بريفاراسيتام | Brivaracetam — رسم توضيحي لفئة مضاد الصرع

بريفاراسيتام

Brivaracetam

البريفاراسيتام دواء لعلاج النوبات التشنجية الجزئية، يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم بريفاراسيتام للسيطرة على نوبات الصرع الجزئية لدى البالغين والأطفال وفق تقييم الطبيب.
  • يحدد الطبيب الجرعة، ولا يجوز تعديلها أو إيقاف العلاج فجأة لأن ذلك قد يزيد النوبات.
  • يمكن تناول الأقراص مع الطعام أو بدونه، وتبلع كاملة دون كسر أو مضغ أو طحن.
  • قد يسبب الدواء النعاس والدوار واضطراب التوازن؛ تجنب القيادة حتى تعرف تأثيره عليك.
  • تستدعي صعوبة التنفس أو تورم الوجه رعاية طارئة، وتحتاج التغيرات النفسية الجديدة إلى تقييم طبي سريع.
  • أخبر الطبيب والصيدلي بجميع أدويتك، وتجنب الكحول لأنه قد يزيد ضعف الانتباه والتناسق الحركي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء (Brivaracetam) بريفاراسيتام

البريفاراسيتام (بالإنجليزية: Brivaracetam) هو دواء يستعمل لعلاج أنواع معينة من النوبات التشنجية التي تصيب بعض المرضى المصابين بالصرع.

آلية عمل دواء البريفاراسيتام: تعتبر الآلية الدقيقة التي يعطي دواء البريفاراسيتام من خلالها تأثيره المضاد للنوبات التشنجية غير معروفة، إلا أن هذا الدواء يظهر انتقائية وارتباطية عالية لنوع معين من البروتينات يعرف باسم بروتين الحويصلة المشبكية من النوع 2أ (بالإنجليزية: Synaptic Vesicle Protein 2A) الموجود في الدماغ، والذي قد يلعب دورا مهما في خصائص دواء البريفاراسيتام المضادة للنوبات التشنجية.

ما هي استخدامات (Brivaracetam) بريفاراسيتام ؟

يستعمل دواء البريفاراسيتام لعلاج حالات النوبات التشنجية الجزئية (بالإنجليزية: Partial Seizures) عند البالغين والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 4 سنوات أو أكثر الذين يعانون من مرض الصرع.

اقرأ أيضا: كل ما يخص الصرع وكيفية التعامل مع المريض.

ما هي موانع استخدام (Brivaracetam) بريفاراسيتام ؟

يمنع استعمال دواء البريفاراسيتام من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الدواء، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.

ما هي احتياطات استخدام (Brivaracetam) بريفاراسيتام ؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البريفاراسيتام إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من الاكتئاب، أو غيرها من الاضطرابات المزاجية.
  • المعاناة من أفكار أو سلوكيات انتحارية.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
  • المعاناة من إدمان الكحول، أو إدمان المخدرات.

قد يؤدي استعمال دواء البريفاراسيتام إلى زيادة خطر الأفكار أو السلوكيات الانتحارية عند المرضى، لذلك ينبغي مراقبة تطور أو تدهور حالة الاكتئاب عند هؤلاء المرضى، ومراقبة سلوكيات المرضى، ومراقبة أي تغيرات غير طبيعية في المزاج أو السلوك لديهم.

قد يؤدي استعمال دواء البريفاراسيتام إلى تطور بعض الأعراض النفسية عند المرضى، والتي قد تتراوح بين أعراض مثل العصبية، أو الاكتئاب، أو تقلبات المزاج، وغيرها، وبين أعراض ذهانية تشمل الاضطرابات الذهانية التي يرافقها الهلوسة، أو جنون الارتياب (بالإنجليزية: Paranoia)، أو الذهان الحاد، وغيرها، والتي قد تستوجب التوقف عن استعمال الدواء.

قد يسبب استعمال دواء البريفاراسيتام تطور بعض الأعراض العصبية، والتي قد تشمل النعاس، أو الإرهاق، أو الدوار، أو اضطرابات في التوازن وتناسق الحركة، الأمر الذي يستلزم عدم قيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب التركيز والدقة إلا بعد أن يتضح للمريض مدى تأثير الدواء عليه.

ينبغي في حال الرغبة بالتوقف عن استعمال دواء البريفاراسيتام القيام بإيقافه بشكل تدريجي لتجنب خطر زيادة النوبات التشنجية، أو الحالة الصرعية (بالإنجليزية: Status Epilepticus)، إلا أنه يمكن أخذ التوقف عن استعمال دواء البريفاراسيتام بشكل سريع بعين الاعتبار في حالات تطور الأعراض الجانبية الشديدة.

يعتبر دواء البريفاراسيتام من الأدوية التي قد تسبب الإدمان في حال تم إساءة استعمالها، كما أن الحصول على جرع عالية منه قد يؤدي إلى تطور مضاعفات خطيرة، أو حتى إلى الوفاة، لذلك ينبغي الحفاظ عليه في مكان آمن، والالتزام بتعليمات الطبيب المختص بدقة فيما يتعلق باستعمال الدواء.

لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء البريفاراسيتام خلال فترة الحمل، لذلك ينبغي عدم استعمال هذه الدواء من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء البريفاراسيتام في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول مدى أمان وملائمة استعمال هذا الدواء من قبل الأمهات المرضعات.

اقرأ أيضا: الصرع وتداعياته المرضية على المرأة الحامل.

قد يؤدي استعمال دواء البريفاراسيتام في بعض الحالات إلى تطور أعراض جانبية خطيرة تستلزم الحصول على رعاية صحية أو استشارة طبية بشكل فوري، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، والتي قد تتضمن صعوبة في التنفس، أو الشرى (بالإنجليزية: Urticaria)، أو تورم في الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق، أو التشنج القصبي، أو الوذمة الوعائية (بالإنجليزية: Angioedema).
  • ظهور أعراض جديدة، أو تدهور في حالة الأعراض، مثل تغيرات في السلوك أو المزاج، أو القلق، أو الاكتئاب، أو نوبات الهلع، أو مشاكل في النوم، أو العصبية والهيوجية والعنف، وزيادة النشاط سواء الذهني أو الجسدي، أو تفكير المريض بالانتحار أو إيذاء نفسه.
  • دوار شديد، أو شعور المريض بأنه على وشك فقدان الوعي.
  • فقدان التوازن، أو القدرة على تناسق الحركة.
  • التفكير أو القيام بأمور غير اعتيادية.
  • الهلوسة.

ما هي التداخلات الدوائية ل(Brivaracetam) بريفاراسيتام ؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البريفاراسيتام إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور التداخلات الدوائية الغير مرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء البريفاراسيتام ما يلي:

  • الكحول والحشيش: حيث أن استعمال دواء البريفاراسيتام مع هذه المواد قد يؤدي إلى زيادة تأثيرها على الانتباه والذاكرة والوظائف العصبية الحركية، لذلك يوصى بتجنب استعمالها معا.
  • دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin): حيث أن استعمال الدواء بشكل متزامن مع دواء البريفاراسيتام يؤدي إلى حدوث انخفاض في مستويات الأخير مما يقلل من فاعليته الدوائية، الأمر الذي يستلزم زيادة الجرع المستعملة من دواء البريفاراسيتام.
  • دواء الليفيتيراسيتام (بالإنجليزية: Levetiracetam): حيث أن استعمال هذا الدواء بالتزامن مع دواء البريفاراسيتام لا يعطي اي فائدة علاجية إضافية.
  • بعض مضادات الاختلاج: والتي تشمل دواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، ودواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، حيث أن هذه الأدوية تسبب حدوث انخفاض في مستويات دواء البريفاراسيتام، كما أن دواء البريفاراسيتام قد يسبب حدوث زيادة في مستويات هذه الأدوية الأمر الذي يزيد من خطورة أعراضها الجانبية، وقد يستوجب تقليل الجرع المستعملة منها.
  • بعض الأدوية التي تسبب التخدير: حيث أن استعمال دواء البريفاراسيتام مع هذه الأدوية يؤدي إلى زيادة تأثيرها المسبب للتخدير، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال هذه الأدوية معا. تتضمن هذه الأدوية دواء البريكسانولون (بالإنجليزية: Brexanolone)، ودواء لاسميديتان (بالإنجليزية: Lasmiditan)، ودواء ليمبوريكسانت (بالإنجليزية: Lemborexant)، وغيرها.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء البريفاراسيتام.

اقرأ أيضا: دور الغذاء في التحكم والسيطرة على مرض الصرع.

ما هي جرعات (Brivaracetam) بريفاراسيتام وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء البريفاراسيتام حسب تعليمات الطبيب المختص.

يمكن تناول أقراص دواء البريفاراسيتام مع كوب من الماء سواء مع الطعام أو بدونه، مع ضرورة ابتلاع القرص كما هو، وعدم كسر، أو طحن، أو مضغ الأقراص.

يوصى باستعمال أدوات القياس الخاصة عند استعمال المحلول الفموي من دواء البريفاراسيتام للحصول على الجرعة الصحيحة من الدواء، والتي تعتمد على وزن الطفل، حيث أن زيادة أو فقدان الطفل للوزن قد تتطلب عمل تعديلات على الجرع المستعملة من الدواء.

يتم إعطاء حقن دواء البريفاراسيتام عبر الوريد عن طريق أحد مختصي الرعاية الصحية للمرضى الذين لا يستطيعون الحصول على الدواء عن طريق الفم، والتي يوصى باستعمالها فقط للمرضى الذين يبلغون من العمر 16 عاما أو أكثر.

تتضمن الجرع الموصى بها لدواء البريفاراسيتام ما يلي:

  • للبالغين (من عمر 16 عام فأكثر): 50 ملجم مرتين يوميا كجرعة أولية، يمكن تعديلها بحيث تتراوح جرعة المداومة بين 25-100 ملجم مرتين يوميا.
  • للأطفال الذين تزيد أوزانهم عن 50 كلجم: 25-50 ملجم مرتين يوميا كجرعة أولية، يمكن تعديلها بحيث تتراوح جرعة المداومة بين 25-100 ملجم مرتين يوميا.
  • للأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 20-50 كلجم: 0.5-1 ملجم/ 1 كيلوجرام من وزن الجسم مرتين يوميا كجرعة أولية، يمكن تعديلها بحيث تتراوح جرعة المداومة بين 0.5-2 ملجم/ 1 كيلوجرام من وزن الجسم مرتين يوميا.
  • للأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 11-20 كلجم: 0.5-1.25 ملجم/ 1 كيلوجرام من وزن الجسم مرتين يوميا كجرعة أولية، يمكن تعديلها بحيث تتراوح جرعة المداومة بين 0.5-2.5 ملجم/ 1 كيلوجرام من وزن الجسم مرتين يوميا.

ينبغي عدم التوقف عن استعمال دواء البريفاراسيتام حتى في حال الشعور بتحسن، حيث أن التوقف المفاجئ عن استعمال الدواء دون استشارة الطبيب قد يسبب حدوث مشاكل صحية خطيرة، أو قد يؤدي إلى زيادة النوبات التشنجية، كما ينبغي عدم تغيير الجرع المستعملة من الدواء إلا تحت إشراف الطبيب المختص.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء البريفاراسيتام في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه ينبغي عدم الحصول على الجرعة الفائتة والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.

اقرأ أيضا: التشنجات عند الأطفال.

ما هي الأشكال الدوائية ل(Brivaracetam) بريفاراسيتام ؟

يتوفر دواء البريفاراسيتام بالأشكال الدوائية التالية:

  • أقراص فموية مغلفة: تتوفر بالتراكيز 10 ملجم، و 25 ملجم، و 50 ملجم، و 75 ملجم، و 100 ملجم.
  • محلول فموي: يتوفر بتركيز 10 ملجم/ 1 مل.
  • محلول للحقن الوريدي: يتوفر على شكل أمبولات أحادية الجرعة بتركيز 50 ملجم/ 5 مل.

ما هي ظروف تخزين (Brivaracetam) بريفاراسيتام ؟

تتضمن ظروف التخزين الموصى بها لدواء البريفاراسيتام ما يلي:

التركيبات الفموية: يوصى بحفظ التركيبات الفموية لدواء البريفاراسيتام (أقراص ومحلول) على حرارة 25 درجة مئوية، يمكن أن تمتد إلى درجات حرارة تتراوح بين 15-30 درجة مئوية، مع الحرص على عدم تجميد المحلول الفموي من الدواء، والتخلص من أي كمية باقية منه بعد مضي مدة 5 أشهر على فتح العلبة.

محلول الحقن الوريدي: يوصى بحفظ الأمبولات غير المفتوحة على حرارة 25 درجة مئوية، يمكن أن تمتد إلى 15-30 درجة مئوية، مع الحرص على عدم تجميد الأمبولات، كما يمكن الاحتفاظ بالمحلول بعد تخفيفه للاستعمال على درجة حرارة الغرفة لمدة 4 ساعات، يتم بعدها التخلص من أي كمية غير مستعملة.

الاعراض الجانبية ل(Brivaracetam) بريفاراسيتام

  • نعاس وخدران 16%.
  • دوار 12%.
  • تعب وإرهاق 9%.
  • غثيان وتقيؤ 5%.
  • اضطرابات في التوازن 3%.
  • إمساك 3%.
  • عصبية 3%.

أسئلة شائعة

ما استخدام بريفاراسيتام، وهل يشفي الصرع؟

يستخدم بريفاراسيتام للسيطرة على نوبات الصرع الجزئية، المعروفة أيضا بالنوبات البؤرية. يساعد على تقليل النوبات لكنه لا يشفي الصرع، لذا فإن اختفاء النوبات لا يعني إمكانية إيقاف العلاج.

كيف يؤخذ بريفاراسيتام؟

يحدد الطبيب الجرعة المناسبة، ويمكن تناول الأقراص مع الطعام أو بدونه مع ابتلاعها كاملة بالماء. إذا كنت تستخدم المحلول الفموي، فاستعمل أداة القياس المخصصة للدواء بدلا من ملعقة المطبخ لضمان دقة الكمية.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة بريفاراسيتام؟

خذ الجرعة عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية، فتجاوز الجرعة المنسية وخذ التالية في موعدها المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فاتك.

هل يسبب بريفاراسيتام النعاس، وهل يمكن القيادة أثناء تناوله؟

نعم، قد يسبب النعاس والدوار والتعب أو اضطراب التوازن وتناسق الحركة. تجنب القيادة وتشغيل الآلات حتى يتضح تأثيره عليك، ولا تقد السيارة إذا شعرت بأن انتباهك أو توازنك متأثر.

هل يمكن إيقاف بريفاراسيتام عند تحسن النوبات؟

لا توقفه من نفسك حتى لو مر وقت دون نوبات؛ فالإيقاف المفاجئ قد يزيد النوبات أو يؤدي إلى حالة صرعية خطيرة. إذا احتجت إلى التوقف، يضع الطبيب عادة خطة تدريجية تناسب حالتك.

ما الآثار الجانبية التي تستدعي مساعدة طبية عاجلة؟

اطلب الطوارئ عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو الحلق، لأنها قد تدل على حساسية شديدة. تواصل مع الطبيب فورا عند ظهور هلوسة أو تغيرات واضحة في المزاج والسلوك، واطلب مساعدة طارئة إذا ظهرت أفكار بإيذاء النفس.

هل يمكن استخدام بريفاراسيتام أثناء الحمل والرضاعة؟

يحتاج استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة إلى تقييم الطبيب للمنافع والمخاطر، إذ إن المعلومات المتاحة عن أمانه محدودة. إذا حدث حمل أثناء العلاج، فلا توقفي الدواء من نفسك، بل تواصلي مع الطبيب لمراجعة خطة السيطرة على النوبات.

أدوية ذات صلة