فوسفنتوين | Fosphenytoin — رسم توضيحي لفئة نوبة جزئية

فوسفنتوين

Fosphenytoin

الفوسفنيتوين: دواء للسيطرة على نوبات الصرع، يُعطى بالحقن ويتطلب الحذر الطبي.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم فوسفنتوين للسيطرة على النوبات التوترية الرمعية، وقد يستخدم مؤقتا عندما يتعذر تناول الفينيتوين بالفم.
  • حقن فوسفنتوين ليست للاستخدام الذاتي في المنزل؛ يحدد الطبيب الجرعة وسرعة الإعطاء وتلزم المراقبة الطبية.
  • قد يسبب العلاج دوارا ونعاسا واضطراب التوازن؛ اطلب المساعدة عند النهوض بعد الحقنة لتجنب السقوط.
  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الإغماء تستدعي الطوارئ، والطفح المصحوب بفقاعات يحتاج تقييما عاجلا.
  • أبلغ الطبيب عن جميع أدويتك ومكملاتك، ولا توقف علاج الصرع أو تضاعف الجرعة من نفسك.
  • يتحول فوسفنتوين إلى فينيتوين، لذلك قد يطلب الطبيب قياس الفينيتوين في الدم لمتابعة العلاج.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء فوسفنتوين

ينتمي العلاج إلى مجموعة تسمى الهيدانتوين، ويستخدم في علاج الصرع.
إذ يعمل على إبطاء السيالات العصبية ومنع تكون نوبات الصرع أو السيطرة عليها.
يشبه العلاج الفينيتوين في تركيبه الكيميائي ويتوفر فقط بأشكال صيدلانية تعطى بالحقن الوريدي أو العضلي.
لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج.

ما هي استخدامات فوسفنتوين؟

يستخدم الفوسفنيتوين في علاج حالات الصرع الكبير (النوبات التوترية الرمعية).
كما يستخدم للوقاية من نوبات الصرع في المرضى الذين تعرضوا لإصابة أو خضعوا لجراحة في الدماغ أو الرأس، في الحالات التي يتعذر فيها إعطاء الفينيتوين.

ما هي موانع استخدام فوسفنتوين؟

يمنع استخدامه في المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.
يمنع استخدامه كذلك في المرضى الذين يعانون من إعتلالات خطيرة في نظم القلب، أو المرضى المصابين بمتلازمة آدامز-ستوكس، وفي المرضى الذين سبق أن عانوا من طفح جلدي شديد نتيجة لتناول العلاج.

ما هي احتياطات استخدام فوسفنتوين؟

فئة السلامة أثناء الحمل: "دال"؛ لا ينصح باستخدام العلاج خلال فترة الحمل إذ من الممكن أن يلحق الضرر بالجنين، إلا في حال كانت الفائدة العلاجية المرتقبة من العلاج تفوق الخطر المحتمل على الجنين، لذا يجب أن تتشارك المريضة مع الطبيب في تقرير ما إذا كانت ستتناول العلاج، ويجب تجنب حدوث حمل خلال فترة العلاج.

الرضاعة: من غير المعروف ما إذا كان الدواء يفرز في حليب الأم المرضع، لذا ينصح بتجنب تناول العلاج.

يجب إخبار الطبيب المعالج في حال وجود أي أمراض أو إعتلالات في الكبد أو الكلى، القلب أو الشرايين، مرض الفرفرية، السكري، حمى مجهولة السبب، قصور الدرقية، أو الذين يعانون من انخفاض مستوى بروتين الألبومين في الدم، فقد تحتاج بعض الحالات إلى إجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة.

لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج، وقد تكون أكثر حدة من السابق، وفي حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادة ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك.

في حال لاحظ المريض تدهور وضعه أو ازدياد حدة أو تكرار النوبات فيجب إخبار الطبيب بذلك.

ما هي التداخلات الدوائية لفوسفنتوين؟

يتعارض العلاج مع عدد من العلاجات الأخرى؛ لذا لا تتناول أي علاج أو مكمل غذائي أو منتج عشبي جديد دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.

إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

  • أسيتامينوفين (أو باراسيتامول)
  • الكحول
  • أميودارون
  • العلاجات المضادة للتميع مثل الوارفرين
  • علاجات الأورام السرطانية
  • المضادات الحيوية مثل السيبروفلوكسسين
  • العلاجات الستيرويدية مثل الكورتيكوستيرويد
  • مضادات الفطريات مثل الإتراكونازول، أو الكيتوكونازول
  • العلاجات المهدئة أو المنومة (مثل الفينوباربيتال، الميدازولام)
  • علاجات الصرع المختلفة (مثل الكاربامازيبين)
  • الأسبرين
  • الكلورامفينيكول
  • الديجوكسين
  • الفيوريسميد
  • الثيوفيلين
  • الكلورديازيبوكسيد
  • سيميتيدين
  • ثنائي السلفيرام
  • الاستروجين
  • إيثوسكسيميد
  • فلوكستين
  • هالوثان
  • أيزونيازيد
  • الميثيلفينيديت
  • الفينوثيازين
  • بيوتازون، سكسينمايد
  • سلفوناميدات
  • تيكلوبيدين
  • تولبوتاميد
  • ترازودون
  • ريزيربين
  • سكرلفيت
  • فالبروات الصوديوم، وحامض الفالبوريك
  • ديجيتوكسين
  • الدوكسيسيكلين
  • فوروسيميد
  • وسائل منع الحمل عن طريق الفم
  • بارواكسيتين
  • كينيدين
  • ريفامبين
  • الثيوفيلين
  • فيتامين د

ما هي الأشكال الدوائية لفوسفنتوين؟

يتوفر العلاج على صورة محلول للحقن معبأ في فيالات بتركيز 50 مغ/مل.

ما هي ظروف تخزين فوسفنتوين؟

يحفظ العلاج مبرداً (2 - 8 درجات مئوية)، ولا تستخدم أي فيال يظهر فيها شوائب.

لماذا يحتاج إعطاء الحقنة إلى مراقبة طبية؟

يعطى فوسفنتوين بواسطة فريق طبي في مكان تتوفر فيه وسائل المراقبة والإنعاش، وليس حقنة للاستخدام الذاتي في المنزل. أثناء التسريب الوريدي وبعده، يتابع الفريق تخطيط القلب وضغط الدم والتنفس، لأن العلاج قد يسبب هبوط الضغط أو اضطراب ضربات القلب، حتى لدى بعض المرضى الذين لا يعرف عنهم وجود مرض قلبي.

إذا شعرت بخفقان أو دوخة مفاجئة أو ضيق في التنفس أثناء إعطاء الدواء، أخبر الممرض فورا ولا تنتظر انتهاء التسريب. يحدد الطبيب الجرعة وسرعة الإعطاء بحسب حالتك واستجابتك، وقد يبطئ التسريب أو يوقفه عند الحاجة.

آثار جانبية قد تلاحظها بعد العلاج

قد يحدث نعاس أو دوار أو غثيان، وقد تلاحظ ازدواج الرؤية أو صعوبة في التوازن وتناسق الحركة. إذا أردت النهوض من السرير بعد الحقنة، اطلب المساعدة أولا لتجنب السقوط. تجنب القيادة وتشغيل الآلات حتى تتضح استجابتك للعلاج، مع الالتزام بقيود القيادة المرتبطة بالصرع.

يمكن أيضا أن يظهر إحساس بالحكة أو الوخز أثناء التسريب أو بعده، وقد يكون عابرا ولا يعني دائما وجود حساسية. مع ذلك، أبلغ الفريق الطبي به ليقيم سببه، خاصة إذا صاحبه طفح أو تورم. أما الترنح الواضح أو ثقل الكلام أو التشوش، فقد يستدعي فحص مستوى الدواء في الدم.

علامات خطيرة لا تنتظر معها الموعد التالي

بعض التفاعلات تستدعي تقييما عاجلا حتى لو ظهرت بعد مغادرة المستشفى. اطلب الطوارئ عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو الإغماء، وأخبر الطبيب فورا عند ظهور العلامات التالية:

  • طفح جلدي مصحوب بفقاعات أو تقشر، أو تقرحات في الفم أو حول العينين.
  • حمى مع تضخم الغدد أو تورم الوجه؛ فقد تشير إلى تفاعل دوائي شديد يؤثر في أعضاء الجسم، وأحيانا يبدأ دون طفح واضح.
  • اصفرار الجلد أو العينين، أو بول داكن، أو تعب شديد غير معتاد، وهي علامات قد ترتبط بأذية الكبد.
  • نزف أو كدمات دون سبب واضح، أو التهاب حلق وحمى مستمران، لاحتمال وجود اضطراب في خلايا الدم.
  • تغيرات نفسية ملحوظة أو أفكار بإيذاء النفس؛ اطلب المساعدة الفورية ولا تبق وحدك إذا شعرت أنك غير آمن.

مراقبة موضع الحقن بعد مغادرة المستشفى

لا تتجاهل ألما متزايدا أو تورما أو تغيرا أرجوانيا في الجلد قرب موضع الحقن، خاصة إذا امتد إلى اليد أو الطرف. قد تحدث أذية موضعية تعرف بمتلازمة القفاز الأرجواني، وقد تتأخر علاماتها ولا تقتصر على حالات تسرب الدواء خارج الوريد.

اطلب تقييما عاجلا إذا أصبح الطرف باردا أو مخدرا، أو صعب تحريكه. لا تكتف بمسكن أو علاج منزلي عند ظهور هذه التغيرات.

لماذا يطلب الطبيب قياس الفينيتوين في الدم؟

يتحول فوسفنتوين داخل الجسم إلى فينيتوين، لذلك قد يظهر اسم الفينيتوين في طلب التحليل رغم أن الحقنة تحمل اسما مختلفا. يساعد القياس على تقييم التعرض للدواء وتفسير الأعراض المشتبه بها، ولا تؤخذ العينة عشوائيا مباشرة بعد الحقن، لأن توقيتها وطريقة التحليل يؤثران في تفسير النتيجة.

لدى المصابين باضطراب الكلى أو الكبد أو انخفاض الألبومين، قد يكون قياس الجزء الحر من الفينيتوين أكثر فائدة من المستوى الكلي وحده. لا تحاول تعديل العلاج اعتمادا على نتيجة المختبر دون الرجوع إلى الطبيب.

الانتقال من الحقن إلى العلاج المعتاد

قد تستخدم الحقن مؤقتا عندما يتعذر تناول العلاج بالفم. قبل الخروج من المستشفى، اطلب خطة مكتوبة توضح اسم الدواء الذي ستستخدمه لاحقا وموعد البدء به، حتى لا تتناول علاجك المنزلي فوق الحقن دون قصد.

إذا تأخر موعد حقنة مقررة أو فاتتك جرعة بعد الانتقال إلى العلاج الفموي، تواصل مع الفريق المعالج للحصول على تعليمات تناسب المستحضر؛ لا تضاعف الجرعة من نفسك. وعند الاشتباه بإعطاء كمية زائدة، يلزم تقييم طبي عاجل، خاصة مع نعاس شديد أو اضطراب الوعي أو صعوبة الحركة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات فوسفنتوين؟

يستخدم للسيطرة على نوبات الصرع التوترية الرمعية، وللوقاية من النوبات المرتبطة بجراحة الأعصاب في حالات يحددها الطبيب. وقد يكون بديلا مؤقتا عندما يتعذر إعطاء الفينيتوين بالفم، لكنه لا يشفي من الصرع.

ما الفرق بين فوسفنتوين وفينيتوين؟

فوسفنتوين يتحول داخل الجسم إلى فينيتوين، وهو المسؤول عن التأثير المضاد للنوبات. يتوفر فوسفنتوين كحقن، ولهذا قد تجد اسم الفينيتوين في طلب تحليل الدم رغم اختلاف الاسم على الحقنة.

هل يمكن أخذ حقنة فوسفنتوين في المنزل؟

ليست حقنة للاستخدام الذاتي؛ تعطى بواسطة فريق طبي في مكان تتوفر فيه وسائل المراقبة والإنعاش. أثناء التسريب الوريدي وبعده، تراقب ضربات القلب وضغط الدم والتنفس لاحتمال حدوث هبوط الضغط أو اضطراب نظم القلب.

ما الآثار الجانبية لفوسفنتوين ومتى تكون خطيرة؟

قد يحدث دوار أو نعاس أو غثيان أو ازدواج الرؤية وصعوبة في التوازن، لذا لا تنهض وحدك بعد الحقنة إذا شعرت بعدم الثبات. اطلب الطوارئ عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الإغماء، وتقييما عاجلا عند طفح بفقاعات أو ألم وتورم وتغير أرجواني قرب موضع الحقن.

هل يستخدم فوسفنتوين أثناء الحمل أو الرضاعة؟

قد يضر العلاج بالجنين، لذلك يوازن الطبيب بين الحاجة للسيطرة على النوبات والمخاطر المحتملة أثناء الحمل. أخبريه بالحمل أو التخطيط له وبالرضاعة قبل تلقي الحقن، ولا توقفي علاج الصرع من نفسك.

هل يتداخل فوسفنتوين مع الأدوية الأخرى وحبوب منع الحمل؟

نعم، له تداخلات مع أدوية مثل الوارفرين وبعض مضادات الفطريات وأدوية الصرع، وقد يقلل فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية. اعرض قائمة أدويتك ومكملاتك على الطبيب أو الصيدلي، وناقشي وسيلة منع حمل مناسبة عند الحاجة.

هل يمكن إيقاف علاج الصرع بعد تحسن النوبات؟

لا توقف العلاج لمجرد تحسن النوبات؛ فقد تعود أو تصبح أشد بعد التوقف المفاجئ. عند الانتقال من الحقن إلى الدواء الفموي، اطلب خطة مكتوبة بمواعيد العلاج حتى لا تجمع بينهما دون قصد، فالجرعة وخطة التغيير يحددهما الطبيب.

أدوية ذات صلة