تافاميديس | Tafamidis — رسم توضيحي لفئة إعتلال عضلة القلب

تافاميديس

Tafamidis

التافاميديس: دواء لعلاج اعتلال عضلة القلب الناتج عن الداء النشواني، يعمل على تثبيت بروتين الترانسثيرتين وتقليل الوفيات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:

خلاصة سريعة

  • تافاميديس مخصص لاعتلال عضلة القلب المرتبط بالداء النشواني الناتج عن الترانسثيرتين، وليس لجميع أمراض القلب.
  • تبلع الكبسولات كاملة مع الطعام أو بدونه، والجرعة يحددها الطبيب.
  • لا تبدل بين فينداكيل وفينداماكس من نفسك؛ فلكل مستحضر نظام جرعات خاص.
  • قد يزيد تافاميديس مستويات بعض الأدوية، ومنها روسوفاستاتين وميثوتريكسيت، مما يستدعي مراجعة قائمة أدويتك مع الصيدلي.
  • قد يضر الدواء بالجنين، ويوصى بتجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استخدامه.
  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه واللسان بعد تناول الدواء تستدعي رعاية طارئة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء تافاميديس

التافاميديس (بالإنجليزية: Tafamidis) هو دواء يستعمل لعلاج حالات معينة من اعتلال عضلة القلب المرتبطة بالداء النشواني.

آلية عمل دواء التافاميديس: يصنف دواء التافاميديس على أنه مثبت لبروتين الترانسثيرتين (بالإنجليزية: Transthyretin Stabilizer)، حيث يقوم بالارتباط ببروتين الترانسثيرتين ويثبت هذا البروتين في شكله الرباعي (بالإنجليزية: Tetramer)، ويبطئ من عملية تحوله إلى بروتين أحادي (بالإنجليزية: Monomer)، حيث يعتبر هذا التحول أهم خطوات تطور الداء النشواني (بالإنجليزية: Amyloidosis).

يسبب الداء النشواني المرتبط بالترانسثيرتين حدوث تراكمات غير طبيعية من بروتين الترانسثيرتين في أجزاء مختلفة من الجسم، وهو بروتين يتم إنتاجه بشكل أساسي في الكبد، حيث أن تراكم هذا البروتين على القلب يؤدي إلى الإصابة باعتلال عضلة القلب.

ما هي استخدامات تافاميديس؟

يستعمل دواء التافاميديس للبالغين الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب (بالإنجليزية: Cardiomyopathy) الناتج عن حالات الداء النشواني المرتبط بالترانسثيرتين، حيث يستخدم للتقليل من معدلات الوفاة، ومعدلات المبيت في المستشفى الناتجة عن اعتلال عضلة القلب.

إقرأ أيضا: كيف تحمي نفسك من أمراض القلب؟

ما هي موانع استخدام تافاميديس؟

يمنع استعمال دواء التافاميديس من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) تجاه الدواء، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.

ما هي احتياطات استخدام تافاميديس؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء التافاميديس إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
  • الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء التافاميديس خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء التافاميديس خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، كما توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال هذا الدواء.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء التافاميديس في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية طرحه في الحليب، لذلك يوصى بتجنب إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء.

اقرأ أيضا: اعتلال عضلة القلب في الفترة المحيطة بالولادة

ما هي التداخلات الدوائية لتافاميديس؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء التافاميديس إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور التداخلات الدوائية غير المرغوبة.

يقوم دواء التافاميديس بتثبيط نشاط بروتين ناقل يعرف باسم بروتين BCRP (بالإنجليزية: Breast Cancer Resistance Protein)، وهو بروتين يلعب دورا مهما في عملية الامتصاص المعوية للأدوية، وعملية طرح الأدوية. ينتج عن عملية تثبيط دواء التافاميديس لهذا البروتين حدوث زيادة في مستويات الأدوية التي تتم معالجتها بواسطته، مما يزيد من خطر الإصابة بأعراضها الجانبية، الأمر الذي قد يستلزم إجراء تعديلات على الجرع المستعملة من هذه الأدوية إن أمكن ذلك.

تتضمن هذه الأدوية دواء الألبيليسيب (بالإنجليزية: Alpelisib)، أو دواء الاوزانيمود (بالانجليزية: Ozanimod)، أو دواء الريميجيبانت (بالإنجليزية: Rimegepant)، أو دواء الميثوتريكسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، أو دواء الروزيوفاستاتين (بالانجليزية: Rosuvastatin)، أو دواء السيميتيدين (بالإنجليزية: Cimetidine)، أو دواء التينوفوفير (بالإنجليزية: Tenofovir)، أو دواء البانتوبرازول (بالانجليزية: Pantoprazole)، أو دواء التوبوتيكان (بالإنجليزية: Topotecan)، وغيرها من الأدوية.

لا تتضمن الأدوية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء التافاميديس.

اقرأ أيضا: الأدوية المؤثرة في القلب والأوعية الدموية

ما هي جرعات تافاميديس وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب المختص فيما يتعلق بجرع وطريقة استعمال دواء التافاميديس، ويمكن تناول دواء التافاميديس مع الطعام أو بدونه، مع ضرورة ابتلاع قرص الدواء كما هو دون كسره أو طحنه أو مضغه.

يجب عدم التبديل بين الأشكال الدوائية المختلفة من دواء التافاميديس، إذ أن الشكل الدوائي فينداكيل، والشكل الدوائي فينداماكس لا يعتبران أدوية متطابقة، حيث يمتلك كل دواء نظام جرع خاص به.

تتضمن جرع دواء التافاميديس الموصى بها ما يلي:

  • دواء الفينداكيل: 80 ملجم مرة يوميا (4 كبسولات معا).
  • دواء الفينداماكس: 61 ملجم مرة يوميا (كبسولة واحدة).

في حال عدم الحصول على جرعة دواء التافاميديس في موعدها المحدد فإنه يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه ينبغي عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.

للمزيد: التكنولوجيا الحديثة لعلاج أمراض القلب

ما هي الأشكال الدوائية لتافاميديس؟

يتوفر دواء التافاميديس بالأشكال الدوائية التالية:

  • دواء التافاميديس ميغلومين (بالإنجليزية: Tafamidis Meglumine)، والذي يتوفر على شكل كبسولات فموية ذات لون أصفر، والتي تحتوي على 20 ملجم من الدواء، وتسوق تحت الاسم التجاري فينداكيل (بالإنجليزية: Vyndaqel).
  • دواء التافاميديس، والذي يتوفر على شكل كبسولات فموية ذات لون بني محمر، والتي تحتوي على 61 ملجم من الدواء، وتسوق تحت الاسم التجاري فينداماكس (بالإنجليزية: Vyndamax).

ما هي ظروف تخزين تافاميديس؟

يوصى بحفظ دواء التافاميديس على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20-25 درجة مئوية، والتي يمكن أن تمدد في حالات السفر أو الرحلات إلى 15-30 درجة مئوية.

الاعراض الجانبية لتافاميديس

قد يؤدي استعمال دواء التافاميديس في بعض الحالات إلى تطور أعراض جانبية خطيرة تستلزم الحصول على رعاية صحية بشكل فوري، والتي تظهر على شكل تفاعلات حساسية مفرطة وتتضمن أعراض مثل:

  • الطفح الجلدي، أو الشرى (بالإنجليزية: Urticaria).
  • صعوبة في التنفس.
  • دوار شديد.
  • مشاكل في البلع.
  • تسارع ضربات القلب.
  • ضيق في الصدر.
  • تورم في الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.
  • إسهال.
  • ألم الجزء العلوي من البطن.
  • التهابات المسالك البولية.
  • التهابات مهبلية ناتجة عن أمراض معدية.
  • سعال.
  • تعب وإرهاق.

أسئلة شائعة

ما استخدام تافاميديس، وهل يعالج كل أنواع اعتلال عضلة القلب؟

يستخدم للبالغين المصابين باعتلال عضلة القلب الناتج عن الداء النشواني المرتبط ببروتين الترانسثيرتين، وليس لكل أنواع اعتلال القلب. يثبت هذا البروتين ويبطئ تكوين الترسبات النشوانية، ويساعد على تقليل خطر الوفاة ودخول المستشفى لأسباب قلبية وعائية.

كيف أتناول كبسولات تافاميديس؟

ابتلع الكبسولات كاملة دون فتحها أو سحقها أو مضغها، ويمكن تناولها مع الطعام أو بدونه. يحدد الطبيب الجرعة المناسبة، ويمكن للصيدلي توضيح طريقة تناول المستحضر الموصوف لك.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة تافاميديس؟

تناول الجرعة عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية؛ عندها تجاوز الجرعة المنسية. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فاتك.

هل يمكن استبدال فينداكيل بفينداماكس؟

لا تستبدل أحدهما بالآخر دون الرجوع إلى الطبيب، فهما ليسا قابلين للاستبدال على أساس الجرعة نفسها. إذا وجدت اسما مختلفا على العبوة التي صرفت لك، فراجع الصيدلي قبل تناولها.

هل يتداخل تافاميديس مع أدوية الكوليسترول؟

قد يزيد تافاميديس مستوى روسوفاستاتين في الجسم، مما قد يزيد خطر آثاره الجانبية. أحضر قائمة أدويتك ومكملاتك إلى الطبيب أو الصيدلي لمراجعتها، ولا توقف دواء الكوليسترول أو تعدل جرعته بنفسك.

هل تافاميديس آمن أثناء الحمل والرضاعة؟

بيانات استخدامه لدى الحوامل غير كافية، وتشير الدراسات الحيوانية إلى احتمال إضراره بالجنين؛ لذلك يجب مناقشة الحمل أو التخطيط له مع الطبيب واستخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل أثناء العلاج. يوصى بتجنب الرضاعة الطبيعية خلال تناوله بسبب المخاطر المحتملة على الرضيع.

ما الأعراض التي تستدعي الطوارئ أثناء تناول تافاميديس؟

اطلب الرعاية الطارئة إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو البلع، أو تورم في الوجه أو اللسان أو الحلق، فقد تكون علامات حساسية شديدة. أما الأعراض الجديدة أو المستمرة الأخرى، فناقشها مع الطبيب لتقييم سببها وعلاقتها بالعلاج.

أدوية ذات صلة