ريفيفيناسين | Revefenacin — رسم توضيحي لفئة انسداد الشعب الهوائية المزمن

ريفيفيناسين

Revefenacin

الريفيفيناسين: دواء لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن يعمل على توسيع القصبات الهوائية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • ريفيفيناسين مضاد مسكاريني طويل المفعول يستخدم لعلاج المداومة، وليس لإسعاف نوبات ضيق التنفس الحادة.
  • يستنشق المحلول عبر الفم باستخدام جهاز رذاذ مناسب، والجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي.
  • لا تخلط المحلول مع أدوية أخرى داخل جهاز الرذاذ، ولا تستخدمه إذا تغير لونه.
  • أخبر الطبيب إذا كنت تعاني من الزرق أو صعوبة التبول أو أمراض الكبد قبل بدء العلاج.
  • تفاقم التنفس مباشرة بعد الاستنشاق أو تورم الوجه والحلق يستلزم إيقاف الدواء وطلب الرعاية العاجلة.
  • راجع قائمة أدويتك مع الصيدلي، فالجمع مع مضادات كولين أخرى قد يزيد الآثار الجانبية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ريفيفيناسين

الريفيفيناسين (بالإنجليزية: Revefenacin) هو دواء يُستعمل لعلاج داء الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Obstructive Pulmonary Disease).

آلية عمل دواء الريفيفيناسين: يُصنف دواء الريفيفيناسين على أنه مضاد مسكاريني طويل التأثير (بالإنجليزية: Long-Acting Muscarinic Antagonist/ LAMA)، أو ما يعرف بالمضاد الكوليني (بالإنجليزية: Anticholinergic)، حيث يقوم بتثبيط عمل مركب الأسيتيل كولين (بالإنجليزية: Acetylcholine) في المستقبلات المسكارينية (M1- M5) في القصبات الهوائية.

ينتج تأثير دواء الريفيفيناسين العلاجي عن تثبيطه لمستقبلات M3 المسكارينية الموجودة في العضلات الملساء، مما يؤدي إلى حدوث توسع في القصبات الهوائية.

ما هي استخدامات ريفيفيناسين؟

يُستعمل دواء الريفيفيناسين كعلاج مداومة (بالإنجليزية: Maintenance Treatment) للبالغين الذين يعانون من داء الانسداد الرئوي المزمن.

لا يعتبر دواء الريفيفيناسين من أدوية الإنقاذ التي تُستعمل خلال النوبات الحادة من المرض.

اقرأ أيضا: انسداد المجرى التنفسي

ما هي موانع استخدام ريفيفيناسين؟

يُمنع استعمال دواء الريفيفيناسين من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الدواء، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.

كما لا يوصى باستعمال دواء الريفيفيناسين للمرضى الذين يعانون من أي درجة من درجات القصور الكبدي، حيث أن أمان استعمال الدواء لهذه الفئة من المرضى غير معروف.

ما هي احتياطات استخدام ريفيفيناسين؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الريفيفيناسين إطلاع الطبيب المختص على جميع الحالات الطبية والأمراض التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من الزرق أو ارتفاع ضغط العين.
  • المعاناة من تضخم البروستاتا.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

ينبغي عدم استعمال دواء الريفيفيناسين خلال نوبات الانسداد الرئوي المزمن التي تزداد حالتها سوءا، أو النوبات المهددة للحياة، حيث أن أمان استعمال هذا الدواء خلال هذه النوبات غير معروف، كما أن حالة المرض قد تستمر بالتدهور على الرغم من استعمال دواء الريفيفيناسين، مما قد يقلل من فاعلية الأدوية المستعملة للسيطرة على نوبات المرض الحادة، ويستلزم إعادة تقييم لحالة المريض والخطة العلاجية المستعملة له.

قد يؤدي استعمال دواء الريفيفيناسين إلى الإصابة بحالات قد تكون مهددة للحياة من ما يعرف بتضيق القصبات الهوائية المتناقض (بالإنجليزية: Paradoxical Bronchospasm)، وهي حالة غير متوقعة من تضيق القصبات الهوائية التي قد تنتج عند استعمال أدوية الاستنشاق الموسعة للقصبات، وهو أمر نقيض للتأثير المتوقع لهذه الأدوية، والتي تستلزم علاجها بشكل فوري باستعمال أدوية الاستنشاق الموسعة للقصبات قصيرة المفعول، وإيقاف استعمال دواء الريفيفيناسين بشكل دائم.

ينبغي استعمال دواء الريفيفيناسين بحذر للمرضى الذين يعانون من الزرق مغلق الزاوية، ومراقبة تطور أي أعراض دالة على تدهور حالة المريض، وتوجيه المريض إلى مراجعة الطبيب المختص بشكل فوري في حال ملاحظته لأي أعراض تؤثر على الإبصار لديه.

ينبغي استعمال دواء الريفيفيناسين بحذر للمرضى الذين يعانون من احتباس البول، ومراقبة تطور أي أعراض دالة على تطور الحالة، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا، أو تضيق عنق المثانة، مع ضرورة توجيه المرضى إلى مراجعة الطبيب المختص بشكل فوري في حال ملاحظة تطور أي أعراض مؤثرة على عملية التبول.

ينبغي مراجعة الطبيب المختص بشكل مستعجل في حال تدهور أعراض المرض على الرغم من استعمال دواء الريفيفيناسين، أو شعور المريض بأن الدواء لا يعطي تأيره العلاجي المتوقع.

قد يؤدي استعمال دواء الريفيفيناسين بجرع أكبر من الموصى بها إلى تطور أعراض الجرعة المفرطة، والتي تتضمن الدوار، أو الغثيان والتقيؤ، أو شعور المريض بأنه على وشك فقدان الوعي، أو تشوش الرؤية، أو ارتفاع ضغط العين، أو مشاكل في الإخراج. ينبغي الحصول على رعاية صحية بشكل فوري في حال تطور هذه الأعراض.

لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الريفيفيناسين خلال فترة الحمل، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول أمان استعمال هذا الدواء من قبل النساء الحوامل.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الريفيفيناسين في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية طرح دواء الريفيفيناسين في الحليب، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول أمان استعمال هذا الدواء من قبل الأمهات المرضعات.

اقرأ أيضا: تأثير الطقس على صحة الرئتين

ما هي التداخلات الدوائية لريفيفيناسين؟

ينبغي قبل البدء بتلقي دواء الريفيفيناسين إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور أي تداخلات دوائية غير مرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الريفيفيناسين ما يلي:

  • مضادات الكولين: مثل دواء البنزتروبين (بالإنجليزية: Benzatropine)، أو دواء الابراتروبيوم (بالإنجليزية: Ipratropium)، أو دواء السكوبولامين (بالإنجليزية: Scopolamine)، وغيرها، حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يزيد من تأثير دواء الريفيفيناسين، مما يزيد من خطر أعراضه الجانبية، لذلك ينصح بتجنب استعمال هذه الأدوية معا.
  • مثبطات بروتين OATP1B1، وبروتين OATP1B3: مثل دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، أو دواء السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine)، أو دواء الإريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، وغيرها، حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يزيد من مستويات مستقلبات دواء الريفيفيناسين النشطة، مما قد يزيد من خطر أعراضه الجانبية، لذلك يوصى بعدم استعمال هذه الأدوية معا.

اقرأ أيضا: 10 نصائح لرئتين أكثر صحة

ما هي جرعات ريفيفيناسين وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الريفيفيناسين الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

يُستعمل دواء الريفيفيناسين بواسطة أجهزة خاصة تسمى الرذاذة (بالإنجليزية: Nebulizer)، أو ما يعرف بأجهزة التبخير، والتي يتم تعليم المريض كيفية استعمالها بشكل سليم من قبل أحد أخصائي الرعاية الطبية.

ينبغي عدم استعمال دواء الريفيفيناسين في حال ظهور أي تغيرات في لون المحلول، كما ينبغي عدم التوقف عن استعمال الدواء بشكل مفاجئ دون استشارة الطبيب حيث أن ذلك قد يؤدي إلى تدهور حالة المرض.

جرعة دواء الريفيفيناسين الموصى بها هي 175 ميكروجرام مرة يوميا يتم استنشاقها باستعمال أحد أجهزة التبخير المناسبة، مع ضرورة عدم خلط الدواء مع أي أدوية أخرى، حيث أن فاعلية وأمان استعماله مع الأدوية الأخرى غير معروفة.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الريفيفيناسين في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه يجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.

ما هي الأشكال الدوائية لريفيفيناسين؟

يتوفر دواء الريفيفيناسين على شكل أمبولات تحتوي محلول للاستنشاق الفموي بتركيز 175 ميكروجرام/ 3 مل.

ما هي ظروف تخزين ريفيفيناسين؟

يوصى بحفظ دواء الريفيفيناسين على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20- 25 درجة مئوية، كما يمكن أن تمدد هذه الدرجات إلى 15- 30 درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات، كما يوصى بإبقاء أمبولات الدواء في تغليفها الخاص إلى أن يتم استعمالها لحمايتها من الضوء.

الاعراض الجانبية لريفيفيناسين

تتضمن الأعراض الجانبية الأخرى المحتملة لدواء الريفيفيناسين ما يلي:

  • تضيق القصبات الهوائية المفاجئ.
  • تدهور حالة الزرق مغلق الزاوية (بالإنجليزية: Narrow-Angle Glaucoma).
  • تدهور حالة احتباس البول.
  • تفاعلات حساسية فورية.

قد يؤدي استعمال دواء الريفيفيناسين في بعض الحالات إلى تطور أعراض جانبية خطيرة تستلزم الحصول على رعاية صحية أو استشارة طبية بشكل فوري، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة: والتي قد تظهر على شكل طفح جلدي، أو شرى، أو ضيق في التنفس، أو دوار شديد، أو تورم في الفم أو الشفاه أو اللسان أو الحلق أو الوجه.
  • مشاكل في التنفس: بعد استعمال الدواء، والتي قد تشمل الأزيز، أو الاختناق، أو غيرها.
  • مشاكل في الإبصار: والتي تتضمن تشوش الرؤية، أو الرؤية النفقية (بالإنجليزية: Tunnel Vision)، أو رؤية هالات حول الأضواء، أو ألم أو احمرار أو تورم العين.
  • مشاكل في إفراغ المثانة البولية، أو ضعف التبول.
  • ألم أو صعوبة التبول.

اقرأ أيضا: ضيق التنفس وعلاقته بصحة القلب والرئتين

  • سعال 4%.
  • التهاب البلعوم الأنفي 4%.
  • صداع 4%.
  • عدوى الجهاز التنفسي العلوي 3%.
  • ألم الظهر 2%.
  • ارتفاع ضغط الدم 1-2%.
  • دوار 1-2%.
  • ألم الفم والبلعوم 1-2%.
  • التهاب القصبات الهوائية 1-2%.

أسئلة شائعة

ما هو ريفيفيناسين وما استخدامه؟

هو موسع قصبي طويل المفعول من فئة مضادات المسكارين، يساعد على إرخاء عضلات القصبات وتسهيل مرور الهواء. يستخدم لعلاج المداومة لدى البالغين المصابين بالانسداد الرئوي المزمن، وليس لعلاج النوبات الحادة.

هل يفيد ريفيفيناسين عند حدوث ضيق تنفس مفاجئ؟

لا، ليس دواء إنقاذ ولا يستخدم لتخفيف ضيق التنفس الحاد. عند حدوث نوبة اتبع خطة الإنقاذ التي وصفها الطبيب، واطلب الرعاية العاجلة إذا كان الضيق شديدا أو لم يتحسن بالعلاج الموصوف.

كيف يستخدم ريفيفيناسين بجهاز التبخير؟

يستنشق المحلول عبر الفم باستخدام جهاز رذاذ مناسب، بعد تعلم طريقة تشغيله من مختص، والجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي. لا تخلطه مع أدوية أخرى في الجهاز، ولا تستخدم المحلول إذا تغير لونه، وأبق الأمبولات في غلافها حتى موعد الاستعمال لحمايتها من الضوء.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة ريفيفيناسين؟

استخدم الجرعة عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية؛ عندها تجاوز الجرعة المنسية. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فاتك، واستشر الصيدلي إذا التبس عليك موعد الاستخدام.

ما الآثار الجانبية لريفيفيناسين ومتى أطلب المساعدة؟

قد يسبب السعال أو الصداع أو الدوار، وقد تظهر أعراض مثل ألم الظهر أو التهاب البلعوم والأنف. أوقف الدواء واطلب الرعاية العاجلة إذا ازداد ضيق التنفس بعد الاستنشاق مباشرة أو ظهر تورم في الوجه أو الحلق، وراجع الطبيب فورا عند ألم العين أو تشوش الرؤية أو صعوبة التبول.

من يحتاج إلى الحذر قبل استخدام ريفيفيناسين؟

يمنع استخدامه عند وجود حساسية مفرطة تجاهه أو تجاه أحد مكوناته، ولا يوصى به لدى مرضى القصور الكبدي. أخبر الطبيب عن الزرق مغلق الزاوية أو احتباس البول أو تضخم البروستاتا، وراجع معه أدويتك، خصوصا مضادات الكولين مثل الإبراتروبيوم.

هل يمكن استخدام ريفيفيناسين أثناء الحمل أو الرضاعة؟

البيانات المتاحة غير كافية لتحديد أمانه أثناء الحمل، ولا يعرف ما إذا كان ينتقل إلى حليب الأم لدى البشر أو يؤثر في الرضيع. إذا كنت حاملا أو مرضعة، ناقشي مع الطبيب فوائد العلاج ومخاطره قبل البدء به أو تغيير خطتك العلاجية.

أدوية ذات صلة