فلوكسوريدين | Floxuridine — رسم توضيحي لفئة سرطانة غدية

فلوكسوريدين

Floxuridine

الفلوكسوريدين دواء لعلاج بعض سرطانات الجهاز الهضمي، ويتطلب إشرافًا طبيًا.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • فلوكسوريدين مضاد للاستقلاب يعوق تصنيع الأحماض النووية ويحد من نمو الخلايا السرطانية.
  • يستخدم كعلاج تلطيفي لبعض حالات السرطانة الغدية الناشئة في الجهاز الهضمي والمنتشرة إلى الكبد.
  • يحدد طبيب الأورام الجرعة، ويعطيه فريق الرعاية عبر الشريان باستخدام مضخة تسريب.
  • يمنع استعماله عند وجود سوء تغذية أو كبت نخاع العظم أو عدوى خطيرة أو حساسية مفرطة لمكوناته.
  • الإسهال المتكرر والقيء الذي لا يتوقف والنزيف تستدعي التواصل الفوري مع الفريق المعالج.
  • قد يضر الجنين، وينبغي تجنب الحمل والرضاعة الطبيعية أثناء العلاج.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء فلوكسوريدين

الفلوكسوريدين (بالإنجليزية: Floxuridine) هو دواء يُستعمل لعلاج حالات معينة من سرطان الجهاز الهضمي.

آلية عمل دواء الفلوكسوريدين: يُصنف دواء الفلوكسوريدين على أنه مضاد للاستقلاب (بالإنجليزية: Antimetabolite). يتم تحويل دواء الفلوكسوريدين في الجسم إلى دواء الفلورويوراسيل (بالإنجليزية: Fluorouracil) عن طريق عمليات الأيض عند إعطائه عبر الشرايين الدموية. يعمل دواء الفلوكسوريدين على تثبيط نشاط إنزيم سنثيتاز الثيميديلات (بالإنجليزية: Thymidylate Synthetase)، الأمر الذي يؤدي إلى تثبيط عملية تصنيع الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA) في الخلايا.

ما هي استخدامات فلوكسوريدين؟

يُستعمل دواء الفلوكسوريدين كعلاج تلطيفي (بالإنجليزية: Palliative) للتحكم بحالات السرطانة الغدية (بالإنجليزية: Adenocarcinoma) الناشئة في الجهاز الهضمي، والمنتشرة إلى الكبد، أو المرارة، أو القنوات الصفراوية، عند البالغين الذين يعانون من حالات لا يمكن علاجها جراحياً أو بأحد العلاجات الأخرى.

قد يتم استعمال دواء الفلوكسوريدين استعمالاً غير مصرح به لعلاج سرطان المعدة (Stomach Cancer). (استعمال يتيم)

اقرأ أيضاً:
اعرف المزيد عن سرطان المعدة

ما هي موانع استخدام فلوكسوريدين؟

يُمنع استعمال دواء الفلوكسوريدين من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) تجاه دواء الفلوكسوريدين، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
  • الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية.
  • الأشخاص الذين يعانون من كبت نخاع العظم (بالإنجليزية: Myelosuppression).
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض معدية خطيرة.

ما هي احتياطات استخدام فلوكسوريدين؟

يمتلك دواء الفلوكسوريدين مجموعة من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن إلحاقها بدواء ما، حيث تتضمن هذه التحذيرات ما يلي:

  • يوصى بعدم إعطاء حقن دواء الفلوكسوريدين إلا تحت إشراف طبيب مختص ومؤهل يمتلك خبرة في معالجة السرطان بالعلاج الكيماوي (بالإنجليزية: Chemotherapy)، واستعمال العلاجات عن طريق الشرايين الدموية، ومتمكن من استعمال الأدوية المضادة للاستقلاب.
  • ينبغي إدخال المرضى للمستشفى عند البدء باستعمال دواء الفلوكسوريدين لأول مرة للتعامل مع أي أعراض جانبية خطيرة قد تظهر عند المريض نتيجة استعمال الدواء.
  • ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الفلوكسوريدين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
    • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
    • المعاناة من أحد الأمراض المعدية.
    • المعاناة من أحد أمراض الكلى.
    • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
    • المعاناة من كبت نخاع العظم، أو أحد اضطرابات خلايا الدم.
    • المعاناة من سوء التغذية.
    • المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض.
    • المرضى الذين يستعملون أحد أنواع العلاج الكيماوي.
    • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
  • ينبغي استعمال دواء الفلوكسوريدين بحذر شديد للمرضى الذين يعانون من قصور كلوي، أو قصور كبدي، أو المرضى الذين خضعوا لجرع عالية من العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض، أو الذين استعملوا أحد الأدوية المؤلكلة (بالإنجليزية: Alkylating Agents) من قبل، كما ينبغي عدم استعمال دواء الفلوكسوريدين كعلاج مساعد.
  • ينبغي مراقبة المرضى بحذر أثناء استعمال دواء الفلوكسوريدين، واتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة للتعامل مع أي مضاعفات خطيرة ناتجة عن استعمال الدواء.
  • ينبغي إيقاف استعمال دواء الفلوكسوريدين في حال تطور أحد الحالات التالية عند المريض:
    • إقفار عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial Ischemia).
    • التهاب الفم، أو التهاب البلعوم والمريء.
    • قلة خلايا الدم البيضاء (بالإنجليزية: Leukopenia)، أو انخفاض أعداد خلايا الدم البيضاء بسرعة.
    • حالات التقيؤ التي لا يمكن إيقافها.
    • حالات الإسهال المتكررة، أو التي يرافقها خروج براز مائي.
    • تقرح أو نزيف الجهاز الهضمي.
    • نقص الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Thrombocytopenia).
    • نزيف دموي في أي مكان في الجسم.
  • قد يؤدي استعمال دواء الفلوكسوريدين إلى زيادة حساسية الجلد لأشعة الشمس، مما يزيد من خطر الإصابة بحروق الشمس، لذلك يوصى بتقليل فترات التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان، مع استعمال الأنواع المناسبة من واقيات الشمس، وارتداء الملابس الواقية.
  • يصنف دواء الفلوكسوريدين ضمن الفئة د من فئات السلامة أثناء الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy Category D)، حيث أن الدراسات الحيوانية تشير إلى أن إمكانية تسببه بأضرار محتملة على الجنين. لا توجد دراسات علمية بشرية كافية حول استعمال دواء الفلوكسوريدين في فترة الحمل، لذلك يوصى بعدم استعمال هذا الدواء للنساء الحوامل إلا في الحالات الخطيرة، وفقط في حال عدم توفر بدائل علاجية أكثر أمانا، وتحت إشراف الطبيب المختص.
  • توصى النساء النشطات جنسياً اللواتي يستعملن دواء الفلوكسوريدين بتجنب الحمل طيلة فترة استعمال الدواء.
  • لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الفلوكسوريدين في حليب الأم، إلا أنه يوصى بعدم قيام الأمهات اللواتي يستعملن دواء الفلوكسوريدين بإرضاع أطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، لما قد يسببه من مضاعفات خطيرة على صحة الطفل الرضيع.

اقرأ أيضاً:
كيفية علاج الأورام السرطانية بالأشعة

ما هي التداخلات الدوائية لفلوكسوريدين؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الفلوكسوريدين إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور أي تداخلات دوائية غير مرغوبة.

قد يؤدي استعمال أي نوع من أنواع الأدوية أو العلاجات التي تضع ضغطاً على جسم المريض، أو تعيق عملية حصوله واستفادته من المغذيات، أو تسبب حدوث كبت في نخاع العظم إلى زيادة سمية دواء الفلوكسوريدين، وزيادة خطر أعراضه الجانبية.

قد يؤدي استعمال دواء الفلوكسوريدين مع اللقاحات الحية، مثل بعض أنواع لقاح الإنفلونزا، أو لقاح الكوليرا، أو لقاح المكورات الرئوية، إلى التقليل من فاعلية اللقاحات، و/أو زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية الناتجة عن الجراثيم الموجودة في هذه اللقاحات، لذلك يوصى بعدم تلقي المريض لأي نوع من أنواع اللقاحات الحية لمدة 3 شهور على الأقل بعد التوقف عن استعمال دواء الفلوكسوريدين، كما يوصى بعدم تلقي أي نوع من أنواع اللقاحات إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

للمزيد:
الغذاء والسرطان

ما هي جرعات فلوكسوريدين وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الفلوكسوريدين الموصوفة من قبل الطبيب المختص. يتم إعطاء دواء الفلوكسوريدين بواسطة أحد مختصي الرعاية الطبية عبر أحد الشرايين الدموية الملائمة باستعمال مضخة تسريب (بالإنجليزية: Infusion Pump).

ينبغي تلقي دواء الفلوكسوريدين في منشآت طبية مجهزة للتعامل مع أي أعراض جانبية خطيرة قد تتطور نتيجة استعمال هذا الدواء، حيث يتم مراقبة المريض بحذر أثناء تلقيه للدواء.

جرعة دواء الفلوكسوريدين الموصى بها هي 0.1-0.6 ملجم/ 1 كلجم/ يوم، حيث يوصى باستعمال الجرع الأعلى (0.4-0.6 ملجم) للمرضى الذين سوف يتلقون الدواء عبر الشريان الكبدي بسبب حدوث عمليات أيض للدواء في الكبد تقلل من خطر حدوث سمية جهازية. يمكن الاستمرار بتلقي دواء الفلوكسوريدين ما دام هنالك استجابة علاجية تجاهه، أو إلى أن تتطور أعراض جانبية غير محتملة.

يمكن إيقاف استعمال دواء الفلوكسوريدين بشكل مؤقت في حال تطور أعراض جانبية شديدة، ثم إعادة استعمال الدواء بعد تحسن حالة المريض وزوال هذه الأعراض.

للمزيد:
أعراض السرطان حسب نوعه

ما هي الأشكال الدوائية لفلوكسوريدين؟

يتوفر دواء الفلوكسوريدين على شكل مسحوق يستعمل بعد حله للحقن الشرياني، داخل أمبولات تحتوي على 500 ملجم من الدواء.

ما هي ظروف تخزين فلوكسوريدين؟

يمكن حفظ الأمبولات المغلقة من دواء الفلوكسوريدين على درجات حرارة تتراوح بين (15-30) درجة مئوية، بينما يمكن حفظ محلول الدواء الجاهز للاستعمال مبرداً على درجات حرارة تتراوح بين (2-8) درجات مئوية لمدة لا تزيد عن أسبوع.

أسئلة شائعة

ما استخدام فلوكسوريدين، وهل يشفي السرطان؟

يستخدم للسيطرة على حالات معينة من السرطانة الغدية التي تنشأ في الجهاز الهضمي وتنتشر إلى الكبد، عندما لا تكون الجراحة أو العلاجات الأخرى مناسبة. يوصف في هذا السياق كعلاج تلطيفي، أي بهدف التحكم بالمرض وليس باعتباره علاجا يضمن الشفاء.

كيف يعطى فلوكسوريدين وما جرعته؟

يعطى عبر أحد الشرايين المناسبة باستخدام مضخة تسريب، ويحدد طبيب الأورام الجرعة وفقا لحالة المريض واستجابته وتحمله للعلاج. يبدأ العلاج في المستشفى تحت إشراف مختصين لديهم خبرة بالعلاج الكيماوي والتسريب الشرياني.

ما الأعراض التي تستدعي الاتصال بالطبيب أثناء العلاج؟

اتصل بالفريق المعالج فورا إذا ظهر إسهال متكرر أو مائي، أو قيء لا يتوقف، أو تقرحات بالفم، أو نزيف في أي موضع. أما ألم الصدر أو النزيف الشديد فيستدعي طلب الرعاية العاجلة؛ فقد يقرر الطبيب إيقاف العلاج أو تعديله حسب الحالة.

من الأشخاص الذين لا يناسبهم فلوكسوريدين؟

يمنع استعماله لدى من يعانون من حساسية مفرطة لمكوناته، أو سوء التغذية، أو كبت نخاع العظم، أو عدوى خطيرة. أخبر طبيبك أيضا بأي مرض في الكبد أو الكلى وبالعلاجات الكيماوية أو الإشعاعية السابقة، لأنها قد تؤثر في سلامة استخدامه.

هل يمكن استخدام فلوكسوريدين أثناء الحمل أو الرضاعة؟

قد يسبب ضررا للجنين، لذلك ينبغي تجنب الحمل أثناء العلاج، ولا يستخدم للحامل إلا بقرار متخصص بعد موازنة الفوائد والمخاطر وعدم توفر بدائل أكثر أمانا. لا يعرف ما إذا كان يمر إلى حليب الأم، ويوصى بعدم الرضاعة الطبيعية خلال استعماله لاحتمال حدوث أضرار خطيرة للرضيع.

هل يمكن تلقي اللقاحات أو تناول أدوية أخرى مع فلوكسوريدين؟

راجع طبيب الأورام قبل أي لقاح، وتجنب اللقاحات الحية أثناء العلاج وحتى يسمح بها الفريق المعالج بعد انتهائه. أحضر قائمة بأدويتك ومكملاتك إلى الموعد، فالعلاجات التي تثبط نخاع العظم قد تزيد سمية الدواء.

أدوية ذات صلة