ريمديسيفير | Remdesivir — رسم توضيحي لفئة فيروس كورونا

ريمديسيفير

Remdesivir

ريمديسيفير: دواء مضاد للفيروسات لعلاج كوفيد-19، يتطلب إشرافًا طبيًا.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • ريمديسيفير يحد من تكاثر فيروس كورونا، لكنه لا يضمن اختفاء جميع الأعراض ولا يحل محل التطعيم.
  • يمكن إعطاؤه لبعض المرضى غير المنومين المصابين بكوفيد-19 الخفيف إلى المتوسط مع خطر مرتفع لتطور المرض.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة، وتختلف مدة العلاج بحسب الحالة ولا تمدد تلقائيا لاستمرار السعال أو التعب.
  • تشمل متابعة العلاج اختبارات وظائف الكبد وزمن البروثرومبين، مع مراقبة تفاعلات الحساسية أثناء التسريب.
  • القصور الكلوي، حتى مع غسيل الكلى، لا يستبعد العلاج تلقائيا وفق النشرة الأمريكية الحالية.
  • لا ينصح باستخدامه بالتزامن مع كلوروكين أو هيدروكسي كلوروكين لاحتمال تقليل تأثيره المضاد للفيروسات.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ريمديسيفير

يُعد علاج ريمديسيفير من فئة مضادات الفيروسات، حيث طُوّر أول مرة لعلاج العدوى الناتجة عن فيروس إيبولا.

خضع دواء ريمديسيفير للعديد من التجارب مؤخرًا بعد هجوم فيروس كورونا (كوفيد-19) بأواخر عام 2019، من أجل إثبات قدرته على القضاء على كوفيد-19.

وبعد عدد من التجارب المختبرية والسريرية، أعلنت وزارة الغذاء والدواء الأمريكية (بالإنجليزية: FDA) بتاريخ 22/10/2020، موافقتها على دواء ريمديسيفير المضاد للفيروسات كعلاج لفيروس كورونا المستجد مع المرضى البالغين والأطفال فوق 12 عامًا، الذين تزيد أوزانهم عن 40 كيلوغرام.

شرط تلقي جرعات عقار ريمديسيفير التواجد في المستشفى، حيث يجب أن يتلقى المريض جرعات ريمديسيفير في بيئة صحية قادرة على التحكم بالعلاج وتقديم رعاية طبية مناسبة.

ومن الجدير بالذكر أن دواء Remdesivir هو أول دواء يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء كعلاج لفيروس كورونا المستجد.

ما هي استخدامات ريمديسيفير؟

علاج عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، (بالإنجليزية: COVID-19) للبالغين والأطفال فوق 12 عامًا، وتزيد أوزانهم عن 40 كيلوغرام.

للمزيد: الدليل الشامل حول فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)

ما هي موانع استخدام ريمديسيفير؟

يُمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لمادة ريمديسيفير.
  • عدم التواجد في المستشفى.
  • المرضى الذين تقل أوزانهم عن 40 كيلوغرام.
  • ارتفاع أنزيمات الكبد.
  • بطء ضربات القلب، وعدم انتظام ضغط الدم.

ما هي احتياطات استخدام ريمديسيفير؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

قد تحدث أعراض أثناء تلقي الجرعات مثل: اضطراب ضغط الدم، وعدم انتظام دقات القلب، ونقص الأكسجة، والوذمة الوعائية، والتعرق، والرعشة، والطفح الجلدي. للوقاية من تلك الأعراض، يجب وقتها إبطاء معدل التسريب الوريدي حتى 120 دقيقة، وعند حدوث عرض سريري خطر، يجب التوقف عن تلقي العلاج فورًا.

ريمديسيفير للحمل: ما زالت لا توجد تقارير أو نتائج واضحة عن تأثير ريمديسيفير على الجنين، فقد يتعرض الحمل إلى الإجهاض، أو العيوب الخلقية، أو الضرر بصحة الأم الحامل.

أما للمرأة المرضع، فيمكن استخدام ريمديسيفير، تحت الإشراف الطبي الدقيق.

ما هي التداخلات الدوائية لريمديسيفير؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • كلوروكين، كونه يحد من تأثير دواء ريمديسيفير.
  • سلفات هيدروكسي كلوروكين، كونه يحد من تأثير دواء ريمديسيفير.

ما هي جرعات ريمديسيفير وطرق الاستعمال؟

للبالغين والأطفال فوق 12 عامًا، ويتطلب العلاج التواجد بالمستشفى.

  • اليوم الأول: 200 ملغ بالوريد في خلال 20-130 دقيقة.
  • اليوم الثاني وما بعده: 100 ملغ.

يستمر العلاج مدة 10 أيام. في حالة عدم التحسن، يمكن تمديد العلاج مدة 10 أيام أخرى.

ما هي الأشكال الدوائية لريمديسيفير؟

مسحوق مجفف للحل والحقن الوريدي تركيز: 100 ملغ/ قنينة.

محلول للحقن الوريدي تركيز: 100 ملغ/ 20 مل (5 ملغ/ مل).

ما هي ظروف تخزين ريمديسيفير؟

مسحوق مجفف للحل: تحفظ العبوات المغلقة بدرجة حرارة الغرفة تحت 25 مئوية، تحفظ العبوات بعد الحل بالمبرد ما بين 2-8 درجات مئوية لمدة 48 ساعة فقط.

محلول للحقن الوريدي: يجب الحفظ بالمبرد بدرجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجات مئوية، ولا يجمد.

كيفية استخدام ريمديسيفير

مرضى الأطفال الذين يتراوح وزنهم ما بين 3.5 و 40 كيلوغرام، يستخدم مسحوق ريمديسيفير المجفف، وتضبط الجرعات تبعًا لوزن الطفل. ولا يستخدم المحلول المركز.

اقرأ أيضًا: علاج فيروس كورونا الجديد بالخلايا الجذعية

الاعراض الجانبية لريمديسيفير

  • انخفاض معدل الترشيح الكبيبي للكلى.
  • زيادة الكرياتينين.
  • انخفاض الهيموجلوبين.
  • زيادة الجلوكوز.
  • انخفاض الخلايا الليمفاوية.
  • الغثيان.
  • زيادة البيلوروبين.
  • تفاعلات فرط الحساسية.
  • طفح جلدي.
  • ارتفاع مستوى AST، وALT.
  • غثيان
  • طفح جلدي
  • تفاعلات تحسسية موضع الحقن
  • انخفاض معدل الترشيح الكبيبي للكلى
  • زيادة الجلوكوز
  • انخفاض الهيموجلوبين
  • انخفاض الخلايا الليمفاوية
  • زيادة البيلوروبين
  • زيادة الكرياتينين

كيف يعمل ريمديسيفير داخل الجسم؟

بعد دخوله إلى الخلايا، يتحول ريمديسيفير إلى صورة نشطة تعطل عمل إنزيم يحتاج إليه فيروس كورونا لنسخ مادته الوراثية. وبهذا يحد من تكاثر الفيروس، لكنه لا يزيله فورا من الجسم ولا يضمن وحده اختفاء جميع الأعراض.

ليس هذا الدواء مضادا حيويا لعلاج العدوى البكتيرية، ولا يحل محل التطعيم. وقد يحتاج المريض إلى علاجات أخرى بحسب شدة المرض، لأن تقليل تكاثر الفيروس لا يعالج بالضرورة كل الالتهاب أو المضاعفات التي حدثت بالفعل.

تحديثات مهمة لفهم أهلية العلاج

المعلومات المرتبطة بالموافقة الأولى على الدواء لا تعكس جميع الاستخدامات المعتمدة حاليا. فقد توسعت الموافقات الأمريكية لتشمل فئات أصغر من الأطفال، كما يمكن إعطاؤه لبعض المرضى غير المنومين في المستشفى إذا كانت لديهم عدوى خفيفة إلى متوسطة مع خطر مرتفع لتطورها إلى مرض شديد.

لذلك، لا يعد عدم التنويم أو انخفاض الوزن وحده مانعا مطلقا للعلاج. تختلف الأهلية بحسب العمر والوزن والنشرة المعتمدة في بلدك، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة. ويظل إعطاؤه بحاجة إلى منشأة صحية مجهزة للتعامل مع التفاعلات الحادة، وليس حقنا يتولاه المريض بنفسه في المنزل.

  • القصور الكلوي، حتى لدى مرضى غسيل الكلى، لا يستبعد استخدامه تلقائيا وفق النشرة الأمريكية الحالية.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد يحتاج إلى تقييم شدته ومتابعته؛ وليس كل ارتفاع بسيط مانعا مطلقا.
  • مدة العلاج ليست واحدة لجميع المرضى، ولا تمدد تلقائيا لمجرد استمرار التعب أو السعال.

لماذا يسأل الطبيب عن بداية الأعراض؟

إذا كنت تتلقى العلاج خارج المستشفى، فإن تاريخ بداية الأعراض يساعد الطبيب على معرفة ما إذا كنت ضمن الفترة المناسبة لبدئه. يكون التدخل المضاد للفيروسات أكثر فائدة حين يبدأ مبكرا لدى المريض المؤهل، فلا تنتظر حتى تشتد صعوبة التنفس لطلب التقييم.

عند التواصل مع العيادة، اذكر متى بدأت الحمى أو آلام الجسم أو السعال، وليس تاريخ نتيجة الفحص فقط. وأخبرهم عن أمراضك المزمنة أو الأدوية المثبطة للمناعة، لأنها قد تؤثر في تقدير خطر تطور العدوى.

فحوص تساعد على متابعة العلاج بأمان

قبل البدء، يطلب الفريق المعالج اختبارات وظائف الكبد وقياس زمن البروثرومبين، وهو فحص يتعلق بتجلط الدم. وقد تعاد الفحوص أثناء العلاج حسب الحالة. لا يعني طلب التحاليل أن ضررا قد حدث، بل إنها تساعد على اكتشاف التغيرات التي قد تستدعي إعادة تقييم الخطة.

  • أحضر نتائج تحاليلك الحديثة إن توفرت، واذكر أي مرض كبدي سابق.
  • أبلغ الطبيب عن اصفرار العينين أو الجلد، أو البول الداكن، أو ألم أعلى البطن، خصوصا إذا ترافق مع فقدان الشهية.
  • لا تحاول تفسير ارتفاع أحد المؤشرات وحدك؛ فقد تؤثر العدوى نفسها والأدوية المصاحبة في النتائج.

إذا فات موعد التسريب أو حدث خطأ في إعطائه

قد يفوت موعد الجلسة بسبب صعوبة المواصلات أو تدهور الحالة الصحية. اتصل بمركز العلاج فور معرفتك بتعذر الحضور، ليحدد الفريق كيفية استكمال الخطة. لا تجمع الجلسات ولا تطلب مضاعفة الجرعة لتعويض ما فات.

إذا اشتبهت في إعطاء كمية غير مقررة أو لاحظت خطأ في التسريب، أخبر الطاقم فورا، حتى لو لم تظهر أعراض. التعامل مع هذه الأخطاء يحتاج إلى تقييم ومراقبة طبية، وليس إلى إجراء منزلي.

توضيح بشأن الحمل وخطر المرض نفسه

ذكر الإجهاض أو العيوب الخلقية في سياق محدودية المعلومات لا يعني أن ريمديسيفير ثبت أنه يسببها. البيانات البشرية المتاحة لا تشير إلى خطر دوائي واضح في مراحل الحمل التي درست بصورة أفضل، بينما تبقى المعلومات عن بدايته أقل اكتمالا.

يوازن الطبيب بين فوائد العلاج ومخاطر العدوى على الأم والحمل. إذا اكتشفت الحمل أثناء تلقيه، أبلغي الفريق المعالج ولا تتخذي قرار الإيقاف بمفردك.

التحسن لا يعني انتهاء الحاجة إلى المتابعة

قد يستمر السعال أو الإرهاق بعد انتهاء العلاج، ولا يدل ذلك وحده على فشله أو الحاجة إلى دورة إضافية. كذلك، لا يعني تلقي مضاد الفيروسات أنك أصبحت غير ناقل للعدوى؛ اتبع الإرشادات الصحية المحلية لحماية المخالطين.

  • اطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس الشديدة، أو ألم الصدر المستمر، أو الارتباك الجديد، أو صعوبة الاستيقاظ.
  • تواصل مع الطبيب إذا ساءت الأعراض بعد تحسنها، أو أصبحت غير قادر على شرب السوائل بصورة كافية.

أسئلة شائعة

ما هو ريمديسيفير، وهل يعالج كورونا؟

هو مضاد للفيروسات يستخدم لعلاج كوفيد-19 لدى المرضى المؤهلين، ويعمل على تعطيل إنزيم يحتاج إليه الفيروس لنسخ مادته الوراثية. ليس مضادا حيويا، ولا يزيل الفيروس فورا أو يضمن زوال جميع الأعراض.

هل يشترط دخول المستشفى لتلقي ريمديسيفير؟

لا يشترط التنويم دائما؛ فقد يناسب بعض المصابين بعدوى خفيفة إلى متوسطة إذا كان خطر تطورها إلى مرض شديد مرتفعا. لكنه يعطى بالتسريب الوريدي في منشأة صحية مجهزة للتعامل مع التفاعلات الحادة، وليس حقنا تستخدمه بنفسك في المنزل.

ما الآثار الجانبية لريمديسيفير؟

من آثاره المحتملة الغثيان وارتفاع إنزيمات الكبد، وقد تحدث تفاعلات حساسية مرتبطة بالتسريب. أخبر الطاقم فورا إذا شعرت بضيق التنفس أو ظهر تورم أو طفح جلدي أثناء الجلسة.

هل يمكن إعطاء ريمديسيفير للأطفال؟

نعم، توسعت الموافقات الأمريكية لتشمل فئات أصغر من الأطفال مقارنة بالموافقة الأولى. تعتمد الأهلية على العمر والوزن والنشرة المعتمدة في بلدك، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة.

هل ريمديسيفير آمن للحامل والمرضع؟

يقرر الطبيب استخدامه أثناء الحمل بعد موازنة فوائد العلاج ومخاطر العدوى، ولا تعني محدودية البيانات أنه ثبت تسببه بالإجهاض أو العيوب الخلقية. المعلومات عن بداية الحمل أقل اكتمالا، أما خلال الرضاعة فيمكن استخدامه تحت إشراف طبي دقيق.

ماذا أفعل إذا فاتني موعد تسريب ريمديسيفير؟

اتصل بمركز العلاج بمجرد معرفتك بتعذر الحضور، سواء بسبب المواصلات أو تدهور حالتك، ليحدد الفريق كيفية استكمال الخطة. لا تجمع الجلسات ولا تطلب مضاعفة الجرعة لتعويض الموعد الفائت.

أدوية ذات صلة