غليكابريفير وبيبرنتاسفير | Glecaprevir, Pibrentasvir — رسم توضيحي لفئة فيروس التهاب الكبد ج

غليكابريفير وبيبرنتاسفير

Glecaprevir, Pibrentasvir

غليكابريفير وبيبرنتاسفير: تركيبة لعلاج التهاب الكبد الفيروسي سي المزمن.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • تعالج التركيبة التهاب الكبد سي المزمن لدى المرضى المناسبين للعلاج، بمن فيهم بعض المصابين بتشمع الكبد المعوض.
  • يؤخذ الدواء مع الطعام، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة، بينما يحدد الطبيب مدة العلاج حسب الحالة.
  • يلزم فحص التهاب الكبد ب قبل العلاج، لأن الدواء قد يعيد تنشيط عدوى حالية أو سابقة.
  • يمنع استخدامه في القصور الكبدي المتوسط أو الشديد، أو عند وجود تاريخ لتشمع الكبد غير المعوض.
  • يمنع الجمع بينه وبين الريفامبيسين أو الأتازانافير، ويجب مراجعة بقية الأدوية والمكملات مع الصيدلي.
  • الصداع والتعب والغثيان من آثاره الشائعة؛ أما اصفرار العينين أو ضيق التنفس فيستدعيان رعاية عاجلة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء غليكابريفير وبيبرنتاسفير

غليكابريفير وبيبرنتاسفير (بالإنجليزية: Glecaprevir/Pibrentasvir) هي تركيبة دوائية تستعمل لعلاج حالات معينة من التهاب الكبد الفيروسي سي المزمن.

يصنف دواء الغليكابريفير ضمن ما يعرف بمثبطات البروتياز (بالإنجليزية: Protease Inhibitor)، حيث يقوم بتثبيط نوع معين من الإنزيمات الضرورية لعملية تكاثر فيروس التهاب الكبد سي داخل جسم المريض، بينما يقوم دواء البيبرنتاسفير بتثبيط عمل بروتين يعرف باسم بروتين 5أ غير الإنشائي (بالإنجليزية: Nonstructural protein 5A/ NS5A)، وهو بروتين أساسي لعملية استنساخ الحمض النووي الريبوزي (RNA) في الفيروس، الأمر الذي يعيق عملية تكاثر الفيروس في الجسم، ويساعد جهاز المناعة على القضاء عليه.

ما هي استخدامات غليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

تستعمل التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير لعلاج الحالات المزمنة من التهاب الكبد الفيروسي سي (بالإنجليزية: Hepatitis C) التي تحمل النمط الجيني من 1- 6، عند البالغين والأطفال من عمر 12 عاما أو أكثر والذين تزيد أوزانهم عن 45 كلجم، والذين لا يعانون من مرض تشمع الكبد، أو يعانون من تشمع الكبد المعوض (بالإنجليزية: Compensated Cirrhosis)، وهي حالة يكون في الكبد مصابا إلا أنه يستطيع القيام بأغلب وظائفه الأساسية إلى حد ما.

اقرأ أيضا: معلومات تهمك عن التهاب الكبد

ما هي موانع استخدام غليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

يمنع استعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه هذه التركيبة الدوائية، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعها.
  • الأشخاص الذين يعانون من من قصور كبدي (بالإنجليزية: Hepatic Impairment) متوسط أو شديد.
  • الأشخاص الذين يعانون من تشمع الكبد غير المعوض (بالإنجليزية: Decompensated Cirrhosis).
  • الأشخاص الذين يستعملون أنواعا معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).

ما هي احتياطات استخدام غليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

تمتلك التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير تحذيرا من ضمن ما يعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إلحاقها بدواء ما، ويتضمن هذا التحذير ما يلي:

قد يؤدي استعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير إلى إعادة تنشيط فيروس التهاب الكبد ب (بالإنجليزية: Hepatitis B Virus) عند الأشخاص المصابين بكل من فيروس التهاب الكبد ب وسي، والذين يخضعون أو خضعوا لعلاج فيروس التهاب الكبد سي دون أن يتلقوا علاجا لفيروس التهاب الكبد ب، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث التهاب في الكبد، أو قصور كبدي، أو حتى الوفاة.

ينبغي قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير فحص جميع المرضى للكشف عن وجود عدوى نشطة حاليا أو عدوى سابقة بفيروس التهاب الكبد ب، ومراقبة حالة هؤلاء المرضى طيلة فترة تلقيهم للعلاج وبعدها، واستعمال الخطط العلاجية المناسبة للسيطرة على عدوى فيروس التهاب الكبد ب عند اللزوم.

اقرأ أيضا: كيف يمكن الوقاية من التهاب الكبد الوبائي ب؟

ينبغي قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير إطلاع الطبيب المختص على جميع الحالات الطيبة والأمراض التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد الشديدة.
  • المعاناة من التهاب الكبد الفيروسي ب.
  • المعاناة من فيروس العوز المناعي البشري.
  • المعاناة من مرض السكري.
  • الخضوع لعملية زراعة الكبد أو الكلى.
  • استعمال أنواع معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).

لا يقي استعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير من انتقال عدوى التهاب الكبد الفيروسي سي إلى الآخرين، سواء عن طريق الجنس غير الآمن، أو عن طريق سوائل الجسم المختلفة، لذلك ينبغي عدم ممارسة الجنس غير الآمن، واستعمال الواقيات الجنسية دائما، وعدم مشاركة أي أدوات قد تؤدي إلى انتقال العدوى، مثل الإبر، أو شفرات الحلاقة، أو فرش الأسنان.

لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير خلال فترة الحمل، لذلك ينبغي عدم استعمالها من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير في حليب الأم، أو حول تأثير هذه التركيبة على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثيرها على الطفل الرضيع، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول إمكانية وأمان استعمال هذه التركيبة الدوائية من قبل الأمهات المرضعات.

ما هي التداخلات الدوائية لغليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

ينبغي قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور التداخلات الدوائية الغير مرغوبة.

يمنع استعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير بشكل متزامن مع الأدوية التالية:

  • دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، حيث أن استعمال هذه التركيبة الدوائية بشكل متزامن مع الريفامبيسين يؤدي إلى حدوث إنخفاض كبير في مستويات هذه التركيبة الدوائية، مما قد يسبب حدوث خسارة للفاعلية الدوائية للتركيبة.
  • دواء الاتازانافير (بالإنجليزية: Atazanavir)، حيث أن استعمال هذا الدواء بشكل متزامن مع التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير يؤدي إلى زيادة مستوياتها، وزيادة خطر ارتفاع مستويات ناقلة ناقلة أمين الألانين، أحد إنزيمات الكبد، وزيادة آثار التركيبة الضارة على الكبد.

تتضمن التداخلات الدوائية الأخرى المحتملة للتركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير ما يلي:

  • الأدوية التي تقلل من مستويات التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير، الأمر الذي يؤدي إلى التقليل من الفاعلية الدوائية لهذه التركيبة. تتضمن هذه الأدوية بعض أدوية السرطان مثل دواء الابالوتاميد (بالإنجليزية: Apalutamide)، ودواء الإيفوسيدنيب (بالإنجليزية: Ivosidenib)، بالإضافة إلى دواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، ودواء الايفافرنز (بالإنجليزية: Efavirenz)، والمكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's Wort).
  • الأدوية التي تزيد من مستويات التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير، الأمر الذي يزيد من خطورة الإصابة بالأعراض الجانبية لهذه التركيبة. تتضمن هذه الأدوية بعض المضادات الفيروسية مثل دواء الدارونافير (بالإنجليزية: Darunavir)، ودواء الريتونافير (بالإنجليزية: Ritonavir)، وغيرها، ودواء السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine)، ودواء الفوكسيلوتور (بالإنجليزية: Voxelotor)، وغيرها.
  • الأدوية التي يؤدي استعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير إلى زيادة مستوياتها، الأمر الذي يزيد من خطورة الإصابة بأعراضها الجانبية، وتتضمن هذه الأدوية بعض أدوية الستاتين الشائعة لعلاج ارتفاع الكوليسترول والتي تتضمن دواء الاتورفاستاتين (بالإنجليزية: Atorvastatin)، ودواء اللوفستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، وغيرها، ودواء الكولشيسين (بالإنجليزية: Colchicine)، ودواء الريفافيناسين (بالإنجليزية: Revefenacin)، وغيرها.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير.

اقرأ أيضا: النظام الغذائي لمرضى التهاب الكبد الوبائي

ما هي جرعات غليكابريفير وبيبرنتاسفير وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بطريقة الاستعمال والجرع الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

يوصى بتناول التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير مع الطعام.

تتضمن الجرعة الموصى بها من التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير 3 أقراص يوميا تؤخذ مع بعضها في نفس الوقت (300 ملجم غليكابريفير، و120 ملجم بيبرنتاسفير)، وتختلف مدة العلاج بناء على حالة المريض والمشاكل الصحية الأخرى التي يعاني منها، حيث قد تتراوح مدة العلاج بين 8- 16 أسبوع.

اقرأ أيضا: أنواع لقاح التهاب الكبد ومدى فعاليته وأمانه

ما هي الأشكال الدوائية لغليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

تتوفر التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير على شكل أقراص فموية مغلفة بحيث يحتوي كل قرص على 100 مغ من دواء الغليكابريفير، و 40 مغ من دواء البيبرنتاسفير.

ما هي ظروف تخزين غليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

يوصى بحفظ التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير على درجة حرارة تقل عن أو تساوي 30 درجة مئوية.

كيفية استخدام غليكابريفير وبيبرنتاسفير

ينبغي عدم التوقف عن استعمال التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير بشكل مفاجئ دون استشارة الطبيب، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى تدهور حالة المريض، وزيادة صعوبة علاجه باستعمال مضادات فيروس التهاب الكبد سي الأخرى.

يوصى في حال نسيان الحصول على جرعة التركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير في موعدها المحدد، بالحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه ينبغي عدم الحصول على الجرعة الفائتة والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.

الاعراض الجانبية لغليكابريفير وبيبرنتاسفير

تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة للتركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير ما يلي:

  • صداع (9- 17%).
  • تعب وإرهاق (11- 14%).
  • غثيان (6- 12%).

تتضمن الأعراض الجانبية الأقل شيوعا للتركيبة الدوائية غليكابريفير وبيبرنتاسفير ما يلي:

  • إسهال (3- 7%).
  • حكة الجلد (7%).
  • ارتفاع مستويات البيليروبين (3.5%).

قد يؤدي استعمال هذه التركيبة الدوائية في بعض الأحيان إلى تطور بعض الأعراض الجانبية الخطيرة، والتي تستلزم الحصول على رعاية صحية، أو استشارة طبية بشكل فوري. تتضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة، والتي قد تشمل طفح جلدي، أو الشرى، أو ضيق في التنفس، أو تورم في الفم أو الشفاه أو اللسان أو الحلق أو الوجه، أو دوار شديد.
  • أعراض إصابات الكبد الشديدة، والتي قد تظهر على شكل ألم في أعلى الجزء الأيمن من البطن، أو تقيؤ وغثيان، أو فقدان للشهية، أو إرتباك، أو شعور المريض بأنه على وشك فقدان الوعي، أو التعب الشديد، أو سهولة ظهور الكدمات أو النزيف، أو تقيؤ الدم، أو الإسهال، أو ظهور البول بلون غامق، أو ظهور دم في البراز أو ظهوره بلون أسود، أو اصفرار لون الجلد وبياض العينين (يرقان).
  • أعراض انخفاض سكر الدم، والتي قد تتضمن التعرق، او الرجفان، أو تسارع نبضات القلب، أو الجوع الشديد، أو تشوش الرؤية، أو الدوار، أو الشعور بتنميل في اليدين أو القدمين.
  • صداع (9- 17%)
  • تعب وإرهاق (11- 14%)
  • غثيان (6- 12%)
  • إسهال (3- 7%)
  • حكة الجلد (7%)
  • ارتفاع مستويات البيليروبين (3.5%)

أسئلة شائعة

ما استخدام غليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

يستخدم لعلاج حالات معينة من التهاب الكبد الفيروسي سي المزمن، ويعمل المكونان معا على تعطيل تكاثر الفيروس. يقرر الطبيب ملاءمته بناء على حالة الكبد والعلاجات السابقة.

كيف يؤخذ غليكابريفير وبيبرنتاسفير؟

يؤخذ مع الطعام، ويمكن ربط موعده بوجبة ثابتة لتسهيل تذكره، مع الالتزام بوصفة الطبيب. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة، ولا توقف العلاج من نفسك حتى لو شعرت بتحسن.

ما الآثار الجانبية الشائعة، ومتى أطلب المساعدة؟

قد يسبب صداعا أو تعبا أو غثيانا، وقد يحدث إسهال أو حكة أيضا. اطلب تقييما طبيا عاجلا عند اصفرار الجلد أو العينين أو ظهور بول داكن، وتوجه للطوارئ عند ضيق التنفس أو تورم الوجه أو الحلق.

هل يناسب الدواء مرضى تشمع الكبد؟

قد يناسب بعض المصابين بتشمع الكبد المعوض، أي عندما يظل الكبد قادرا على أداء وظائفه الأساسية. لكنه يمنع عند القصور الكبدي المتوسط أو الشديد، أو وجود تاريخ لتشمع الكبد غير المعوض، لذلك يلزم تقييم الطبيب قبل وصفه.

لماذا أحتاج إلى فحص التهاب الكبد ب قبل العلاج؟

قد يعيد العلاج تنشيط فيروس التهاب الكبد ب لدى من لديهم عدوى حالية أو سابقة، وقد يؤدي ذلك إلى أذى شديد للكبد. لذلك يطلب الطبيب الفحص قبل البدء، ويحدد الحاجة إلى المتابعة أثناء العلاج وبعده أو إلى علاج التهاب الكبد ب.

هل يتداخل مع أدوية الكوليسترول أو المكملات العشبية؟

نعم، قد يتداخل مع بعض أدوية الكوليسترول مثل الأتورفاستاتين، كما قد تقلل نبتة سانت جون فاعليته. ويمنع استخدامه مع الريفامبيسين أو الأتازانافير؛ أحضر للصيدلي قائمة بكل أدويتك ومكملاتك قبل البدء، ولا تعدلها بنفسك.

هل يمكن استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا تتوفر بيانات كافية لتأكيد أمانه أثناء الحمل، كما لا يعرف ما إذا كان ينتقل إلى حليب الأم أو يؤثر في الرضيع. إذا كنت حاملا أو تخططين للحمل أو ترضعين، ناقشي الطبيب قبل استعماله لتقييم الفوائد والمخاطر.

أدوية ذات صلة