فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم | Phenylephrine, Potassium Guaiacolsulfonate — رسم توضيحي لفئة السعال

فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم

Phenylephrine, Potassium Guaiacolsulfonate

دواء مركب مقشع ومضاد للاحتقان لتخفيف أعراض البرد والأنفلونزا.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • الشراب مخصص لتخفيف الأعراض مؤقتا، وليس لعلاج سبب العدوى أو كل أسباب السعال.
  • غاياكول سلفونيت البوتاسيوم يساعد على تقليل لزوجة البلغم وتسهيل إخراجه أثناء السعال.
  • الأدلة التي راجعتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تدعم فعالية الفينيليفرين الفموي لتخفيف احتقان الأنف.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، وتقاس بأداة القياس المرفقة أو السرنجة الفموية، لا بملعقة الطعام.
  • راجع مكونات أدوية الزكام قبل الجمع بينها؛ فتكرار مزيلات الاحتقان قد يزيد الخفقان وارتفاع الضغط والأرق.
  • ضيق التنفس أو ألم الصدر أو خروج دم مع البلغم يستدعي تقييما طبيا عاجلا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم

هذا الدواء هو تركيبة من مواد مقشعة ومضادة للاحتقان، تهدف إلى السيطرة على أعراض البرد والأنفلونزا والحد منها.
الفينيليفرين: يعمل كمضاد للاحتقان، حيث يسبب تضييق الأوعية الدموية في الأنف، مما يساعد على تخفيف الاحتقان.

غاياكول سلفونيت البوتاسيوم: هو دواء مقشع يعمل عن طريق ترقيق وتقليل لزوجة البلغم المتراكم في الرئتين، مما يسهل إخراجه أثناء السعال.

ما هي استخدامات فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم؟

يستخدم الدواء المركب الذي يحتوي على فينيليفرين وغاياكول سلفونيت البوتاسيوم للتخفيف المؤقت من الأعراض التالية:

  • السعال.
  • احتقان الأنف.
  • سيلان الأنف.
  • تدمع العيون.
  • أعراض الزكام الأخرى.

اقرأ أيضا: أفضل طرق علاج السعال للأطفال.

ما هي موانع استخدام فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم؟

يمنع استخدام فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم في الحالات التالية:

  • فرط الحساسية تجاه فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم، أو أي من المواد الأخرى غير الفعالة المستخدمة في الدواء.
  • التناول المتزامن مع أي دواء من مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين، أو إذا تم تناوله خلال الـ 14 يومًا السابقة.
  • المعاناة من احتباس البول.
  • القرحة الهضمية.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد.
  • أمراض الشريان التاجي.
  • المرضى الذين يعانون من نوبة الربو.
  • الأطفال ما دون العامين.

ما هي احتياطات استخدام فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم؟

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم في الحالات التالية:

  • وجود إصابات في الرأس.
  • كبار السن.
  • الأطفال ما دون 12 سنة.
  • الحمل أو الرغبة في الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • تناول الكحول.
  • أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • وجود مشكلات في الدورة الدموية.
  • الجلوكوما.
  • تضخم البروستاتا.
  • مرض السكري.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • وجود انسداد أو تضيق في الأمعاء أو المعاناة من أمراض الجهاز الهضمي الأخرى.

فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم للحامل: هو من الفئة C من فئات السلامة أثناء الحمل. لذلك، ينصح عمومًا بتجنب استخدامه للحامل، وفي حال دعت الحاجة لذلك يجب استشارة الطبيب أولاً.

فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم للمرضع: تجنبًا لحدوث أي ضرر على الطفل الرضيع، ينصح بتجنب استخدام هذا الدواء المركب للمرضع، وفي حال دعت الحاجة لذلك يجب استشارة الطبيب أولاً قبل استخدامه.

ما هي التداخلات الدوائية لفينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم مع الأدوية التالية:

  • الإيزوكاربوكسازيد.
  • الفينيلزين.
  • مثبطات أكسيداز أحادي الأمين مثل السيليجيلين (بالإنجليزية: Selegiline).
  • اللينيزوليد.
  • باسطات العضلات مثل باكلوفين.

ما هي جرعات فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم وطرق الاستعمال؟

جرعة البالغين هي 10 مل شراب فموي 3 مرات يوميًا.

ما هي الأشكال الدوائية لفينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم؟

يتوفر هذا الدواء المركب على شكل شراب فموي.

ما هي ظروف تخزين فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم؟

يُحفظ هذا الدواء في درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، ومتناول أيدي الأطفال.

كيفية استخدام فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم

يجب اتباع التعليمات التالية عند استخدام فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم:

  • تجنب شرب الكحول أثناء استخدام هذا الدواء المركب، حيث يمكن أن يزيد الكحول من الآثار الجانبية للدواء.
  • عند نسيان الجرعة، يجب تناولها بمجرد تذكرها ما لم يحن وقت الجرعة التالية، كما يجب عدم مضاعفة الجرعة التالية.
  • يجب استشارة الطبيب في حال استمرت الأعراض لأكثر من 7 أيام أو ازدادت سوءًا بعد استخدام الدواء.
  • يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلاني حول استخدام الدواء.
  • تجنب تجاوز الجرعة الموصوفة.

ما الآثار الجانبية التي قد تظهر أثناء العلاج؟

قد تشعر بالغثيان أو انزعاج في المعدة بعد تناول الشراب. ويمكن أن يسبب الفينيليفرين صداعا أو عصبية أو دوخة أو صعوبة في النوم لدى بعض الأشخاص. ليس من الضروري أن تظهر هذه الأعراض، لكن ملاحظة توقيتها وعلاقتها بتناول الدواء تساعد الصيدلي على تقييمها.

إذا أصبحت الأعراض مزعجة أو تكررت مع كل استعمال، فتواصل مع الطبيب أو الصيدلي بدلا من إضافة دواء آخر لعلاجها من تلقاء نفسك. وعند الشعور بالدوخة، تجنب القيادة واستخدام الأدوات التي تحتاج إلى تركيز حتى تزول وتعرف مدى تأثير العلاج عليك.

  • أوقف الدواء واطلب مساعدة طبية عاجلة إذا ظهر تورم في الوجه أو اللسان، أو صعوبة في التنفس، أو طفح مصحوب بأعراض تحسسية شديدة.
  • ألم الصدر أو الإغماء أو الخفقان الشديد أو الصداع المفاجئ الشديد، خاصة مع اضطراب الرؤية، علامات تستدعي تقييما عاجلا.

كيف تقيس كمية الشراب دون أخطاء؟

استخدم السرنجة الفموية أو أداة القياس المرفقة بالعبوة، وليس ملعقة الطعام المنزلية؛ فأحجام الملاعق تختلف وقد تعطي كمية غير مقصودة. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي وفقا للمستحضر وحالة المريض، ولا يصح نقل تعليمات عبوة قديمة إلى عبوة جديدة لمجرد تشابه الاسم.

اقرأ تركيز الدواء ومكوناته على الملصق عند كل شراء. وإذا كانت تدريجات أداة القياس غير واضحة لك، اطلب من الصيدلي أن يريك موضع الكمية المطلوبة عمليا. ولا ترج العبوة إلا إذا نصت تعليمات المستحضر على ذلك.

  • اغسل أداة القياس بعد الاستخدام واتركها تجف، ولا تستعمل أداة تحمل تدريجات لا تتوافق مع تعليمات العبوة.
  • إذا تقيأت بعد تناول الشراب، فلا تكرر الجرعة تلقائيا؛ اسأل الصيدلي، لأن القرار يعتمد على توقيت القيء والكمية التي يحتمل امتصاصها.

انتبه إلى تكرار المكونات في أدوية الزكام

قد تتناول هذا الشراب ثم تضيف كيسا ساخنا للزكام أو أقراصا للجيوب الأنفية، دون أن تنتبه إلى احتوائها على مزيل احتقان آخر. اختلاف الاسم التجاري لا يعني اختلاف المكونات، والجمع بينها قد يزيد الخفقان أو ارتفاع ضغط الدم أو الأرق بدلا من تحسين الراحة.

قبل شراء مستحضر إضافي، اعرض على الصيدلي أسماء المنتجات التي تستعملها أو صور عبواتها، بما فيها بخاخات الأنف. وتستحق أدوية التنبيه وبعض أدوية الاكتئاب مراجعة خاصة لاحتمال زيادة التأثيرات القلبية أو تأثيرها في ضغط الدم.

ماذا تتوقع من الفينيليفرين الفموي؟

وجود مزيل احتقان في التركيبة لا يضمن تحسن انسداد الأنف. خلصت مراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للبيانات المتاحة إلى أن الأدلة لا تدعم فعالية الفينيليفرين الفموي لتخفيف احتقان الأنف بالاستعمال الموصى به، وكان ذلك أساس اقتراح إزالته من مستحضرات الاحتقان الفموية المتاحة دون وصفة.

هذه المراجعة تتعلق بالشكل الفموي، ولا تعني الحكم نفسه على بخاخات الأنف المحتوية على المادة. إذا لم تشعر بفائدة، فلا تزد الكمية؛ ناقش مع الصيدلي خيارا أنسب لأعراضك وحالتك الصحية.

متى يكون السعال بحاجة إلى تقييم مختلف؟

الشراب يهدف إلى تخفيف الأعراض ولا يعالج كل أسباب السعال. فالسعال المتكرر ليلا، أو المصحوب بصفير، أو المرتبط بالتدخين قد يحتاج إلى فحص السبب بدلا من الاستمرار في تناول مستحضرات البرد.

  • اطلب تقييما عاجلا عند ظهور ضيق التنفس أو ألم الصدر أو خروج دم مع البلغم.
  • راجع الطبيب إذا صاحبت السعال حمى مستمرة أو تدهور واضح في النشاط أو علامات جفاف.
  • لون البلغم وحده لا يحدد الحاجة إلى مضاد حيوي، فلا تبدأ مضادا من بقايا علاج سابق.

التصرف عند تناول كمية زائدة بالخطأ

إذا تناولت كمية أكبر من الموصوفة، أو شرب طفل من العبوة، فاتصل فورا بمركز السموم المحلي أو بخدمة الطوارئ، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط علاجا منزليا بقصد إبطال مفعول الدواء.

احتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات والتركيز، وجهز معلومات عن وقت التناول والكمية المحتملة وأي أدوية أخرى استعملت. وجود نعاس شديد أو تشنجات أو اضطراب في ضربات القلب يستدعي طلب الإسعاف دون تأخير.

خطوات منزلية تساعدك على الشعور براحة أكبر

قد يخفف محلول الأنف الملحي الجاهز الانسداد والجفاف دون إضافة مزيل احتقان آخر. وتساعد الراحة والابتعاد عن دخان السجائر والعطور المهيجة على تقليل تهيج الممرات التنفسية.

اشرب سوائل بما يناسب احتياجك، ولا تفرض على نفسك كميات كبيرة إذا أوصاك الطبيب بتقييد السوائل بسبب مرض في القلب أو الكلى. وتجنب استنشاق البخار فوق وعاء ماء ساخن، خاصة قرب الأطفال، بسبب خطر الحروق.

أسئلة شائعة

ما استخدامات فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم؟

يستخدم هذا الشراب للتخفيف المؤقت من السعال المصاحب للبلغم وأعراض الزكام، وتساعد المادة المقشعة فيه على تسهيل إخراج البلغم. لا يعالج سبب العدوى، وقد يحتاج السعال المستمر أو المصحوب بصفير إلى فحص بدلا من مواصلة أدوية البرد.

هل الفينيليفرين الفموي فعال لانسداد الأنف؟

خلصت مراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن الأدلة لا تدعم فعالية الفينيليفرين الفموي لتخفيف احتقان الأنف عند استعماله وفق التعليمات. هذا التقييم لا يشمل بخاخات الأنف المحتوية على المادة نفسها، وإذا لم تستفد من الشراب فاسأل الصيدلي عن بديل مناسب بدلا من زيادة الكمية.

كيف أتناول الشراب وأتصرف عند نسيان الجرعة؟

الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي حسب المستحضر وحالتك الصحية، واستخدم لقياسها السرنجة الفموية أو الأداة المرفقة بالعبوة. عند نسيانها، تناولها حين تتذكر إلا إذا اقترب موعد التالية؛ عندها تجاوز الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعة.

هل يناسب هذا الدواء مرضى الضغط، وما أبرز تداخلاته؟

يمنع استخدامه عند ارتفاع ضغط الدم الشديد أو أمراض الشريان التاجي، وتجب استشارة الطبيب قبل تناوله عند وجود ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. كما يمنع مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين أو خلال أسبوعين من إيقافها. اعرض أدويتك على الصيدلي، خاصة اللينيزوليد وأدوية الزكام الأخرى، للتحقق من التداخلات وتكرار المكونات.

هل يمكن استخدام الشراب أثناء الحمل أو الرضاعة؟

ينصح بتجنب استخدام هذه التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة دون مراجعة الطبيب. إذا كانت الأعراض مزعجة، يمكن للطبيب أو الصيدلي مساعدتك في اختيار علاج أنسب لحالتك.

هل يمكن إعطاء فينيليفرين، غاياكول سلفونيت البوتاسيوم للأطفال؟

لا يعطى للأطفال دون عمر سنتين، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامه لمن هم دون الثانية عشرة وفقا للمقال. لا تعتمد على تعليمات عبوة قديمة أو دواء يحمل اسما مشابها؛ تحقق مع الصيدلي من ملاءمة المستحضر وتركيزه لعمر الطفل.

ما الآثار الجانبية ومتى يجب إيقاف الدواء؟

قد يسبب الغثيان أو انزعاج المعدة أو الصداع أو العصبية أو الدوخة أو صعوبة النوم، وإذا شعرت بالدوخة فتجنب القيادة حتى تزول. أوقف الدواء واطلب مساعدة عاجلة عند تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس. كذلك يستدعي ألم الصدر أو الإغماء أو الخفقان الشديد تقييما عاجلا.

أدوية ذات صلة