
تريبروستينيل
Treprostinil
التريبروستينيل دواء لعلاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عن طريق توسيع الأوعية الدموية وتقليل تجمع الصفائح.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- يساعد تريبروستينيل على تحسين القدرة على النشاط البدني لدى مرضى فرط ضغط الشريان الرئوي، وتستخدم أقراصه أيضا لتأخير تطور المرض.
- تشمل أشكاله الدوائية التسريب المستمر تحت الجلد أو عبر الوريد، والأقراص مطولة التحرر، ومحلول الاستنشاق.
- تؤخذ الأقراص مع الطعام وتبلع كاملة دون كسر أو مضغ أو طحن.
- قد يزيد الدواء خطر النزيف وهبوط ضغط الدم، خاصة مع مضادات التخثر والأدوية الخافضة للضغط.
- قد يؤدي إيقاف العلاج فجأة إلى تدهور الأعراض؛ وعند تعطل مضخة التسريب يجب التواصل الفوري مع الفريق المعالج.
- تمنع الأقراص الفموية لدى المصابين بقصور كبدي شديد، ويحتاج استخدامها أثناء الحمل والرضاعة إلى تقييم الطبيب.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء تريبروستينيل
التريبروستينيل (بالإنجليزية: Treprostinil) هو دواء يُستعمل لعلاج فرط ضغط الشريان الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Artery Hypertension).
آلية عمل دواء التريبروستينيل: يقوم دواء التريبروستينيل بإعطاء فاعليته الدوائية بشكل أساسي عن طريق إحداث توسع في الأوعية الدموية في الشرايين الرئوية والجهازية بشكل يسهل من عملية تدفق الدم خلالها، كما أنه يقوم بتثبيط عملية تجمع الصفائح الدموية، بالإضافة إلى التقليل من الحمولة التلوية (بالإنجليزية: Afterload) لبطين القلب.
ما هي استخدامات تريبروستينيل؟
تتضمن استعمالات دواء التريبروستينيل المصرح بها ما يلي:
- حقن التريبروستينيل: تستعمل لتحسين نوع معين من الأعراض المرتبطة بممارسة التمارين الرياضية عند الأشخاص المصابين بفرط ضغط الشريان الرئوي، بالإضافة إلى الحد من تدهور حالة المرضى الذين يستعملون دواء الايبوبروستينول (بالإنجليزية: Epoprostenol) عند نقلهم إلى دواء آخر.
- تريبروستينيل الاستنشاق: يستعمل لتحسين الأعراض المرتبطة بممارسة التمارين الرياضية عند الأشخاص المصابين بفرط ضغط الشريان الرئوي.
- أقراص تريبروستينيل الفموية: تستعمل لتأخير تطور مرض فرط ضغط الشريان الرئوي، وتحسين قدرة المصابين بالمرض على ممارسة التمارين الرياضية.
اقرأ ايضا: التداعيات المرضية لضغط الدم الرئوي
ما هي موانع استخدام تريبروستينيل؟
يمنع استعمال دواء التريبروستينيل من قبل الفئات التالية:
- الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء التريبروستينيل، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
- الأشخاص الذين يعانون من قصور كبدي شديد، يمنع استعمالهم للأقراص الفموية من دواء التريبروستينيل.
ما هي احتياطات استخدام تريبروستينيل؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء التريبروستينيل إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد الشديدة.
- المعاناة من داء الرتاج (بالإنجليزية: Diverticulosis).
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء التريبروستينيل إلى زيادة خطر الإصابة بنزيف دموي نتيجة تثبيطه لعملية تجمع الصفائح الدموية، لذلك ينبغي مراقبة تطور أي أعراض تدل على وجود نزيف عند المرضى.
كما قد يؤدي التوقف المفاجئ عن استعمال أقراص دواء التريبروستينيل، أو التوقف المفاجئ، أو التقليل بشكل كبير من جرع حقن دواء التريبروستينيل إلى حدوث تدهور في أعراض فرط ضغط الشريان الرئوي.
قد يؤدي الاستعمال المزمن لدواء التريبروستينيل عن طريق مضخة التسريب الخارجية (بالإنجليزية: External Infusion Pump) عبر الوريد إلى زيادة خطر الإصابة بحالات قد تكون مميتة من عدوى الدم، أو التهاب الدم (بالإنجليزية: Sepsis)، لذلك يفضل استعمال الحقن تحت الجلد.
أيضا قد يؤدي استعمال حقن أو محلول الاستنشاق الفموي من دواء التريبروستينيل إلى زيادة خطر الإصابة بأعراض انخفاض ضغط الدم، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي أعراض لدى المرضى.
قد يؤدي استعمال حقن أو محلول الاستنشاق الفموي من دواء التريبروستينيل للمرضى الذين يعانون من قصور كلوي أو كبدي إلى تعرضهم إلى مستويات أعلى من الدواء، الأمر الذي يستلزم إجراء تعديلات على الجرع المستعملة من الدواء لهؤلاء المرضى.
كما قد يؤدي استعمال أقراص دواء التريبروستينيل عند الأشخاص الذين يعانون من داء الرتاج إلى بقاء القرص داخل الرتج (بالإنجليزية: Diverticulum)، وهو كيس صغير موجود في القولون، وذلك نتيجة عدم تحلل غلاف هذه الأقراص داخل الجسم.
لا يوجد بيانات حول فاعلية وأمان استعمال محلول الاستنشاق الفموي من دواء التريبروستينيل للمرضى الذين يعانون من أمراض رئوية، مثل الربو، كما أنه يجب مراقبة المرضى الذين يعانون من عدوى رئوية أثناء استعمالهم للدواء للكشف عن أي تدهور لحالة الرئة، أو خسارة للفاعلية العلاجية للدواء.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء التريبروستينيل خلال فترة الحمل، لذلك ينبغي عدم استعمال هذه الدواء من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء التريبروستينيل في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول مدى أمان وملائمة استعمال هذا الدواء من قبل الأمهات المرضعات.
اقرأ أيضا: الحامل وارتفاع ضغط الدم
ما هي التداخلات الدوائية لتريبروستينيل؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء التريبروستينيل إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور التداخلات الدوائية الغير مرغوبة.
تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء التريبروستينيل ما يلي:
- الأدوية التي تزيد من خطر حدوث نزيف دموي: مثل مضادات التخثر، والتي تتضمن دواء الأبيكسبان (بالإنجليزية: Apixaban)، ودواء البيتركسابان (بالإنجليزية: Betrixaban)، وغيرها، وبعض أدوية السرطان مثل دواء الأكالابروتينيب (بالإنجليزية: Acalabrutinib)، أو دواء الايبروتينيب (بالإنجليزية: Ibrutinib)، وغيرها، بالإضافة إلى بعض الأدوية الأخرى مثل دواء التيبرانافير (بالإنجليزية: Tipranavir)، والشاي الأخضر، وزيت السمك (الأوميجا 3)، وغيرها، لذلك يوصى بتوخي الحذر عند استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء التريبروستينيل.
- الأدوية الخافضة لضغط الدم: حيث أن استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء التريبروستينيل يزيد من خطورة تطور أعراض انخفاض ضغط الدم. تتضمن هذه الأدوية دواء الكانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan)، ودواء الليفودوبا (بالإنجليزية: Levodopa)، ودواء الهيدرالازين (بالإنجليزية: Hydralazine)، ودواء التيزانيدين (بالإنجليزية: Tizanidine)، وغيرها.
- الأدوية المثبطة لنشاط الإنزيم CYP2C8: مثل دواء الجيمفيبروزيل (بالإنجليزية: Gemfibrozil)، وغيره، حيث أن هذه الأدوية تزيد من مستويات دواء التريبروستينيل في الجسم، مما يزيد من خطر أعراضه الجانبية، الأمر الذي قد يستلزم التقليل من الجرع المستعملة منه.
- الأدوية المحفزة لنشاط الإنزيم CYP2C8: مثل دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، وغيره، حيث أن هذه الأدوية تقلل من مستويات دواء التريبروستينيل في الجسم، مما يقلل من فاعليته العلاجية.
- كحول الإيثانول (بالإنجليزية: Ethanol): حيث يجب عدم تناول الأقراص الفموية من دواء التريبروستينيل مع الإيثانول حيث أن ذلك قد يؤدي إلى تحرر الدواء من القرص بشكل أسرع من المطلوب.
لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء التريبروستينيل.
اقرأ أيضا: ادوية قد تسبب ارتفاع ضغط الدم
ما هي جرعات تريبروستينيل وطرق الاستعمال؟
تتضمن الجرع الموصى بها من دواء التريبروستينيل للبالغين ما يلي:
- محلول الحقن: جرعة أولية عن طريق التسريب تحت الجلد أو التسريب الوريدي المستمر بتركيز 1.25 نانوجرام/ 1 كلجم/ دقيقة مرة أسبوعيا، يمكن زيادتها تدريجيا خلال الأسابيع الأربع الأولى من العلاج بمقدار 1.25 نانوجرام/ 1 كلجم/ دقيقة لكل أسبوع، ثم يمكن بعدها زيادة الجرعة بشكل تدريجي بمقدار 2.5 نانوجرام/ 1 كلجم/ دقيقة مرة أسبوعيا كل أسبوع. لا يوصى بتجاوز جرعة 40 نانوجرام/ 1 كلجم/ دقيقة، حيث أنه لا يوجد بيانات كافية حول استعمال هذه التراكيز.
- الأقراص الفموية مطولة التحرير: جرعة أولية بتركيز 0.125 ملجم 3 مرات يوميا، أو 0.25 ملجم مرتين يوميا، يمكن زيادة الجرع بشكل تدريجي بمقدار 0.125 3 مرات يوميا، أو 0.25 أو 0.5 ملجم مرتين يوميا كل 3- 4 أيام على الأقل، بحيث يتم الوصول إلى الجرعة القصوى التي يمكن للمريض تحملها.
- محلول الاستنشاق الفموي: جرعة أولية تتألف من 3 استنشاقات لكل استعمال 4 مرات يوميا، يمكن تقليلها إلى 1- 2 استنشاق في حال عدم تحمل هذه الجرعة ثم زيادتها تدريجيا، ثم يتم زيادة الجرعة تدريجا بمقدار 3 استنشاقات إضافية لكل استعمال كل 1- 2 أسبوع حسب تحمل المريض، للوصول إلى جرعة المداومة 9 استنشاقات لكل استعمال 4 مرات يوميا. ينبغي استعمال أقصى جرعة محتملة من الدواء.
قد يتم تغيير مقدار وعدد الجرع المستعملة من دواء التريبروستينيل بناء على حالة المريض، وعلى معاناته من أي مشاكل صحية أخرى.
في حال نسيان الحصول على جرعة دواء التريبروستينيل في موعدها المحدد، يمكن الحصول على جرعة الأقراص الفموية أو محلول الاستنشاق فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه يجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.
في حال نسيان الحصول على أكثر من جرعتين من أقراص التريبروستينيل، أو نسيان الحصول على جرعة الحقن من التريبروستينيل في موعدها المحدد، ينبغي استشارة الطبيب المختص بشكل فوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
اقرأ أيضا: 10 أعشاب لعلاج ارتفاع ضغط الدم
ما هي الأشكال الدوائية لتريبروستينيل؟
يتوفر دواء التريبروستينيل بالأشكال الدوائية التالية:
- محلول للحقن الوريدي أو الحقن تحت الجلد: والتي تتوفر بتركيز 1 ملجم/ 1 مل، وتركيز 2.5 ملجم/ 1مل، وتركيز 5 ملجم/ 1 مل، وتركيز 10 ملجم/ 1 مل.
- أقراص فموية مطولة التحرر (بالإنجليزية: Extended-Release): وتتوفر بتركيز 0.125 ملجم، وتركيز 0.25 ملجم، وتركيز 1 ملجم، وتركيز 2.5 ملجم.
- محلول للاستنشاق الفموي: يتم تزويدها بواسطة أمبولات صغيرة تحتوي على 2.9 مل من المحلول بتركيز 0.6 ملجم/ 1 مل.
اقرأ أيضا: ارتفاع ضغط الدم المقاوم
ما هي ظروف تخزين تريبروستينيل؟
تتضمن ظروف تخزين دواء التريبروستينيل الموصى بها ما يلي:
- الأقراص الفموية: يوصى بحفظها على درجة حرارة لا تزيد عن 25 درجة مئوية، إلا أنه يمكن تمديدها إلى درجات حرارة تتراوح بين 15- 30 درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات.
- أمبولات الحقن غير المفتوحة: يوصى بحفظها على درجة حرارة لا تزيد عن 25 درجة مئوية، يمكن تمديدها إلى درجات حرارة تتراوح بين 2- 30 درجة مئوية.
- أمبولات الحقن المخففة: يمكن حفظها على درجة حرارة الغرفة (25 درجة مئوية) واستعمالها لمدة تصل إلى 14 يوم، أو حفظها على درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية لمدة 48 ساعة في حال استعمال المخففات المعقمة الخاصة بالدواء، أما في حال استعمال المحلول الملحي أو مياه الحقن يمكن حفظها على درجة حرارة الغرفة لمدة 4 ساعات، كما يمكن حفظها مبردة (2- 8 درجة مئوية) لمدة 24 ساعة.
- أمبولات الاستنشاق الفموي المحفوظة في تغليفها: يوصى بحفظها على درجة حرارة لا تزيد عن 25 درجة مئوية، يمكن تمديدها إلى درجات حرارة تتراوح بين 15- 30 درجة مئوية.
- أمبولات الاستنشاق الفموي المخرجة من تغليفها: يوصى بحفظها على نفس درجات الحرارة للأمبولات المحفوظة في التغليف، لكن لمدة لا تزيد عن 7 أيام.
كيفية استخدام تريبروستينيل
ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء التريبروستينيل حسب تعليمات الطبيب المختص. يتم إعطاء حقن دواء التريبروستينيل تحت الجلد أو عبر الوريد بواسطة أحد مختصي الرعاية الصحية في المستشفيات أو العيادات الطبية، كما يمكن تعليم المريض كيفية الحصول على الجرعة في المنزل. يمكن استعمال الحقن للبالغين والمراهقين الذين يبلغون من العمر 16 سنة أو أكثر.
يوصى بتناول أقراص دواء التريبروستينيل مع الطعام، مع ضرورة تناول القرص كما هو دون مضغه، أو طحنه، أو كسره حيث أن ذلك يزيد من خطر أعراض الجانبية، ويستعمل هذا الشكل الدوائي للبالغين فقط.
يتم استعمال محلول الاستنشاق الفموي من دواء التريبروستينيل عن طريق جهاز إيصال خاص، حيث يتم تعليم المريض الأسلوب المناسب لاستعمال هذا الجهاز من قبل أحد مختصي الرعاية الصحية، كما يوصى بتفحص المحلول قبل استعماله للتأكد من خلوه من أي ترسبات أو تغيرات في اللون، وعدم استعماله في حال ملاحظة أي من ذلك.
ينبغي عدم التوقف عن استعمال دواء التريبروستينيل، أو التغيير من الجرع المستعملة منه دون استشارة الطبيب المختص، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى تدهور حالة المرض، وإبلاغ الطبيب في حال عدم المقدرة على الحصول على الدواء.
أسئلة شائعة
ما استخدام تريبروستينيل وكيف يعمل؟
يستخدم لعلاج فرط ضغط الشريان الرئوي وتحسين القدرة على النشاط البدني، مثل المشي الذي قد يصبح مرهقا بسبب المرض. يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم، كما يقلل تجمع الصفائح الدموية.
كيف يؤخذ تريبروستينيل؟
تختلف طريقة الاستخدام حسب الشكل الموصوف؛ فالحقن تعطى بالتسريب المستمر عبر مضخة، ومحلول الاستنشاق يحتاج إلى جهاز مخصص وتدريب على استعماله. أما الأقراص فتؤخذ مع الطعام وتبلع كاملة، ويحدد الطبيب الجرعة المناسبة ويعدلها حسب الاستجابة والتحمل.
هل يمكن إيقاف تريبروستينيل عند تحسن الأعراض؟
لا توقف العلاج أو تقلل جرعته من نفسك، حتى لو أصبحت الحركة أسهل، لأن التوقف المفاجئ قد يفاقم أعراض المرض. إذا أوشك الدواء على النفاد أو تعطلت مضخة التسريب، تواصل فورا مع الفريق المعالج للحصول على التعليمات.
ما أبرز مخاطر تريبروستينيل؟
قد يسبب هبوط ضغط الدم ويزيد قابلية النزيف، كما يرتبط التسريب الوريدي عبر قسطرة بخطر عدوى الدم. اطلب تقييما عاجلا عند حدوث نزيف شديد أو إغماء، أو ظهور حمى وقشعريرة أثناء استخدام القسطرة.
هل يتداخل تريبروستينيل مع مميعات الدم وأدوية الضغط؟
نعم، فقد تزيد مضادات التخثر خطر النزيف معه، وقد تزيد أدوية الضغط احتمال هبوط الضغط. أعط الطبيب أو الصيدلي قائمة بكل أدويتك ومكملاتك، ولا توقف أيا منها بنفسك؛ فقد يحتاج الجمع بينها إلى متابعة أو تعديل العلاج.
هل تريبروستينيل آمن للحامل والمرضع؟
المعلومات المتاحة لا تكفي لتأكيد أمانه أثناء الحمل، ولا يعرف ما إذا كان يمر إلى حليب الأم أو يؤثر في الرضيع. إذا حدث حمل أو كنت تخططين له أو للرضاعة، ناقشي العلاج مع الطبيب المختص دون إيقافه من نفسك.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل