كالسيوم غلوكونات اللاكتيت | Calcium lacto-gluconate — رسم توضيحي لفئة تكميلي

كالسيوم غلوكونات اللاكتيت

Calcium lacto-gluconate

مكمل كالسيوم لعلاج هشاشة العظام ونقص الكالسيوم، يجب استخدامه بحذر مع بعض الأدوية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • مكمل الكالسيوم يسد نقص الاحتياج، ولا يحل محل الغذاء المتوازن أو أدوية هشاشة العظام الموصوفة.
  • الكالسيوم العنصري هو مقدار الكالسيوم الفعلي في المستحضر، وليس وزن ملح الكالسيوم المكتوب على العبوة.
  • يذاب القرص الفوار بالكامل في الماء وفقا لنشرة المستحضر، ولا يبلع كاملا أو يمضغ.
  • قد يقلل الكالسيوم امتصاص الحديد وليفوثيروكسين وبعض المضادات الحيوية؛ يحدد الصيدلي توقيت الفصل بينها.
  • الإمساك والانتفاخ من الآثار المحتملة، بينما صعوبة التنفس أو تورم الوجه تستدعي مساعدة عاجلة.
  • ارتفاع كالسيوم الدم أو وجود مرض كلوي أو تاريخ حصوات يستلزم مراجعة الطبيب قبل استخدام المكمل.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كالسيوم غلوكونات اللاكتيت

كالسيوم غلوكونات اللاكتيت هو أحد مكملات الكالسيوم.
الكالسيوم معدن موجود بصورة طبيعية في الأطعمة، ويعمل على تنظيم العديد من وظائف الجسم، مثل الأعصاب والعضلات، ووظائف القلب وتخثر الدم.
بالإضافة إلى كونه ضرورة لتكوين وبناء النسيج العظمي ومنع الهشاشة، فهو يؤثر بشكل كبير على تركيز الكثير من المعادن وضبط مستوياتها بالدم مثل الفوسفات (يعمل الكالسيوم على إزالة الزائد منه إلى خارج الجسم)، والبوتاسيوم، والماغنسيوم.

ما هي استخدامات كالسيوم غلوكونات اللاكتيت؟

  • هشاشة العظام.
  • ضعف بنية العظام (الكساح).
  • نقص نشاط الغدة الجار درقية.
  • التقلص العضلي المستمر (تكزز).
  • ضبط مستوى البوتاسيوم والماغنسيوم.
  • حالات احتياج المزيد من الكالسيوم كما في الحمل، والرضاعة، وفترة انقطاع الطمث.
  • يوصف بمصاحبة فيتامين د، كونه يزيد من فاعليته.

ما هي موانع استخدام كالسيوم غلوكونات اللاكتيت؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • ارتفاع نسب الكالسيوم بالدم (بالإنجليزية: Hypercalemia).
  • فرط الحساسية.
  • مرضى حصوات الكلى.

ما هي احتياطات استخدام كالسيوم غلوكونات اللاكتيت؟

يستخدم تحت الإشراف الطبي في الحالات الآتية:

  • الحمل والرضاعة.
  • انعدام حمض المعدة.
  • أمراض القلب أو البنكرياس.
  • ضعف امتصاص المعادن عن طريق الطعام.

ما هي التداخلات الدوائية لكالسيوم غلوكونات اللاكتيت؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.
لا ينصح بالتزامن مع العلاجات الآتية:

  • المضادات الحيوية تتراسيكلين والكينولون.
  • باي فوسفونات (ألندرونات).
  • مضادات الحموضة والفيتامينات المتعددة (قد يحتووا على الكالسيوم).
  • مركبات الكورتيكوستيرويدات مثل البريدنيزولون.

ما هي جرعات كالسيوم غلوكونات اللاكتيت وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها للبالغين هي 1000 مغ في اليوم، قبل أو بعد الطعام.

ما هي الأشكال الدوائية لكالسيوم غلوكونات اللاكتيت؟

يتوافر على شكل أقراص فوارة، كل قرص تحتوي على: 2263 مغ من الكالسيوم غلوكونات اللاكتيت.

ما هي ظروف تخزين كالسيوم غلوكونات اللاكتيت؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام كالسيوم غلوكونات اللاكتيت

ينصح المريض بالإكثار من شرب الماء عند استخدام الدواء، لمنع خطر تكون حصى الكلى.
كما يجب أن تؤخذ قبل وجبات الطعام لتعزيز امتصاص الكالسيوم.
قد يحد الكالسيوم من امتصاص الحديد، لذلك يجب إعطاؤه قبل أو بعد ساعتين من مكملات الحديد.

كيف تقرأ كمية الكالسيوم على العبوة؟

قد تجد على عبوة المكمل كمية تخص ملح كالسيوم غلوكونات اللاكتيت، وأخرى تخص الكالسيوم العنصري. هاتان الكميتان ليستا متساويتين؛ فالكالسيوم العنصري هو مقدار الكالسيوم الفعلي الذي يقدمه المستحضر، وهو ما يعتمد عليه الطبيب أو الصيدلي عند تحديد احتياجك من المكمل.

لهذا، لا تستبدل منتجا بآخر اعتمادا على تشابه الاسم أو حجم القرص. بعض المستحضرات تجمع أكثر من ملح للكالسيوم، وقد تحتوي أيضا على فيتامين د. اصطحب العبوة أو صورة واضحة لمكوناتها عند طلب بديل، ولا تفترض أن العدد نفسه من الأقراص يعطي الكمية نفسها. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر واحتياجك الغذائي وحالتك الصحية.

ما الآثار الجانبية التي قد تلاحظها؟

قد تسبب مكملات الكالسيوم إمساكا أو انتفاخا أو غازات، وأحيانا غثيانا أو انزعاجا في البطن. ليست هذه الأعراض حتمية، لكن ظهورها بعد بدء المكمل يستحق الانتباه، خصوصا إذا أثرت في تناول الطعام أو جعلتك تتوقف عن العلاج من تلقاء نفسك.

إذا كان الإمساك خفيفا، فقد تساعد الحركة اليومية وتناول الألياف والسوائل ضمن الحدود التي يسمح بها طبيبك. أما استمرار الأعراض فيستدعي سؤال الصيدلي عن طريقة تناول المستحضر أو ملاءمة بديل آخر، بدلا من إضافة ملين بصورة متكررة دون تقييم.

  • اطلب المساعدة العاجلة عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه أو اللسان أو الحلق؛ فقد تكون هذه علامات تفاعل تحسسي شديد.
  • راجع الطبيب عند وجود إمساك شديد، أو ألم بطني مستمر، أو قيء متكرر، ولا تنسب كل عرض جديد إلى المكمل دون فحص.

علامات قد تشير إلى زيادة الكالسيوم

زيادة الكالسيوم لا تعني بالضرورة عظاما أقوى. قد يحدث ارتفاع في مستواه عند الإفراط في المكملات، أو الجمع بين مصادر متعددة دون مراجعة، أو وجود مشكلة صحية تؤثر في توازن الكالسيوم. وتزداد أهمية الانتباه إذا كنت تستخدم فيتامين د أيضا.

العطش غير المعتاد وكثرة التبول وفقدان الشهية والغثيان والإمساك والضعف قد تكون علامات تستدعي التقييم. هذه الأعراض لا تثبت وحدها ارتفاع الكالسيوم، لكنها سبب للاتصال بالطبيب، خاصة إذا ظهرت معا. أما الارتباك أو الخفقان المصحوب بدوار أو الإغماء فيحتاج إلى تقييم عاجل.

أدوية أخرى تستحق المراجعة قبل تناول المكمل

إذا كنت تتناول ليفوثيروكسين لعلاج قصور الغدة الدرقية، فأخبر الصيدلي قبل إضافة الكالسيوم إلى روتينك الصباحي؛ إذ يمكن أن يقلل الكالسيوم امتصاص هذا العلاج. يحدد الصيدلي الفاصل الزمني المناسب وفقا لنشرة مستحضرك، ولا يكفي افتراض أن تناولهما مع وجبتين مختلفتين يحل المشكلة دائما.

كذلك يحتاج استخدام الديجوكسين وبعض مدرات البول، وخصوصا مدرات الثيازيد، إلى مراجعة الطبيب. ارتفاع الكالسيوم قد يزيد مخاطر اضطراب نظم القلب مع الديجوكسين، بينما قد تقلل مدرات الثيازيد طرح الكالسيوم في البول. هذه التداخلات لا تعني أن عليك إيقاف دواء موصوف، بل تعني أن الجمع يحتاج إلى تقدير ومتابعة.

أخبر الصيدلي أيضا إذا كنت تستخدم الليثيوم؛ فقد يؤثر في توازن الكالسيوم ووظيفة الغدد جار الدرقية. يساعد إعداد قائمة مكتوبة بأدويتك في تجنب نسيان علاج تتناوله منذ سنوات ولا تعتبره مرتبطا بصحة العظام.

نصائح خاصة بالأقراص الفوارة

القرص الفوار مخصص للإذابة، وليس للبلع كاملا أو المضغ. أذبه في كمية الماء المحددة في نشرة العبوة، وانتظر اكتمال ذوبانه قبل شرب المحلول. لا تتعامل معه مثل الأقراص العادية حتى لو بدا حجمه مألوفا.

راجع المكونات غير الفعالة أيضا. بعض الأقراص الفوارة تحتوي على الصوديوم، وهو أمر يستحق المناقشة إذا كنت تتبع حمية قليلة الملح أو لديك قصور في القلب أو مرض كلوي. وقد تحتوي بعض التركيبات على سكريات أو محليات تستلزم احتياطات خاصة؛ فوجودها يعتمد على المنتج ولا يمكن تعميمه على جميع المستحضرات.

ماذا تفعل إذا نسيت المكمل أو أخذت كمية زائدة؟

إذا نسيت تناوله، خذ الجرعة الموصوفة عند التذكر ما لم يقترب موعد التالية؛ عندها تجاوز المنسية واستأنف جدولك المعتاد. لا تضاعف الكمية لتعويض ما فات، واتبع أي تعليمات خاصة أعطاها لك الطبيب، خصوصا إذا كان العلاج جزءا من خطة لحالة تؤثر في توازن الكالسيوم.

عند تناول كمية أكبر من الموصوفة، أو ابتلاع طفل للمستحضر بالخطأ، اتصل بمركز السموم أو اطلب تقييما طبيا دون انتظار ظهور الأعراض. احتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات، وحاول تحديد الكمية المأخوذة ووقت تناولها. لا تحاول إحداث القيء، ولا تتناول علاجا منزليا بهدف معادلة الكالسيوم.

كيف تعرف أن العلاج يناسبك على المدى الطويل؟

لا يمكن الحكم على نجاح المكمل من اختفاء ألم العظام أو تحسن التقلصات وحدهما؛ فهذه الأعراض لها أسباب متعددة. يراجع الطبيب سبب وصفه، ومقدار الكالسيوم في غذائك، والحاجة إلى استمرار العلاج. وقد يطلب قياس الكالسيوم في الدم ووظائف الكلى أو فحوصا أخرى بحسب حالتك، وليس بالضرورة لكل من يستخدم المكمل.

إذا كان لديك مرض كلوي أو سبق أن أصبت بحصوات، فقد تحتاج إلى تقييم أدق لنوع الحصوات ومصادر الكالسيوم وتوقيت تناوله. ولا تطبق نصيحة زيادة شرب الماء بلا حدود إذا كان طبيبك قد حدد لك كمية السوائل بسبب مرض في القلب أو الكلى.

  • اصطحب جميع عبوات المكملات عند المراجعة، بما فيها المنتجات المخصصة للعظام أو الفيتامينات.
  • أبلغ الطبيب عن ألم في الخاصرة أو دم في البول، خاصة إذا ترافق ذلك مع غثيان أو ألم عند التبول.
  • لا تستخدم المكمل لمعالجة خفقان جديد أو تقلصات شديدة بصورة ذاتية؛ اضطرابات المعادن تحتاج إلى تشخيص، وقد تتطلب علاجا مختلفا.

هل يغني المكمل عن الغذاء والعناية بالعظام؟

المكمل يسد فجوة في الاحتياج ولا يحل محل الغذاء المتوازن. راجع مصادر الكالسيوم المعتادة، مثل الحليب واللبن والأجبان أو البدائل النباتية المدعمة، مع الانتباه إلى الملصق الغذائي لأن محتواها يختلف. لا تستبعد هذه الأطعمة تلقائيا بمجرد بدء العلاج؛ المطلوب هو موازنة مجموع ما تحصل عليه.

ولصحة العظام، يبقى النشاط البدني المناسب لقدرتك، وتقوية العضلات، وتقليل مخاطر السقوط في المنزل جزءا من الرعاية. إذا كان المكمل موصوفا ضمن علاج هشاشة العظام، فلا تعتبره بديلا عن الأدوية الأخرى الموصوفة، ولا توقفها لمجرد أنك أصبحت تتناول الكالسيوم بانتظام.

أسئلة شائعة

ما استخدامات كالسيوم غلوكونات اللاكتيت؟

يستخدم لتعويض احتياج الكالسيوم، وقد يوصف ضمن علاج هشاشة العظام والكساح وبعض حالات نقص نشاط الغدد جار الدرقية. وقد تحتاج إليه الحامل أو المرضع أو المرأة بعد انقطاع الطمث بحسب تقييم الاحتياج، وليس بصورة تلقائية.

كيف أتناول كالسيوم غلوكونات اللاكتيت الفوار؟

أذب القرص في كمية الماء المحددة على العبوة، وانتظر حتى يذوب بالكامل قبل شربه؛ لا تبلعه أو تمضغه. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، واتبع نشرة مستحضرك بشأن تناوله مع الطعام أو بدونه.

هل يسبب كالسيوم غلوكونات اللاكتيت الإمساك؟

نعم، قد يسبب الإمساك أو الانتفاخ والغازات، وأحيانا الغثيان أو انزعاج البطن. قد تساعد الحركة والألياف والسوائل ضمن الحدود المسموحة لك، لكن الإمساك الشديد أو الألم المستمر يحتاج إلى مراجعة الطبيب.

هل يمكن تناول الكالسيوم مع الحديد أو دواء الغدة الدرقية؟

قد يقلل الكالسيوم امتصاص الحديد وليفوثيروكسين، لذلك لا تتناولهما معه في الوقت نفسه دون مراجعة الصيدلي. يحدد الصيدلي الفاصل المناسب بحسب المستحضر، وينطبق الانتباه للتوقيت أيضا على بعض المضادات الحيوية وأدوية هشاشة العظام.

هل كالسيوم غلوكونات اللاكتيت مناسب للحامل والمرضع؟

قد يوصف أثناء الحمل والرضاعة عندما لا يغطي الغذاء احتياج الكالسيوم، ويستخدم تحت إشراف طبي. اصطحبي عبوة فيتامينات الحمل عند المراجعة حتى يحسب الطبيب أو الصيدلي مجموع الكالسيوم وفيتامين د من جميع المصادر.

هل يمكن تناول مكمل الكالسيوم مع وجود حصوات الكلى؟

لا تبدأ المكمل من نفسك إذا كانت لديك حصوات أو سبق أن أصبت بها؛ يحتاج القرار إلى تقييم نوع الحصوات ووظائف الكلى ومصادر الكالسيوم. لا تزد شرب الماء بلا حدود إذا كان طبيبك قد قيد السوائل بسبب مرض في القلب أو الكلى.

هل يمكن استبدال أي مكمل كالسيوم بآخر؟

ليس اعتمادا على تشابه الاسم أو حجم القرص، لأن كمية الكالسيوم العنصري قد تختلف بين المنتجات، وبعضها يحتوي أيضا على فيتامين د. اعرض العبوة أو صورة مكوناتها على الصيدلي لاختيار البديل وتحديد الجرعة المناسبة.

أدوية ذات صلة