ديلوكسانيد، دروتافيرين، مترونيدازول | diloxanide, drotaverine, metronidazole — رسم توضيحي لفئة الاسهال

ديلوكسانيد، دروتافيرين، مترونيدازول

diloxanide, drotaverine, metronidazole

دواء لعلاج الزحار الأميبي، تشنجات المعدة، والالتهابات المعوية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يعمل ديلوكسانيد داخل تجويف الأمعاء، بينما يعالج المترونيدازول الأميبا التي تغزو الأنسجة وبعض البكتيريا اللاهوائية.
  • يخفف دروتافيرين التقلصات، لكنه لا يقتل الطفيليات أو البكتيريا؛ لذا لا يعني زوال المغص اكتمال العلاج.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، ولا تستخدم أقراصا متبقية من وصفة قديمة لمجرد تكرر الإسهال.
  • تجنب الكحول أثناء العلاج ولفترة بعد انتهائه يوضحها الصيدلي وفقا لنشرة المستحضر.
  • أخبر الطبيب عن الوارفارين والليثيوم وليفودوبا وسائر أدويتك قبل بدء العلاج لتجنب التداخلات.
  • تعويض السوائل ضروري مع الإسهال، وقلة التبول أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل تستدعي التقييم الطبي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

الجرعة وطريقة الاستخدام

<p>تستخدم الجرعة حسب إرشادات الطبيب.</p>

ما هو دواء ديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول

ديلوكسانيد هو مضاد للأميبا يستخدم لعلاج الزحار الأميبي، وهو مرض استوائي ناتج عن عدوى الأمعاء بالأميبا.
يعمل هذا الدواء عن طريق قتل الأميبا.
دروتافيرين يعالج تشنجات العضلات الملساء في المعدة والقلب.
يُستخدم لتخفيف الألم الناتج عن متلازمة القولون العصبي، الصداع، وفترات الحيض.
الميترونيدازول هو مضاد للجراثيم وللأميبيات.

ما هي استخدامات ديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول؟

يُشار إليه لعلاج عدوى المعدة، الأميبية، العدوى المعوية، داء الأميبات المعوي، وتقلصات وتشنجات في المعدة.

ما هي موانع استخدام ديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول؟

يمنع استخدامه في حالة فرط الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء.

ما هي الاعراض الجانبية لديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول؟

هذه الآثار الجانبية محتملة، ولكن قد لا تحدث دائمًا.
قد يكون بعض الآثار الجانبية نادرًا ولكنه خطير.
استشر طبيبك إذا لاحظت أيًا من الآثار الجانبية التالية، خاصةً إذا كانت لا تزول: الصداع، غازات، ألم في البطن، إسهال، غثيان.

ما هي احتياطات استخدام ديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول؟

أخبر طبيبك قبل استخدام الدواء بوضعك الصحي لضمان سلامتك إذا كنت تعاني من: أمراض الكبد، الكلى، أمراض القلب، إدمان الكحول، الحمل، أو الرضاعة.

ما هي التداخلات الدوائية لديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول؟

بعض الأدوية يمكن أن تسبب تأثيرات غير مرغوبة أو خطيرة عند استخدامها مع هذا الدواء.
أخبر طبيبك أو الصيدلاني قبل بدء العلاج إذا كنت تستخدم أيًا منها: الوارفارين، الكحول.

ما هي جرعات ديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول وطرق الاستعمال؟

تستخدم الجرعة حسب إرشادات الطبيب.

ما هي الأشكال الدوائية لديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول؟

يأتي على شكل أقراص.

كيفية استخدام ديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول

تجنب شرب الكحول مع الدواء.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

الاعراض الجانبية لديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول

هذه الآثار الجانبية محتملة، ولكن قد لا تحدث دائمًا.
قد يكون بعض الآثار الجانبية نادرًا ولكنه خطير.
استشر طبيبك إذا لاحظت أيًا من الآثار الجانبية التالية، خاصةً إذا كانت لا تزول: الصداع، غازات، ألم في البطن، إسهال، غثيان.

لماذا تجمع التركيبة بين علاج العدوى وتخفيف التقلصات؟

تؤدي المواد الموجودة في هذه التركيبة أدوارا مختلفة، وليست بدائل متطابقة لبعضها. يعمل ديلوكسانيد أساسا داخل تجويف الأمعاء للتخلص من الأميبا الموجودة فيه، بينما يؤثر المترونيدازول في المادة الوراثية للكائنات الحساسة له، ويساعد على علاج الأميبا التي تغزو الأنسجة وبعض أنواع البكتيريا اللاهوائية.

أما دروتافيرين فيرخي العضلات الملساء بتثبيط إنزيم الفوسفوديستيراز، فيخفف التشنجات، لكنه لا يقتل الطفيليات أو البكتيريا. لذلك قد يهدأ المغص قبل زوال العدوى، ولا يعني تحسن الألم وحده أن العلاج اكتمل. كما أن وجود مادة مضادة للتقلصات لا يجعل هذه التركيبة علاجا لألم الصدر أو مشكلات القلب.

هل تناسب هذه التركيبة كل حالات الإسهال؟

ليس كل إسهال ناتجا عن الأميبا؛ فقد يحدث بسبب فيروس، أو طعام ملوث، أو دواء آخر، أو اضطراب غير معد في الأمعاء. لهذا لا ينصح باستخدام أقراص متبقية من وصفة قديمة لمجرد تكرر المغص، ولا بمشاركة العلاج مع شخص لديه أعراض مشابهة.

قد يطلب الطبيب تحليل البراز أو فحوصا أخرى لتحديد السبب، خصوصا عند استمرار الأعراض أو تكررها بعد العلاج. أخبره إذا بدأت المشكلة بعد سفر، أو شرب ماء غير مأمون، أو تناول مضاد حيوي مؤخرا. هذه التفاصيل تساعد على اختيار العلاج، وقد تستدعي الحالة دواء مختلفا بدلا من تكرار التركيبة نفسها.

تنظيم تناول الأقراص خلال اليوم

اربط مواعيد العلاج بروتين ثابت، مثل الوجبات أو منبه الهاتف، مع الالتزام بالجدول الذي يحدده الطبيب أو الصيدلي. لا تغير عدد مرات الاستخدام ولا تمدد مدة العلاج من نفسك. وإذا تحسنت الأعراض مبكرا، أكمل المدة الموصوفة ما لم يطلب الطبيب إيقافه أو تظهر علامة خطيرة تستدعي التوقف والتقييم.

يمكن أن يساعد تناول الأقراص مع الطعام أو بعده على تقليل انزعاج المعدة المرتبط بالمترونيدازول، مع مراعاة تعليمات نشرة المستحضر المحدد. ابتلعها بالماء، ولا تسحقها أو تقسمها قبل سؤال الصيدلي عن ملاءمة ذلك. وإذا تقيأت بعد تناولها، فلا تكرر الجرعة تلقائيا؛ يعتمد التصرف على توقيت القيء وحالتك.

تعويض السوائل والعناية أثناء التعافي

علاج سبب العدوى لا يعوض الماء والأملاح المفقودة مع الإسهال. اشرب على فترات متقاربة، واستعن بمحلول الإماهة الفموي عند الحاجة وفقا لتوجيه الصيدلي. إذا كان الغثيان يزعجك، جرب رشفات صغيرة ومتكررة بدلا من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.

تناول طعاما تتحمله معدتك، وتجنب ما تلاحظ أنه يزيد الأعراض. اغسل يديك بالماء والصابون بعد استخدام الحمام وقبل تحضير الطعام، واحرص على مأمونية ماء الشرب. ولا تضف دواء لإيقاف الإسهال دون استشارة، خصوصا عند وجود دم في البراز أو حمى.

  • قلة التبول، وجفاف الفم، والدوخة عند الوقوف قد تشير إلى الجفاف.
  • عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل أو حدوث خمول شديد يستدعي تقييما طبيا عاجلا.

تغيرات قد تلاحظها وتحتاج إلى تفسير

قد يترك المترونيدازول طعما معدنيا في الفم، وقد تساعد العناية بالفم وشرب الماء على تخفيف الإزعاج. ويمكن أن يصبح البول أغمق أثناء استعماله؛ وقد يكون ذلك أثرا دوائيا غير ضار إذا حدث وحده.

لكن لا تنسب كل تغير في لون البول إلى الدواء. إذا صاحبه اصفرار العينين أو الجلد، أو براز فاتح، أو ألم واضح أعلى البطن، فتواصل مع الطبيب بسرعة. وإذا شعرت بدوخة أو عدم اتزان، امتنع عن القيادة وتشغيل الآلات حتى تزول الأعراض ويتضح سببها.

علامات تستدعي إيقاف العلاج وطلب المساعدة

بعض الأعراض تختلف عن الانزعاج الهضمي المعتاد وتحتاج إلى تصرف سريع. لا تنتظر موعد المتابعة إذا ظهرت علامة تحسس شديد أو أعراض عصبية جديدة.

  • اطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس، أو تورم الوجه أو اللسان، أو الإغماء.
  • أوقف الدواء واطلب تقييما عاجلا عند طفح واسع مع فقاعات أو تقرحات بالفم أو تقشر الجلد.
  • توقف عن تناوله وتواصل مع الطبيب فورا إذا ظهر تنميل أو وخز مستمر بالأطراف، أو اختلال في المشي، أو تشوش بالرؤية. التشنجات أو الارتباك الشديد يستدعيان الطوارئ.
  • راجع الطبيب بسرعة عند ازدياد ألم البطن، أو الحمى المستمرة، أو البراز الدموي، أو إسهال شديد جديد أثناء العلاج أو بعد انتهائه.

أدوية ومنتجات إضافية ينبغي ذكرها للصيدلي

قدم قائمة كاملة بما تتناوله، بما فيه الأدوية التي تستخدمها عند اللزوم والمكملات. لا توقف علاجا مزمنا بنفسك؛ فقد تكون الحاجة إلى المراقبة أو تعديل الخطة، وليس المنع التام.

  • الليثيوم: قد يرتفع مستواه مع المترونيدازول، مما يستدعي مراقبة يحددها الطبيب.
  • ديسلفيرام المستخدم لعلاج الاعتماد على الكحول: يجب إبلاغ الطبيب باستخدامه الحالي أو الحديث لتجنب تفاعلات عصبية ونفسية خطيرة.
  • بعض أدوية الصرع، مثل الفينيتوين والفينوباربيتال، قد تؤثر في مستويات الدواء أو تتأثر به.
  • بوسلفان وبعض مثبطات المناعة، مثل تاكروليمس، تحتاج إلى مراجعة خاصة قبل الجمع بينها وبين المترونيدازول.
  • ليفودوبا: قد يقلل دروتافيرين تأثيره المضاد لأعراض باركنسون، مع احتمال زيادة التيبس والرعشة.
  • تحقق من مكونات المستحضرات السائلة؛ فقد تحتوي على الكحول أو البروبيلين غليكول. يستمر تجنب هذه المنتجات لفترة بعد آخر جرعة يوضحها الصيدلي وفقا للنشرة، وليس خلال أيام العلاج فقط.

اعتبارات للأطفال وكبار السن والحمل والرضاعة

لا تفترض أن ملاءمة أحد المكونات تعني ملاءمة التركيبة كلها. عند الحمل أو التخطيط له، يوازن الطبيب بين الحاجة للعلاج والمعلومات المتاحة عن كل مادة. وفي الرضاعة، ينتقل المترونيدازول إلى الحليب، ويتوقف القرار على المستحضر والخطة العلاجية وعمر الرضيع؛ فلا توقف الرضاعة أو تستخدم الدواء دون مراجعة.

للأطفال، لا تصلح تجزئة قرص البالغين بوصفها طريقة منزلية لتحديد العلاج. يعتمد الاختيار على العمر والوزن وملاءمة الشكل الدوائي. أما كبار السن، فتزداد أهمية مراجعة وظائف الكبد والأدوية المصاحبة واحتمال الجفاف أو الدوخة والسقوط.

التصرف عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة

إذا نسيت جرعة، تناولها عند تذكرها ما لم يكن موعد التالية قد اقترب؛ عندها تجاوز المنسية وواصل جدولك المعتاد. لا تضاعف الجرعة للتعويض، واسأل الصيدلي إذا لم تتضح لك المسافة المناسبة بين المواعيد.

عند تناول كمية زائدة أو ابتلاع طفل للأقراص، اتصل بمركز السموم أو الطوارئ دون انتظار ظهور الأعراض. احتفظ بالعبوة لتوضيح مكوناتها والكمية المحتملة ووقت تناولها، ولا تحاول إحداث القيء.

حفظ الأقراص ومتابعة نتيجة العلاج

اتبع شروط الحفظ المكتوبة على العبوة، واحتفظ بالأقراص في مكان جاف بعيدا عن الحرارة والرطوبة؛ خزانة الحمام أو السيارة الحارة ليست مكانا مناسبا. لا تستخدم أقراصا منتهية الصلاحية، واسأل الصيدلي عن التخلص الآمن من المتبقي.

إذا لم تتحسن حالتك خلال المدة التي توقعها الطبيب، أو عادت الأعراض بعد انتهاء العلاج، فراجع الطبيب بدلا من شراء دورة أخرى. قد تحتاج إلى إعادة تقييم التشخيص أو فحص متابعة، لا إلى زيادة الجرعة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات ديلوكسانيد دروتافيرين مترونيدازول؟

تستخدم هذه التركيبة لعلاج الأميبا المعوية وتخفيف تقلصات البطن المصاحبة لها، وقد توصف لعدوى معوية يحدد الطبيب ملاءمتها للعلاج. تتولى المادتان المضادتان للعدوى علاج الكائنات الحساسة لهما، بينما يساعد دروتافيرين على إرخاء العضلات الملساء وتخفيف المغص.

هل تصلح هذه التركيبة لكل حالات الإسهال أو القولون العصبي؟

لا، فالإسهال قد يكون بسبب فيروس أو دواء أو اضطراب غير معد، وليس بالضرورة بسبب الأميبا. وجود مضاد للتقلصات ضمن المكونات لا يجعل التركيبة علاجا روتينيا للقولون العصبي؛ فلا تكرر وصفة قديمة لمجرد تشابه الأعراض.

كيف أتناول الأقراص، وهل يمكن أخذها بعد الطعام؟

الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، وقد يساعد تناول الأقراص مع الطعام أو بعده على تقليل انزعاج المعدة مع مراعاة نشرة المستحضر. أكمل المدة الموصوفة حتى لو هدأ المغص، ما لم يطلب الطبيب التوقف أو تظهر علامة خطيرة، ولا تضاعف الجرعة لتعويض جرعة منسية.

ما الآثار الجانبية، ومتى يجب طلب المساعدة؟

قد يحدث غثيان أو غازات أو ألم بالبطن أو إسهال أو صداع، وقد يسبب المترونيدازول طعما معدنيا بالفم. أوقف الدواء واطلب المساعدة العاجلة عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو طفح مع فقاعات، وتواصل مع الطبيب فورا عند تنميل مستمر أو اختلال المشي.

هل يمكن شرب الكحول أو تناول الوارفارين مع هذا الدواء؟

تجنب الكحول والمنتجات المحتوية عليه أو على البروبيلين غليكول أثناء العلاج ولفترة بعد آخر جرعة يحددها الصيدلي وفقا للنشرة. قد يزيد المترونيدازول تأثير الوارفارين وخطر النزيف، لذا أخبر الطبيب قبل بدء العلاج ولا توقف مميع الدم بنفسك.

هل يمكن استخدام التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا تستخدميها أثناء الحمل أو الرضاعة دون مراجعة الطبيب، لأن ملاءمة أحد المكونات لا تعني ملاءمة التركيبة كاملة. ينتقل المترونيدازول إلى حليب الأم، ويعتمد القرار على المستحضر والخطة العلاجية وعمر الرضيع؛ فلا توقفي الرضاعة من نفسك.

ماذا أفعل إذا استمر الإسهال أو عاد بعد انتهاء العلاج؟

راجع الطبيب بدلا من تكرار العلاج أو زيادة الجرعة؛ فقد تحتاج إلى تحليل البراز أو إعادة تقييم سبب الأعراض. عوض السوائل والأملاح، واطلب تقييما عاجلا عند وجود دم بالبراز أو حمى مستمرة أو قلة التبول أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل.

أدوية ذات صلة