ريمانتيدين | Rimantadine — رسم توضيحي لفئة فيروس النزلة الوافدة لنوع ألف

ريمانتيدين

Rimantadine

ريمانتادين: مضاد فيروسي لعلاج والوقاية من الإنفلونزا (أ) ويخفف الأعراض.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • مقاومة فيروسات الأنفلونزا تحد من فاعلية ريمانتيدين، لذلك لا يوصى به حاليا للعلاج أو الوقاية الروتينية من الأنفلونزا الموسمية.
  • يستهدف الدواء فيروس الأنفلونزا أ، ولا يعالج الأنفلونزا ب أو نزلات البرد أو العدوى البكتيرية.
  • الحساسية لريمانتيدين أو للأدوية من مجموعة الأدامانتان، ومنها أمانتادين، أو لمكونات المستحضر تمنع استعماله.
  • أخبر الطبيب عن أمراض الكلى والكبد والتشنجات، وعن الحمل أو الرضاعة قبل الاستخدام.
  • قد يسبب غثيانا أو دوخة أو اضطراب النوم؛ تجنب القيادة إذا تأثرت يقظتك.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، وزيادتها لا تتغلب على مقاومة الفيروس وقد تزيد الضرر.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

دواعي الاستعمال

<p>للوقاية والعلاج من الأنفلونزا.</p>

موانع الاستعمال

<p>أنفلونزا فيروس أ.</p>

ما هو دواء ريمانتيدين

هو مضاد فيروسي يستخدم للعلاج والوقاية من فيروس الأنفلونزا (أ). يخفف من شدة الأعراض ويسرع الشفاء من المرض. يعمل عن طريق وقف نمو فيروس الأنفلونزا. هذا الدواء ليس لقاح.

ما هي استخدامات ريمانتيدين؟

للوقاية والعلاج من الأنفلونزا.

ما هي موانع استخدام ريمانتيدين؟

أنفلونزا فيروس أ.

ما هي احتياطات استخدام ريمانتيدين؟

قبل تناول ريمانتادين، أخبر طبيبك أو الصيدلي إذا كان لديك حساسية منه، أو للأمانتادين، أو إذا كان لديك أي حساسية أخرى. قد يحتوي هذا المنتج على مكونات غير نشطة، والتي يمكن أن تسبب حساسية أو مشاكل أخرى.

قبل استخدام هذا الدواء، أخبر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك عن التاريخ الطبي، لا سيما: أمراض الكبد، وأمراض الكلى، والتشنجات. هذا الدواء قد يشعرك بالدوار أو النعاس. لا تستخدم الآلات، أو تقوم بأي نشاط يتطلب اليقظة حتى إن كنت متأكدًا من أنك يمكن أن تؤدي هذه الأنشطة بأمان. قلل من المشروبات الكحولية.

وظيفة الكلى تنخفض مع تقدمك في السن، وهذا الدواء يتم التخلص منه عن طريق الكلى. لذلك، قد يكون كبار السن في خطر أكبر للدوخة، صداع، ضعف أثناء استخدام هذا الدواء.

يجب استعمال هذا الدواء فقط عندما يكون مطلوبًا جدًا أثناء الحمل، ويجب مناقشة المخاطر والمنافع مع طبيبك. ومن غير المعروف ما إذا كان هذا الدواء يمر في حليب الثدي، ومع ذلك، الأدوية المماثلة تنتقل إلى حليب الثدي ويمكن أن تسبب آثارًا غير مرغوب فيها على الرضع والمرضعات. استشر طبيبك قبل الرضاعة الطبيعية.

ما هي التداخلات الدوائية لريمانتيدين؟

المتخصصون في الرعاية الصحية الخاصة بك (على سبيل المثال، طبيب أو صيدلي) قد يكونوا على علم بأي تفاعلات مع الأدوية الأخرى. لا تبدأ، أو توقف أو تغير أي جرعة دواء قبل الفحص الأولي معهم.

لا ينبغي أن يستخدم هذا الدواء مع الأدوية التالية لأنه قد يحدث تفاعل خطير جدًا: لقاح الأنفلونزا المستنشق عن طريق الأنف.

ما هي ظروف تخزين ريمانتيدين؟

يخزن في درجة حرارة الغرفة بين (15-30 درجة مئوية) بعيدًا عن الحرارة والضوء. لا تخزن في الحمام. ابقِ جميع الأدوية بعيدًا عن متناول الأطفال.

كيفية استخدام ريمانتيدين

لا تشارك هذا المنتج مع الآخرين. هذا الدواء يعمل بشكل أفضل في تقليل طول مدة وشدة الأنفلونزا عندما يؤخذ في غضون 24 إلى 48 ساعة من أول ظهور لأعراض الأنفلونزا.

في حال نسيان الجرعة، تؤخذ في حال تذكره. إذا كان وقت الجرعة القادمة قريبًا، لا تأخذ الجرعة المنسية وعد إلى جدول مداواتك العادي. لا تضاعف الجرعة للتعويض.

هل ما زال ريمانتيدين خيارا مناسبا للأنفلونزا؟

قد تجد هذا الدواء مذكورا في مراجع قديمة لعلاج الأنفلونزا، لكن وجود استعمال مسجل لا يعني أنه الخيار المناسب اليوم. فقد انتشرت مقاومة فيروسات الأنفلونزا الموسمية لأدوية هذه المجموعة، ولذلك لا يوصى بريمانتيدين حاليا للعلاج أو الوقاية الروتينية من الأنفلونزا الموسمية. اختيار مضاد الفيروسات يعتمد على التوصيات الحديثة وحالة المريض، وليس على وجود عبوة قديمة في المنزل.

كذلك، لا يغطي الدواء جميع الفيروسات التي تسبب الحمى والسعال؛ فهو لا يعالج الأنفلونزا من النوع ب، ولا نزلات البرد أو العدوى البكتيرية. إذا كانت لديك وصفة سابقة، فلا تعد استخدامها تلقائيا عند ظهور أعراض مشابهة. تواصل مع الطبيب لاختيار العلاج الملائم، خاصة إذا كنت من الفئات المعرضة لمضاعفات الأنفلونزا.

تصحيح ضروري بشأن موانع الاستعمال

وردت عبارة «أنفلونزا فيروس أ» تحت موانع الاستعمال في النص السابق، وهي عبارة غير صحيحة في هذا الموضع. الإصابة بهذا النوع ليست مانعا بحد ذاتها؛ بل هي الاستطباب الأصلي للدواء، مع مراعاة مشكلة المقاومة التي تحد من فائدته الحالية.

أما المانع الفعلي المذكور في المعلومات الدوائية فهو وجود حساسية معروفة لريمانتيدين أو للأدوية من مجموعة الأدامانتان، ومنها أمانتادين، أو لأي مكون من مكونات المستحضر. ولا يكفي استبدال الاسم التجاري إذا كانت المشكلة في المادة الفعالة نفسها. أخبر الصيدلي بما حدث مع الدواء السابق، مثل تورم الوجه أو الطفح، بدلا من الاكتفاء بقول إن الدواء لم يناسبك.

كيف يعيق تكاثر الفيروس داخل الخلية؟

يستهدف ريمانتيدين قناة بروتينية في فيروس الأنفلونزا أ تسمح بمرور أيونات الهيدروجين. تعطيل هذه القناة يعرقل خطوة مبكرة يحتاج فيها الفيروس إلى تحرير مادته الوراثية داخل الخلية المصابة، فيصعب عليه مواصلة التكاثر.

هذه الآلية تفسر أيضا سبب فقدان الفاعلية عند ظهور تغيرات في البروتين المستهدف. زيادة الكمية المتناولة لا تتغلب على المقاومة، وقد تزيد الضرر بدلا من تحسين النتيجة. كما أن الدواء ليس خافضا مباشرا للحرارة أو مسكنا للألم؛ لذلك لا تستخدم استمرار الصداع أو الحمى مبررا لتناول جرعة إضافية.

أعراض جانبية قد تلاحظها في يومك

قد تظهر اضطرابات في المعدة أو الجهاز العصبي خلال الاستعمال. بعض الأعراض يكون خفيفا، لكن تأثيره في الأكل والنوم والقدرة على أداء المهام اليومية يستحق الانتباه. مثلا، إذا بدأت صعوبة النوم بعد بدء العلاج، فاذكر للطبيب توقيت ظهورها والأدوية الأخرى التي تناولتها، ولا تضف منوما من تلقاء نفسك.

  • قد يحدث غثيان أو قيء أو ألم بالبطن أو جفاف بالفم. إذا كانت المعدة تنزعج بعد تناوله، فقد يساعد أخذه مع الطعام، ما لم تتضمن تعليمات المستحضر توجيها مختلفا.
  • يمكن أن تظهر صعوبة في النوم أو عصبية أو صعوبة في التركيز. راجع الطبيب إذا كانت هذه الأعراض مستمرة أو تعطل نشاطك المعتاد.
  • عند وجود قيء متكرر أو عجز عن الاحتفاظ بالسوائل، اطلب تقييما طبيا بدلا من افتراض أن الأمر مجرد أثر جانبي بسيط؛ فقد تكون هناك حاجة لعلاج الجفاف أو مراجعة الخطة العلاجية.

علامات تستدعي مساعدة عاجلة

ليس كل عرض جديد أثناء العلاج ناتجا عن الدواء؛ فالأنفلونزا نفسها قد تسبب مضاعفات. ومع ذلك، توجد علامات لا يناسبها الانتظار حتى موعد الزيارة التالية.

  • صعوبة التنفس أو تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق، خاصة مع طفح أو دوخة شديدة: أوقف تناول الدواء واطلب الإسعاف لاحتمال حدوث تفاعل تحسسي خطير.
  • حدوث تشنج، أو ارتباك واضح، أو رؤية أو سماع أشياء غير موجودة: يستدعي تقييما عاجلا، مع إبلاغ الفريق الطبي بكل الأدوية المتناولة.
  • ألم الصدر، أو ضيق التنفس المتزايد، أو تدهور الوعي، أو تحسن أعراض الأنفلونزا ثم عودتها بصورة أشد: قد يشير إلى مضاعفات العدوى ويحتاج إلى مراجعة سريعة.

إذا حدث تناول زائد أو ابتلع طفل الدواء

اتصل فورا بمركز السموم أو بخدمة الطوارئ المحلية عند الاشتباه بتناول كمية زائدة، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. لا تنتظر حدوث خفقان أو اضطراب في السلوك، ولا تحاول إحداث القيء أو إعطاء وصفات منزلية لإبطال المفعول.

احتفظ بالعبوة لتوضيح اسم المادة الفعالة وشكل المستحضر، وحاول تحديد وقت الابتلاع والكمية المحتملة دون تأخير طلب المساعدة. إذا كان الشخص فاقد الوعي أو يتشنج، فلا تضع شيئا في فمه. الجرعة الصحيحة يحددها الطبيب أو الصيدلي، ولا يجوز تقديرها بالقياس على جرعة شخص آخر.

أسئلة عملية عن الأطفال والمخالطين

لا يصح اعتبار استعمال الدواء لدى البالغين دليلا على ملاءمته للطفل للغرض نفسه. تختلف حدود الاستعمال المعتمد بين الوقاية والعلاج بحسب العمر والمستحضر، كما تبقى مقاومة الفيروس عائقا أمام استخدامه الروتيني. إذا مرض طفل، يحتاج اختيار العلاج إلى تقييم خاص، وليس إلى تصغير جرعة أحد الوالدين.

وتناول مضاد للفيروسات لا يعني زوال القدرة على نقل العدوى. استمر في تهوية المكان وغسل اليدين وتغطية السعال، وقلل المخالطة اللصيقة، خاصة مع الحوامل وكبار السن وضعيفي المناعة. وإذا أصيب أحد أفراد المنزل، فلا توزع الدواء على الباقين؛ فالحاجة إلى الوقاية الدوائية ونوع العلاج المناسب يحددهما الطبيب لكل حالة.

أسئلة شائعة

ما استخدام ريمانتيدين، وهل ما زال مناسبا للأنفلونزا؟

استعماله الأصلي هو علاج الأنفلونزا أ والوقاية منها، لكنه لا يوصى به حاليا للعلاج أو الوقاية الروتينية من الأنفلونزا الموسمية بسبب انتشار المقاومة. إذا وجدت عبوة قديمة في المنزل، فلا تستخدمها تلقائيا عند ظهور الحمى والسعال؛ استشر الطبيب لاختيار العلاج الملائم.

هل يعالج ريمانتيدين نزلات البرد أو الأنفلونزا ب؟

لا، فهو يستهدف فيروس الأنفلونزا أ ولا يعالج الأنفلونزا ب أو نزلات البرد أو العدوى البكتيرية. كما أنه ليس خافضا مباشرا للحرارة أو مسكنا للألم، ولا يحل محل لقاح الأنفلونزا.

من يجب عليه تجنب ريمانتيدين؟

يمنع استعماله عند وجود حساسية معروفة له أو لأدوية مجموعة الأدامانتان مثل أمانتادين، أو لأي مكون من المستحضر. أما أمراض الكلى والكبد والتشنجات فتحتاج إلى تقييم الطبيب قبل الاستخدام، والإصابة بالأنفلونزا أ ليست مانعا بحد ذاتها.

ما الآثار الجانبية لريمانتيدين؟

قد يسبب الغثيان والقيء وألم البطن وجفاف الفم، أو الدوخة وصعوبة النوم والعصبية وضعف التركيز. إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه أو اللسان، أوقف الدواء واطلب الإسعاف؛ والتشنجات أو الارتباك الواضح تستدعي تقييما عاجلا.

هل يمكن استخدام ريمانتيدين أثناء الحمل أو الرضاعة؟

أثناء الحمل، لا يستخدم إلا عند الضرورة وبعد مناقشة المنافع والمخاطر مع الطبيب. مروره إلى حليب الأم غير معروف، لذلك استشيري الطبيب قبل تناوله خلال الرضاعة.

هل يتداخل ريمانتيدين مع لقاح الأنفلونزا؟

قد يتداخل مع لقاح الأنفلونزا الحي الذي يعطى عبر الأنف ويقلل فاعليته. أخبر الطبيب أو الصيدلي إذا تلقيت هذا اللقاح أو تخطط لتلقيه، ليحدد التوقيت المناسب دون تعديل العلاج بنفسك.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة ريمانتيدين؟

إذا كان موصوفا لك ونسيت جرعة، فتناولها عند تذكرها ما لم يقترب موعد الجرعة التالية؛ عندها تجاوز المنسية وواصل جدولك المعتاد. لا تضاعف الجرعة للتعويض، والتزم بالجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي.

أدوية ذات صلة