قطران الصنوبر | Tar (Pine tar) — رسم توضيحي لفئة الصدفية

قطران الصنوبر

Tar (Pine tar)

قطران الصنوبر: علاج طبيعي للأمراض الجلدية كالأكزيما والصدفية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يساعد قطران الصنوبر على تخفيف أعراض جلدية مثل الحكة والالتهاب، لكنه لا يغني عن تشخيص سببها.
  • قطران الصنوبر ليس قطران الفحم، ولا يجوز نقل تعليمات أحدهما إلى الآخر.
  • اختر مستحضرا مخصصا للاستعمال البشري واضح المكونات، وتجنب القطران الصناعي والمنتجات البيطرية.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة، وتختلف الحاجة إلى الشطف ومدة ملامسة الجلد بحسب المستحضر.
  • يمنع استخدامه عند الحساسية لمكوناته أو وجود التهاب جريبات متكرر أو حب شباب شديد.
  • أوقف المستحضر إذا سبب تهيجا ملحوظا، واطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء قطران الصنوبر

يعود قطران الصنوبر إلى نوع قطران الخشب وله أسماء عديدة مثل: قطران الكويتران، بيكس ليكويدا، قطران ستوكهولم وغيرها من الأسماء. يتم الحصول عليه عن طريق تعريض خشب الصنوبر لكربنة عالية الحرارة في وسط قليل بالأكسجين. تؤدي هذه العملية إلى تقطير القطران وفصله عن الخشب، مخلفًا وراءه الفحم. ويتميز قطران الصنوبر بلونه الداكن، وكثافته العالية، وراحته وطعمه الحادين.

آلية عمل قطران الصنوبر على الجلد: على الرغم من أن القطران يستخدم منذ آلاف السنين لعلاج الأمراض الجلدية إلا أن آلية عمله لا زالت غير واضحة. من إحدى تأثيرات قطران الصنوبر التي اكتشفها العلماء هي خاصية مضاد التكاثر (بالإنجليزية: Antiproliferative effect)، حيث يعمل على تثبيط إنتاج الحمض النووي في الجلد المفرط في التنسج (بالإنجليزية: Hyperplastic Skin)، مما يؤدي إلى تقليل النشاط الانقسامي وإنتاج البروتين في الطبقة القاعدية من البشرة.

من الخصائص الأخرى لقطران الصنوبر أنه مضاد للحكة، ومضاد للالتهابات، ومطهر، وقابض للأوعية الدموية، ومضاد للبكتيريا، ومضاد للفطريات.

ما هي استخدامات قطران الصنوبر؟

قطران الصنوبر لالتهاب الجلد: يستخدم قطران الصنوبر في كثير من المستحضرات الصيدلانية لعلاج وتخفيف الحكة والالتهابات المرتبطة بالأمراض الجلدية التالية:

  • الأكزيما.
  • التهاب الجلد.
  • الصدفية.
  • حزاز بسيط مزمن.
  • التهاب الجلد الدهني.
  • حروق الشمس.
  • طفح حفاضات.
  • الحصف.
  • جدري الماء.
  • لدغة الحشرات.
  • حكة الشرج والأعضاء التناسلية بما في ذلك سعفة الأرفاغ.
  • وغيرها الكثير من الأمراض الجلدية الجافة، والحكة، والمتقشرة، أو الملتهبة.

ما هي موانع استخدام قطران الصنوبر؟

يمنع استخدام قطران الصنوبر في الحالات التالية:

  • وجود حساسية له أو لأي مكون من مكونات المستحضرات الطبية المحتوية على قطران الصنوبر.
  • الإصابة بالتهاب الجريبات المتكرر أو حب الشباب الشديد.

ما هي احتياطات استخدام قطران الصنوبر؟

يجب الحذر واستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل البدء باستخدام قطران الصنوبر في الحالات التالية:

  • الحامل.
  • المخططة للحمل.
  • المرضع.

ما هي التداخلات الدوائية لقطران الصنوبر؟

لم يتم التبليغ عن أي تفاعلات دوائية معروفة حتى الآن، ولكن يوصى بالفصل بين العلاجات الموضعية مدة لا تقل عن الساعتين.

ما هي جرعات قطران الصنوبر وطرق الاستعمال؟

يجب اتباع تعليمات مقدم الرعاية الصحية بخصوص الجرعة المناسبة.

ما هي الأشكال الدوائية لقطران الصنوبر؟

يتوافر قطران الصنوبر في كثير من المستحضرات الصيدلانية الموضعية، مثل: الغسولات، والصابون، والجل، والزيوت، والمحاليل الموضعية.

ما هي ظروف تخزين قطران الصنوبر؟

يحفظ قطران الصنوبر في مكان جاف بعيد عن الرطوبة في درجة حرارة أقل 25 مئوية، بعيدًا عن أشعة الشمس والضوء المباشر.

كيفية استخدام قطران الصنوبر

يمكن اتباع التعليمات التالية للحصول على أفضل النتائج:

  • غسل اليدين قبل وبعد الاستخدام.
  • تنظيف وترطيب البشرة المصابة بالماء.
  • توزيع كمية مناسبة من المستحضر المحتوي على قطران الصنوبر على المنطقة المصابة.
  • يترك لمدة 2-3 دقيقة.
  • تشطف المنطقة بلطف مع مراعاة عدم فركها.

اختيار المستحضر المناسب قبل بدء العلاج

ليس كل منتج يحمل اسم القطران مناسبا لوضعه على الجلد. اختر مستحضرا مخصصا للاستعمال البشري، واضح المكونات والتعليمات، ولا تستخدم قطران الخشب الصناعي أو المنتجات البيطرية بديلا عنه. كذلك، يختلف قطران الصنوبر عن قطران الفحم؛ فلا تنقل تعليمات أحدهما إلى الآخر لمجرد تشابه الاسم أو اللون.

تختلف طريقة الاستعمال باختلاف تركيبة المنتج. فالصابون والغسول قد يحتاجان إلى الشطف، بينما قد تكون لبعض المستحضرات الأخرى تعليمات مختلفة. لذلك لا تعمم مدة ترك المنتج على الجلد الواردة في وصف مستحضر معين على جميع المنتجات. يحدد الطبيب أو الصيدلي الكمية المناسبة وتكرار الاستخدام بحسب الحالة والمنتج، وتبقى نشرة العبوة مرجعك لطريقة تطبيقه.

  • تحقق من المكونات الأخرى، خصوصا إذا سبق أن تحسست من العطور أو المواد الحافظة.
  • إذا كانت العبوة بلا ملصق واضح أو مجهولة المصدر، فلا تجربها على بشرتك.
  • لا تحاول تخفيف مادة خام أو خلطها منزليا لتحضير علاج جلدي.

كيف تميز التهيج من التحسس؟

قد تظهر بعد استعمال المستحضرات الموضعية المحتوية على القطران علامات تهيج، مثل الاحمرار أو الحرقة أو زيادة الحكة. وقد يكون السبب قطران الصنوبر نفسه أو مكونا آخر في التركيبة. لا تعتبر الحرقة دليلا على أن العلاج يعمل، ولا تستمر في وضعه فوق جلد يزداد ألما أو التهابا.

أما التحسس فقد يظهر على هيئة طفح جديد أو تورم أو حكة واضحة تتجاوز المنطقة المعالجة. يصعب أحيانا التفريق بينه وبين تفاقم المرض الجلدي دون فحص؛ لذا أوقف المستحضر واطلب المشورة إذا ظهرت أعراض جديدة بعد بدء الاستخدام.

  • إذا حدث تهيج ملحوظ، اشطف المستحضر بلطف وتوقف عن استخدامه إلى أن تسأل الطبيب أو الصيدلي.
  • ظهور بثور حول الشعر أو طفح متزايد يستدعي مراجعة العلاج بدلا من زيادة كمية المستحضر.
  • تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان، أو صعوبة التنفس، يستلزم طلب الإسعاف فورا.

مواضع تحتاج إلى عناية خاصة عند التطبيق

هذا علاج موضعي خارجي، وليس للاستخدام داخل الفم أو الأنف أو العينين. وإذا كانت الحكة قريبة من الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج، فاسأل عن ملاءمة المنتج تحديدا لهذه المنطقة؛ فالجلد الحساس والأغشية المخاطية لا يتحملان بالضرورة ما يتحمله جلد الذراع أو الساق.

لا تضعه من تلقاء نفسك على جروح مفتوحة أو جلد متسلخ أو مناطق تنزف، ولا تغط المنطقة المعالجة بضماد محكم إلا بتوجيه طبي. وفي الأطفال، قد تجعل الحفاضة المنطقة مغطاة باستمرار، لذلك لا تستخدم المنتج تحتها اعتمادا على وجود طفح الحفاضات ضمن الاستخدامات المذكورة فقط.

عند ملامسة العين عرضا، اغسلها بماء جار نظيف دون فرك. اطلب تقييما طبيا إذا استمر الألم أو الاحمرار، أو حدث تشوش في الرؤية.

تخفيف الحكة لا يغني عن معرفة سببها

قد تهدأ الحكة بينما يبقى السبب الذي أدى إليها بحاجة إلى علاج آخر. وجود خصائص مطهرة أو مضادة للميكروبات لا يعني أن المستحضر بديل عن علاج العدوى البكتيرية أو الفطرية عند تشخيصها. مثلا، طفح مؤلم يفرز صديدا لا ينبغي التعامل معه كجفاف بسيط باستخدام الصابون العلاجي وحده.

راجع الطبيب إذا أخذ الاحمرار ينتشر، أو أصبح الجلد ساخنا ومؤلما، أو ظهرت إفرازات أو حمى. كذلك، تحتاج الحكة المستمرة التي تعطل النوم، أو الطفح الذي يعود كلما توقفت عن المنتج، إلى مراجعة التشخيص وخطة العناية، لا إلى الاستعمال المتكرر دون تقييم.

  • اطلب المشورة إذا ساءت الحالة بعد بدء المستحضر بدلا من تحسنها.
  • لا تطل مدة التجربة إذا لم يظهر تحسن خلال المدة التي حددها الطبيب أو نشرة المنتج.
  • لا تشارك المستحضر مع شخص آخر لمجرد أن شكل الطفح لديه يشبه حالتك.

تنظيم العناية اليومية دون إرهاق البشرة

حين تكون البشرة متهيجة، قد يؤدي الجمع بين عدة منتجات إلى زيادة الانزعاج. تجنب إضافة المقشرات أو المستحضرات المعطرة أو الصابون القاسي إلى المنطقة نفسها أثناء تجربة العلاج. وإذا كنت تستعمل كريما موصوفا أو علاجا آخر للجلد، اعرض أسماء المنتجات على الصيدلي ليحدد ترتيبها؛ فالفصل الزمني وحده لا يضمن ملاءمة الجمع بينها.

قد يساعد المرطب اللطيف الخالي من العطر في العناية بالجفاف المصاحب، لكن اسأل عن توقيت وضعه بما يتناسب مع المستحضر. وبعد غسل الجلد، جففه بالتربيت بدلا من الفرك. وقد يترك لون القطران آثارا على الملابس أو المناشف، لذا انتبه لملامستها للمنطقة المعالجة واتبع تعليمات العبوة بشأن الشطف.

ماذا تفعل عند نسيان الاستعمال أو استخدام كمية زائدة؟

إذا نسيت الاستعمال، فلا تعوضه بوضع طبقة أكثر سماكة أو بإطالة مدة ملامسة الجلد. ارجع إلى جدولك المعتاد وفقا لتعليمات المنتج، واسأل الصيدلي إذا كان العلاج جزءا من خطة تضم عدة مستحضرات.

عند استعمال كمية زائدة وظهور انزعاج، أزل المستحضر واشطف الجلد بلطف. أما إذا ابتلع طفل أو بالغ المنتج، فاتصل بمركز السموم أو بالطوارئ للحصول على تعليمات تناسب التركيبة، ولا تحاول إحداث القيء. احتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات، فالمواد المصاحبة لقطران الصنوبر مهمة في تقييم التعرض.

أسئلة شائعة

ما فوائد قطران الصنوبر للجلد؟

يستخدم لتخفيف الحكة والالتهاب المصاحبين للأكزيما والصدفية والتهاب الجلد، بما فيه التهاب الجلد الدهني. تخفيف الحكة لا يعني زوال سببها، ولا يجعله بديلا عن علاج العدوى البكتيرية أو الفطرية عند تشخيصها.

كيف يستخدم قطران الصنوبر وهل يجب غسله؟

اتبع نشرة المستحضر؛ فالصابون والغسول قد يحتاجان إلى الشطف، بينما تختلف تعليمات المنتجات الأخرى. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة وتكرار الاستعمال، ولا تتركه مدة أطول ظنا أن ذلك يزيد فائدته.

ما أضرار قطران الصنوبر ومتى يجب إيقافه؟

قد يسبب احمرارا أو حرقة أو زيادة الحكة، وقد يظهر التحسس في صورة طفح جديد أو تورم. إذا حدث تهيج ملحوظ، اشطف الجلد بلطف وأوقف المنتج واطلب المشورة؛ أما صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان فتستدعي الإسعاف فورا.

هل يمكن استخدام قطران الصنوبر للحامل والمرضع؟

ينبغي استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامه أثناء الحمل أو التخطيط له أو الرضاعة. كونه مستحضرا موضعيا لا يكفي للحكم على ملاءمته، فتركيبة المنتج ومكان تطبيقه مهمان.

هل يصلح قطران الصنوبر للأطفال وطفح الحفاضات؟

لا تستخدمه تحت الحفاضة من تلقاء نفسك لمجرد ذكر طفح الحفاضات ضمن استخداماته. قد تبقي الحفاضة المنطقة مغطاة باستمرار، لذا اسأل الطبيب أو الصيدلي عن ملاءمة المنتج للطفل وطريقة تطبيقه.

هل يستخدم قطران الصنوبر لحكة المنطقة الحساسة؟

اسأل الطبيب أو الصيدلي عن ملاءمة المستحضر تحديدا للجلد الخارجي في هذه المنطقة، وتجنب ملامسة الأغشية المخاطية. الحكة المستمرة تحتاج إلى معرفة سببها، ولا يكفي تهدئتها إذا كانت ناتجة عن عدوى تحتاج إلى علاج آخر.

هل قطران الصنوبر هو نفسه قطران الفحم؟

لا، قطران الصنوبر من أنواع قطران الخشب ويختلف عن قطران الفحم. لا تستبدل أحدهما بالآخر أو تنقل تعليمات استخدامه إليه لمجرد تشابه الاسم أو اللون.

أدوية ذات صلة