فينفلورامين | Fenfluramine — رسم توضيحي لفئة صرع

فينفلورامين

Fenfluramine

الفينفلورامين دواء لعلاج الصرع المرتبط بمتلازمة درافيت، مع تحذيرات هامة حول أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يستخدم فينفلورامين لعلاج نوبات متلازمة درافيت، وليس علاجا مناسبا لكل أنواع الصرع.
  • يلزم إجراء تخطيط صدى القلب قبل العلاج وأثناءه وبعد إيقافه لرصد مشكلات الصمامات وارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
  • قد يسبب الدواء نقص الشهية والوزن، لذا تحتاج تغذية الطفل ونموه إلى متابعة.
  • يمنع تناوله مع مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين، وقد تزيد بعض مضادات الاكتئاب خطر متلازمة السيروتونين عند جمعها معه.
  • يحدد الطبيب الجرعة، ويقاس المحلول بالأداة المرفقة لا بملعقة الطعام.
  • لا توقف العلاج فجأة من تلقاء نفسك، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة النوبات.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء فينفلورامين

الفينفلورامين (بالإنجليزية: Fenfluramine)، هو دواء يستعمل لعلاج النوبات الاختلاجية المرتبطة بحالات معينة من مرض الصرع.

آلية عمل دواء الفينفلورامين: لا تزال الآلية الدقيقة التي يعطي دواء الفينفلورامين من خلالها تأثيره المضاد للنوبات غير معروفة. يعتقد أن فاعلية دواء الفينفلورامين العلاجية ترتبط بزيادة المستويات خارج الخلوية للناقل العصبي سيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) عن طريق تفاعله مع البروتينات الناقلة للسيروتونين، كما أنه يمتلك نشاط محفز أو ناهض لمستقبلات السيروتونين 2.

ما هي استخدامات فينفلورامين؟

يستعمل دواء الفينفلورامين لعلاج النوبات التشنجية المرتبطة بمتلازمة درافيت (بالإنجليزية: Dravet Syndrome)، للبالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن سنتين.

اقرأ أيضا: مرض الصرع لدى الأطفال

ما هي موانع استخدام فينفلورامين؟

يمنع استعمال دواء الفينفلورامين من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) تجاه دواء الفينفلورامين، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
  • الأشخاص الذين يستعملون أحد مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين، أو قد استعملوا هذه الأدوية خلال الأربعة عشر يوماً الماضية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)

ما هي احتياطات استخدام فينفلورامين؟

يمتلك دواء الفينفلورامين مجموعة من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إرفاقها بدواء ما، وتتضمن ما يلي:

  • قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى الإصابة بأمراض الصمامات القلبية، أو حالات فرط ضغط الشريان الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Artery Hypertension)، الأمر الذي يستلزم إجراء فحص تخطيط صدى القلب قبل وأثناء وبعد استعمال دواء الفينفلورامين، وتقييم حالة المرضى بناء على هذا الفحص بحيث يتم مقارنة الفوائد المتوقعة من استعمال الدواء بالمخاطر المحتملة له، والاستمرار بمراقبة تطور هذه الحالات عند المرضى بدقة.
  • نتيجة لأعراضه الجانبية المحتملة الخطيرة فإنه يمكن الحصول على دواء الفينفلورامين فقط عن طريق برامج علاجية مقيدة تخضع لاستراتيجيات تقييم المخاطر والتخفيف من آثارها (بالإنجليزية: Risk Evaluation and Mitigation Strategy).

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الفينفلورامين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من أحد مشاكل أو أمراض القلب.
  • المعاناة من فقدان الوزن.
  • المعاناة من إدمان الكحول، أو إدمان المخدرات، أو معاناة المريض أو أحد أفراد عائلته من اضطراب استعمال المواد (Substance Abuse Disorder).
  • المعاناة من زرق العين أو الجلوكوما (بالإنجليزية: Glaucoma).
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد، أو أحد أمراض الكلى.
  • المعاناة من أحد اضطرابات المزاج، أو الاكتئاب، أو الأفكار أو السلوكيات الانتحارية.
  • الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
  • قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى حدوث نقصان في الشهية والوزن، الأمر الذي يستلزم مراقبة عملية نمو الأطفال الذين يستعملون الدواء بحذر، مع مراقبة أي تغيرات حاصلة في وزن المرضى أثناء استعمالهم للدواء، والقيام بتقليل الجرع المستعملة من دواء الفينفلورامين إن لزم ذلك.
  • قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى زيادة خطر تطور الأفكار والسلوكيات الانتحارية عند المرضى، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي تغيرات سلوكية، أو حدوث تدهور في الأعراض النفسية والاكتئاب، أو ظهور أفكار وسلوكيات انتحارية لدى المرضى بدقة طيلة فترة استعمال دواء الفينفلورامين، مع ضرورة تنويه عائلة وأصدقاء المريض إلى أهمية الإبلاغ عن أي تغيرات في سلوك المريض للطبيب المختص.
  • قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى تطور حالات قد تكون مهددة للحياة من متلازمة السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin Syndrome)، لا سيما عند استعماله مع أنواع معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية)، والتي قد تظهر أعراضها على شكل تغيرات في الحالة الذهنية مثل الهلوسة، أو الغيبوبة، وغيرها، أو خلل الوظائف المستقلة (بالإنجليزية: Dysautonomia)، أو أعراض عصبية عضلية، أو أعراض هضمية مثل الغثيان والتقيؤ، حيث ينبغي إيقاف استعمال دواء الفينفلورامين فوراً في حال تطور هذه المتلازمة، مع اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة.
  • قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى حدوث زيادة في ضغط الدم، والذي قد يكون شديداً في بعض الحالات، أو قد يسبب تطور نوبات ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertensive Crisis) في بعض الحالات النادرة، لاسيما عند المرضى الذين يعانون أساساً من ارتفاع ضغط الدم، مما يستلزم مراقبة مستويات ضغط الدم لدى المرضى بشكل دوري.
  • قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى حدوث توسع في حدقة العين، وزيادة لخطر الإصابة بالزرق مغلق الزاوية (بالأنجليزية: Closed angle glaucoma)، الأمر الذي يستلزم أخذ إيقاف استعمال دواء الفينفلورامين بعين النظر للمرضى الذين تتطور لديهم حالات من انخفاض حدة الإبصار، أو آلام العين.
  • قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى إصابة المريض بالنعاس، أو الخدران، أو الخمول وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد معا، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز، أو وضوح الرؤية إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
  • لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الفينفلورامين خلال فترة الحمل، لذلك ينبغي عدم استعماله من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، وفي حال كان هنالك حاجة ضرورية لاستعماله.
  • لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الفينفلورامين في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول أمان استعمال هذا الدواء من قبل الأمهات المرضعات.

للمزيد: الاصابة بالصرع ليست عائقا للحمل

ما هي التداخلات الدوائية لفينفلورامين؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الفينفلورامين إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور التداخلات الدوائية غير المرغوبة.

يمنع استعمال دواء الفينفلورامين بشكل متزامن مع مثبطات الأكسيداز أحادي الأمين (بالإنجليزية: Monoamine Oxidase Inhibitors)، حيث أن استعمالها معا قد يؤدي إلى تطور حالات من متلازمة السيروتونين، لذلك ينبغي فصل مدة 14 يوم على الأقل بين استعمال هذه الأدوية، واستعمال دواء الفينفلورامين. تتضمن هذه الأدوية دواء السيليجيلين (بالإنجليزية: Selegiline)، ودواء الإيزوكاربوكسازايد (Isocarboxazid)، ودواء اللينزوليد (بالإنجليزية: Linezolid)، وغيرها.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة الأخرى لدواء الفينفلورامين ما يلي:

  • دواء الستيريبنتول مع دواء الكلوبازام: حيث أن استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الفينفلورامين يسبب حدوث زيادة في مستوياته نتيجة تثبيط هذه الأدوية لعمليات الأيض الواقعة على دواء الفينفلورامين، الأمر الذي يستلزم تقليل الجرع المستعملة منه (انظر قسم الجرع).
  • محفزات إنزيم CYP1A2، وإنزيم CYP2B6 القوية: حيث أن استعمال هذه الأدوية يسبب يؤدي إلى التقليل من مستويات دواء الفينفلورامين في الجسم، مما يقلل من فاعليته العلاجية، الأمر الذي قد يستلزم زيادة الجرع المستعملة من دواء الفينفلورامين في حال لزوم استعمال هذه الأدوية معا، لكن دون الزيادة عن الجرعة اليومية القصوى لدواء الفينفلورامين. تتضمن هذه الأدوية دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، أو دواء الفينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital)، وغيرها.
  • مناهضات مستقبلات السيروتونين: حيث أن استعمال مناهضات أو مثبطات مستقبلات السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin Receptor Antagonists) قد يؤدي إلى التقليل من فاعلية دواء الفينفلورامين، مما يستلزم مراقبة فاعليته العلاجية في حال لزوم استعمال هذه الأدوية معا. تتضمن هذه الأدوية دواء السيبروهيبتادين (بالإنجليزية: Cyproheptadine)، أو دواء الاوندانسيترون (بالإنجليزية: Ondansetron)، أو دواء الكلوزابين (بالإنجليزية: Clozapine)، أو دواء الزيبراسيدون (بالإنجليزية: Ziprasidone)، وغيرها.
  • الأدوية ذات التأثير السيروتونيني: حيث أن استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الفينفلورامين قد يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية مع دواء الفينفلورامين، أو توخي الحذر ومراقبة تطور أي أعراض مرتبطة بمتلازمة السيروتونين جانبية في حال لزوم هذا الاستعمال. تتضمن الأدوية ذات التأثير السيروتونيني ما يلي:

مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية: والتي تتضمن دواء الاسيتالوبرام (بالانجليزية: Escitalopram)، أو دواء الفلافوكسمين (بالإنجليزية: Fluvoxamine)، او دواء السيرتالين (بالإنجليزية: Sertraline)، وغيرها.


مثبطات استرداد السيريتونين و النورأدرنالين الانتقائي: والتي تتضمن دواء الفينلافاكسين (بالإنجليزية: Venlafaxine)، او دواء الدولوكسيتين (بالإنجليزية: Duloxetine)، وغيرها.


مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: مثل دواء الأموكسابين (بالإنجليزية: Amoxapine)، أو دواء الديسيبرامين (بالإنجليزية: Desipramine)، او دواء النورتبرتالين (بالإنجليزية: Nortriptyline)، وغيرها.


أدوية التريبتانات: والتي تتضمن دواء الإلتربتان (بالإنجليزية: Eletriptan) أو دواء السوماتريبتين (بالإنجليزية: Sumatriptan)، وغيرها.


بعض مضادات الذهان: مثل دواء الاولانزابن (بالإنجليزية: Olanzapine)، او دواء دواء الكيوتيابن (بالإنجليزية: Quetiapine)، او دواء الريسبيريدون (بالإنجليزية: Risperidone)، وغيرها.


أدوية أخرى: مثل دواء الببروبيون (بالإنجليزية: Bupropion)، أو دواء الدكسترومثورفان (بالإنجليزية: Dextromethorphan)، او دواء الترامادول (بالإنجليزية: Tramadol)، وغيرها.


بعض المكملات الغذائية: مثل المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's Wort)، أو التي تحتوي الحمض الأميني تريبتوفان (بالإنجليزية: Tryptophan).

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الفينفلورامين.

ما هي جرعات فينفلورامين وطرق الاستعمال؟

قد يؤدي استعمال دواء الفينفلورامين إلى تطور حالات الإدمان عليه، والتي قد تؤدي إلى استعمال جرع مفرطة، الأمر قد يسبب الوفاة، لذلك ينبغي الالتزام بتناول الجرع الموصوفة من قبل الطبيب المختص بدقة، وعدم استعمال ملاعق الطعام التقليدية للحصول على الدواء، بل استعمال أداة القياس المرفقة مع الدواء، كما ينبغي حفظ الدواء في مكان آمن بعيدا عن الآخرين.

ينبغي إجراء فحص تخطيط صدى القلب (بالإنجليزية: Echocardiography) لجميع المرضى قبل البدء باستعمال دواء الفينفلورامين (انظر قسم الاحتياطات).

تتضمن جرع دواء الفينفلورامين الموصى بها ما يلي:

  • جرع دواء الفينفلورامين وحده: جرعة دواء الفينفلورامين الأولية عند استعماله لوحده هي 0.1 ملجم/ 1 كلجم مرتين يوميا (كل 12 ساعة) لمدة أسبوع، يمكن أن يتم زيادتها بعد ذلك بناء على استجابة وتحمل المريض كما يلي:

جرعة اليوم السابع: 0.2 ملجم/ 1 كلجم مرتين يوميا لمدة أسبوع على أن لا تتجاوز الجرعة اليومية القصوى 26 ملجم.


جرعة اليوم الرابع عشر وما بعده: 0.35 ملجم/ 1 كلجم مرتين يوميا على أن لا تتجاوز الجرعة اليومية القصوى 26 ملجم.

يمكن أن يتم زيادة الجرع كل 4 أيام بدلا من كل 7 أيام للمرضى الذين تستلزم حالتهم الصحية ذلك.

  • جرع دواء الفينفلورامين عند استعماله مع دواء الستيريبنتول: جرعة دواء الفينفلورامين الأولية عند استعماله مع دواء الستيريبنتول (بالإنجليزية: Stiripentol)، ودواء الكلوبازام (بالإنجليزية: Clobazam) هي ملجم/ 1 كلجم مرتين يوميا (كل 12 ساعة) لمدة أسبوع، يمكن أن يتم زيادتها بعد ذلك بناء على استجابة وتحمل المريض كما يلي:

جرعة اليوم السابع: 0.15 ملجم/ 1 كلجم مرتين يوميا لمدة أسبوع على أن لا تتجاوز الجرعة اليومية القصوى 17 ملجم.


جرعة اليوم الرابع عشر وما بعده: 0.2 ملجم/ 1 كلجم مرتين يوميا على أن لا تتجاوز الجرعة اليومية القصوى 17 ملجم.

يوصى بتجنب استعمال دواء الفينفلورامين من قبل المرضى الذين يعانون من حالات متوسطة أو شديدة من القصور الكلوي، والمرضى الذين يعانون من قصور كبدي بشدته المختلفة.

ينبغي عدم التوقف عن استعمال دواء الفينفلورامين بشكل مفاجئ، إذ ينبغي إيقاف استعماله بشكل تدريجي للتقليل من خطر زيادة حدة النوبات الاختلاجية، والحالة الصرعية (بالإنجليزية: Status Epilepticus).

في حال عدم الحصول على جرعة دواء الفينفلورامين في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه يجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعتين في نفس الوقت.

للمزيد: الاسعافات الاوليه لنوبات الصرع او التشنجات

ما هي الأشكال الدوائية لفينفلورامين؟

يتوفر دواء الفينفلورامين على شكل محلول فموي بتركيز 2.2 ملجم/ 1 مل.

ما هي ظروف تخزين فينفلورامين؟

تتضمن ظروف تخزين دواء الفينفلورامين الموصى بها ما يلي:

  • العلب غير المفتوحة: يوصى بحفظها على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين (20- 25) درجة مئوية، والتي يمكن تمديدها إلى (15- 30) درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات، مع ضرورة عدم تبريد أو تجميد الدواء.
  • العلب المفتوحة: يوصى بحفظها على درجة حرارة الغرفة لمدة لا تزيد عن 3 أشهر ينبغي بعدها التخلص من أي كمية غير مستعملة، مع ضرورة عدم تبريد أو تجميد الدواء.

أسئلة شائعة

ما استخدام فينفلورامين، وهل يناسب الأطفال؟

يستخدم لعلاج النوبات المرتبطة بمتلازمة درافيت لدى البالغين والأطفال من عمر سنتين. يحدد طبيب الأعصاب مدى ملاءمته بعد مراجعة حالة المريض وأدويته الأخرى.

هل يؤثر فينفلورامين على القلب؟

قد يسبب أمراض صمامات القلب أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، وهي مخاطر تستدعي متابعة دقيقة. لذلك يطلب الطبيب تخطيط صدى القلب قبل البدء بالعلاج وأثناءه وبعد إيقافه، حتى لو لم تظهر أعراض واضحة.

ما الآثار الجانبية لفينفلورامين؟

قد يسبب نقص الشهية والوزن والنعاس والخمول، وقد يرفع ضغط الدم. إذا لاحظت أن طفلك يترك وجباته باستمرار أو يفقد وزنه، أخبر الطبيب، وتجنب القيادة حتى يتضح تأثير الدواء على يقظتك.

كيف يؤخذ فينفلورامين، وماذا أفعل إذا نسيت الجرعة؟

يؤخذ كمحلول فموي بالجرعة التي يحددها الطبيب، مع استخدام أداة القياس المرفقة بدلا من ملاعق المطبخ. إذا نسيت الجرعة، خذها عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية؛ عندها تجاوز الفائتة ولا تضاعف الجرعة.

هل يمكن إيقاف فينفلورامين عند تحسن النوبات؟

لا توقفه فجأة حتى لو أصبحت النوبات أقل، لأن الإيقاف المفاجئ قد يزيدها أو يؤدي إلى حالة صرعية. إذا احتجت إلى إيقافه، يضع الطبيب خطة لتقليل الجرعة تدريجيا.

ما الأدوية التي تتداخل مع فينفلورامين؟

يمنع جمعه مع مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين أو البدء به خلال أسبوعين من إيقافها، وقد تتداخل معه بعض مضادات الاكتئاب والترامادول وأدوية الصرع مثل ستيريبنتول مع كلوبازام. اعرض على الصيدلي قائمة أدويتك ومكملاتك قبل إضافة أي علاج، حتى شراب السعال المحتوي على ديكستروميثورفان.

هل يمكن استخدام فينفلورامين أثناء الحمل والرضاعة؟

المعلومات المتاحة غير كافية لتأكيد أمانه أثناء الحمل، كما لا تتوافر بيانات كافية عن انتقاله إلى حليب الأم وتأثيره على الرضيع. ناقشي الطبيب عند التخطيط للحمل أو الرضاعة لتقييم الفوائد والمخاطر، ولا توقفي علاج الصرع من تلقاء نفسك.

أدوية ذات صلة