لاكتوياسيلوس ريوتيري بروتيكتيس . | Live active Lactobacillus reuteri protectis — رسم توضيحي لفئة الاسهال

لاكتوياسيلوس ريوتيري بروتيكتيس .

Live active Lactobacillus reuteri protectis

مكمل غذائي للأطفال يحتوي على بكتيريا حمض اللاكتيك لعلاج الإسهال والمغص.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • قد يفيد البروبيوتيك بعض الأطفال، لكن فائدته تختلف بحسب السلالة والتركيبة وسبب الأعراض.
  • تعويض الماء والأملاح هو الأولوية عند الإسهال؛ وقطرات البروبيوتيك لا تغني عن محلول الإماهة الفموي.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدة الاستخدام المناسبة، ولا تعني زيادة القطرات تحسنا أسرع.
  • لا تخلط القطرات بطعام أو شراب ساخن، لأن الحرارة قد تتلف البكتيريا الحية.
  • الخدج والأطفال المصابون بضعف المناعة أو مرض شديد يحتاجون إلى تقييم طبي قبل استعمال البروبيوتيك.
  • الخمول الشديد وقلة البول والدم في البراز علامات تستدعي تقييما عاجلا، لا انتظار مفعول المكمل.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس

هو مكمل غذائي مخصص للأطفال، يحتوي على بكتيريا حامض اللاكتيك. هذه البكتيريا هي كائنات حية دقيقة وفعالة، ولها القدرة على استعادة التوازن الطبيعي في القناة الهضمية.

ما هي استخدامات لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس؟

  • يستخدم في علاج الإسهال لدى الأطفال.
  • يساهم في تخفيف المغص والمشاكل الهضمية.

ما هي موانع استخدام لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس؟

يُمنع استخدام هذا الدواء دون استشارة الطبيب المختص في حالة وجود فرط الحساسية لأي من مكوناته.

ما هي احتياطات استخدام لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس؟

يستخدم هذا الدواء بحذر وتحت إشراف الطبيب في الحالات التالية:

  • فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • الإسهال الذي يستمر لأكثر من يومين، خاصةً إذا كان مصحوبًا بحمى شديدة.
  • ضعف في جهاز المناعة (نتيجة العلاج الكيميائي أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري).
  • التهابات المهبل المتكررة.
  • عدوى المسالك البولية المتكررة.
  • داء السكري.

ما هي التداخلات الدوائية للاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي تتناولها قبل البدء في العلاج بهذا الدواء.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • المضادات الحيوية.
  • مضادات الفطريات، مثل: كلوتريمازول، كيتوكونازول، غريزيوفولفين، نيستاتين.

ما هي جرعات لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها هي 5 نقاط مرة واحدة يوميًا.

ما هي الأشكال الدوائية للاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس؟

يتوفر هذا الدواء على صورة محلول نقطي.

ما هي ظروف تخزين لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس؟

يُحفظ في درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، مع تجنب تعريضه للرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس

تجنب وضع القطرات في المشروبات الساخنة أو الطعام الساخن، لأن الحرارة قد تتلف البكتيريا الحية الموجودة في الدواء. يجب حفظ الدواء في مكان جاف وبارد، وتجنب حفظه في درجة حرارة الغرفة أو تعريضه للرطوبة العالية، حيث أن هذه العوامل تؤثر على فعالية البكتيريا. الدواء يبقى صالحًا للاستخدام لمدة ثلاثة شهور من تاريخ فتح العلبة.

الاعراض الجانبية للاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس

من الأعراض الجانبية المحتملة لهذا الدواء:

  • اضطرابات وتقلصات في المعدة.
  • غازات.
  • جفاف الفم.
  • صداع.

كيف تعمل البكتيريا النافعة داخل الأمعاء؟

تنتمي لاكتوباسيلوس ريوتيري إلى البكتيريا النافعة التي تستخدم في مكملات البروبيوتيك. تصل هذه الكائنات الحية الدقيقة إلى الجهاز الهضمي، حيث قد تساعد في دعم البيئة الميكروبية للأمعاء والتفاعل مع بطانتها. وهي ليست مضادا حيويا يقتل الميكروبات المسببة للمرض، ولا تعمل مثل الأدوية التي توقف حركة الأمعاء.

تختلف خصائص البروبيوتيك باختلاف السلالة والتركيبة، لذلك لا يمكن اعتبار كل منتج يحتوي على بكتيريا نافعة بديلا مطابقا للآخر. عند شراء عبوة بديلة، اعرض اسم المنتج وتركيبته على الصيدلي بدلا من الاعتماد على كلمة بروبيوتيك وحدها.

ما النتائج التي يمكن توقعها من المكمل؟

قد يستفيد بعض الأطفال من البروبيوتيك في ظروف محددة، لكن الاستجابة ليست مضمونة، ولا تتساوى قوة الأدلة لكل مشكلة هضمية. تحسن طفل آخر مع المنتج لا يعني بالضرورة أن طفلك سيحصل على النتيجة نفسها؛ فسبب الأعراض ونمط التغذية والحالة الصحية تؤثر في اختيار التدخل المناسب.

أما بكاء الرضيع، فلا يعني دائما وجود مغص يحتاج إلى مكمل. الجوع، وابتلاع الهواء أثناء الرضاعة، والحاجة إلى تغيير الحفاض، وغيرها من الأسباب قد تظهر بصورة متشابهة. إذا كان البكاء غير معتاد أو ترافق مع رفض الرضاعة، فالأفضل تقييم السبب بدلا من زيادة كمية القطرات.

لا تستخدم المكمل بوصفه علاجا وحيدا لعدوى معوية، ولا تمدد استعماله تلقائيا عند استمرار الأعراض. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدة التجربة المناسبة، ويقرر الطبيب متى تحتاج الحالة إلى فحص أو علاج آخر.

العناية بالطفل المصاب بالإسهال: السوائل أولا

الخطر الأساسي في الإسهال هو فقد الماء والأملاح، وليس تغير شكل البراز وحده. لهذا لا تغني قطرات البروبيوتيك عن محلول الإماهة الفموي عندما يحتاجه الطفل. يحضر المحلول وفقا لتعليمات العبوة تماما، ولا يضاف إليه سكر أو ملح، ولا يخلط بكمية ماء مختلفة عن المحددة.

تستمر الرضاعة الطبيعية، ويقدم الطعام المناسب للعمر بحسب قدرة الطفل على تناوله. لا تخفف الحليب الصناعي من تلقاء نفسك، ولا تعتمد على العصائر أو المشروبات الغازية لتعويض السوائل؛ فقد تزيد السكريات الموجودة فيها الإسهال. اسأل الصيدلي عن طريقة تقديم محلول الإماهة إذا كان الطفل يتقيأ أو يرفض الشرب.

  • راقب عدد الحفاضات المبللة مقارنة بعادة الطفل، وانتبه إلى جفاف الفم أو غياب الدموع عند البكاء.
  • احتفظ بملاحظة عن تكرر الإسهال والقيء وقدرة الطفل على الرضاعة؛ هذه التفاصيل تساعد الطبيب أكثر من وصف الحالة بأنها اضطراب في المعدة فقط.
  • لا تعط الطفل دواء لإيقاف الإسهال من دون توجيه طبي مناسب لعمره وحالته.

علامات تستدعي تقييما عاجلا دون انتظار مفعول القطرات

لا تنتظر تحسن الطفل بالمكمل إذا ظهرت علامات مرض واضح. الرضع، وخاصة الأصغر عمرا، قد يفقدون السوائل بسرعة، وقد يحتاجون إلى تقييم مبكر حتى لو بدأت الأعراض حديثا.

  • الخمول الشديد، أو صعوبة إيقاظ الطفل، أو ضعف الاستجابة المعتادة يستلزم رعاية عاجلة.
  • قلة البول الواضحة، أو العيون الغائرة، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل علامات محتملة للجفاف.
  • وجود دم في البراز، أو قيء أخضر، أو ألم شديد ومستمر، أو انتفاخ ملحوظ في البطن يستدعي الفحص العاجل.
  • الحمى لدى رضيع صغير، أو القيء المتكرر مع رفض الرضاعة، لا ينبغي التعامل معهما على أنهما مغص عابر.
  • تورم الوجه أو الشفتين، أو صعوبة التنفس، أو طفح منتشر بعد تناول المنتج يستلزم إيقافه وطلب المساعدة الطارئة.

الخدج والأطفال ذوو الحالات الصحية المعقدة

لا تبدأ البروبيوتيك من تلقاء نفسك لطفل خديج، أو طفل يتلقى الرعاية داخل المستشفى، أو لديه قسطرة وريدية مركزية أو مرض شديد. تحتوي هذه المكملات على كائنات حية، وقد تسبب في حالات نادرة عدوى خطيرة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.

وجود المنتج في قسم مكملات الأطفال لا يعني أنه ملائم لكل رضيع. إذا كان طفلك خرج حديثا من وحدة حديثي الولادة، فارجع إلى الفريق الذي يتابعه قبل إدخال أي مكمل، حتى لو كان متاحا دون وصفة. تختلف موازنة الفائدة والمخاطر في هذه الحالات عن الطفل السليم.

تفاصيل عملية تمنع أخطاء إعطاء القطرات

اقرأ تعليمات العبوة الموجودة لديك؛ فطريقة تجهيز المستحضر قد تختلف بين التركيبات. إذا أوصت النشرة برج العبوة، فاتبع ذلك قبل قياس الكمية. استخدم أداة القياس المرفقة، وتجنب تقدير الجرعة بملعقة منزلية أو استعمال قطارة من دواء آخر.

إذا سمحت تعليمات المنتج بخلطه مع الطعام أو الشراب، فاختر كمية صغيرة يستطيع الطفل تناولها كاملة. وضع القطرات في زجاجة رضاعة ممتلئة قد يجعل معرفة الكمية التي تناولها الطفل صعبة إذا لم يكمل الرضعة. حافظ أيضا على نظافة القطارة وتجنب ملامسة طرفها للفم أو الأسطح.

تحقق من بقية المكونات قبل الجمع بين المكملات؛ فقد تحتوي بعض التركيبات على فيتامينات أو مكونات إضافية. اصطحب صورة الملصق إلى الصيدلي إذا كان الطفل يتناول مكملات أخرى، لتجنب تكرار مكون لا يحتاج إلى تكراره.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

إذا نسيت إعطاء الجرعة، فاتبع تعليمات النشرة أو اسأل الصيدلي. لا تضاعف الجرعة التالية للتعويض؛ فزيادة عدد البكتيريا لا تعني تحسنا أسرع. ويمكن ربط إعطاء المكمل بروتين يومي ثابت لتقليل النسيان، مع إبقاء العبوة بعيدا عن متناول الأطفال.

عند تناول كمية أكبر من الموصى بها، احتفظ بالعبوة واتصل بالصيدلي أو مركز السموم المحلي للحصول على توجيه يناسب عمر الطفل وتركيبة المنتج والكمية المحتملة. لا تحاول إحداث القيء. وإذا ظهرت صعوبة في التنفس أو خمول شديد أو قيء متكرر، فاطلب الرعاية العاجلة.

أسئلة شائعة

هل لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس مفيد للمغص والإسهال؟

قد يساعد بعض الأطفال في تخفيف المغص وبعض الأعراض الهضمية، لكن التحسن ليس مضمونا ويعتمد على سبب المشكلة. عند الإسهال، لا يستخدم بديلا عن تعويض السوائل والأملاح أو علاجا وحيدا للعدوى المعوية.

هل قطرات بروتيكتيس مناسبة لحديثي الولادة والخدج؟

لا تفترض أن القطرات مناسبة لكل مولود لمجرد أنها مكمل للأطفال؛ اسأل الطبيب عن ملاءمتها لعمر طفلك وحالته. لا تبدأ استخدامها للخديج أو الطفل المصاب بمرض شديد أو ضعف المناعة دون إشراف طبي، لاحتمال حدوث عدوى خطيرة في حالات نادرة.

ما جرعة لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس وكيف أعطيها لطفلي؟

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدة الاستخدام، مع اتباع تعليمات العبوة واستخدام أداة القياس المرفقة. إذا سمحت النشرة بخلط القطرات بالطعام أو الشراب، فاختر كمية صغيرة غير ساخنة يستطيع الطفل تناولها كاملة، بدلا من زجاجة رضاعة قد لا يكملها.

ما الأعراض الجانبية المحتملة لقطرات بروتيكتيس؟

قد تظهر غازات أو اضطرابات وتقلصات في المعدة أثناء الاستخدام. أما تورم الوجه أو الشفتين أو صعوبة التنفس بعد تناول المنتج، فيستدعي إيقافه وطلب المساعدة الطارئة.

هل يمكن إعطاء بروتيكتيس مع المضاد الحيوي؟

قد تقلل بعض المضادات الحيوية فعالية البكتيريا الحية الموجودة في المكمل، لذلك اسأل الصيدلي عن توقيت إعطائه مع المضاد الموصوف. لا توقف المضاد الحيوي من تلقاء نفسك، وأخبر الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات التي يتناولها الطفل.

كيف تحفظ قطرات لاكتوباسيلوس ريوتيري بروتيكتيس بعد الفتح؟

اتبع تعليمات العبوة بشأن درجة التخزين ومدة الصلاحية بعد الفتح، فقد تختلف بين التركيبات. احفظها بعيدا عن الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس المباشرة ومتناول الأطفال، ولا تفترض أنها تحتاج إلى التبريد ما لم تنص النشرة على ذلك.

متى يحتاج الطفل المصاب بالإسهال إلى الطبيب بدلا من انتظار مفعول القطرات؟

اطلب تقييما عاجلا عند الخمول الشديد أو قلة البول الواضحة أو الدم في البراز أو القيء الأخضر أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل. كذلك تستدعي الحمى لدى رضيع صغير أو رفض الرضاعة مع القيء المتكرر تقييما طبيا دون انتظار تحسن الطفل بالمكمل.

أدوية ذات صلة