بوناتينيب | Ponatinib — رسم توضيحي لفئة سرطان

بوناتينيب

Ponatinib

بوناتينيب: دواء لعلاج بعض أنواع سرطان الدم مع تحذيرات هامة يجب مراعاتها.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يختار الطبيب بوناتينيب بحسب نوع سرطان الدم، والطفرات الجينية، والاستجابة للعلاجات السابقة.
  • تبلع الأقراص كاملة مع الطعام أو بدونه، والجرعة يحددها الطبيب دون تعديلها ذاتيا.
  • قد يسبب العلاج انسدادات في الشرايين وجلطات وريدية وقصور القلب وسمية الكبد.
  • تشمل المتابعة قياس ضغط الدم وفحوص تعداد الدم ووظائف الكبد وإنزيمات البنكرياس.
  • تجنب الجريب فروت ونبتة القديس يوحنا، وراجع الصيدلي قبل إضافة أي دواء أو مكمل.
  • ألم الصدر أو ضعف أحد جانبي الجسم أو ضيق النفس المفاجئ يستلزم طلب الطوارئ فورا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء بوناتينيب

البوناتينيب (بالإنجليزية: Ponatinib) هو دواء يستخدم لعلاج حالات معينة من سرطان الدم.

آلية عمل دواء البوناتينيب: ينتمي دواء البوناتينيب إلى مجموعة من الأدوية تعرف باسم مثبطات الكيناز (بالإنجليزية: Kinase Inhibitor). حيث يقوم بتثبيط نشاط أنواع معينة من هذه الإنزيمات التي تمتلك بعض التشوهات الجينية المحددة، مما يؤدي إلى التقليل من حجم الأورام المرتبطة بهذه الإنزيمات.

ما هي استخدامات بوناتينيب؟

تتضمن استعمالات دواء البوناتينيب ما يلي:

  • علاج ابيضاض الدم النقوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Myeloid Leukemia): يستعمل دواء البوناتينيب لعلاج حالات ابيضاض الدم النقوي المزمن المتسارعة، أو الحالات التي وصلت إلى طور الأرومية (بالإنجليزية: Blast Phase)، وهي مرحلة متقدمة من المرض، للمرضى الذين لا يمكن استعمال أي أدوية أخرى مثبطة لكيناز التيروزين لهم، أو الذين يمتلكون التشوه الجيني (T315I).
  • علاج ابيضاض الخلايا القاعدية اللمفاوية الحاد (Acute Lymphoblastic Leukemia): يستعمل دواء البوناتينيب لعلاج حالات ابيضاض الخلايا القاعدية اللمفاوية الحاد الموجبة لكروموسوم فيلادلفيا (بالإنجليزية: Philadelphia Chromosome–Positive)، للمرضى الذين لا يمكن استعمال أي أدوية أخرى مثبطة لكيناز التيروزين لهم، أو الذين يمتلكون التشوه الجيني (T315I).

لا يوصى باستعمال دواء البوناتينيب لعلاج حالات ابيضاض الدم النقوي المزمن التي تم تشخيصها حديثا.

اقرأ أيضا: أطعمة تسبب السرطان عليك تجنبها.

ما هي موانع استخدام بوناتينيب؟

يمنع استعمال دواء البوناتينيب من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء البوناتينيب، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
  • الأشخاص الذين يمتلكون عوامل خطر غير مسيطر عليها لأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
  • الأشخاص الذين يعانون من عدم رطوبة أجسادهم (جفاف) بشكل كاف، مع المعاناة من فرط حمض يوريك الدم (بالإنجليزية: Hyperuricemia) غير المعالج.

ما هي احتياطات استخدام بوناتينيب؟

يمتلك دواء البوناتينيب مجموعة من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إرفاقها بدواء ما، وتتضمن هذه التحذيرات ما يلي:

  • قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى زيادة خطر الإصابة بالانسدادات الشريانية أو الوريدية، والتي قد تنتج عنها حالات مميتة من احتشاء عضلة القلب، أو السكتات، أو تضيق الشرايين الدموية في الدماغ، وغيرها من الحالات التي قد تتطلب إجراء عمليات إعادة الإمداد بالاوعية الدموية (بالإنجليزية: Revascularization)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات، وإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.
  • قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية، والتي قد تظهر على شكل جلطة الأوردة الدموية العميقة، أو الانسداد الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Embolism)، أو التهاب الوريد الخثاري السطحي (بالإنجليزية: Superficial Thrombophlebitis)، أو جلطات أوردة شبكية العين التي قد تؤدي إلى فقدان البصر، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات، وإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.
  • قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى تطور حالات خطيرة أو مميتة من قصور القلب أو اعتلالات البطين الأيسر، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي أعراض دالة على قصور القلب، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة، والتي قد تشمل إيقاف استعمال الدواء مؤقتا، أو بشكل دائم بناء على حالة المريض.
  • قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى التسبب بسمية تجاه الكبد، قد تؤدي إلى تطور فشل كبدي مسبب للوفاة، الأمر الذي يستلزم مراقبة وظائف الكبد قبل وأثناء استعمال دواء البوناتينيب، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة من تقليل للجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء بناء على حالة المريض.

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البوناتينيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الحالات الطبية والأمراض التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من قصور القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أحد مشاكل نظم القلب.
  • المعاناة من متلازمة فترة كيو تي الطويلة (بالإنجليزية: Long Q-T Syndrome).
  • المعاناة من السكتات، أو الجلطات الدموية.
  • المعاناة من مرض السكري.
  • المعاناة من ارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
  • المعاناة من أحد مشاكل النزيف.
  • المعاناة من التهاب البنكرياس.
  • المعاناة من عدم تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose Intolerance)، حيث أن أقراص الدواء قد تحتوي على اللاكتوز.
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى حدوث ارتفاع في ضغط الدم، الأمر الذي يستلزم مراقبة ضغط الدم لدى المرضى، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال ارتفاع ضغط الدم، كما قد يتم اللجوء إلى تقليل الجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء بناء على حالة المريض.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات إنزيم الليباز (بالإنجليزية: Lipase) كل أسبوعين خلال أول شهرين من بدء العلاج، ثم مرة شهريا بعد ذلك، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة من تقليل للجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء في حال تطور أعراض التهاب الكبد بناء على حالة المريض.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى الإصابة بحالات من اعتلال الأعصاب الطرفية أو الأعصاب القحفية (بالإنجليزية: Cranial Nerves)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الاعتلالات، وإيقاف استعمال الدواء مؤقتا في حال الشك في تطور هذه الاعتلالات.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى الإصابة بحالات خطيرة من السمية العينية التي قد تؤدي إلى فقدان البصر أو تشوش الرؤية، مثل تهيج ملتحمة العين، أو وذمة البقعة الصفراء (بالإنجليزية: Macular Edema)، أو نزيف شبكية العين، وغيرها، الأمر الذي يستلزم إجراء فحوصات شاملة للعين قبل البدء باستعمال دواء البوناتينيب، وأثناء استعماله بشكل دوري.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى تطور حالات شديدة من كبت نخاع العظم (بالإنجليزية: Myelosuppression)، الأمر الذي يستلزم إجراء تحليل الدم الشامل (بالإنجليزية: Complete Blood Count) كل أسبوعين خلال الأشهر الثلاث الأولى من العلاج، ثم مرة شهريا بعدها، والقيام بتعديل الجرع المستعملة من دواء البوناتينيب بناء على حالة المريض.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب من قبل المرضى الذين تم تشخيصهم حديثا بحالات ابيضاض الدم النقوي المزمن إلى زيادة خطر الإصابة بالأعراض الجانبية للدواء بمقدار ضعفين على الأقل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء البوناتينيب لهذه الفئة من المرضى.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى زيادة خطر الإصابة بحالات خطيرة من النزيف الدموي، لا سيما النزيف المعوي، أو الورم الدموي تحت الجافية (بالإنجليزية: Subdural Hematoma)، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال الدواء في حال تطور حالات شديدة من النزيف، وإعادة تقييم إمكانية استعمال الدواء مرة أخرى.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى تطور حالات خطيرة من احتباس السوائل، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور الأعراض عند المرضى، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تطور احتباس السوائل، وتقليل الجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء بناء على حالة المريض.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى الإصابة بحالات من عدم انتظام ضربات القلب، مثل بطء القلب، أو الرجفان الأذيني، أو تسارع نبضات القلب، وغيرها، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال الدواء في حال تطور أعراض دالة على تطور هذه الحالات، وإعادة تقييم إمكانية استعمال الدواء مرة أخرى.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب في حالات نادرة إلى الإصابة بمتلازمة تحلل الورم (بالإنجليزية: Tumor Lysis Syndrome)، الأمر الذي يستلزم علاج أي حالات جفاف قد يعاني منها المرضى، وعلاج ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم قبل البدء باستعمال دواء البوناتينيب.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى إعاقة قدرة الجسم على شفاء الجروح، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال الدواء لمدة أسبوع على الأقل قبل إجراء العمليات الجراحية، وإيقاف استعماله لمدة أسبوعين على الأقل بعد العمليات الجراحية الكبرى، وإلى أن يتعافى الجرح بشكل كاف.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى حدوث ثقب في الجهاز الهضمي، أو الإصابة بالناسور (بالإنجليزية: Fistula)، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم في حال التأكد من إصابة المريض بثقب في الجهاز الهضمي.

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب إلى الإصابة بالدوار أو تشوش الرؤية، لذلك يوصى بعدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن يتضح كيفية تأثير الدواء على المريض، كما أن تناول الكحول أو الحشيش (الماريجوانا) مع الدواء يزيد من تأثيره المسبب للدوار وتشوش الرؤية.

لا يوجد دراسات علمية كافية حول استعمال دواء البوناتينيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية، والآلية التي يعمل بها دواء البوناتينيب في الجسم تشير إلى احتمالية تسبب هذا الدواء بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء البوناتينيب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين. كما توصى النساء النشطات جنسيا باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال دواء البوناتينيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 أسابيع على الأقل.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء البوناتينيب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 6 أيام على الأقل، لتجنب المخاطر المحتملة على صحة الطفل الرضيع.

اقرأ أيضا: علاج السرطان بالليزر.

ما هي التداخلات الدوائية لبوناتينيب؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البوناتينيب إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور أي تداخلات دوائية محتملة غير مرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء البوناتينيب ما يلي:

  • مثبطات إنزيمات CYP3A القوية: استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى زيادة مستويات دواء البوناتينيب في الجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بأعراضه الجانبية، الأمر الذي يستلزم تقليل الجرعة المستعملة من دواء البوناتينيب إلى 30 ملجم مرة يوميا في حال لزوم استعماله بشكل متزامن مع هذه الأدوية. تتضمن مثبطات إنزيمات CYP3A القوية دواء البوسيبريفير (بالإنجليزية: Boceprevir)، ودواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، ودواء الإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)، ودواء الكونيفابتان (بالإنجليزية: Conivaptan)، وغيرها، بالإضافة إلى عصير الجريب فروت.
  • محفزات إنزيمات CYP3A القوية: استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى التقليل من مستويات دواء البوناتينيب في الجسم، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليته العلاجية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء البوناتينيب، ومراقبة المرضى في حال لزوم استعمالها معا. تتضمن محفزات إنزيمات CYP3A القوية دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، ودواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، ودواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، وغيرها، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's Wort).
  • اللقاحات: استعمال دواء البوناتينيب قد يؤدي إلى التقليل من فاعلية اللقاحات، كما قد يزيد من خطورة الإصابة بعدوى نتيجة تلقي اللقاحات الحية، أو اللقاحات الحية الموهنة، لذلك ينبغي عدم تلقي أي لقاح أثناء استعمال هذا الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء البوناتينيب.

اقرأ أيضا: الغذاء والسرطان.

ما هي جرعات بوناتينيب وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب المختص فيما يتعلق بجرع وطريقة استعمال دواء البوناتينيب.

يمكن تناول دواء البوناتينيب مع الطعام أو بدونه، مع ضرورة ابتلاع القرص كما هو دون كسره، أو طحنه، أو مضغه، كما يوصى بتجنب تناول فاكهة الجريب فروت مع الدواء (انظر قسم التداخلات الدوائية).

جرعة دواء البوناتينيب الموصى بها للبالغين فقط هي 45 ملجم مرة يوميا، حيث يستمر المريض بالحصول على هذه الجرعة إلى أن تظهر علامات على تدهور حالة المرض على الرغم من استعمال الدواء، أو في حال تطور أعراض جانبية غير محتملة.

قد يتم تقليل الجرع المستعملة من دواء البوناتينيب عند المرضى الذين يستجيبون للدواء بشكل كبير، أو المرضى الذين تتطور لديهم أعراض جانبية خطيرة مثل التهاب البنكرياس، أو السمية الكبدية، وغيرها، كما قد يتم إيقاف استعمال الدواء بناء على حالة المريض.

يوصى بأخذ إيقاف استعمال دواء البوناتينيب بعين الاعتبار في حال عدم حدوث استجابة للدواء بعد مضي 3 أشهر من بدء استعماله.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء البوناتينيب في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه ينبغي عدم الحصول على الجرعة الفائتة والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم الحصول على جرعتين معا.

ما هي الأشكال الدوائية لبوناتينيب؟

يتوفر دواء البوناتينيب على شكل أقراص فموية مغلفة بتركيز 15 ملجم، وتركيز 30 ملجم، وتركيز 45 ملجم.

ما هي ظروف تخزين بوناتينيب؟

يوصى بحفظ دواء البوناتينيب على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20- 25 درجة مئوية، يمكن أن تمدد هذه الدرجات إلى 15- 30 درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات.

الاعراض الجانبية لبوناتينيب

قد يؤدي استعمال دواء البوناتينيب في بعض الحالات إلى تطور أعراض جانبية خطيرة تستلزم الحصول على رعاية صحية أو استشارة طبية بشكل فوري، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة، والتي قد تظهر على شكل طفح جلدي، أو شرى، أو مشاكل في التنفس، أو دوار شديد، أو تورم في الفم أو الشفاه أو اللسان أو الحلق أو الوجه.
  • أعراض الإصابة بنوبة قلبية، والتي تتضمن ألم أو ضغط في الصدر، أو ألم ينتشر إلى الفك أو الكتف، أو الشعور بضيق النفس.
  • أعراض الإصابة بالسكتات، والتي تشمل ضعف أو خدران مفاجئ لا سيما في جهة واحدة من الجسم، أو صداع شديد مفاجئ، أو مشاكل التحدث، أو مشاكل في الإبصار أو التوازن.
  • أعراض الجلطات الدموية، والتي تتضمن ألم المعدة الشديد، أو ألم أو تورم في الذراعين أو الرجلين، أو سعال الدم.
  • أعراض مشاكل الكلى، والتي تشمل الألم أثناء التبول، أو خروج الدم مع البول، أو تغير في كمية البول.
  • عدم انتظام ضربات القلب، أو الإغماء.

اقرأ أيضا: أعراض السرطان حسب نوعه

الأعراض الجانبية الأخرى:

  • جلطات دموية وريدية: 2%.
  • قلة العدلات: 24-63%.
  • قلة كريات الدم البيضاء: 14-63%.
  • فقر الدم: 9-55%.
  • نقص الصفائح الدموية: 36-57%.
  • طفح جلدي: 34-54%.
  • ألم البطن: 34-49%.
  • إمساك: 24-47%.
  • تعب وإرهاق، أو وهن: 31-39%.
  • صداع: 25-39%.
  • جفاف الجلد: 24-39%.
  • قلة اللمفاويات: 10-37%.
  • حمى: 23-32%.
  • غثيان: 22-32%.
  • ألم المفاصل: 13-31%.
  • فقدان الشهية: 8-31%.
  • إسهال: 13-26%.
  • حمى نقص العدلات: 1-25%.
  • تقيؤ: 13-24%.
  • التهاب الغشاء المخاطي الفموي: 9-23%.
  • احتباس السوائل في الأطراف: 13-22%.
  • ألم العضلات: 6-22%.
  • التهاب الدم: 1-22%.
  • ضيق التنفس: 7-21%.
  • انصباب جنبي: 3-19%.
  • سعال: 6-18%.
  • ألم الأطراف: 9-17%.
  • ألم الظهر: 11-16%.
  • ألم عام في الجسم: 6-16%.
  • قصور القلب: 6-15%.
  • قشعريرة: 7-13%.
  • اعتلال الأعصاب الطرفية: 6-13%.
  • تشنج العضلات: 5-13%.
  • نقصان الوزن: 5-13%.
  • اقفار شرياني: 3-13%.
  • التهاب الرئتين: 3-13%.
  • ألم العظام: 9-12%.
  • التهابات المسالك البولية: 7-12%.
  • أرق: 7-12%.
  • التهاب البلعوم الأنفي: 3-12%.
  • عدوى الجهاز التنفسي العلوي: 8-11%.
  • دوار: 3-11%.
  • نزيف في الجهاز الهضمي: 2-11%.
  • التهاب النسيج الخلوي: 2-11%.
  • احتشاء عضلة القلب: 5%.
  • التهاب البنكرياس: 5%.
  • نزيف دموي: 4%.
  • التهاب رئوي شديد: 4%.

أسئلة شائعة

ما هو دواء بوناتينيب وما استخداماته؟

هو علاج موجه يثبط إنزيمات تساعد الخلايا السرطانية على النمو، ويستخدم لحالات محددة من ابيضاض الدم النقوي المزمن وابيضاض الدم اللمفاوي الحاد الموجب لكروموسوم فيلادلفيا. قد يختاره الطبيب عند وجود طفرة T315I أو تعذر استخدام علاجات أخرى، بحسب نوع المرض ومرحلته.

كيف أتناول بوناتينيب؟

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، مع ابتلاع القرص كاملا دون كسره أو سحقه أو مضغه. الجرعة يحددها الطبيب بحسب حالتك واستجابتك، فلا تغيرها أو توقف العلاج من نفسك.

ما الآثار الجانبية لبوناتينيب؟

قد تظهر أعراض مثل الطفح وجفاف الجلد والإمساك والغثيان والصداع والتعب، وقد ينخفض تعداد خلايا الدم. أخبر فريق العلاج إذا أثرت الأعراض في أكلك أو نشاطك اليومي؛ فقد تحتاج إلى علاج داعم أو تعديل يقرره الطبيب.

هل يسبب بوناتينيب جلطات أو مشكلات في القلب؟

نعم، يحمل الدواء تحذيرات شديدة من انسداد الشرايين والجلطات الوريدية وقصور القلب، إضافة إلى سمية الكبد. إذا شعرت بألم في الصدر أو ضيق نفس مفاجئ أو ضعف في جانب واحد من الجسم، فاطلب الطوارئ فورا ولا تنتظر موعد المتابعة.

ما الفحوص المطلوبة أثناء العلاج ببوناتينيب؟

يتابع الطبيب ضغط الدم وتعداد خلايا الدم ووظائف الكبد وإنزيمات البنكرياس، مع فحص العين قبل العلاج وخلاله بحسب الخطة الطبية. التزم بالفحوص حتى لو كنت تشعر أنك بخير، فبعض التغيرات لا تسبب أعراضا واضحة في البداية.

ما الأطعمة والأدوية التي تتداخل مع بوناتينيب؟

تجنب الجريب فروت وعصيره لأنهما قد يرفعان مستوى الدواء ويزيدان آثاره الجانبية. تتداخل معه أيضا أدوية مثل كلاريثروميسين وإيتراكونازول وريفامبيسين وبعض أدوية الصرع ونبتة القديس يوحنا، لذا اعرض قائمة أدويتك ومكملاتك على الصيدلي قبل إضافة أي مستحضر.

هل يمكن استعمال بوناتينيب أثناء الحمل أو الرضاعة؟

قد يضر بوناتينيب بالجنين، لذلك يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث الحمل أو التخطيط له واستخدام وسيلة منع حمل فعالة أثناء العلاج وللمدة الموصى بها بعد إيقافه. لا ترضعي أثناء العلاج أو خلال الفترة المحددة بعد آخر جرعة، وراجعي فريق العلاج لتحديد موعد استئناف الرضاعة بأمان.

أدوية ذات صلة