
كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين
Chlophedianol, Phenylephrine, Thonzylamine
دواء مركب لعلاج أعراض البرد والحساسية.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- تجمع التركيبة بين مثبط للسعال الجاف ومضاد للاحتقان ومضاد للهيستامين، لتخفيف أعراض البرد والحساسية.
- هذا الدواء ليس مضادا حيويا، ولا يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد.
- قد يسبب النعاس والدوخة؛ تجنب القيادة إذا تأثر انتباهك، وامتنع عن الكحول خلال العلاج.
- راجع مكونات أدوية البرد والحساسية الأخرى مع الصيدلي لتجنب تكرار المواد الفعالة أو التأثيرات.
- الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، ولا ينبغي زيادتها عند ضعف التحسن.
- تورم الوجه أو صعوبة التنفس أو ألم الصدر بعد تناول الدواء يستدعي إيقافه وطلب رعاية عاجلة.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين
هو دواء يستخدم لعلاج الأعراض المصاحبة لنزلات البرد. نظراً لاحتوائه على 3 مواد فعالة، هي:
- كلوفيديانول: وهي مادة مثبطة للسعال الجاف.
- فينيليفرين: وهو أحد مضادات الاحتقان التي تقبض الأوعية الدموية في الأنف للمساعدة على التخلص من انسداده.
- ثونزيلامين: وهو أحد مضادات الهيستامين التي تستخدم للتخلص من أعراض الحساسية، وتتوفر تلك المادة عادة في الأدوية مع غيرها من المواد الفعالة.
ما هي استخدامات كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين؟
يستخدم كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين لتثبيط الأعراض المصاحبة لحمى القش أو حساسية الأنف، بالإضافة إلى عدد من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد، والتهاب الشعب الهوائية، والتهاب الجيوب الأنفية.
من تلك الأعراض ما يلي:
- دماع العين.
- العطاس.
- سيلان الأنف والرشح.
- انسداد الأنف واحتقانه.
- الحساسية.
- السعال.
ما هي موانع استخدام كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين؟
يمنع صرف كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين لمن يعاني الحساسية تجاه أحد مكوناته، كما يمنع إعطاؤه للأطفال أقل من 6 أعوام. كذلك قد يمنع صرف بعض الأشكال الدوائية من هذا العقار للأطفال أصغر من 12 عاما، مثل الحبوب ممتدة المفعول والكبسولات الفموية.
ينبغي للمريض إخبار الطبيب بكافة الأمراض والمشكلات الأخرى التي يعاني منها إن وجدت، مثل:
- ارتفاع ضغط الدم.
- داء السكري.
- صعوبة التبول.
- التشنجات.
ما هي احتياطات استخدام كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين؟
قد يتسبب تناول دواء كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين في الشعور بالدوار والدوخة، أو الرغبة في النعاس، لذلك ينبغي الاحتياط والانتباه عند القيادة أو استعمال الآلات الحادة. لذلك ينصح بتجنب تعاطي المشروبات الكحولية خلال فترة العلاج.
كذلك ينبغي التوقف عن تناول الدواء واستشارة الطبيب عند ظهور أعراض تدل على حدوث رد فعل تحسسي على الرغم من ندرته، ومن تلك الأعراض ما يلي:
- صعوبة التنفس.
- تورم الوجه.
- تسرع نبضات القلب.
ينبغي الإشارة إلى أن هذا العقار لا يستخدم لعلاج السعال الناتج عن الربو، أو انتفاخ الرئة، أو التدخين، ما لم يقل الطبيب غير ذلك.
يجدر بمرضى السكري، والكبد، ومدمني الكحول التحدث مع الصيدلي، للتأكد من خلو المنتج من الكحول، أو السكر.
كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين للحامل والمرضع: ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول الحامل والمرضع هذا العقار، لمقارنة فوائده مع أضراره، كما قد ينتقل عبر لبن الرضاعة وصولا إلى الرضيع.
ما هي التداخلات الدوائية لكلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين؟
من الأدوية التي قد تتداخل مع كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين ما يلي:
- فينيلزين.
- دايفينهيدرامين.
- أيزوكاربوكسازايد.
- سيليجيلين.
- راساجيلين.
- ألبرازولام.
- لورازيبام.
- سيتيريزين.
- هيدروكودون.
كذلك قد تحدث تعارضات مع أدوية أخرى غير تلك المذكورة، لذلك ينبغي للمريض إخبار الصيدلي بكافة العقاقير الأخرى التي يتناولها.
ما هي جرعات كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين وطرق الاستعمال؟
ينبغي اتباع الجرعة التي يصفها الطبيب، وتكون عادةً مرتين يومياً من الأقراص الفموية ممتدة المفعول.
ما هي الأشكال الدوائية لكلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين؟
يتوفر كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين بعدة أشكال دوائية، مثل الشراب الفموي، والكبسولات، والأقراص الفموية ممتدة المفعول.
ما هي ظروف تخزين كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين؟
يحفظ كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين في درجة حرارة الغرفة، بعيدا عن الرطوبة.
كيفية استخدام كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين
فيما يلي عدد من النصائح المهمة عند تناول دواء كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين:
- ينبغي قياس الجرعة بالملاعق المخصصة لذلك عند تناول الشراب الفموي.
- يتناول العقار كما يصفه الطبيب بالفم، وبالجرعة التي يحددها.
- ينصح بشرب الكثير من الماء خلال فترة العلاج للمساعدة على التخلص من البلغم والسعال.
- يمكن تناول العقار مع الطعام أو الحليب أو بدونهما، لكن ينصح بأخذه معهما عند الشعور بألم المعدة.
- يجب استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أكثر من أسبوع من العلاج.
ما الذي يمكن توقعه من العلاج؟
هذه التركيبة مخصصة لتخفيف الأعراض، وليست مضادا حيويا ولا علاجا يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد. لذلك، فإن تحسن الرشح أو السعال لا يعني زوال سبب المرض، كما أن ذكر التهاب الشعب الهوائية أو الجيوب الأنفية ضمن الاستخدامات لا يعني أنها تعالج كل حالة منهما أو تغني عن تقييم الطبيب.
إذا كانت شكواك مقتصرة على عرض واحد، مثل العطاس دون سعال، فاسأل الصيدلي إن كان دواء بمكون واحد أنسب لك. تناول تركيبة متعددة المكونات قد يعرضك لتأثيرات مواد لا تحتاج إليها.
آثار جانبية أخرى وكيف تتعامل معها
قد تظهر آثار مرتبطة بمضاد الهيستامين، مثل جفاف الفم أو الإمساك أو تشوش الرؤية. وقد يسبب المكون المضاد للاحتقان العصبية أو صعوبة النوم لدى بعض الأشخاص. لا تظهر هذه الأعراض عند الجميع، لكن ملاحظتها تساعدك على معرفة متى تحتاج إلى مراجعة العلاج.
- لتخفيف جفاف الفم، جرب رشفات الماء أو العلكة الخالية من السكر إذا كانت مناسبة لك. استمرار الجفاف يستدعي سؤال الصيدلي، خصوصا إذا أثر في الأكل أو البلع.
- إذا ظهر إمساك، فقد تساعد الألياف الغذائية والحركة الخفيفة والسوائل ضمن الحدود المسموح بها لحالتك الصحية.
- لا تعالج الأرق الناتج عن الدواء بإضافة منوم من تلقاء نفسك، ولا ترفع الجرعة إذا شعرت بأن التحسن غير كاف؛ فالجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي.
- عند حدوث تشوش في الرؤية، توقف عن الأنشطة التي تتطلب رؤية واضحة، واطلب المشورة إذا استمر أو ازداد.
متى تحتاج الأعراض إلى مساعدة عاجلة؟
بعض الأعراض لا يناسبها الانتظار حتى الموعد التالي. توقف عن الدواء واطلب رعاية عاجلة إذا ظهر ألم في الصدر، أو خفقان شديد أو غير منتظم، أو صداع شديد غير معتاد مصحوب باضطراب الرؤية. كذلك يحتاج العجز عن التبول رغم امتلاء المثانة، أو ألم العين الشديد المفاجئ، إلى تقييم سريع.
أما السعال المصحوب بالدم أو بضيق تنفس واضح فيحتاج إلى تقييم طبي، لا إلى زيادة كمية مثبط السعال. وإذا كان السعال مصحوبا ببلغم غزير، فاستشر الطبيب قبل مواصلة العلاج؛ فقد لا يكون تثبيطه هو الخيار المناسب.
تجنب تكرار المكونات عند شراء أدوية البرد
قد تحمل عبوتان اسمين تجاريين مختلفين، لكنهما تحتويان على المادة نفسها أو مواد ذات تأثير متشابه. يحدث ذلك كثيرا عند الجمع بين شراب للسعال ومستحضر ليلي للبرد أو دواء للحساسية. اعرض العبوات على الصيدلي بدلا من الاعتماد على الاسم التجاري وحده.
انتبه خصوصا إلى مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين المستخدمة لبعض حالات الاكتئاب أو باركنسون؛ فالتداخل معها قد يكون خطيرا، وقد يستمر المنع مدة بعد إيقافها. لا تبدأ هذه التركيبة لمجرد أنك توقفت عن أحدها، بل دع الطبيب أو الصيدلي يتحقق من الفترة الآمنة.
- راجع خانة المواد الفعالة في كل مستحضر لتجنب تكرار مضادات الاحتقان أو مضادات الهيستامين أو مثبطات السعال.
- اذكر أيضا المكملات والمنبهات التي تستخدمها؛ فقد تزيد بعض المنتجات المنبهة الخفقان أو العصبية.
- لا توقف علاجا موصوفا لمرض مزمن كي تتمكن من تناول دواء البرد؛ اطلب اختيار بديل مناسب.
احتياطات إضافية لكبار السن وبعض المرضى
قد يكون كبار السن أكثر عرضة لتأثيرات مضادات الهيستامين المهدئة، ومنها الارتباك والإمساك واحتباس البول وزيادة خطر السقوط. إذا لاحظت الأسرة تغيرا جديدا في الانتباه أو الاتزان بعد بدء العلاج، فلا تفترض أنه مجرد تعب من الزكام.
أخبر الصيدلي إذا كنت تعاني الزرق، خاصة ضيق زاوية العين، أو تضخم البروستاتا، أو أمراض القلب، أو فرط نشاط الغدة الدرقية. هذه الحالات قد تغير مدى ملاءمة التركيبة لك حتى لو كنت قد تناولت دواء برد مشابها سابقا.
التصرف عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة
إذا كان الدواء موصوفا بجدول منتظم ونسيت جرعة، فتناولها عند تذكرها ما لم يقترب موعد الجرعة التالية؛ عندها تجاوز المنسية ولا تضاعف الجرعة. أما إذا كان الاستخدام عند الحاجة، فلا توجد جرعة فائتة يلزم تعويضها، مع الالتزام بتعليمات المستحضر.
عند تناول كمية تتجاوز الموصوفة، أو ابتلاع طفل للدواء عرضا، اتصل فورا بمركز السموم أو الطوارئ المحلي حتى لو لم تظهر أعراض. لا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات والكمية المحتملة ووقت تناولها. التشنجات أو فقدان الوعي أو صعوبة التنفس تستدعي الإسعاف مباشرة.
أسئلة شائعة
ما استخدامات كلوفيديانول، فينيليفرين، ثونزيلامين؟
تستخدم هذه التركيبة لتخفيف السعال الجاف والعطاس وسيلان الأنف ودماع العين المصاحبة للبرد أو حساسية الأنف، وتحتوي أيضا على مكون مضاد للاحتقان. دورها تخفيف الأعراض، وليس علاج العدوى أو كل حالات التهاب الشعب الهوائية والجيوب الأنفية.
هل يسبب هذا الدواء النعاس؟
نعم، قد يسبب النعاس أو الدوخة، وقد تظهر أيضا آثار مثل جفاف الفم والإمساك وتشوش الرؤية. إذا شعرت بتأثر انتباهك أو رؤيتك، فلا تقد السيارة، وتجنب الكحول ولا تضف منوما من تلقاء نفسك.
هل يمكن إعطاء هذه التركيبة للأطفال؟
بحسب المقال، يمنع إعطاؤها للأطفال دون ست سنوات، وقد لا تناسب بعض الأشكال الدوائية من هم دون اثني عشر عاما. تحقق من عمر الطفل والشكل الدوائي مع الطبيب أو الصيدلي، ولا تستخدم مستحضر البالغين باجتهاد شخصي.
هل يمكن تناول الدواء أثناء الحمل أو الرضاعة؟
استشيري الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة لتقييم الفائدة والمخاطر واختيار الأنسب لأعراضك. قد تنتقل بعض مكوناته إلى حليب الأم، لذلك لا تبدئيه اعتمادا على كونه دواء للبرد فقط.
هل يناسب مرضى الضغط، وهل يتداخل مع أدوية أخرى؟
إذا كنت تعاني ارتفاع ضغط الدم أو مرضا في القلب، فاستشر الطبيب أو الصيدلي قبل تناوله لاحتوائه على مضاد للاحتقان. قد يتداخل مع مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين وبعض المهدئات وأدوية الحساسية؛ اعرض قائمة أدويتك وعبوات مستحضرات البرد على الصيدلي قبل الجمع بينها.
كيف أستخدم الدواء، ومتى أراجع الطبيب إذا استمر السعال؟
اتبع الجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي، واستخدم أداة قياس مخصصة للدواء عند تناول الشراب بدلا من ملعقة المطبخ. راجع الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوع، واستشره قبل استخدامه للسعال المصحوب ببلغم غزير أو الناتج عن الربو أو التدخين. أما السعال المصحوب بالدم أو ضيق تنفس واضح فيحتاج إلى تقييم طبي دون انتظار.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل