حمض الفيتيك | Phytic Acid — رسم توضيحي لفئة حصى الكلى

حمض الفيتيك

Phytic Acid

حمض الفيتيك: مادة طبيعية لها فوائد صحية متعددة مع تأثير محتمل على امتصاص المعادن.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • حمض الفيتيك، المعروف باسم IP6، مادة نباتية طبيعية وليس علاجا مثبتا لمرض محدد.
  • يقلل امتصاص الحديد والزنك، وبدرجة أقل الكالسيوم، في الوجبة التي يحتوي عليها.
  • لا يستدعي وجوده تجنب الحبوب والبقوليات المغذية؛ ويمكن تقليل محتواها منه بالنقع والتخمير.
  • لا توجد أدلة سريرية كافية لاعتماد مكملاته بديلا عن علاجات السرطان أو العلاجات الموصوفة الأخرى.
  • راجع الصيدلي قبل جمعه مع مكملات المعادن، خصوصا عند وجود فقر دم أو نقص غذائي.
  • سلامة المكملات المركزة أثناء الحمل والرضاعة وعلى المدى الطويل غير مثبتة بمعلومات كافية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء حمض الفيتيك (Phytic Acid)

حمض الفيتيك (بالإنجليزية: Phytic Acid) هو مادة طبيعية فريدة توجد في بذور النباتات. وهو يعد بمثابة المخزن الرئيسي للفوسفور في البذور. عندما تنبت البذور، يتحلل حمض الفيتيك ويتم إطلاق ما بداخله من الفوسفور ليستخدمه النبات. يطلق على حمض الفيتيك أيضا اسم سداسي فوسفات الإينوسيتول أو IP6، بالإضافة إلى أنه غالبا ما يتم استخدامه تجاريا كمادة حافظة بسبب احتوائه على خصائص مضادة للأكسدة.

يحظى حمض الفيتيك باهتمام كبير بسبب آثاره السلبية على امتصاص المعادن، حيث يضعف امتصاص بعض المعادن مثل الحديد، والزنك، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والنحاس، والسيلينيوم، حيث يرتبط بهذه المعادن ويجعلها غير قابلة للذوبان. لذلك، غالبا ما يتم وصفه على أنه مضاد للمغذيات. ومع ذلك، على الرغم من هذه الجوانب السلبية لحمض الفيتيك، فإن له أيضا العديد من الفوائد الصحية.

حمض الفيتيك في الأطعمة

يوجد حمض الفيتيك فقط في الأطعمة المشتقة من النباتات، حيث تحتوي أغلب البذور الصالحة للأكل، والبقوليات، على كميات متفاوتة منه، كما يتواجد بكميات صغيرة في الجذور والدرنات. بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من حمض الفيتيك هي:

  • اللوز.
  • المكسرات.
  • البندق.
  • الجوز.
  • الفاصوليا.
  • العدس.
  • الفول السوداني.
  • البازلاء.
  • الأرز.
  • بذور السمسم.
  • الذرة.
  • فول الصويا.
  • التوفو.
  • القمح.
  • نخالة القمح.

تأثير حمض الفيتيك على امتصاص المعادن

يقلل حمض الفيتيك من امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والزنك، وبدرجة أقل الكالسيوم. ينطبق هذا على وجبة واحدة فقط، وليس على امتصاص المعادن بشكل عام على مدار اليوم. بمعنى أن حمض الفيتيك يقلل من امتصاص المعادن أثناء الوجبة التي يتم تناوله فيها، ولكن ليس له أي تأثير على الوجبات التالية، ولكن يجب ملاحظة أن التناول المستمر للأطعمة الغنية بحمض الفيتيك في معظم وجبات الطعام، قد يؤدي إلى حدوث نقص في المعادن مع مرور الوقت.

نادرا ما يكون هذا الأمر مصدر قلق لأولئك الذين يتناولون وجبات غذائية متوازنة، ولكن قد يمثل مشكلة كبيرة للذين لا يتبعون نظام غذائي متوازن نتيجة سوء التغذية وفي الدول النامية حيث يعد الحبوب والبقوليات هما المصدر الرئيسي للغذاء.

كيفية الحد من حمض الفيتيك في الأطعمة؟

لا يمكن تجنب تناول جميع الأطعمة التي تحتوي على حمض الفيتيك، وذلك لأن الكثير منها مغذي ويتمتع بفوائد صحية عديدة، كما أنه في العديد من الدول النامية، يعتمد الناس على تناول الحبوب والبقوليات كمواد غذائية أساسية، ولكن يمكن الحد من حمض الفيتيك عن طريق الاعتماد على طرق تحضير ثبت أنها تقلل بشكل كبير من محتوى حمض الفيتيك في الأطعمة.

تعد أكثر الطرق شيوعا هي:

  • النقع: يمكن نقع الحبوب والبقوليات في الماء طوال الليل، حيث يساعد ذلك في تقليل محتواها من حمض الفيتيك.
  • التخمير: تتشكل أثناء التخمير بعض الأحماض العضوية، والتي تساهم بشكل فعال في تكسير حمض الفيتيك.

يمكن أن يؤدي الجمع بين هاتين الطريقتين إلى التقليل من محتوى حمض الفيتيك بشكل كبير.

هل حمض الفيتيك دواء أم مكمل غذائي؟

وجود اسم حمض الفيتيك على عبوة لا يعني بالضرورة أنك أمام دواء لعلاج مرض محدد. فقد يدخل في تركيب مكملات غذائية تحمل اسم IP6، وقد تحتوي العبوة على الإينوسيتول أو مكونات أخرى معه. لذلك، اقرأ قائمة المكونات والغرض من المنتج، ولا تعتمد على الاسم التجاري وحده لتحديد فائدته أو طريقة استعماله.

المكمل الغذائي لا يمر بالضرورة بمتطلبات إثبات الفعالية نفسها التي يخضع لها الدواء المعتمد. كما أن وصف مادة بأنها طبيعية أو مضادة للأكسدة لا يكفي لإثبات أنها تعالج مرضا أو تمنع حدوثه. ولا يمكن مساواة تناولها ضمن الطعام باستخدام مستحضر مركز منها.

ما حدود الفوائد العلاجية المتداولة؟

قد تصادف إعلانات تربط مكملات IP6 بالوقاية من السرطان أو دعم علاجه. لكن نتائج التجارب المعملية لا تعني أن الفائدة نفسها تتحقق لدى الإنسان، ولا تتوافر أدلة سريرية كافية لاعتماده بديلا عن علاجات السرطان أو غيرها من العلاجات الموصوفة.

إذا كنت تتلقى علاجا للأورام، فلا تضف هذا المكمل إلى خطتك من تلقاء نفسك، حتى لو نصحك به شخص مر بالتجربة نفسها. اعرض العبوة على طبيب الأورام أو الصيدلي؛ فالتقييم يشمل جميع مكوناتها ومدى ملاءمتها للعلاج الحالي، وليس حمض الفيتيك وحده. ولا تؤخر الفحوص أو العلاج الموصى به اعتمادا على وعود تسويقية.

قبل استخدام مكمل حمض الفيتيك

ابدأ بتحديد سبب رغبتك في استخدامه. التعب، وضعف التركيز، وتساقط الشعر أعراض لها أسباب متعددة، ولا يصح التعامل معها بمكمل عشوائي. قد يكون تقييم التغذية أو البحث عن نقص الحديد أكثر فائدة من إضافة منتج جديد.

إذا رأى الطبيب أو الصيدلي أن استعماله مناسب، فهو من يحدد الجرعة وطريقة الاستخدام بحسب المنتج وحالتك الصحية. لا تنقل تعليمات عبوة إلى أخرى، ولا تضاعف الكمية بحثا عن نتيجة أسرع.

  • أخبر المختص إذا كان لديك فقر دم أو نقص معروف في الحديد أو الزنك أو الكالسيوم، أو إذا كنت تعالج من سوء تغذية.
  • اذكر أمراض الجهاز الهضمي التي تؤثر في امتصاص المغذيات، وأي جراحة سابقة لعلاج السمنة.
  • اعرض قائمة الأدوية والمكملات التي تستخدمها، بما فيها الفيتامينات المتعددة والمنتجات التي تشتريها دون وصفة.
  • إذا كنت تعاني مرضا مزمنا في الكلى أو تتبع حمية علاجية، فاطلب تقييما فرديا قبل إضافة المكمل.

التداخل مع مكملات المعادن وتنظيم المواعيد

أهم ما يستحق الانتباه عند استخدام المستحضر الفموي هو احتمال التأثير في الاستفادة من بعض المعادن. فإذا كنت تتناول الحديد لعلاج نقص مثبت، أو تستخدم الزنك أو الكالسيوم، فلا تجمعها مع مكمل حمض الفيتيك من دون مراجعة الصيدلي.

لا توجد قاعدة واحدة للفصل الزمني تصلح لكل المنتجات والحالات. يستطيع الصيدلي ترتيب مواعيد مناسبة بعد معرفة المكونات وتعليمات كل مستحضر. مثلا، إذا كنت تضع جميع مكملاتك بجوار الإفطار وتتناولها معا، فقد تحتاج إلى إعادة تنظيمها بدلا من إيقاف العلاج الضروري.

كذلك، فإن قلة المعلومات عن تداخل دوائي معين لا تعني ضمان عدم وجوده. لا توقف دواء موصوفا ولا تغير موعده بنفسك لتناسب مكمل جديد.

الحمل والرضاعة والأطفال وكبار السن

تناول الأطعمة النباتية المعتادة يختلف عن تناول مكمل مركز. لا تتوافر معلومات كافية لإثبات سلامة مكملات حمض الفيتيك أثناء الحمل والرضاعة، لذلك لا تبدئي استخدامها دون مراجعة الطبيب، خصوصا عند تناول الحديد أو وجود نقص غذائي.

لا يعطى للأطفال بهدف تقوية المناعة أو تحسين النمو دون تقييم طبي؛ فالطفل يحتاج إلى تأمين المغذيات الضرورية للنمو، ولا ينبغي أن يحل مكمل غير مثبت الفائدة محل الطعام المتنوع أو العلاج الموصوف.

أما لدى كبار السن، فتزداد أهمية مراجعة الأدوية والتغذية، خاصة مع ضعف الشهية أو فقدان الوزن أو كثرة المكملات. العمر وحده لا يحدد ملاءمة المنتج، بل الحالة الصحية كاملة.

الأعراض غير المرغوبة ومتى تطلب المساعدة

المعلومات المتاحة عن أمان المكملات المركزة على المدى الطويل محدودة، ولا توجد قائمة موثوقة تسمح بتحديد آثار شائعة ونسب حدوثها لكل المنتجات. وقد ترتبط الأعراض بالمادة نفسها أو بمكونات أخرى مضافة إلى العبوة.

إذا ظهر غثيان أو ألم بطني أو إسهال بعد بدء المكمل، فتوقف عن استخدامه وراجع الصيدلي أو الطبيب، خاصة إذا استمرت الأعراض. لا تفترض أن الانزعاج دليل على أن المنتج ينظف الجسم أو أنه يعمل.

  • اطلب الإسعاف عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو إغماء؛ فقد تكون هذه علامات تفاعل تحسسي شديد.
  • راجع الطبيب عند ظهور تعب مستمر أو شحوب أو خفقان، ولا تنسب هذه الأعراض للمكمل مباشرة؛ فقد تستدعي البحث عن فقر دم أو سبب آخر.

الجرعة المنسية والتناول الزائد والتخزين

إذا نسيت تناول المكمل، فلا تضاعف الكمية لتعويض ما فات. اتبع تعليمات المنتج التي راجعها معك الطبيب أو الصيدلي، واسأله عند غموضها.

عند تناول كمية زائدة أو ابتلاع طفل للمستحضر، اتصل بمركز السموم أو اطلب المشورة الطبية العاجلة، واحتفظ بالعبوة لتوضيح مكوناتها. لا تحاول إحداث القيء، ولا تنتظر ظهور الأعراض إذا كانت الكمية غير معروفة.

احفظ المنتج في عبوته الأصلية وفقا لشروط الملصق، بعيدا عن متناول الأطفال والرطوبة والحرارة المباشرة. تجنب نقله إلى علبة طعام أو عبوة دواء أخرى حتى لا يحدث التباس في الاستخدام.

أسئلة شائعة

ما هو حمض الفيتيك، وهل هو دواء أم مكمل غذائي؟

هو مادة طبيعية تخزن الفوسفور في بذور النباتات، وتعرف أيضا باسم IP6. قد يدخل في مكملات غذائية، لكن وجود اسمه على العبوة لا يعني أنه دواء معتمد لعلاج مرض محدد.

هل حمض الفيتيك مفيد للوقاية من السرطان أو علاجه؟

له خصائص مضادة للأكسدة، لكنها لا تثبت أنه يمنع السرطان أو يعالجه لدى الإنسان. لا تستخدم مكملاته بديلا عن العلاج الموصوف، واعرض العبوة على طبيب الأورام قبل إضافتها إلى خطتك العلاجية.

هل حمض الفيتيك يسبب نقص الحديد؟

قد يقلل امتصاص الحديد في الوجبة نفسها، لكنه لا يعني بالضرورة حدوث نقص لدى من يتناول غذاء متوازنا. يزداد القلق مع سوء التغذية أو الاعتماد المستمر على أغذية غنية به دون تنوع كاف، خاصة عند وجود نقص حديد مسبق.

ما الأطعمة التي تحتوي على حمض الفيتيك وكيف أقلله؟

يوجد في الحبوب والبقوليات والمكسرات والبذور، مثل القمح والعدس واللوز والسمسم. يساعد النقع والتخمير على تقليل محتواه، لذلك لا تحتاج إلى استبعاد هذه الأطعمة المغذية من مائدتك.

كيف أتناول مكمل حمض الفيتيك مع الحديد أو الزنك؟

لا تجمعه مع الحديد أو الزنك أو الكالسيوم دون مراجعة الصيدلي، لأنه قد يؤثر في الاستفادة منها. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، وكذلك المواعيد المناسبة بحسب المنتج وحالتك؛ فلا توجد قاعدة فصل زمني واحدة تناسب الجميع.

هل مكمل حمض الفيتيك آمن للحامل والمرضع والأطفال؟

لا تتوافر معلومات كافية لإثبات سلامة المكملات المركزة أثناء الحمل والرضاعة، لذا لا تبدئي استخدامها دون مراجعة الطبيب. ولا يعطى للأطفال لتقوية المناعة أو تحسين النمو دون تقييم طبي؛ فتناوله ضمن الطعام المعتاد يختلف عن استعمال مكمل مركز.

ما أضرار مكمل حمض الفيتيك ومتى أطلب المساعدة؟

المعلومات عن أمانه طويل المدى محدودة، ومن أبرز الاحتياطات احتمال تقليل الاستفادة من بعض المعادن. إذا ظهر غثيان أو ألم بطني أو إسهال بعد البدء، أوقف المكمل وراجع الطبيب أو الصيدلي، أما صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان فتستدعي الإسعاف.

أدوية ذات صلة