعة اليومية 30 مل.

ما هي الأشكال الدوائية لبرومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين؟

يتوفر هذا الدواء على هيئة شراب، يحتوي كل 5 مل منه على 4 ملغ برومفينيرامين، و10 ملغ كودايين، و10 ملغ فينيليفرين.

ما هي ظروف تخزين برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين؟

يُحفظ في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس. كما يجب حفظه بعيدًا عن متناول الأطفال.

كيفية استخدام برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين

  • لا يستخدم هذا الدواء لفترات طويلة أو بجرعات زائدة، ويجب عدم مشاركته مع أي شخص آخر.
  • سوء استخدام مادة كودايين يمكن أن يؤدي إلى خطر الإدمان وظهور أعراض انسحاب بعد التوقف عن استخدامه.
  • تجنب استخدام العلاجات المضادة للهيستامين لجعل الأطفال ينامون.
  • لا تتناول العلاج لفترة أطول من أسبوع متواصل.
  • يجب تجنب قيادة السيارات أو استخدام الآلات أثناء تناول العلاج، لأنه قد يسبب الشعور بالدوار والنعاس.

آثار جانبية قد تلاحظها أثناء العلاج

قد تشعر بجفاف في الفم أو الأنف والحلق، أو تعاني من الغثيان والإمساك وتشوش الرؤية. وقد يظهر لدى بعض المرضى توتر أو صعوبة في النوم أو إحساس بخفقان القلب. لا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود حساسية، لكنها تستحق إبلاغ الصيدلي إذا كانت مزعجة أو تعطل نشاطك اليومي.

لتخفيف جفاف الفم، جرب رشفات الماء أو العلكة الخالية من السكر إذا كان البلع لديك طبيعيا. وقد تساعد السوائل والأطعمة الغنية بالألياف والحركة الخفيفة على تخفيف الإمساك، ما لم تكن لديك تعليمات طبية بتقييد السوائل أو الغذاء. أما الإمساك المصحوب بألم شديد في البطن أو قيء أو توقف خروج الغازات، فيحتاج إلى تقييم طبي بدلا من الاكتفاء بملين.

علامات خطيرة تستدعي الإسعاف

أخطر ما يستدعي الانتباه مع الكودايين هو تثبيط التنفس. لا تتعامل مع صعوبة إيقاظ المريض على أنها نوم عميق عادي، خصوصا إذا ترافق ذلك مع تنفس بطيء أو سطحي. أوقف إعطاء الدواء واطلب الإسعاف فورا عند ظهور أي من العلامات التالية:

  • بطء التنفس أو توقفه على فترات، أو ازرقاق الشفتين، أو فقدان الوعي.
  • نعاس شديد غير معتاد، أو ارتباك واضح، أو عدم الاستجابة للنداء.
  • تورم الوجه أو اللسان أو الحلق، أو صعوبة البلع والتنفس، وهي علامات محتملة لتحسس شديد.
  • ألم في الصدر أو خفقان شديد مصحوب بدوار أو إغماء.

لماذا قد تختلف الاستجابة للكودايين بين شخص وآخر؟

يحول الجسم جزءا من الكودايين إلى المورفين بواسطة إنزيم في الكبد، وتختلف سرعة هذا التحويل وراثيا بين الأشخاص. لذلك قد لا يحصل بعض المرضى على التحسن المتوقع، بينما يتعرض آخرون لتأثير أقوى من المتوقع، يصل أحيانا إلى تثبيط التنفس حتى عند الالتزام بالوصفة.

إذا لم يتحسن السعال، لا تزد كمية الشراب من نفسك ولا تقرب مواعيد تناوله. ضعف الاستجابة قد يحتاج إلى مراجعة سبب السعال أو اختيار علاج آخر، وليس بالضرورة إلى زيادة الجرعة. أخبر الطبيب أيضا إذا سبق أن سبب لك الكودايين أو مسكن أفيوني آخر نعاسا شديدا أو مشكلة في التنفس.

أدوية أخرى يجب مراجعتها مع الصيدلي

خذ معك قائمة بكل ما تتناوله، بما في ذلك أدوية النوم والمستحضرات التي تشتريها دون وصفة. فالمشكلة ليست دائما تفاعلا بين اسمين مختلفين؛ أحيانا يكون شراب السعال وقرص الزكام محتويين على مواد متشابهة، فتتضاعف آثارها دون أن تنتبه.

  • المهدئات والمنومات، والمسكنات الأفيونية الأخرى، ومرخيات العضلات، وأدوية مثل غابابنتين وبريغابالين قد تزيد النعاس وتثبيط التنفس.
  • بعض مضادات الاكتئاب، مثل فلوكسيتين وباروكسيتين، قد تغير تحويل الكودايين في الجسم وتؤثر في فعاليته أو سلامته.
  • بعض المضادات الحيوية ومضادات الفطريات وأدوية الصرع قد تغير مستويات الكودايين ونواتج تكسيره؛ لذلك تستلزم مراجعة قبل البدء بها أو إيقافها.
  • أدوية فرط نشاط المثانة وبعض الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين قد تزيد جفاف الفم والإمساك وصعوبة التبول.
  • مستحضرات الزكام الأخرى المحتوية على مزيلات الاحتقان قد تزيد الخفقان أو ارتفاع ضغط الدم.

قياس الشراب والتعامل مع الجرعة المنسية

الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي وفقا للحالة وتركيز المستحضر. استخدم سرنجة فموية أو أداة القياس المرفقة، وليس ملعقة الطعام المنزلية؛ فاختلاف حجم الملاعق قد يؤدي إلى تناول كمية غير مقصودة. وإذا تغيرت العبوة أو الشركة المصنعة، تأكد من التركيز والتعليمات قبل الاستخدام.

إذا كان الدواء موصوفا عند الحاجة، فلا توجد جرعة فائتة يجب تعويضها. أما إذا وصفه الطبيب بمواعيد محددة ونسيت جرعة، فتناولها عند التذكر إلا إذا اقترب موعد التالية؛ عندها تجاوز المنسية واستكمل الجدول المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فات، واستشر الصيدلي إذا لم تكن متأكدا من توقيت الجرعة التالية.

ماذا تفعل عند تناول كمية زائدة بالخطأ؟

اتصل بالطوارئ أو مركز السموم فورا عند الاشتباه في تناول كمية زائدة، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. جهز عبوة الدواء ومعلومات وقت تناوله والكمية المحتملة والأدوية الأخرى المستخدمة. لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط شيئا بالفم لشخص فاقد الوعي أو شديد النعاس.

إذا كان النالوكسون متاحا، فاستخدمه حسب تعليماته عند الاشتباه في جرعة زائدة أفيونية، مع طلب الإسعاف. قد يعكس تأثير الكودايين مؤقتا، لكنه لا يعالج جميع تأثيرات المكونات الأخرى ولا يغني عن المراقبة الطبية.

حالات تحتاج إلى متابعة أدق

قد يكون كبار السن أكثر عرضة للارتباك والإمساك واحتباس البول والسقوط. إذا لاحظت الأسرة تغيرا جديدا في الانتباه أو الاتزان بعد بدء العلاج، فالأفضل التواصل مع الطبيب بدلا من نسبته تلقائيا إلى التقدم في العمر.

أخبر الطبيب عن انقطاع التنفس أثناء النوم، أو أمراض الكبد والكلى، أو إصابة حديثة في الرأس، أو تاريخ انسداد الأمعاء. هذه المعلومات قد تغير قرار وصف العلاج أو تستدعي بديلا أنسب. وصعوبة التبول الجديدة، خاصة مع ألم أسفل البطن، تحتاج إلى تقييم سريع.

متى يحتاج السعال إلى تقييم بدلا من مزيد من الشراب؟

تخفيف السعال لا يعالج بالضرورة سببه. راجع الطبيب إذا استمر السعال أو عاد بعد تحسن، أو صاحبه ارتفاع حرارة أو صفير أو تدهور في حالتك. أما خروج دم مع السعال أو ضيق النفس أو ألم الصدر فيستدعي تقييما عاجلا.

بعد انتهاء الحاجة إلى العلاج، اسأل الصيدلي عن طريقة التخلص الآمن من الباقي أو برامج استرجاع الأدوية المتاحة. لا تحتفظ بالشراب لاستخدامه تلقائيا مع كل نزلة برد؛ فقد يختلف سبب السعال في المرة التالية، وقد تكون أدويتك أو حالتك الصحية قد تغيرت.

أسئلة شائعة

ما استخدامات برومفينيرامين، كودايين، فينيليفرين؟

يستخدم لتخفيف السعال وسيلان الأنف والعطس والحكة وإدماع العين المصاحبة للحساسية أو نزلات البرد والإنفلونزا. لا يستخدم لعلاج السعال الناتج عن الربو أو التدخين أو انتفاخ الرئة.

هل يسبب هذا الشراب النعاس والإدمان؟

نعم، قد يسبب النعاس والدوار، كما أن سوء استخدام الكودايين قد يؤدي إلى الإدمان. تجنب القيادة، حتى في المشاوير القصيرة، ولا تشاركه مع شخص آخر أو تستخدمه مدة أطول من الموصوفة.

هل يمكن إعطاء هذا الدواء للأطفال؟

لا يستخدم هذا المستحضر لمن تقل أعمارهم عن 18 عاما بسبب مخاطر الكودايين، ومنها تثبيط التنفس. لا تستخدم شراب السعال أو مضادات الهيستامين لجعل الطفل ينام، واطلب من الطبيب علاجا يناسب عمره وسبب السعال.

هل يمكن استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا تتناوليه أثناء الحمل دون مراجعة الطبيب؛ فالكودايين يصل إلى الجنين وقد يسبب آثارا خطيرة وأعراض انسحاب لدى المولود. لا يستخدم أثناء الرضاعة لأنه قد يصل إلى حليب الأم ويسبب مشاكل تنفسية خطيرة للرضيع.

كيف أتناول الشراب، وماذا أفعل إذا نسيت جرعة؟

الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، واستخدم سرنجة فموية أو أداة القياس المرفقة بدلا من ملعقة الطعام. إذا كان موصوفا بمواعيد ثابتة، خذ الجرعة المنسية عند تذكرها إلا إذا اقتربت التالية، ولا تضاعف الجرعة؛ أما الاستخدام عند الحاجة فلا يستلزم تعويض جرعة فائتة.

هل يمكن تناوله مع أدوية النوم أو أدوية الزكام الأخرى؟

لا تجمعه مع هذه الأدوية من نفسك؛ فالمنومات والمهدئات قد تزيد النعاس وتثبيط التنفس، وقد تكرر مستحضرات الزكام مكونات متشابهة فتزيد آثارها الجانبية. تجنب الكحول، واعرض قائمة أدويتك على الصيدلي، خاصة مثبطات الأكسيداز أحادي الأمين التي قد تسبب تفاعلات خطيرة معه.

متى تستدعي أعراض الدواء طلب الإسعاف؟

أوقف إعطاء الدواء واطلب الإسعاف فورا عند بطء التنفس أو ازرقاق الشفتين أو صعوبة إيقاظ المريض، ولا تعتبر ذلك نوما عميقا عاديا. تورم الوجه أو اللسان مع صعوبة التنفس يستدعي الإسعاف أيضا، وكذلك الاشتباه في تناول كمية زائدة حتى دون ظهور أعراض.

أدوية ذات صلة