كلوفيديانول، ثونزيلامين | Chlophedianol, Thonzylamine — رسم توضيحي لفئة حساسية

كلوفيديانول، ثونزيلامين

Chlophedianol, Thonzylamine

دواء مركب لتخفيف أعراض البرد وحساسية الأنف والسعال الجاف لدى الأطفال من عمر سنتين إلى ست سنوات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • تخفف هذه التركيبة الكحة الجافة وسيلان الأنف والعطس والحكة، ولا تقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد.
  • كلوفيديانول مثبط للسعال غير أفيوني، وليس مسكنا للألم.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدى ملاءمة المستحضر للطفل بناء على النشرة المعتمدة والتركيز.
  • قد يسبب الدواء النعاس والدوخة، وقد يظهر لدى بعض الأطفال تهيج أو صعوبة في النوم بدلا من التهدئة.
  • لا تجمعه مع أدوية أخرى للسعال أو الحساسية أو المهدئات دون مراجعة مختص.
  • تورم الوجه أو اللسان وصعوبة التنفس أو الإغماء علامات تستدعي الاتصال بالطوارئ فورا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كلوفيديانول، ثونزيلامين

هو دواء مركب يحتوي على مادتين فعالتين هما:

  • كلوفيديانول: هو دواء يشبه المسكنات الأفيونية، يعمل على تثبيط الكحة الجافة عن طريق تثبيط الإشارات الموجودة في الدماغ التي تسبب حدوث السعال الجاف.
  • ثونزيلامين: هو دواء ينتمي إلى مضادات الهيستامين، يعمل على تثبيط مادة الهيستامين التي ينتجها الجسم أثناء تفاعلات الحساسية.

ما هي استخدامات كلوفيديانول، ثونزيلامين؟

يستخدم هذا الدواء في علاج وتخفيف الأعراض الناتجة عن نزلات البرد، والتهاب الأنف التحسسي، أو غيرها من حساسية الجهاز التنفسي العلوي. تشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • السعال الناتج عن تهيج خفيف في الحلق والشعب الهوائية.
  • سيلان الأنف.
  • العطس.
  • حكة في الأنف، والحنجرة، والعين.
  • إفرازات العين.

كلوفيديانول، ثونزيلامين للأطفال: يستخدم هذا الدواء في تخفيف أعراض نزلات البرد وحساسية الأنف والكحة الجافة عند الأطفال من عمر العامين إلى ست سنوات، وذلك لاحتوائه على مادتين فعالتين، أحدهما تعالج الكحة الجافة بفعالية، والأخرى مضادة للهيستامين.

ما هي موانع استخدام كلوفيديانول، ثونزيلامين؟

يجب الامتناع عن استخدام هذا الدواء في الحالات التالية:

  • إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه أي مكون من مكونات هذا الدواء.
  • إذا كان السعال غير جاف، أو مصحوب ببلغم كثيف.
  • إذا كان السعال ناتج عن التدخين، أو انتفاخ الرئة، أو الربو.

كلوفيديانول، ثونزيلامين للأطفال أقل من عامين: لا ينصح باستخدام هذا الدواء للأطفال أقل من عامين إلا بعد استشارة الطبيب المختص، فقد يسبب لهم أضرارا صحية.

ما هي احتياطات استخدام كلوفيديانول، ثونزيلامين؟

يجب اتخاذ بعض الاحتياطات اللازمة عند استخدام هذا الدواء، تشمل ما يلي:

  • يجب إخبار الطبيب إذا كان الطفل يتناول المهدئات.
  • يجب التوقف عن استخدام هذا الدواء إذا ظهرت على الطفل أعراض مثل الطفح الجلدي، أو الاحمرار، أو الحكة، أو الحمى.
  • يجب التوقف عن استخدام هذا الدواء إذا لم تتحسن الأعراض عند الطفل، أو في حال اشتدت الأعراض.

ما هي التداخلات الدوائية لكلوفيديانول، ثونزيلامين؟

يجب إخبار الطبيب بأي أدوية يستخدمها المريض قبل استخدام هذا الدواء، فقد تحدث بعض التفاعلات الدوائية عند استخدامه بالتزامن مع أدوية أخرى، مثل:

  • أدوية الكحة الأخرى: من الأدوية المشابهة للكلوفيديانول، مثل هيدروكودون، وكودايين.
  • مضادات الهيستامين: مثل سيتريزين، أو دايفينهيدرامين.
  • مثبطات أكسيديز أحادي الأمين: مثل فينيليزين، أو أيزوكاربوكسازايد، أو سيليجلين.

ما هي جرعات كلوفيديانول، ثونزيلامين وطرق الاستعمال؟

يستخدم هذا الدواء وفقا لتعليمات الطبيب، وعادة تكون الجرعة للأطفال من 2 إلى أقل من 6 سنوات 2 مل كل 6 ساعات، بحيث لا تتجاوز الجرعة 8 مل كل 24 ساعة. ولا يستخدم تماما للأطفال أقل من عامين.

ما هي الأشكال الدوائية لكلوفيديانول، ثونزيلامين؟

يوجد هذا الدواء في شكل محلول يعطى للطفل عن طريق الفم، يحتوي كل 1 مل من هذا المحلول على التركيزات التالية:

  • 6.25 ملغ من كلوفيديانول.
  • 6.25 ملغ من ثونزيلامين.

ما هي ظروف تخزين كلوفيديانول، ثونزيلامين؟

يجب تخزين هذا الدواء في درجة حرارة تتراوح بين 20 إلى 25 درجة سيليزية. كذلك ينبغي حفظه بعيدا عن متناول الأطفال أو الحيوانات الأليفة.

كيفية استخدام كلوفيديانول، ثونزيلامين

يجب اتباع بعض النصائح عند استخدام هذا الدواء، تشمل ما يلي:

  • يمكن أن يسبب هذا الدواء النعاس، أو الدوخة، أو الارتباك عند الطفل. ينبغي استشارة الطبيب إذا اشتدت تلك الأعراض عند الطفل.
  • يجب استخدام القطارة المرفقة مع الدواء، لضمان دقة الجرعات المستخدمة.
  • يجب عدم استخدام تلك القطارة مع أي أدوية أخرى.

ما الذي يمكن توقعه من العلاج؟

يساعد هذا المستحضر على تخفيف الأعراض، لكنه لا يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد ولا يغني عن تقييم سبب السعال إذا استمر. تحسن الكحة لا يعني بالضرورة زوال المشكلة التي أدت إليها، لذلك لا تجعل هدوء السعال سببا لتجاهل صعوبة التنفس أو تدهور الحالة.

وللتوضيح، كلوفيديانول مثبط للسعال غير أفيوني، رغم أنه يعمل على مركز السعال في الدماغ. أما تشبيهه بالمسكنات الأفيونية فقد يوحي بتصنيف غير دقيق؛ فهو ليس مسكنا أفيونيا، ولا يستخدم لعلاج الألم.

تنبيه قبل إعطاء الدواء لطفل

لا تعتمد على العمر أو الجرعة المذكورين في مقال إلكتروني لاختيار علاج لطفلك. تختلف تعليمات مستحضرات السعال والبرد بحسب البلد والتركيبة والتركيز، وبعضها غير مناسب للأطفال الصغار. يجب التحقق من النشرة المعتمدة للعبوة نفسها، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدى ملاءمة المستحضر.

لا تعط الدواء لطفل بهدف مساعدته على النوم. قد تسبب مضادات الهيستامين المهدئة لدى بعض الأطفال نتيجة عكسية، مثل التهيج أو العصبية أو صعوبة النوم. وإذا ظهر تغير واضح وغير معتاد في سلوك الطفل، فلا تكرر إعطاءه قبل طلب المشورة الطبية.

  • إذا تناوب أكثر من شخص على رعاية الطفل، سجل وقت إعطاء الدواء لتجنب تكراره بالخطأ.
  • لا تنقل تعليمات عبوة قديمة إلى عبوة جديدة قبل مقارنة المواد الفعالة والتركيز مع الصيدلي.

أعراض أخرى قد تلاحظها أثناء الاستخدام

إلى جانب التأثير المهدئ، قد يسبب مضاد الهيستامين جفاف الفم أو الإمساك أو تشوش الرؤية، وقد يحدث غثيان أو انزعاج بالمعدة. عند جفاف الفم يمكن أن تساعد رشفات الماء المتكررة إذا لم تكن هناك تعليمات طبية بتقييد السوائل. أما الأعراض المستمرة أو المزعجة فتحتاج إلى مراجعة الصيدلي أو الطبيب، بدلا من إضافة دواء آخر لعلاجها من تلقاء نفسك.

  • صعوبة التبول أو عدم القدرة عليه تستدعي تقييما طبيا عاجلا.
  • ألم العين المفاجئ المصحوب بتشوش الرؤية يستلزم طلب الرعاية العاجلة.
  • تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو الإغماء علامات تستدعي الاتصال بالطوارئ فورا.

حالات صحية يجب مناقشتها قبل البدء

أخبر الطبيب إذا كنت تعاني من الزرق، خاصة ضيق الزاوية، أو احتباس البول أو تضخم البروستاتا، أو انسداد بالجهاز الهضمي. بعض تأثيرات مضادات الهيستامين قد تزيد هذه المشكلات، ولذلك قد يكون اختيار علاج آخر أكثر ملاءمة.

كبار السن أكثر عرضة لبعض التأثيرات مثل الارتباك والإمساك واحتباس البول، كما قد تزيد الدوخة خطر السقوط عند النهوض ليلا. لا تفترض أن مستحضر البرد مناسب لمجرد أنه يباع دون وصفة؛ اعرض قائمة الأدوية والأمراض على الصيدلي قبل شرائه.

الحمل والرضاعة

لا تبدئي استخدام هذه التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة دون مراجعة مختص؛ فالمعلومات المتاحة عن أمان هذا المزيج محدودة، ويعتمد القرار على الأعراض والحاجة الفعلية للعلاج والبدائل المناسبة.

قد تسبب بعض مضادات الهيستامين المهدئة نعاسا لدى الرضيع، وقد تؤثر في إدرار الحليب، خاصة قبل استقرار الرضاعة. إذا أجاز الطبيب الاستخدام ولاحظت الأم ضعف الرضاعة أو نعاسا غير معتاد لدى طفلها، فينبغي التواصل معه سريعا.

القيادة والمشروبات الكحولية

تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات إذا تأثر انتباهك أو اتزنت بصعوبة. حتى لو شعرت أن النعاس بسيط، فقد تصبح استجابتك أبطأ في المواقف المفاجئة.

تجنب المشروبات الكحولية أثناء العلاج لأنها قد تزيد التهدئة وضعف التركيز. وراجع مكونات أدوية الليل أو مستحضرات النوم المتاحة دون وصفة؛ فقد تحتوي على مواد مهدئة لا ينتبه إليها المريض عند جمع أكثر من منتج.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

إذا كان الدواء موصوفا عند الحاجة، فلا تتناول جرعة لتعويض جرعة لم تحتج إليها. أما إذا وصف وفق جدول منتظم، فاتبع تعليمات النشرة أو الصيدلي عند النسيان، ولا تضاعف الجرعة للتعويض.

عند تناول كمية أكبر من الموصوفة، أو ابتلاع طفل للدواء بالخطأ، اتصل بمركز السموم أو الطوارئ دون انتظار ظهور الأعراض. احتفظ بالعبوة لإطلاع الفريق الطبي عليها، ولا تحاول إحداث القيء. النعاس الشديد، وصعوبة الإيقاظ، والتشنجات، واضطراب التنفس علامات طارئة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات كلوفيديانول، ثونزيلامين؟

يستخدم لتخفيف الكحة الجافة الناتجة عن تهيج خفيف في الحلق والشعب الهوائية، وأعراض البرد والحساسية مثل سيلان الأنف والعطس وحكة العين والأنف. يخفف الأعراض لكنه لا يعالج الفيروس المسبب للبرد، واستمرار السعال أو تدهوره يحتاج إلى تقييم طبي.

هل كلوفيديانول، ثونزيلامين مناسب للأطفال؟

تختلف ملاءمته بحسب عمر الطفل وتركيبة المستحضر وتركيزه والنشرة المعتمدة، لذلك لا تعتمد على تعليمات عبوة قديمة أو مقال إلكتروني. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدى مناسبة الدواء، وتستخدم أداة القياس المرفقة بدلا من ملعقة المطبخ. لا تعط الطفل هذا الدواء بهدف مساعدته على النوم.

هل يمكن استخدامه للكحة المصحوبة ببلغم؟

هذه التركيبة مخصصة للكحة الجافة، ولا تستخدم للسعال المصحوب ببلغم كثيف من تلقاء نفسك. كذلك يحتاج السعال المرتبط بالربو أو التدخين أو انتفاخ الرئة إلى تقييم سببه واختيار العلاج المناسب.

هل يسبب كلوفيديانول، ثونزيلامين النعاس؟

نعم، قد يسبب النعاس والدوخة أو الارتباك، وقد يسبب أيضا جفاف الفم والإمساك وتشوش الرؤية. تجنب القيادة إذا تأثر انتباهك، ولا تتناول المشروبات الكحولية أثناء العلاج. لدى بعض الأطفال قد يحدث العكس، فتظهر عصبية أو صعوبة في النوم.

هل يمكن تناوله مع أدوية البرد أو الحساسية الأخرى؟

لا تجمعه معها دون مراجعة الصيدلي، فقد تتكرر المواد الفعالة أو تزداد التهدئة والآثار الجانبية. أخبر المختص خصوصا عن المهدئات ومضادات الهيستامين وأدوية السعال ومثبطات أكسيديز أحادي الأمين، واعرض عليه مكونات أي مستحضر ليلي تستخدمه.

هل يمكن استخدام كلوفيديانول، ثونزيلامين أثناء الحمل والرضاعة؟

لا تبدئي استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة دون مراجعة مختص، لأن المعلومات عن أمان هذه التركيبة محدودة. قد تسبب بعض مضادات الهيستامين المهدئة نعاسا لدى الرضيع أو تؤثر في إدرار الحليب، لذا تواصلي مع الطبيب إذا لاحظت ضعفا في الرضاعة أو نعاسا غير معتاد.

ماذا أفعل إذا أخذ الطفل كمية زائدة من الدواء؟

اتصل بمركز السموم أو الطوارئ فورا، حتى إن لم تظهر أعراض بعد، واحتفظ بالعبوة لعرضها على الفريق الطبي. لا تحاول إحداث القيء؛ فالنعاس الشديد وصعوبة الإيقاظ والتشنجات واضطراب التنفس علامات طارئة.

أدوية ذات صلة