فينيليفرين | Phenylephrine — رسم توضيحي لفئة نقص الضغط

فينيليفرين

Phenylephrine

فينيليفرين: يستخدم لعلاج انخفاض ضغط الدم واحتقان الأنف وتوسع الحدقة، مع مراعاة الاحتياطات والتفاعلات الدوائية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • مستحضرات فينيليفرين للأنف والعين والفم والحقن ليست بدائل متكافئة، ولكل منها استعمال محدد.
  • مراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تدعم فعالية فينيليفرين الفموي لتخفيف احتقان الأنف بالجرعات الموصى بها.
  • إطالة استخدام بخاخ الاحتقان قد تسبب احتقانا ارتداديا يجعل انسداد الأنف أسوأ عند تركه.
  • ارتفاع الضغط وأمراض القلب وتناول بعض مضادات الاكتئاب تستلزم مراجعة المختص قبل الاستخدام.
  • راجع المواد الفعالة في أدوية الزكام لتجنب تكرار فينيليفرين، والجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي.
  • ألم الصدر أو صعوبة التنفس أو تدهور الرؤية المفاجئ بعد الاستخدام يستدعي مساعدة طبية عاجلة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء فينيليفرين

فينيليفرين يعمل مباشرة وبقوة على تحفيز مستقبلات الفا 1، وله تأثير ضعيف على مستقبلات بيتا، مما ينتج تضيق الأوعية الشريانية الجهازية.

هذه الزيادة في مقاومة الأوعية الدموية الجهازية تعتمد على الجرعة، وتؤدي إلى زيادة ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وانخفاض في معدل ضربات القلب ومخرجات القلب، خاصة في المرضى الذين يعانون من قصور في القلب.

ما هي استخدامات فينيليفرين؟

  • علاج انخفاض ضغط الدم في الأوعية الدموية كمضيق للأوعية.
  • علاج فشل الأوعية الدموية في حالة الصدمة.
  • التسكين الموضعي كمضيق للأوعية.
  • علاج تسرع القلب فوق البطيني (ملاحظة: ليس للاستخدام الروتيني في معالجة تسرع القلب فوق البطيني).
  • توسيع حدقة العين في العمليات الجراحية للعين وعلاج الزرق واسع الزاوية.
  • يستخدم أيضًا دون وصفة طبية لتخفيف أعراض احتقان الأنف والبلعوم المخاطي، وتخفيف احمرار العين.

ما هي موانع استخدام فينيليفرين؟

يمنع استخدام فينيليفرين في الحالات التالية:

  • فرط الحساسية للفينيليفرين أو أي من مكوناته.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تسرع القلب البطيني.
  • تناوله مع أو في غضون 14 يومًا من العلاج بمثبطات أوكسيديز أحادي الأمين.
  • الاستخدام في الأطفال حديثي الولادة.

ما هي احتياطات استخدام فينيليفرين؟

يستخدم بحذر في الحالات التالية:

  • الأطفال.
  • مرضى السكري.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية (مثل بطء القلب، إحصار القلب الجزئي، أمراض عضلة القلب، أمراض الشرايين التاجية).
  • تجنب أو استخدمه بحذر شديد عند المرضى المصابين بقصور في القلب أو مرضى الصدمة القلبية.
  • يجب مراقبة ضغط الدم باستمرار لتجنب حدوث ارتفاع في ضغط الدم.
  • المسنين.
  • فرط الدرقية.
  • ارتفاع الضغط داخل العين.
  • تضخم البروستاتا عند كبار السن.
  • الحمل: يفضل تجنبه، ويعطى في الحالات التي تكون فائدة استخدامه تفوق الخطر المحتمل على الجنين.
  • الرضاعة: غير معروف إن كان يفرز في حليب الأم، لذا يستخدم بحذر.

ما هي التداخلات الدوائية لفينيليفرين؟

إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية، أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

  • ريزيربين.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (مثل أميتريبتيلين).
  • الكوكايين.
  • فورازوليدون.
  • ميثيل دوبا.
  • مثبطات الأمين أحادي الأوكسيداز (مثل فينيلزين).
  • الأدوية المعجلة للولادة (مثل الأوكسيتوسين).
  • بروموكريبتين.
  • غوانيثيدين.

ما هي الأشكال الدوائية لفينيليفرين؟

  • محلول للحقن: 10 مغ/مل.
  • أقراص مغلفة: 10 مغ.
  • محلول للأنف: 0.12%، 0.125%، 0.17%، 0.25%، 0.5%، 1%.
  • بخاخ للأنف: 0.25%، 0.5%، 1%.
  • قطرات للعين: 0.12%، 2.5%، 10%.
  • محلول للفم: 5 مغ/5 مل، 7.5 مغ/5 مل.
  • أقراص: 10 مغ.
  • كريم شرجي: 0.25%.
  • تحاميل شرجية: 0.25%.
  • كريم موضعي: 0.25%.

ما هي ظروف تخزين فينيليفرين؟

يخزن في درجة حرارة 15-30 درجة مئوية، بعيدًا عن الضوء والحرارة الشديدة. لا تستخدم محلول الحقن إذا كان لونه بنيًا أو فيه رواسب.

كيفية استخدام فينيليفرين

البالغين والأطفال > 12 سنة:

  • 1-2 بخة أو قطرة من محلول تركيزه 0.25%-1% في كلا الفتحتين للأنف كل 4 ساعات عند الحاجة.
  • الفترة القصوى للاستعمال 3 أيام.
  • فموي: 10-20 مغ كل 4 ساعات.

طفل 6-12 سنوات:

  • 2-3 قطرة من محلول تركيزه 0.125%-0.16% في كلا الفتحتين للأنف كل 4 ساعات عند الحاجة.
  • الفترة القصوى للاستعمال 3 أيام.
  • فموي: 10 مغ كل 4 ساعات.

طفل 2-6 سنوات:

  • 2-3 قطرة من محلول تركيزه 0.25% في كلا الفتحتين للأنف كل 4 ساعات عند الحاجة.
  • الفترة القصوى للاستعمال 3 أيام.
  • السائل الفموي: 1.87-3.75 مغ كل 12 ساعة.

الاعراض الجانبية لفينيليفرين

تكرار حدوث التفاعلات الجانبية غير محدد. التفاعلات الجانبية الأكثر شيوعًا تشمل:

  • الإثارة.
  • الصداع والغثيان.
  • التململ.
  • القيء.

أعراض أخرى:

  • احتراق.
  • جفاف.
  • احتقان ارتدادي.
  • عطاس.
  • خفقان.
  • تسرع القلب.
  • انقباضات البطين السابقة لأوانها.
  • صداع نصفي.
  • أرق.
  • تململ.
  • تهيج المعدة.
  • رعاش أو هزات.
  • شحوب أو ابيضاض.
  • زيادة التعرق.
  • ضائقة تنفسية.
  • ارتفاع ضغط الدم.

هل تختلف فائدة فينيليفرين باختلاف طريقة إعطائه؟

وجود المادة الفعالة نفسها في الأقراص والبخاخات والقطرات لا يعني أن هذه المستحضرات متكافئة أو تصلح للغرض نفسه. وقد خلصت مراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للأدلة المتاحة إلى أن فعالية الفينيليفرين الفموي في تخفيف احتقان الأنف غير مدعومة بالأدلة عند استعماله بالجرعات الموصى بها. هذا التقييم يتعلق بالمستحضرات الفموية، ولا ينطبق تلقائيا على بخاخ الأنف أو قطرات العين أو الحقن.

إذا لم تتحسن مع دواء الزكام الفموي، فلا ترفع الكمية من نفسك بحثا عن نتيجة أقوى. اسأل الصيدلي عن بديل يناسب سبب الانسداد وحالتك الصحية؛ فقد يفيد المحلول الملحي، بينما يحتاج الاحتقان المرتبط بالحساسية إلى علاج مختلف. الجرعة المناسبة لأي مستحضر يحددها الطبيب أو الصيدلي.

كيف تتجنب تكرار المادة الفعالة في أدوية الزكام؟

قد تتناول مستحضرا للزكام نهارا ثم تضيف دواء آخر للجيوب الأنفية مساء، دون أن تنتبه إلى احتواء الاثنين على الفينيليفرين. اختلاف الاسم التجاري أو شكل العبوة لا يمنع تكرار المكونات، وقد يزيد ذلك احتمال حدوث آثار غير مرغوبة.

اقرأ خانة المواد الفعالة قبل الجمع بين المنتجات، وانتبه أيضا إلى المسكنات ومضادات الحساسية الموجودة معها. ولا تجمع هذا الدواء مع مزيل احتقان آخر، مثل السودوإيفيدرين، إلا بعد مراجعة مختص. اصطحاب العبوات أو صور واضحة لها إلى الصيدلية يساعد على مراجعة الأدوية بدقة.

خطوات عملية لاستخدام مستحضرات الأنف والعين

ابدأ بالتأكد من طريق الاستعمال المكتوب على العبوة؛ فلا تستخدم قطرة الأنف في العين، ولا تستبدل مستحضرا بآخر لمجرد تشابه الاسم. أما الحقن فيعطيها الفريق الطبي ضمن مراقبة مناسبة، وليست معدة للاستعمال الذاتي.

  • قبل استعمال بخاخ الأنف، نظف الأنف برفق واتبع تعليمات تجهيز المضخة وطريقة الرش في النشرة. تجنب ملامسة الفوهة للأسطح، ولا تشارك العبوة مع أفراد الأسرة.
  • عند وضع قطرة العين، اغسل يديك ولا تدع طرف العبوة يلامس العين أو الرموش. إغلاق العين والضغط برفق على زاويتها الداخلية قرب الأنف بعد التقطير يساعدان على تقليل انتقال الدواء إلى الجسم.
  • اسأل عن إزالة العدسات اللاصقة وموعد إعادتها بحسب نوع القطرة. وإذا حدث تشوش للرؤية أو حساسية للضوء بعد توسيع الحدقة، تجنب القيادة حتى تعود الرؤية إلى طبيعتها.

عندما يصبح بخاخ الاحتقان جزءا من روتينك اليومي

إذا أصبحت تحتاج البخاخ كلما زال مفعوله، أو شعرت أن أنفك أشد انسدادا عند تركه، فقد يكون ذلك احتقانا ارتداديا مرتبطا بإطالة الاستعمال. زيادة مرات الرش لا تحل المشكلة، وقد تبقيك في دائرة من التحسن المؤقت ثم عودة الانسداد.

تواصل مع الطبيب أو الصيدلي لوضع خطة لإيقاف الإفراط في الاستعمال وتقييم السبب الأصلي للاحتقان. واستمرار الانسداد، خصوصا إذا كان في جهة واحدة أو ترافق مع نزف متكرر أو ألم بالوجه، يستحق التقييم بدلا من إخفائه بمزيلات الاحتقان.

ماذا تفعل عند نسيان الاستعمال أو استخدام كمية زائدة؟

المستحضرات المستخدمة عند الحاجة لا تتطلب تعويض استعمال فائت. أما إذا وصف الطبيب جدولا منتظما، فاتبع تعليماته، وتجاوز الجرعة المنسية إذا اقترب موعد التالية دون مضاعفة الكمية.

عند ابتلاع قطرة عين أو مستحضر أنفي بالخطأ، أو استخدام كمية أكبر من الموصوفة، اتصل بمركز السموم أو بخدمات الطوارئ المحلية للحصول على توجيه فوري، خاصة إذا كان المتعرض طفلا. لا تنتظر ظهور الأعراض ولا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بالعبوة لإبلاغ المختص باسم المستحضر ومكوناته.

علامات تحتاج إلى مساعدة طبية عاجلة

لا تتعامل مع ألم الصدر أو الإغماء أو الصداع الشديد المفاجئ باعتبارها أعراضا عابرة بعد الدواء. اطلب مساعدة عاجلة، وكذلك عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم الوجه أو اللسان.

بعد قطرات العين، يستدعي الألم الشديد في العين أو تدهور الرؤية المفاجئ أو رؤية هالات حول الأضواء تقييما عاجلا. وإذا كنت تتلقى الدواء بالوريد وشعرت بألم أو لاحظت تورما أو شحوبا حول موضع الحقن، أخبر الممرض فورا؛ فتسرب المحلول خارج الوريد قد يؤذي الأنسجة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات فينيليفرين؟

يستخدم فينيليفرين بالحقن لعلاج حالات من انخفاض ضغط الدم تحت إشراف الفريق الطبي، وتستخدم بعض مستحضراته للأنف لتخفيف الاحتقان وللعين لتوسيع الحدقة أو تخفيف الاحمرار بحسب المنتج. تختلف الفائدة والمحاذير باختلاف طريق الإعطاء، فلا تستبدل مستحضرا بآخر لمجرد تشابه الاسم.

هل فينيليفرين الفموي فعال لاحتقان الأنف؟

خلصت مراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن الأدلة لا تدعم فعاليته الفموية لتخفيف احتقان الأنف بالجرعات الموصى بها. لا ينطبق هذا التقييم تلقائيا على بخاخات الأنف أو قطرات العين أو الحقن، وإذا لم تتحسن فاسأل الصيدلي عن بديل بدلا من زيادة الكمية.

هل يمكن لمرضى الضغط والقلب استخدام فينيليفرين؟

قد يرفع فينيليفرين ضغط الدم ويؤثر في ضربات القلب، لذلك لا تستخدمه من نفسك إذا كنت تعاني ارتفاع الضغط أو مرضا قلبيا. راجع الطبيب أو الصيدلي لتقييم ملاءمة المستحضر لحالتك، خاصة عند وجود قصور في القلب.

هل يسبب بخاخ فينيليفرين زيادة انسداد الأنف؟

نعم، قد تؤدي إطالة استعماله إلى احتقان ارتدادي؛ فتشعر بتحسن مؤقت ثم يعود الانسداد أو يزداد عند ترك البخاخ. لا تزد مرات الرش لحل المشكلة، بل راجع المختص لوضع خطة لإيقاف الإفراط في الاستعمال وعلاج سبب الاحتقان.

هل يمكن تناول فينيليفرين مع أدوية الزكام أو مضادات الاكتئاب؟

قد يحتوي دواء الزكام ودواء الجيوب الأنفية على المادة نفسها، لذلك افحص المكونات ولا تجمعه مع مزيل احتقان آخر دون مراجعة مختص. يمنع استعماله مع مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين أو خلال أسبوعين من إيقافها، كما قد يتداخل مع مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

هل فينيليفرين آمن أثناء الحمل والرضاعة؟

يفضل تجنبه أثناء الحمل، ولا يستخدم إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة تفوق الخطر المحتمل على الجنين. أما أثناء الرضاعة فالمعلومات عن انتقاله إلى الحليب غير كافية، لذا استشيري الطبيب أو الصيدلي لاختيار العلاج المناسب.

ما الأعراض الجانبية لفينيليفرين ومتى أطلب المساعدة؟

قد يسبب الصداع والغثيان والأرق والخفقان وارتفاع الضغط، وقد تسبب مستحضرات الأنف حرقة أو جفافا. اطلب مساعدة عاجلة عند ألم الصدر أو الإغماء أو صعوبة التنفس، وكذلك عند ألم العين الشديد أو تدهور الرؤية المفاجئ بعد القطرات.

أدوية ذات صلة