كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين | Chlorpheniramine, Methscopolamine, Phenylpropanolamine — رسم توضيحي لفئة حمى القش

كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين

Chlorpheniramine, Methscopolamine, Phenylpropanolamine

دواء لعلاج أعراض البرد والحساسية، مع مراعاة الحذر والانتباه للآثار الجانبية المحتملة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وقف تسويق المنتجات البشرية المحتوية على فينيل بروبانولامين بسبب خطر السكتة الدماغية النزفية.
  • تخفف المكونات العطس والحكة وسيلان الأنف والاحتقان، لكنها لا تحتوي بذاتها على خافض للحرارة أو مسكن للألم.
  • قد تسبب التركيبة نعاسا وجفاف الفم وإمساكا وتشوش الرؤية، وقد يظهر أيضا أرق أو خفقان.
  • الجمع مع أدوية الزكام أو النوم قد يكرر المكونات ويزيد النعاس أو احتباس البول أو ارتفاع الضغط.
  • الصداع المفاجئ الشديد أو ضعف أحد جانبي الجسم أو صعوبة الكلام علامات تستدعي طلب الإسعاف فورا.
  • لا تستخدم هذه التركيبة لإنقاص الوزن أو لتنويم الطفل؛ يحدد الطبيب أو الصيدلي ملاءمة العلاج والجرعة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين

هذا الدواء يحتوي على المكونات التالية:

  • كلورفينيرامين: يعرف أيضا باسم كلورفينامين، وهو أحد مضادات الهيستامين الذي يستخدم في علاج الحساسية مثل التهاب الأنف التحسسي. هو من الأدوية التي دخلت حيز الاستعمال الطبي منذ 1949، ويمكن أن تصرف دون وصفة طبية.
  • ميثسكوبولامين: يستخدم هذا الدواء في علاج القرحة الهضمية وذلك لقدرته على تقليل إفراز حمض المعدة. يتوفر في الغالب على شكل أملاح البروميد أو النترات، ويمكن استخدامه كعامل تجفيف بعد التنقيط الأنفي في حالة البرد.
  • فينيل بروبانولامين: من مزيلات الاحتقان ومثبطات الشهية الذي يستخدم بشكل كبير في أدوية البرد والسعال دون وصفة طبية.

ما هي استخدامات كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين؟

يستخدم كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين في الحالات التالية:

  • علاج أعراض نزلات البرد مثل:
  • احتقان الأنف.
  • الحمى.
  • السعال.
  • العطس.
  • الحكة وسيلان الأنف.
  • حمى القش.

ما هي موانع استخدام كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين؟

يمنع استخدام كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • التزامن مع مثبطات أُحادي أُكسيداز خلال أسبوعين.
  • التزامن مع أدوية معينة للاكتئاب.
  • الربو.
  • شرب الكحول.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد.
  • متلازمة الشريان التاجي الحادة.
  • المياه البيضاء على العين.
  • قرحة في المعدة.
  • عدم القدرة على التبول.
  • أطفال أقل من 6 سنوات.

ما هي احتياطات استخدام كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين؟

يستخدم كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين بحذر في الحالات الآتية:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • كبار السن.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • المعرضين للنزيف.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد.
  • تضخم البروستاتا.
  • الجلوكوما.
  • السكري.
  • الصرع.

ما هي التداخلات الدوائية لكلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين مع الأدوية التالية:

  • مضادات الحموضة.
  • أدوية علاج الإسهال مثل: إيموديوم، كاوبكتات.
  • الأتروبين.
  • البلادونا.
  • كليدينيوم.
  • ديسيكلومين.
  • جليكوبيرولات.
  • هيوسيامين.
  • ميبنزولات.
  • ميثانثيلين.
  • بروبانثيلين.
  • حاصرات بيتا مثل اسيبوتولول.
  • الباربيتورات مثل أموباربيتال.
  • مضادات الاكتئاب مثل أميتريبتيلين.

ما هي جرعات كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها حسب تعليمات الطبيب وما هو مدون على غلاف الدواء.

ما هي الأشكال الدوائية لكلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين؟

يأتي في صورة:

  • أقراص.
  • أقراص للمضغ.
  • شراب.
  • تركيزات مختلفة.

ما هي ظروف تخزين كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين

يجب الحذر أثناء استخدام الدواء في حالة القيادة أو القيام بفعل يتطلب البقاء في حالة تأهب.

تنبيه مهم بشأن فينيل بروبانولامين

قبل التفكير في استعمال هذه التركيبة، ينبغي الانتباه إلى أن فينيل بروبانولامين ارتبط بخطر حدوث سكتة دماغية نزفية. لذلك طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وقف تسويق المنتجات البشرية المحتوية عليه في الولايات المتحدة. وهذه معلومة تغير قرار اختيار العلاج، وليست مجرد احتياط روتيني يخص أدوية الزكام.

قد تختلف حالة تسجيل المستحضرات من بلد إلى آخر، لكن وجود عبوة قديمة في المنزل أو عرض المنتج للبيع لا يعني أنه الخيار المناسب حاليا. اعرض اسم المستحضر ومكوناته على الصيدلي للتحقق من وضعه المحلي واختيار بديل أكثر ملاءمة لأعراضك. ولا تستخدم هذه التركيبة لتقليل الشهية أو إنقاص الوزن.

كيف تعمل المكونات، وما حدود فائدتها؟

يمنع كلورفينيرامين تأثير الهيستامين، وهو مادة يفرزها الجسم وتساهم في العطس والحكة وسيلان الأنف. أما ميثسكوبولامين فيقلل بعض الإفرازات من خلال تأثيره المضاد للكولين، بينما يضيق فينيل بروبانولامين الأوعية الدموية في بطانة الأنف لتخفيف الاحتقان. هذا يفسر اجتماع تأثيرات مختلفة في مستحضر واحد، لكنه يفسر أيضا احتمال ظهور الجفاف والخفقان وآثار أخرى.

هذه المكونات لا تقضي على الفيروس المسبب للزكام، ولا تحتوي بذاتها على خافض للحرارة أو مسكن للألم. كذلك لا تمثل علاجا لكل أسباب السعال؛ فالسعال المصحوب بصفير أو ضيق تنفس يحتاج إلى تقييم السبب، وليس مجرد تجفيف الإفرازات. إذا كانت الشكوى الوحيدة هي انسداد الأنف مثلا، فناقش خيارا أبسط مع الصيدلي بدلا من تناول مواد لا تحتاج إليها.

آثار جانبية قد تلاحظها أثناء يومك

قد يظهر النعاس أو الدوار، وجفاف الفم والأنف والحلق، والإمساك أو تشوش الرؤية. وفي المقابل، قد يسبب المكون المزيل للاحتقان توترا أو أرقا أو خفقانا. الشعور باليقظة لا يعني أن التركيز وردود الفعل طبيعيان؛ فقد تجتمع التأثيرات المنبهة والمهدئة لدى الشخص نفسه.

إذا كان جفاف الفم خفيفا، فقد تساعد رشفات الماء والعلكة الخالية من السكر إذا لم توجد موانع لذلك. لكن استمرار الجفاف، أو صعوبة البلع، أو الإمساك المزعج يستدعي سؤال الصيدلي أو الطبيب، لا إضافة دواء آخر من تلقاء نفسك.

  • لا تحاول مقاومة النعاس بالإكثار من القهوة أو مشروبات الطاقة؛ فقد تزيد التوتر والخفقان دون أن تجعل القيادة آمنة.
  • انتبه عند النهوض ليلا أو صعود الدرج، خصوصا إذا شعرت بدوار أو كانت الرؤية غير واضحة.
  • قد يقل التعرق بسبب التأثير المضاد للكولين؛ تجنب الحر الشديد والمجهود المرهق، واطلب المساعدة إذا ظهرت سخونة غير معتادة مع ارتباك.

أعراض تستدعي إيقاف الدواء وطلب المساعدة

لا تنتظر تحسن الأعراض التالية من تلقاء نفسها. بعض العلامات قد يشير إلى مشكلة في الأوعية الدموية أو القلب أو العين، ويحتاج إلى تدخل سريع حتى لو بدأت الأعراض بعد استعمال قصير.

  • اطلب الإسعاف عند صداع مفاجئ شديد، أو ضعف أو خدر في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة الكلام، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن؛ فقد تكون هذه علامات سكتة دماغية.
  • ألم الصدر، أو الإغماء، أو خفقان شديد ومستمر يستدعي تقييما عاجلا.
  • تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو طفح مصحوب بدوار شديد قد يدل على تفاعل تحسسي خطير.
  • ألم شديد في العين مع احمرار أو رؤية هالات حول الأضواء يحتاج إلى رعاية عاجلة، لاحتمال ارتفاع حاد في ضغط العين.
  • العجز عن التبول مع ألم أو امتلاء أسفل البطن، أو ارتباك شديد، أو تشنجات يستدعي طلب المساعدة الطبية فورا.

تجنب تكرار المكونات في أدوية الزكام والنوم

قد تتناول دواء للحساسية صباحا، ثم تختار مستحضرا ليليا للزكام دون أن تنتبه إلى وجود مضاد هيستامين في كليهما. اختلاف الاسم التجاري لا يمنع تكرار التأثير الدوائي. اقرأ خانة المواد الفعالة، أو أحضر العبوات إلى الصيدلي قبل الجمع بينها.

تزداد احتمالات النعاس والارتباك عند الجمع مع المنومات والمهدئات وبعض المسكنات القوية. كما قد تتفاقم صعوبة التبول والإمساك وتشوش الرؤية مع أدوية أخرى لها تأثير مضاد للكولين، ومنها بعض أدوية المثانة ودوار الحركة. أما إضافة مزيل احتقان أو دواء منبه فقد تزيد الخفقان وارتفاع الضغط. لا توقف علاجا موصوفا بنفسك؛ المطلوب مراجعة الجمع بين الأدوية واختيار بديل مناسب.

اعتبارات عملية للحمل والرضاعة وكبار السن والأطفال

لا يمكن اعتبار التركيبة مناسبة للحامل أو المرضع لمجرد أن أحد مكوناتها قد يستخدم منفردا في ظروف معينة. القرار يتعلق بالمكونات مجتمعة، وبالأعراض والحالة الصحية. خلال الرضاعة قد تسبب بعض مضادات الهيستامين نعاس الرضيع، وقد تؤثر الأدوية المجففة للإفرازات في إدرار الحليب؛ لذلك يفضل تقييم بديل محدد للأعراض مع الطبيب.

لدى كبار السن، قد تكون آثار مثل الارتباك واحتباس البول والإمساك والسقوط أكثر إزعاجا وخطورة، ولا ينبغي تفسيرها تلقائيا على أنها جزء من التقدم في العمر. أما الأطفال فقد يظهر لديهم تهيج أو نشاط غير معتاد بدلا من النعاس. لا تستخدم المستحضر لتنويم الطفل، ولا تعط جرعة مشتقة من جرعة البالغ؛ الطبيب أو الصيدلي يحدد ملاءمة العلاج والجرعة.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

إذا كان العلاج موصوفا بمواعيد منتظمة ونسيت جرعة، فراجع تعليمات الوصفة أو اسأل الصيدلي. لا تضاعف الجرعة لتعويض الفائتة، وإذا اقترب الموعد التالي فاترك المنسية. أما الاستعمال عند الحاجة فلا يتطلب تعويض جرعة لم تتناولها، ولا يبرر تكرار الدواء لمجرد استمرار الانسداد.

عند تناول كمية أكبر من الموصوفة، أو ابتلاع طفل للدواء، اتصل فورا بمركز السموم المحلي أو الطوارئ حتى لو لم تظهر أعراض. لا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات والكمية المحتملة ووقت التناول. قد تشمل علامات التسمم نعاسا شديدا أو هياجا وهلوسة وتسارع القلب وتشنجات، ولا يمكن التعامل معها بأمان في المنزل.

أسئلة شائعة

ما استخدامات كلورفينيرامين، ميثسكوبولامين، فينيل بروبانولامين؟

تستخدم التركيبة لتخفيف بعض أعراض الزكام وحساسية الأنف، مثل العطس والحكة وسيلان الأنف والاحتقان. لا تقضي على فيروس الزكام ولا تخفض الحرارة بذاتها، وبسبب مخاطر فينيل بروبانولامين ينبغي مراجعة الصيدلي لاختيار بديل مناسب.

هل فينيل بروبانولامين ممنوع ولماذا؟

طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وقف تسويق المنتجات البشرية المحتوية عليه لارتباطه بخطر السكتة الدماغية النزفية. قد يختلف وضع تسجيله بين البلدان، لكن وجود عبوة قديمة في المنزل أو عرضه للبيع لا يعني أنه خيار مناسب حاليا.

هل تسبب هذه التركيبة النعاس، وهل يمكن القيادة بعد تناولها؟

نعم، قد تسبب النعاس والدوار وتشوش الرؤية، ولذلك تجنب القيادة إذا تأثر انتباهك أو رؤيتك. الشعور باليقظة أو شرب القهوة لا يضمنان عودة التركيز وردود الفعل إلى طبيعتها.

هل يمكن تناولها مع أدوية الحساسية أو أدوية الزكام الليلية؟

لا تجمع بينها دون مراجعة الصيدلي؛ فقد تحتوي العبوات المختلفة على مضادات هيستامين أو مزيلات احتقان متكررة. قد يزيد ذلك النعاس والارتباك أو الخفقان وارتفاع الضغط، كما يجب عدم استخدامها مع مثبطات أوكسيداز أحادي الأمين أو خلال أسبوعين من إيقافها.

هل تناسب الحامل أو المرضع أو الأطفال؟

لا تعتبر التركيبة مناسبة لمجرد أن أحد مكوناتها قد يستخدم منفردا أثناء الحمل أو الرضاعة؛ ناقشي بديلا محددا للأعراض مع الطبيب. وللأطفال، يحدد الطبيب أو الصيدلي ملاءمة العلاج والجرعة، ولا تستخدم لتنويم الطفل أو بجرعة مشتقة من جرعة البالغ.

ما الأعراض الخطيرة التي تستدعي إيقاف الدواء؟

أوقف الدواء واطلب الإسعاف فورا عند صداع مفاجئ شديد، أو ضعف في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة الكلام، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية. ألم الصدر أو الإغماء أو تورم الوجه واللسان أو صعوبة التنفس يستدعي أيضا مساعدة عاجلة.

أدوية ذات صلة