كونيفابتان | Conivaptan — رسم توضيحي لفئة قصور القلب

كونيفابتان

Conivaptan

الكونيفابتان دواء يعالج نقص صوديوم الدم عن طريق زيادة إدرار الماء.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • كونيفابتان مضاد لمستقبلات الفازوبريسين يساعد على رفع صوديوم الدم عبر زيادة طرح الماء في البول.
  • يستخدم لحالات محددة من نقص الصوديوم، ولا يناسب نقص الصوديوم المصحوب بانخفاض حجم السوائل.
  • يعطى بالتسريب الوريدي داخل المستشفى، ويحدد الطبيب الجرعة بحسب حالة المريض واستجابته.
  • الارتفاع السريع للصوديوم قد يسبب ضررا عصبيا خطيرا، لذلك تستلزم المعالجة مراقبة مستمرة.
  • يمنع استخدامه عند انقطاع البول أو بالتزامن مع مثبطات إنزيم CYP3A4 القوية.
  • قد يسبب انخفاض ضغط الدم وتفاعلات في موضع التسريب، ويجب إبلاغ الفريق الطبي عند ظهورها.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كونيفابتان (Conivaptan)

الكونيفابتان (بالإنجليزية: Conivaptan) هو دواء يستعمل لعلاج حالات معينة من نقص صوديوم الدم.

آلية عمل دواء الكونيفابتان: ينتمي دواء الكونيفابتان إلى فئة من الأدوية تعرف باسم ناهضات مستقبلات هرمون أرجينين الفازوبريسين (بالإنجليزية: Arginine Vasopressin Receptor Antagonist).

يعتبر أرجينين الفازوبريسين، أو المعروف بالهرمون المانع لإدرار البول، من الهرمونات الأساسية التي تنظم عملية توازن الماء والكهارل في الجسم، وغالبا ما تكون مستوياته مرتفعة عند الأشخاص الذين يعانون من نقص صوديوم الدم. ينتج تأثير هرمون أرجينين الفازوبريسين عن طريق ارتباطه بمستقبلات الفازوبريسين 2 (V2) الموجودة في الكلى، والتي تساعد على الحفاظ على اوسمولية (بالإنجليزية: Osmolality) بلازما الدم ضمن الحد الطبيعي.

يمتلك دواء الكونيفابتان ارتباطية عالية بمستقبلات الفازوبريسين من النوع 1أ (V1A)، والنوع 2، حيث يؤدي ارتباط الكونيفابتان بمستقبلات الفازوبريسين 2 (V2) إلى تثبيط تأثير هرمون أرجينين الفازوبريسين على هذه المستقبلات، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث حالة تعرف باسم إدرار الماء (بالإنجليزية: Aquaresis)، حيث يتم خروج الماء فقط في البول دون طرح الكهارل (بالإنجليزية: Electrolyte) في البول، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة كمية البول، واستعادة تدريجية لمستويات الصوديوم في الدم.

يمكن أيضا أن يصنف دواء الكونيفابتان ضمن فئة من الأدوية التي تعرف باسم مدرات الماء (بالإنجليزية: Aquaretics) نتيجة الآلية التي يعمل بها.

اقرأ أيضا: الهرمون المانع لإدرار البول: فحص الهرمون ووظائفه

ما هي استخدامات كونيفابتان (Conivaptan)؟

يستعمل دواء الكونيفابتان لعلاج مرضى المستشفيات الذين يعانون من نقص الصوديوم في الدم (بالإنجليزية: Hyponatremia)، سواء في حالات زيادة حجم السوائل في الدم (بالإنجليزية: Hypervolemic)، أو في الحالات التي يكون فيها حجم سوائل الدم طبيعيا (بالإنجليزية: Euvolemic).

قد يتم استعمال دواء الكونيفابتان لعلاج مرضى قصور القلب (بالإنجليزية: Heart Failure) الذين يعانون من نقص شديد ومستمر في صوديوم الدم، مع زيادة حجم السوائل في الدم، حيث أنه يساعد على تحسين مستويات الصوديوم لديهم، وزيادة كمية البول، وتحسين ضغط الدم داخل القلب (بالإنجليزية: Intracardiac Pressures)، إلا أنه لا يعالج الأعراض المرافقة لقصور القلب، ولم تتم الموافقة عليه لعلاج هذا المرض، حيث يعتبر هذا الاستعمال غير مصرح به (بالإنجليزية: Off Label Use).

ما هي موانع استخدام كونيفابتان (Conivaptan)؟

يمنع استعمال دواء الكونيفابتان من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء الكونيفابتان، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات نقص صوديوم الدم الذي يرافقه نقص في حجم سوائل الدم (بالإنجليزية: Hypovolemic Hyponatremia).
  • الأشخاص الذين يعانون من انقطاع البول (بالإنجليزية: Anuria)، حيث لا يوجد فائدة متوقعة من استعمال الدواء في هذه الحالات.
  • الأشخاص الذين يستعملون مثبطات إنزيم CYP3A4 القوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).

ما هي احتياطات استخدام كونيفابتان (Conivaptan)؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الكونيفابتان إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من فشل القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive Heart Failure).
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد، أو أحد أمراض الكلى.
  • المعاناة من إدمان الكحول.
  • المعاناة من متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الايدز).
  • المعاناة من سوء التغذية.
  • الأشخاص الذين يستعملون أنواعا معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).
  • النساء الحوامل، أو اللواتي يخططن للحمل.

قد يؤدي استعمال دواء الكونيفابتان إلى حدوث زيادة سريعة في مستويات صوديوم الدم، الأمر الذي يرتبط بتطور حالة تعرف باسم متلازمة إزالة الميالين الأسمولية (بالإنجليزية: Osmotic Demyelination Syndrome)، والتي قد تؤدي إلى تطور أعراض خطيرة مثل النوبات الاختلاجية، أو الغيبوبة، أو حتى الموت، لذلك يوصى بمراقبة مستويات صوديوم الدم، ومراقبة تطور أي أعراض عصبية على المريض طيلة فترة استعمال دواء الكونيفابتان، حيث يجب التوقف عن استعمال الدواء في حال حدوث ارتفاع سريع غير طبيعي في مستويات صوديوم الدم، وعدم إعادة استعمال الدواء في حال استمرار مستويات الصوديوم بالارتفاع.

ينبغي التوقف عن استعمال دواء الكونيفابتان للمرضى الذين يتعرضون لحدوث انخفاض حجم سوائل الدم، أو انخفاض ضغط الدم، مع مراقبة مستمرة لعلامات المريض الحيوية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة حجم سوائل الدم الطبيعي، حيث يمكن إعادة استعمال الدواء بجرع أقل بعد عودة ضغط الدم، وحجم سوائل الدم إلى طبيعتها، في حال لزم ذلك.

قد يسبب استعمال دواء الكونيفابتان حدوث تفاعلات في مكان الحقن، والتي يمكن أن تكون خطيرة في بعض الحالات، لذلك يوصى باختيار الأوردة الدموية الكبيرة ليتم إعطاء الدواء عبرها، مع تغيير مكان الحقن كل 24 ساعة.

لا يوجد دراسات علمية تبين مدى أمان استعمال دواء الكونيفابتان أثناء الحمل، لذلك يجب على النساء الحوامل عدم استعمال دواء الكونيفابتان إلا تحت إشراف الطبيب المختص، كما أن هذا الدواء قد يؤثر على الخصوبة عند المرأة، وعلى قدرتها على الحمل.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الكونيفابتان في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، لذلك توصى الأمهات اللواتي يستعملن دواء الكونيفابتان بعدم إرضاع أطفالهن لتجنب خطر تطور الأعراض الجانبية على الطفل الرضيع.

اقرأ أيضا: كيف يمكن علاج صديد البول بالطرق الطبيعية؟

ما هي التداخلات الدوائية لكونيفابتان (Conivaptan)؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الكونيفابتان إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور التداخلات الدوائية غير المرغوبة.

يمنع استعمال دواء الكونيفابتان مع مجموعة من الأدوية التي تقوم بتثبيط عمل إنزيم سيتوكروم بي 450 (بالانجليزية: Cytochrome P450) نوع CYP3A4، وهو الإنزيم المسؤول عن معالجة دواء الكونيفابتان، حيث أن هذه الأدوية تسبب حدوث زيادة في مستويات دواء الكونيفابتان عند استعمالها بشكل متزامن معه، مما يزيد من خطر أعراضه الجانبية. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:

  • بعض المضادات الحيوية، مثل المضادات الحيوية من فئة الماكروليد والتي تتضمن دواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، ودواء الإريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، وغيرها، بالإضافة إلى دواء الايزونيازيد (بالإنجليزية: Isoniazid).
  • مضادات الفطريات الأزولية، مثل دواء الكيتوكونازول (بالانجليزية: Ketoconazole)، ودواء الإيتراكونازول (بالانجليزية: Itraconazole)، وغيرها.
  • بعض مضادات الفيروسات، مثل دواء الريتونافير (بالإنجليزية: Ritonavir)، ودواء الإندينافير (بالانجليزية: Indinavir)، وغيرها.
  • بعض مضادات السرطان، مثل دواء الاميتنب (بالإنجليزية: Imatinib)، ودواء الإديلاليسيب (بالإنجليزية: Idelalisib)، وغيرها.
  • بعض أدوية القلب أو ارتفاع ضغط الدم، مثل دواء الايفابرادين (بالإنجليزية: Ivabradine)، ودواء النيكاردبيين (بالإنجليزية: Nicardipine)، ودواء الكينيدين (بالإنجليزية: Quinidine)، وغيرها.
  • بعض مضادات الاكتئاب والأدوية النفسية، مثل دواء النيفازودون (بالإنجليزية: Nefazodone)، ودواء اللوراسيدون (بالإنجليزية: Lurasidone)، وغيرها.

تتضمن التداخلات الدوائية الأخرى لدواء الكونيفابتان ما يلي:

1- الأدوية الذي يؤدي استعمال دواء الكونيفابتان إلى زيادة مستوياتها: قد يسبب استعمال دواء الكونيفابتان حدوث زيادة في مستويات بعض الأدوية، الأمر الذي يزيد من خطر تطور أعراضها للجانبية، حيث يجب أن يتم فصل مدة أسبوع على الأقل بين استعمال هذه الأدوية وبين التوقف عن استعمال دواء الكونيفابتان. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:

  • بعض مضادات السرطان، مثل دواء الكوبيميتينيب (بالإنجليزية: Cobimetinib)، ودواء الريجورافينيب (بالإنجليزية: Regorafenib)، ودواء إرينوتيكان (بالإنجليزية: Irinotecan)، وغيرها.
  • مشتقات الارغوت (Ergot derivatives)، مثل دواء ثنائي هيدروإرغوتامين (بالانجليزية: Dihydroergotamine)، وغيره.
  • أدوية أخرى، مثل دواء الإيليجلوستات (بالإنجليزية: Eliglustat)، أو دواء الفليبانسرين (بالإنجليزية: Flibanserin)، أو دواء اللوميتابيد (بالإنجليزية: Lomitapide)، أو دواء البيموزايد (بالإنجليزية: Pimozide)، وغيرها.

2- الأدوية التي قد تسبب حدوث إنخفاض في ضغط الدم: قد يسبب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الكونيفابتان إلى زيادة تأثيره المسبب لإنخفاض ضغط الدم، لذلك يوصى بتجنب استعمالها بشكل متزامن، أو مراقبة ضغط الدم المريض بدقة في حال لزوم استعمالها. تتضمن هذه الأدوية بعض مضادات الذهان مثل دواء الاميسلبرايد (بالإنجليزية: Amisulpride)، ودواء بينبيريدول (بالإنجليزية: Benperidol) وغيرها، ودواء الديازوكسيد (بالإنجليزية: Diazoxide)، ودواء النيكورانديل (بالإنجليزية: Nicorandil)، وغيرها.

لا تتضمن التداخلات الدوائية السابقة جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الكونيفابتان.

اقرأ أيضا: أمراض الجهاز البولي وعلاجها

ما هي جرعات كونيفابتان (Conivaptan) وطرق الاستعمال؟

يعطى دواء الكونيفابتان عن طريق الحقن الوريدي بواسطة أحد أخصائي الرعاية الطبية، وعادة ما يعطى هذا الدواء في المستشفيات فقط.

جرعة دواء الكونيفابتان الموصى بها للبالغين هي 20 ملجم كجرعة أولية تعطى عبر الوريد على مدة 30 دقيقة، ثم 20 ملجم كجرعة مستمرة تعطى عبر الوريد على مدة 24 ساعة لمدة 2-4 أيام، كما يمكن زيادة الجرعة المستعملة بعد اليوم الأول إلى 40 ملجم/ يوم في حال لزم ذلك.

قد تتغير الجرع المستعملة في حالة معاناة المريض من قصور في الكلى أو الكبد.

اقرأ أيضا: صوديوم اقل وبوتاسيوم اكثر

ما هي الأشكال الدوائية لكونيفابتان (Conivaptan)؟

يتوفر دواء الكونيفابتان على شكل محلول للحقن الوريدي بتركيز 20 ملجم/ 100 مل (1 ملجم/ 5 مل).

ما هي ظروف تخزين كونيفابتان (Conivaptan)؟

يوصى بحفظ دواء الكونيفابتان على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح حول 25 درجة مئوية، إلا أن تعرض الدواء لدرجة حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية لفترة قصيرة لا يؤثر سلبا عليه، كما يوصى بحفظ دواء الكونيفابتان بعيدا عن مصادر الحرارة والضوء، مع الحرص على عدم تجميده.

أسئلة شائعة

ما استخدامات دواء كونيفابتان؟

يستخدم لعلاج مرضى المستشفى المصابين بنقص صوديوم الدم مع حجم سوائل طبيعي أو زائد. لا يناسب جميع أسباب نقص الصوديوم، وخصوصا الحالات المصحوبة بنقص حجم السوائل.

كيف يرفع كونيفابتان مستوى الصوديوم؟

يمنع تأثير هرمون الفازوبريسين على مستقبلاته، فيساعد الكلى على إخراج الماء دون طرح مماثل للأملاح. بهذه الطريقة يرتفع تركيز الصوديوم في الدم، وليس بإضافة الصوديوم مباشرة إلى الجسم.

هل يمكن أخذ كونيفابتان في المنزل؟

يعطى هذا الدواء بالتسريب الوريدي بواسطة الفريق الطبي داخل المستشفى، وليس علاجا منزليا. يحدد الطبيب الجرعة، ويتابع تحاليل الصوديوم وضغط الدم وتوازن السوائل أثناء إعطائه.

ما الآثار الجانبية والمخاطر المهمة لكونيفابتان؟

قد يسبب انخفاض ضغط الدم ونقص حجم السوائل، أو ألما والتهابا في موضع التسريب؛ أخبر الممرض إذا شعرت بدوار أو لاحظت احمرارا حول الإبرة. ومن مخاطره الخطيرة ارتفاع الصوديوم بسرعة، مما قد يؤدي إلى أذى عصبي يستلزم تدخلا طبيا عاجلا.

ما الأدوية التي تتداخل مع كونيفابتان؟

يمنع استخدامه مع مثبطات إنزيم CYP3A4 القوية، مثل الكلاريثروميسين والكيتوكونازول والريتونافير، لأنها قد ترفع مستواه في الدم. وقد يؤثر أيضا في مستويات أدوية أخرى، لذا اعرض على الطبيب أو الصيدلي قائمة أدويتك ومكملاتك قبل بدء العلاج.

هل كونيفابتان آمن للحامل والمرضع؟

لا تتوفر بيانات كافية تثبت أمانه أثناء الحمل، ويقرر الطبيب استخدامه بعد موازنة الفائدة والمخاطر. يوصى بعدم الرضاعة الطبيعية أثناء العلاج لتجنب احتمال تعرض الرضيع لأضرار.

هل يعالج كونيفابتان قصور القلب؟

كونيفابتان ليس علاجا معتمدا لقصور القلب أو لأعراضه. قد يختاره الطبيب لتصحيح نقص الصوديوم لدى بعض مرضى قصور القلب، لكن ذلك يحتاج إلى تقييم دقيق للفائدة والمخاطر.

أدوية ذات صلة