عامل التخثر العاشر | Coagulation Factor X — رسم توضيحي لفئة إضطرابات نزفية

عامل التخثر العاشر

Coagulation Factor X

دواء يحتوي على عامل التخثر العاشر لعلاج النزيف الناتج عن نقص هذا العامل الوراثي.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم عامل التخثر العاشر لعلاج النزيف والوقاية منه لدى الأطفال والبالغين المصابين بنقصه الوراثي، وليس لعلاج كل أسباب النزيف.
  • يحدد الطبيب الجرعة بحسب شدة النقص ومكان النزيف والحالة السريرية والاستجابة للعلاج.
  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الحلق بعد الحقن تستدعي إيقاف الإعطاء وطلب الإسعاف فورا.
  • استمرار النزيف رغم العلاج قد يستدعي فحص أجسام مضادة تعطل مفعول عامل التخثر العاشر.
  • أخبر الطبيب عن الأسبرين ومميعات الدم ومنتجات البلازما قبل بدء العلاج، ولا تغير أدويتك من تلقاء نفسك.
  • تحتاج الحامل والمرضع إلى تقييم طبي للفوائد والمخاطر، لأن معلومات السلامة المتاحة محدودة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء عامل التخثر العاشر

هذا الدواء يحتوي على عامل التخثر العاشر (بالإنجليزية: Coagulation Factor X) والذي يتم استخلاصه من دم الأفراد الأصحاء وغير المصابين بأية أمراض أو مشاكل صحية.

عامل التخثر العاشر هو أحد الإنزيمات المتواجدة بشكل طبيعي في دم الإنسان، والتي تعمل على تحفيز تخثر الدم عند حدوث أي نزيف لدى المريض. عملية تخثر الدم تتضمن سلسلة من التفاعلات والتي تحتاج إلى العديد من الإنزيمات والعوامل، بما فيها عامل التخثر العاشر.

في حال نقص مستوى هذا العامل أو عدم وجوده كليًا، سيجعل المريض أكثر عرضة لحدوث النزيف لديه، وبالتالي، ولحل هذه المشكلة يتم إعطاء عامل التخثر العاشر من أجل زيادة مستوياته في الدم وتحفيز حدوث تخثر الدم لدى المريض.

ما هي استخدامات عامل التخثر العاشر؟

يستخدم الدواء الذي يحتوي على عامل التخثر العاشر لعلاج أو منع النزيف لدى المرضى الذين يعانون من نقص عامل التخثر العاشر الوراثي، وذلك سواء للبالغين أو الأطفال.

حيث يستخدم هذا الدواء ل:

  • تقليل تكرار نوبات النزيف لدى المريض.
  • السيطرة على نوبات النزيف لدى المريض.
  • التحكم قبل العمليات بنوبات النزيف لدى المرضى الذين يعانون من نقص عامل التخثر العاشر الوراثي الطفيف.

اقرأ أيضا: طرق علاج سيولة الدم، ما هي؟

ما هي موانع استخدام عامل التخثر العاشر؟

يمنع استخدام الدواء الذي يحتوي على عامل التخثر العاشر في حال فرط الحساسية تجاهه أو تجاه أي من مكونات الدواء الأخرى، كما يجب عدم استخدامه في حال معاناة المريض من فرط الحساسية تجاه أي من عوامل تخثر الدم الأخرى.

ما هي احتياطات استخدام عامل التخثر العاشر؟

يجب استشارة الطبيب والحذر عند استخدام الدواء الذي يحتوي على عامل التخثر العاشر في الحالات التالية:

  • معاناة المريض من حساسية تجاه الأدوية، أو الأطعمة، أو غيرها من المواد.
  • المعاناة من الأمراض المزمنة.
  • إعطاؤه للأطفال.
  • إعطاؤه للمرأة الحامل أو التي تخطط للحمل.
  • إعطاؤه للمرضع.
  • أخذ هذا الدواء مع أحد منتجات البلازما الأخرى التي من الممكن أن تحتوي على عامل التخثر العاشر، مثل بلازما الدم الكاملة، أو مركزات مركب البروثرومبين.

يمكن أن يتسبب الدواء الذي يحتوي على عامل التخثر العاشر بحدوث تفاعلات تحسسية مفرطة، لذا يجب التوقف عن تناوله ومراجعة الطبيب في حال معاناة المريض من:

  • السعال.
  • صعوبة التنفس.
  • الشرى والطفح الجلدي.
  • تورم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الدوخة الشديدة.
  • فقدان الوعي.

يمكن أن يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة ضد عامل التخثر العاشر، الأمر الذي يؤدي إلى جعله غير فعال. لذلك في حال لم يتم الحصول على مستوى النشاط المطلوب من عامل التخثر العاشر أو لم يتم التحكم في النزيف بالرغم من إعطاء الجرعة المناسبة للمريض، عندها يجب إجراء فحص للتأكد من مستويات الأجسام المضادة لعامل التخثر العاشر.

نظرًا لأنه هذا الدواء يتم استخلاصه من دم الإنسان، وعلى الرغم من التدابير التي تم اتخاذها للكشف عن الفيروسات المتواجدة في دم المتبرعين بهذا العامل، إلا أن إعطاء هذا الدواء يمكن أن يرتبط بخطر انتقال الأمراض المعدية وخاصة الفيروسات، مثل مرض كروتزفيلد-جاكوب.

يجب إيقاف هذا الدواء ومراجعة الطبيب فورا عند معاناة الفرد من:

  • حرق، أو لدغ، أو احمرار، أو تورم في مكان حقن الدواء.
  • الحمى، أو القشعريرة.
  • نزيف جديد أو تفاقم النزيف المتواجد لديه مسبقا.
  • استمرار النزيف بالرغم من تلقي العلاج.

عامل التخثر العاشر للحامل: لا يوجد معلومات كافية حول مدى سلامة استخدام الدواء الذي يحتوي على عامل التخثر العاشر أثناء فترة الحمل، لذا وبشكل عام لا ينبغي استخدامه إلا إذا كانت فوائده المرجوة تفوق مخاطره المحتملة، وهذا ما يستطيع الطبيب فقط أخذ القرار بخصوصه. كما يجب استشارة الطبيب فورا عند حدوث الحمل أثناء فترة تناول هذا الدواء المركب.

عامل التخثر العاشر للمرضع: لا يوجد أي معلومات كافية حول ما إذا كان عامل التخثر العاشر يفرز في حليب الثدي أم لا. لذلك وتجنبا لحدوث أي ضرر على الطفل الرضيع نصح بتجنب استخدامه للمرضع، وفي حال دعت الحاجة لذلك يجب استشارة الطبيب أولا قبل استخدامه.

ما هي التداخلات الدوائية لعامل التخثر العاشر؟

من الأدوية التي يمكن أن تتفاعل مع الدواء الذي يحتوي على عامل التخثر العاشر:

  • الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin).
  • الأدوية المميعة للدم.
  • الأدوية التي تحتوي على مكونات البلازما.

لا تتضمن هذه القائمة لجميع التفاعلات الدوائية المحتملة لهذا الدواء، ولذلك وتجنبا لأية مخاطر ينصح بإخبار الطبيب والصيدلاني في حال كان المريض يتناول أي أدوية، أو مكملات الغذائية، أو فيتامينات بوصفة طبية أو بدونها.

ما هي جرعات عامل التخثر العاشر وطرق الاستعمال؟

تعتمد جرعة الدواء الذي يحتوي على عامل التخثر العاشر والمدة العلاج به على:

  • شدة نقص عامل التخثر العاشر لدى المريض.
  • موقع ومدى شدة النزيف.
  • الحالة السريرية للمريض.
  • استجابة المريض للجرعات المعطاة.

وبناء على كل هذه العوامل سوف يقوم الطبيب المشرف على حالة المريض بتحديد الجرعة المناسبة له، كما أن هناك معادلات خاصة بحساب جرعة الدواء والتي تعتمد أيضا على عمر المريض.

إلا أنه يجب التنويه لعدم تجاوز الجرعة اليومية المعطاة من الدواء أكثر من 60 وحدة دولية/ كغم.

ما هي الأشكال الدوائية لعامل التخثر العاشر؟

يتوفر هذا الدواء على شكل قارورة تحتوي على مسحوق الدواء المجفف، ويتم التعبير عن تركيز عامل التخثر العاشر بناء على فعالية العامل الفعلية، حيث يتوفر منها تركيزين، ألا وهما:

  • ~ 250 وحدة دولية من نشاط عامل التخثر العاشر.
  • ~ 500 وحدة دولية من نشاط عامل التخثر العاشر.

كما تحتوي عبوة الدواء على عبوة ماء خاص للحقن، يتم استخدامها من أجل إعادة تكوين الدواء.

ما هي ظروف تخزين عامل التخثر العاشر؟

يمكن حفظ هذا الدواء إما في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة، ولكن يجب حفظه بعيدا عن الضوء.

كيفية استخدام عامل التخثر العاشر

فيما يلي عدد من التعليمات حول استخدام هذا الدواء:

  • يتم إعطاء هذا من قبل أحد مزودين الرعايا الصحية المعتمدين وفي ظروف تعقيم جيدة.
  • يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلاني حول استخدام الدواء.
  • يجب استخدام محتويات القارورة خلال ساعة واحدة بعد تحضير الدواء.
  • تجنب تجاوز الجرعة الموصوفة.
  • عند نسيان الجرعة يجب مراجعة الطبيب.
  • يجب فحص الدواء الذي تم حله عبر النظر، وذلك للتأكد من عدم وجود جسيمات فيه أو حدوث تغير في لونه.

اقرأ أيضا: الى مستخدمي مميعات الدم، نصائح هامة

أسئلة شائعة

ما استخدامات عامل التخثر العاشر؟

يستخدم لتعويض نقص عامل التخثر العاشر الوراثي والسيطرة على نوبات النزيف والوقاية منها لدى الأطفال والبالغين. وقد يدخل ضمن خطة الوقاية من النزيف حول العمليات الجراحية تحت إشراف الطبيب.

كيف يعطى عامل التخثر العاشر ومن يحدد الجرعة؟

يعطى بالحقن الوريدي بعد تحضير المسحوق بالمذيب المخصص، مع الالتزام بالتعقيم وتعليمات المستحضر. يحدد الطبيب الجرعة ومواعيد الإعطاء حسب شدة النقص والنزيف واستجابة جسمك، فلا تعدلها بنفسك.

ما الأعراض الجانبية التي تستدعي المساعدة العاجلة؟

صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو الحلق أو الدوخة الشديدة قد تشير إلى تفاعل تحسسي خطير؛ أوقف الإعطاء واطلب الإسعاف فورا. أما الألم أو الاحمرار أو التورم في موضع الحقن، فأبلغ فريق العلاج لتقييمه.

ماذا أفعل إذا استمر النزيف بعد أخذ عامل التخثر العاشر؟

تواصل مع الطبيب فورا إذا استمر النزيف أو ازداد، ولا تنتظر موعد الجرعة التالية، واطلب الطوارئ إذا كان النزيف شديدا. قد يحتاج الطبيب إلى قياس نشاط العامل وفحص أجسام مضادة يمكن أن تقلل فعالية العلاج.

هل يمكن تناول الأسبرين أو مميعات الدم أثناء العلاج؟

لا تتناول الأسبرين من تلقاء نفسك، حتى لو كان لصداع عابر، لأنه قد يزيد قابلية النزيف. إذا كنت تستخدم مميعا للدم بوصفة، فأخبر الطبيب لتقييم الخطة العلاجية ولا توقفه أو تعدل جرعته بنفسك.

هل عامل التخثر العاشر آمن للحامل والمرضع؟

المعلومات المتاحة عن سلامته أثناء الحمل والرضاعة محدودة، ولا يعرف على نحو كاف ما إذا كان يفرز في حليب الثدي. يقرر الطبيب استخدامه بعد موازنة الحاجة للسيطرة على النزيف مع المخاطر المحتملة.

هل يمكن أن ينقل عامل التخثر العاشر عدوى؟

لأنه مشتق من البلازما البشرية، تبقى احتمالية انتقال عوامل معدية قائمة رغم فحص المتبرعين وإجراءات التصنيع المخصصة لتقليل هذا الخطر. ناقش هذا الاحتمال مع الطبيب دون إيقاف العلاج الموصوف من تلقاء نفسك.

أدوية ذات صلة