ديكستران 40 | Dextran 40 — رسم توضيحي لفئة الصدمة

ديكستران 40

Dextran 40

الديكستران هو موسع حجم البلازما يستخدم لعلاج الصدمات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يساعد ديكستران 40 على زيادة حجم البلازما وتحسين انسياب الدم في الأوعية الصغيرة، لكنه لا يعوض خلايا الدم أو عوامل التخثر.
  • يعطى داخل منشأة صحية، ويحدد الطبيب الجرعة وسرعة التسريب وفقا لحالة المريض واستجابته.
  • ضيق النفس المفاجئ أو تورم الشفتين أو الشعور بالإغماء أثناء التسريب يستدعي تنبيه الفريق فورا.
  • تستلزم سلامة العلاج مراقبة التنفس وتوازن السوائل وكمية البول وعلامات النزف.
  • أخبر الفريق عن مميعات الدم والمسكنات التي تستخدمها، فقد تزيد بعض الأدوية مخاطر النزف أو تأثر الكلى.
  • قد يتداخل المحلول مع بعض اختبارات الدم؛ لذلك يجب إبلاغ المختبر عند إجراء تحاليل بعد تلقيه.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ديكستران 40

ديكستران هو موسع حجم البلازما، وهو غرواني غير بروتيني. يستخدم كبديل للسوائل في وقت مبكر ولتوسيع حجم البلازما كعلاج مساعد لأنواع معينة من الصدمة أو الصدمة الوشيكة (مثل الحروق، الجراحة، النزف، أو الصدمة الأخرى التي تسبب عجز الدورة الدموية)، عندما يكون الدم أو منتجاته غير متوفرة. يقلل تكدر الدم نتيجة لآثار دوران الأوعية الدقيقة، ولكنه ليس بديلا عن الأشكال الأخرى من العلاج؛ يجب توفير السوائل المكملة والكهارل.

ما هي استخدامات ديكستران 40؟

  • يستخدم في علاج الصدمة.
  • يستخدم في الدورة الدموية خارج الجسم (Extracorporeal Circulation).
  • يستخدم للوقاية من الاضطرابات الانصمامية الخثارية.

ما هي موانع استخدام ديكستران 40؟

يمنع استخدام ديكستران 40 في الحالات التالية:

  • فرط الحساسية لهذا الدواء أو لأي من مكوناته.
  • انهيار المعاوضة القلبية الملحوظ.
  • مرض كلوي مع قلة البول الشديد أو انقطاع البول.
  • أي مرقئ واضح (مثل قلة الصفيحات، نقص فبرينوجين الدم)، بما في ذلك تلك التي تسببها العقاقير (مثل الهيبارين، الوارفارين).
  • البعض يعتبر أن الجفاف الشديد من موانع استخدام ديكستران 40.

ما هي احتياطات استخدام ديكستران 40؟

عند استخدام ديكستران 40، يجب مراعاة الاحتياطات التالية:

  • الدورة الدموية و/أو حجم الدم الزائد: ديكستران 40 هو محلول مفرط التوتر الغروية؛ يجب مراقبة الضغط الوريدي المركزي، وخاصة عند استخدام الجرعات العالية أو بالحقن السريع.
  • التأثيرات الكلوية: زيادة اللزوجة والكثافة النوعية للبول، وبخاصة في المرضى الذين يعانون من انخفاض تدفق البول. يجب مراقبة حجم السائل قبل البدء بإعطاء الديكستران ومراقبة تدفق البول والتوقف عنه إذا لوحظ أي نقصان فيه أو انقطاع البول.
  • قد يسبب بعض التأثيرات على الكبد.
  • يجب الإلتزام بالجرعات المقررة وتجنب زيادة الجرعات.
  • التأثيرات الدموية: قد يتداخل مع وظيفة الصفيحات، ويستخدم بحذر في نقص الصفيحات الدموية.
  • قد يسبب تفاعلات جانبية موضعية مكان الحقن.
  • يستخدم بحذر في مرضى السكري، ومرضى القلب، واختلال وظائف الكبد.
  • الحمل: يستخدم إذا كانت الفائدة المرجوة تفوق الخطر المحتمل على الجنين وتحت اشراف الطبيب.
  • الرضاعة: أمان الإستخدام غير محدد بعد.

ما هي ظروف تخزين ديكستران 40؟

يحفظ في درجة حرارة ثابتة، ويفضل 25 درجة مئوية (قد يتعرض ل≤ 40 درجة مئوية). بعيدا عن الحرارة المفرطة، ولا يجمد.

كيف يساعد ديكستران على تحسين الدورة الدموية؟

تعمل جزيئات الديكستران على الاحتفاظ بالماء داخل الأوعية الدموية بفعل الضغط الغرواني، مما يساعد على زيادة حجم السائل المتاح للدوران. كما يقلل تجمع خلايا الدم الحمراء ويحسن انسياب الدم في الأوعية الصغيرة. وهذان التأثيران يفسران استخدامه في حالات مختارة يحتاج فيها المريض إلى دعم الدورة الدموية تحت مراقبة طبية.

لكن زيادة حجم الدم المتداول لا تعني تعويض كل مكوناته. فالمحلول لا يحتوي على خلايا دم حمراء تحمل الأكسجين، ولا يوفر عوامل التخثر اللازمة لإيقاف النزف. لذلك، إذا كان المريض ينزف، يبقى تحديد مصدر النزف والسيطرة عليه وتقييم الحاجة إلى مكونات الدم جزءا أساسيا من العلاج، حتى لو تحسن ضغطه بعد التسريب.

كيف يعطى المحلول وما الذي تتوقعه أثناء التسريب؟

يعطى هذا المستحضر بالتسريب الوريدي داخل منشأة صحية مجهزة للمراقبة والتعامل مع المضاعفات، وليس دواء يستخدمه المريض بنفسه في المنزل. يحدد الطبيب الجرعة وسرعة التسريب بحسب سبب الاستخدام، وحالة الدورة الدموية، ووظائف الكلى، والاستجابة للعلاج. وقد تتغير خطة الإعطاء أثناء الجلسة تبعا لهذه الاستجابة.

قبل توصيل العبوة، يتحقق الفريق من نوع المحلول وسلامة العبوة ومظهر السائل، ومن توافقه مع السوائل والأدوية التي تمر عبر الخط الوريدي. لا تضف أي دواء إلى العبوة، ولا تحاول تسريع التنقيط إذا شعرت أن الجلسة طالت؛ فالسرعة جزء من وصفة العلاج وليست مجرد مسألة راحة.

  • قد تقاس العلامات الحيوية بصورة متكررة، مع متابعة التنفس وتشبع الأكسجين وكمية السوائل الداخلة والخارجة.
  • أبلغ الممرض عن الألم أو الحرقان أو التورم حول الإبرة، حتى لو بدا لك الأمر بسيطا.
  • إذا تغير شعورك فجأة أثناء التسريب، نبه الفريق فورا ولا تنتظر انتهاء العبوة.

الحساسية الشديدة: علامات تستدعي التصرف الفوري

يمكن أن تحدث تفاعلات تحسسية شديدة مع محاليل الديكستران، وقد تبدأ مبكرا أثناء التسريب، حتى دون وجود قصة حساسية معروفة. لهذا يراقب الفريق المريض بعناية، وتتوفر وسائل التعامل مع الحساسية الحادة. وقد تتضمن بعض البروتوكولات إجراء وقائيا بمستحضر مخصص قبل التسريب؛ يقرره الفريق بحسب النشرة المعتمدة وتوافر المستحضر، ولا يلغي الحاجة إلى المراقبة.

لا تحاول تفسير ضيق النفس المفاجئ على أنه توتر فقط. ظهور الأعراض التالية يستدعي تنبيه الفريق فورا لإيقاف التسريب وتقييم الحالة وعلاجها. وإذا ظهرت بعد مغادرة المنشأة، فاطلب الإسعاف.

  • تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق، أو صعوبة البلع والكلام.
  • صفير بالتنفس أو ضيق نفس مفاجئ أو إحساس بانقباض الصدر.
  • طفح منتشر أو شرى، خاصة إذا ترافق مع دوخة شديدة أو شعور بالإغماء.
  • ضعف مفاجئ أو انهيار، حتى في غياب طفح جلدي واضح.

أعراض أخرى ينبغي إبلاغ الفريق عنها

قد يصاحب التسريب غثيان أو قيء أو ارتفاع في الحرارة أو قشعريرة. لا يكفي ظهور أحد هذه الأعراض لتحديد سببه، لكنه يستحق الإبلاغ لأن الفريق يحتاج إلى التمييز بين تفاعل مرتبط بالمحلول ومشكلة ناتجة عن المرض نفسه. كما قد يحدث تهيج أو التهاب في الوريد المستخدم للتسريب.

هناك علامات لا يفضل تأجيل الحديث عنها إلى الجولة الطبية التالية: ضيق النفس الذي يزداد عند الاستلقاء، أو سعال جديد مع صعوبة التنفس، أو تورم ملحوظ، أو انخفاض واضح في التبول. وقد تشير هذه التغيرات إلى عدم تحمل السوائل أو تأثر الكلى، ويحدد الطبيب الفحوص والتصرف المناسب.

كذلك، أبلغ عن نزف لا يتوقف من موضع الإبرة، أو كدمات غير معتادة، أو دم في البول، أو براز أسود. لا تعني هذه العلامات حتما أن المحلول هو السبب، لكنها تستدعي تقييما سريعا، خاصة بعد الجراحة أو لدى من يتناولون أدوية تؤثر في التخثر.

معلومات عن الأدوية والمحاليل يجب مشاركتها

أعط الفريق قائمة كاملة بما تستخدمه، بما في ذلك الأدوية التي تشتريها دون وصفة. لا تقتصر القائمة على أدوية الأمراض المزمنة؛ فقرص مسكن أخذته لألم الأسنان أو دواء تستخدمه لحماية القلب قد يغير تقييم خطر النزف أو الحاجة إلى متابعة الكلى.

تحتوي بعض المستحضرات على الديكستران مذابا في محلول ملحي، بينما تحتوي مستحضرات أخرى على محلول جلوكوز. هذا الاختلاف يهم عند تقييم السكري وتوازن الأملاح والسوائل، ولذلك يعتمد الاختيار على تركيب العبوة الفعلي وليس اسم المادة الفعالة وحده.

  • اذكر مضادات التخثر ومضادات الصفائح، مثل الوارفارين والهيبارين والأسبرين وكلوبيدوغريل، لأن اجتماع تأثيراتها مع الديكستران قد يزيد قابلية النزف.
  • أخبر الطبيب عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل إيبوبروفين، وعن أي أدوية قد تؤثر في وظائف الكلى.
  • لا توقف دواء موصوفا من نفسك؛ يقرر الطبيب ما إذا كان يلزم تعديل العلاج أو زيادة المراقبة.

لماذا قد تسحب عينات الدم قبل بدء العلاج؟

قد يتداخل الديكستران مع بعض الاختبارات المخبرية، ومنها بعض إجراءات فصيلة الدم والتوافق قبل نقل الدم، وبعض طرق قياس سكر الدم. لذلك، عندما تسمح الحالة، يفضل أخذ العينات اللازمة لفصيلة الدم واختبارات التوافق قبل بدء التسريب.

إذا احتجت إلى نقل دم أو أجريت تحاليل بعد تلقي المحلول، أخبر الفريق والمختبر بذلك. لا يعني هذا أن جميع النتائج تصبح غير صالحة؛ فالتأثير يعتمد على نوع الاختبار والطريقة المستخدمة، ويمكن للمختبر اختيار إجراءات مناسبة. كذلك، قد تنخفض بعض القراءات بسبب تخفيف الدم بعد توسيع حجم البلازما، ويقرأها الطبيب في سياق حالتك لا بصورة منفصلة.

كبار السن والأطفال: التقييم أهم من العمر وحده

عند كبار السن، قد تكون قدرة القلب والكلى على التعامل مع تغير حجم السوائل أقل، حتى إن لم تكن الأعراض السابقة واضحة. لذلك يفيد إخبار الطبيب عن التعب عند المشي، أو النوم على وسائد إضافية بسبب ضيق النفس، أو تغير التبول قبل دخول المستشفى.

أما لدى الأطفال، فتخضع ملاءمة العلاج لتقييم متخصص ولتعليمات المستحضر المعتمد. لا تنقل خطة علاج شخص بالغ إلى طفل، ولا تستخدم تجربة مريض آخر لتقدير الكمية المناسبة؛ الطبيب هو من يحدد الجرعة والمتابعة اللازمة.

إذا توقف التسريب أو أعطي مقدار زائد

لا ينطبق مفهوم الجرعة المنسية المعتاد على هذا العلاج كما ينطبق على الأقراص اليومية. إذا انقطع التسريب بسبب مشكلة في الإبرة أو الجهاز، أبلغ الممرض ليقيم السبب ويستأنف العلاج وفقا لتعليمات الطبيب. لا تعوض الانقطاع بزيادة السرعة أو تغيير إعدادات المضخة.

عند الاشتباه بإعطاء مقدار زائد، يتعامل الفريق مع الأمر فورا بتقييم الدورة الدموية والتنفس والتبول وخطر النزف، وقد يوقف التسريب أو يعدل العلاج حسب الحالة. لا يوجد إجراء منزلي مناسب لتصحيح ذلك، ولا ينبغي شرب كميات كبيرة من الماء أو تناول مدر للبول من تلقاء نفسك.

أسئلة شائعة

ما استخدامات ديكستران 40؟

يستخدم لتوسيع حجم البلازما كعلاج مساعد في بعض حالات الصدمة، مثل الحالات المرتبطة بالحروق أو الجراحة أو النزف. وله استخدامات مختارة في الدورة الدموية خارج الجسم والوقاية من الاضطرابات الخثرية والانصمامية، وفق تقييم الطبيب.

هل ديكستران 40 بديل عن نقل الدم؟

لا، فهو يزيد حجم السائل داخل الأوعية لكنه لا يحتوي على خلايا دم حمراء تحمل الأكسجين أو عوامل تخثر توقف النزف. عند وجود نزف، يبقى إيقاف مصدره وتقييم الحاجة إلى مكونات الدم جزءا أساسيا من العلاج.

كيف يعطى ديكستران 40 وهل يمكن استخدامه في المنزل؟

يعطى بالتسريب الوريدي داخل منشأة صحية مجهزة للمراقبة والتعامل مع المضاعفات، وليس للاستخدام الذاتي في المنزل. يحدد الطبيب الجرعة وسرعة التسريب، وإذا توقف التنقيط أو شعرت بألم حول الإبرة فأبلغ الممرض ولا تعدل السرعة بنفسك.

ما أخطر الأعراض الجانبية لديكستران 40؟

تشمل المخاطر الحساسية الشديدة، وزيادة السوائل في الدورة الدموية، وتأثر الكلى، وزيادة قابلية النزف. نبه الفريق فورا عند ضيق النفس أو تورم الوجه أو الدوخة الشديدة، وأبلغ عن انخفاض التبول أو نزف غير معتاد؛ وإذا ظهرت علامات الحساسية الشديدة بعد المغادرة فاطلب الإسعاف.

من المرضى الذين يمنع لديهم استخدام ديكستران 40؟

يمنع عند وجود حساسية للديكستران أو مكونات المستحضر، أو قصور قلبي شديد غير متوازن، أو مرض كلوي مصحوب بقلة شديدة في البول أو انقطاعه. كما يمنع في اضطرابات التخثر الواضحة، ويقيم الطبيب ملاءمته عند وجود جفاف شديد.

هل ديكستران 40 آمن للحامل والمرضع؟

خلال الحمل، يستخدم فقط عندما يرى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق الخطر المحتمل على الجنين. أما أمانه أثناء الرضاعة فغير محدد، لذا أخبري الفريق بالحمل أو الرضاعة قبل بدء التسريب لتقييم الخيار المناسب.

أدوية ذات صلة