مثيلين ‌ديوكسي – ميثامفيتامين | Methyl​enedioxy​methamphetamine MDMA — رسم توضيحي لفئة مخدر

مثيلين ‌ديوكسي – ميثامفيتامين

Methyl​enedioxy​methamphetamine MDMA

الميثيلين ديوكسي-ميثامفيتامين (MDMA) المعروف بالإكستاسي هو عقار اصطناعي خطير ذو تأثيرات منشطة ومهلوسة ومخاطر صحية كبيرة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يزيد MDMA نشاط السيروتونين والدوبامين والنورإبينفرين، ويؤثر في المزاج والإدراك وضربات القلب وضغط الدم.
  • قد تحتوي المنتجات المباعة باسم الإكستاسي أو مولي على مواد أخرى خطيرة؛ الاسم أو الشكل لا يضمنان نقاءها.
  • الجمع بين MDMA وبعض مضادات الاكتئاب أو الترامادول قد يسبب متلازمة السيروتونين الخطيرة.
  • ارتفاع الحرارة مع الارتباك، أو التشنجات، أو فقدان الوعي علامات تستدعي الإسعاف فورا.
  • الإفراط في شرب الماء بعد التعاطي قد يؤدي إلى انخفاض خطير في صوديوم الدم، وليس علاجا للتسمم.
  • صعوبة التوقف أو استمرار اضطراب النوم والمزاج بعد التعاطي يستحقان تقييما طبيا ودعما دون لوم.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء مثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين

يعرف دواء مثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين (بالإنجليزية: Methyl​enedioxy​methamphetamine or MDMA) بشكل شائع باسم إكستاسي أو مولي، وهو عقار اصطناعي مشتق من الميثامفيتامين، وله تأثير نفسي وكيميائي يشبه تأثير ميثامفيتامين (بالإنجليزية: Methamphetamine) والمهلوسات الأخرى.

هو دواء غير قانوني يستخدم كمنشط، ومخدر، ومهلوس، ويتسبب في حدوث تشوهات إدراكية وحسية لدى الشخص عند استخدامه. تشمل الآثار الأولية لاستخدام الإكستاسي التأثير على الخلايا الدماغية التي تستخدم السيروتونين (ناقل عصبي في الدماغ) للتواصل مع الخلايا العصبية الأخرى، ويلعب السيروتونين دورًا مهمًا في تنظيم النشاط الجنسي، والعدائية، والمزاج، والحساسية للألم، والنوم في الجسم.

يزيد الإكستاسي من نشاط 3 مواد كيميائية في الدماغ وهي:

  • نورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine): تؤدي زيادة نورإبينفرين في الدماغ إلى ارتفاع معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر استخدام الإكستاسي لدى الأشخاص الذين يعانون مشاكل القلب والأوعية الدموية.
  • السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin): يؤدي إطلاق كميات كبيرة من السيروتونين نتيجة لاستخدام الإكستاسي إلى الشعور بالثقة، وزيادة القرب العاطفي من الأشخاص، والتعاطف، وتحسن المزاج.
  • الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine): تتسبب الزيادة في هرمون الدوبامين في إنتاج الجسم للمزيد من الطاقة، مما يؤدي إلى زيادة أو فرط النشاط، ويؤثر على سلوك الشخص.

للمزيد:مخدرات الاحتفالات.. ملجأ المراهقين والشباب

ما هي استخدامات مثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين؟

استخدم المثيلين ‌ديوكسي- ميثامفيتامين في السبعينيات كمساعد في العلاج النفسي لعلاج الاضطراب العقلي بالكلام، ولكن لم يكن الدواء مدعومًا بتجارب سريرية بشرية أو موافق عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء.

في عام 1985 أعلنت مكافحة المخدرات الأمريكية بأن الإكستاسي عقار غير قانوني وليس له أي استخدام طبي معترف به.

بقي لدى بعض الباحثين اهتمام في دور الإكستاسي في العلاج النفسي عند إعطائه بطريقة متحكم بها للمرضى لعلاج بعض الحالات مثل اضطراب الكرب التالي للرضح، ولعلاج القلق لدى الأشخاص المصابين بمرض عضال، وعلاج القلق الاجتماعي لدى الأشخاص المصابين بالتوحد، ولكن لا تزال فوائد استخدامه في هذه المجالات بحاجة إلى المزيد من الدراسات والإثباتات العلمية.

ما هي احتياطات استخدام مثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين؟

تشمل المخاطر والملوثات الخفية المستخدمة في إنتاج المثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين على ما يلي:

يمكن أن تكون حبوب أو كبسولات الإكستاسي ملوثة بمواد أخرى مثل ديكستروميتورفان (بالإنجليزية: Dextromethorphan) المضاد للسعال الذي تتسبب التركيزات المرتفعة منه بأعراض مشابهة لأعراض المخدرات، والكيتامين (بالإنجليزية: ketamine) الذي يستخدم كمخدر جراحي، أو إفيدرين (بالإنجليزية: Ephedrine) الذي يستخدم كمنشط، وكمنبه وموسع للقصبات الهوائية، كما قد يتم خلط الإكستاسي بمواد أخرى مثل الكافيين، والكوكايين، والميثامفيتامين.

تباع بعض العقاقير المشابهة للمثيلين ‌ديوكسي- ميثامفيتامين كيميائيا على أنها إكستاسي مثل 4 ميثوكسي أمفيتامين (بالإنجليزية: Para-Methoxyamphetamine)، ويرتبط استخدام هذه العقاقير في الوفاة لدى مستخدمي الإكستاسي في الولايات المتحدة وأستراليا، ويمكن أن تكون هذه العقاقير سامة للأعصاب، وقد تتسبب في المزيد من المخاطر الصحية عند استخدامها.

يعد استخدام الإكستاسي لوحده خطير، ولكن يمكن أن يزيد استخدامه مع مخدرات أخرى مثل الكوكايين أو الكحول من خطر آثاره الجانبية الجسدية.

ما هي التداخلات الدوائية لمثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين؟

يمكن أن يتسبب استخدام عقار مثيلين ‌ديوكسي- ميثامفيتامين مع الأدوية الأخرى بما في ذلك الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية أو الأدوية الموصوفة بتطور آثار جانبية خطيرة قد تهدد حياة الشخص.

كما يمكن أن تشمل آثار استخدام الإكستاسي مع المواد والأدوية التالية على ما يلي:

  • مثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين مع الميثامفيتامين أو الكوكايين: زيادة القلق وانخفاض وظائف الدماغ بسبب استنفاذ الدوبامين من الدماغ، كما يتسبب في حدوث إجهاد هائل للجهاز القلبي وأجزاء أخرى من الجسم، مما قد يتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • مثيلين ‌ديوكسي- ميثامفيتامين مع الكحول: زيادة خطر الإصابة بالجفاف، مما يتسبب بشرب الكثير من الماء لدرجات خطيرة.
  • مثيلين ‌ديوكسي – ميثامفيتامين مع أدوية الاكتئاب: يتسبب في الشعور بالنعاس والخمول، أو الأرق، والدوار.

للمزيد:تحليل البول للمخدرات

ما هي جرعات مثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين وطرق الاستعمال؟

يؤخذ الإكستاسي عادة على شكل أقراص أو كبسولات، وقد يبتلعه البعض على شكل سائل، أو قد يتم استنشاق مطحون حبوب الإكستاسي.

قد يستبدل المثيلين ‌ديوكسي – ميثامفيتامين الموجود في الكبسولات أو المطحون على شكل بلورات بدواء آخر مثل الكاثينون الاصطناعي (بالإنجليزية: Synthetic Cathinones) الذي يستخدم كأملاح في أحواض الاستحمام، مما يعرض الشخص إلى خطر إضافي.

ما هي الأشكال الدوائية لمثيلين ‌ديوكسي - ميثامفيتامين؟

تشمل الأشكال الدوائية المتوفرة من المثيلين ‌ديوكسي – ميثامفيتامين على ما يلي:

  • أقراص.
  • كبسولات.
  • سائل.

أعراض قد تظهر بعد التعاطي

قد يسبب MDMA الغثيان، والتعرق، وجفاف الفم، وشد عضلات الفك أو صرير الأسنان، إلى جانب تشوش الرؤية وصعوبة النوم. وقد يتحول الشعور الأولي بالراحة إلى قلق أو تهيج أو ارتباك. لا تعني الأعراض الخفيفة أن الوضع آمن، خاصة إذا بدأت تتفاقم أو رافقها ارتفاع في حرارة الجسم.

بعد زوال التأثير، قد يشعر الشخص بالإرهاق أو انخفاض المزاج، مع ضعف التركيز واضطراب الشهية والنوم. إذا استمرت هذه المشكلات أو عطلت الدراسة والعمل، فاطلب تقييما طبيا بدلا من محاولة تجاوزها بتناول منبهات أو مهدئات من تلقاء نفسك.

علامات تسمم تستدعي الإسعاف فورا

لا تنتظر ظهور جميع العلامات لتطلب المساعدة. قد يتدهور التسمم بسرعة، ويمكن أن يصيب شخصا لا يعاني مرضا معروفا.

  • ارتفاع واضح في حرارة الجسم، خاصة مع ارتباك أو هياج شديد أو تيبس العضلات.
  • ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو خفقان شديد مصحوب بدوار أو إغماء.
  • تشنجات، أو فقدان الوعي، أو صعوبة إيقاظ الشخص.
  • صداع شديد مع قيء أو تشوش، خصوصا بعد شرب كميات كبيرة من الماء؛ فقد يشير ذلك إلى انخفاض خطير في صوديوم الدم.
  • ألم عضلي شديد مع بول داكن أو قلة التبول، وهي علامات قد ترتبط بتلف العضلات أو تأثر الكلى.

متلازمة السيروتونين: خطر يتجاوز النعاس والدوار

قد يؤدي ارتفاع نشاط السيروتونين إلى متلازمة خطيرة، خصوصا عند الجمع بين هذه المادة وأدوية تزيد السيروتونين، مثل بعض مضادات الاكتئاب، ولا سيما مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين، وكذلك الترامادول. وقد تشمل العلامات الحمى، والتعرق الغزير، والإسهال، والرجفة، وتيبس العضلات، والهياج أو الارتباك.

ظهور هذه الأعراض بعد التعاطي يستلزم تقييما عاجلا. أخبر الفريق الطبي بكل الأدوية والمكملات التي تناولتها، ولا توقف علاجا نفسيا موصوفا أو تغيره بهدف تعاطي المادة.

كيف تساعد شخصا تبدو عليه علامات التسمم؟

اتصل بالإسعاف، وابق مع الشخص في مكان آمن بعيدا عن الزحام والحرارة. أخبر المسعفين بما تعاطاه ووقت التعاطي التقريبي إن كنت تعرفه؛ هذه المعلومات تساعدهم على اختيار العلاج، فلا تخفها بدافع الحرج.

  • أوقف أي مجهود، وانقل الشخص إلى مكان أبرد إن أمكن من دون تعريضه للخطر.
  • لا تجبره على شرب الماء؛ الإفراط فيه ليس علاجا وقد يزيد اضطراب الصوديوم. ولا تعط شيئا بالفم لمن كان فاقد الوعي أو مشوشا بشدة.
  • لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط أدوية لتهدئته أو مواد أخرى لمعادلة التأثير.
  • إذا كان فاقد الوعي لكنه يتنفس بصورة طبيعية، ضعه على جانبه. وإذا لم يكن يتنفس بصورة طبيعية، اتبع تعليمات موظف الإسعاف لبدء الإنعاش.

الحمل والرضاعة والتعرض العرضي لدى الأطفال

ينبغي تجنب التعاطي أثناء الحمل والرضاعة. إذا حدث تعرض أثناء الحمل، فتواصلي مع الطبيب لتقييم الحالة؛ حدوث التعرض وحده لا يثبت وقوع ضرر للجنين. ويمكن أن تنتقل المادة إلى حليب الأم، لذا اطلبي مشورة طبية عاجلة بشأن الرضاعة والتغذية البديلة، ولا تحددي موعد استئنافها من تلقاء نفسك.

إذا ابتلع طفل قرصا مجهولا أو اشتبهت في تعرضه للمادة، فاتصل بالطوارئ أو مركز السموم فورا حتى لو بدا بخير. احتفظ بأي عبوة أو بقايا بعيدا عن متناول الأطفال لعرضها على الفريق الطبي.

متى تحتاج إلى دعم للتوقف؟

الرغبة المتكررة في التعاطي، أو صعوبة التوقف رغم المشكلات، أو الاعتماد على المادة للشعور بالراحة مؤشرات تستحق المساعدة. يمكن لطبيب أو مختص في علاج الإدمان تقييم النوم والمزاج ووضع خطة دعم تناسب ظروفك من دون لوم.

إذا صاحب انخفاض المزاج تفكير في إيذاء النفس، فلا تبق وحدك. تواصل فورا مع الطوارئ ومع شخص تثق به ليبقى إلى جانبك.

أسئلة شائعة

ما هو MDMA وما الفرق بينه وبين الإكستاسي ومولي؟

MDMA هو اختصار لمثيلين ديوكسي ميثامفيتامين، وهي مادة اصطناعية تؤثر في المزاج والإدراك ولها تأثير منشط. الإكستاسي ومولي اسمان شائعان لمنتجات تباع على أنها تحتوي عليه، لكنها قد تكون مخلوطة بمواد أخرى أو لا تحتوي على المادة المتوقعة.

هل يستخدم MDMA لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة؟

يدرس الباحثون استخدامه ضمن علاج نفسي منظم لاضطراب ما بعد الصدمة وبعض حالات القلق، لكنه غير معتمد لهذا الغرض من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. التعاطي الذاتي ليس بديلا عن العلاج، ولا يماثل الظروف الطبية المتحكم بها في الأبحاث.

ما أعراض الإكستاسي ومتى تصبح خطيرة؟

قد يسبب الغثيان والتعرق وجفاف الفم وصرير الأسنان وصعوبة النوم، وقد يعقب تأثيره إرهاق أو انخفاض في المزاج. اتصل بالإسعاف فورا عند ارتفاع الحرارة مع الارتباك أو تيبس العضلات، أو ألم الصدر، أو التشنجات، أو فقدان الوعي؛ لا تنتظر ظهور جميع العلامات.

هل يتفاعل MDMA مع مضادات الاكتئاب أو الكحول؟

نعم، قد يؤدي جمعه مع أدوية تزيد السيروتونين، مثل بعض مضادات الاكتئاب أو الترامادول، إلى متلازمة السيروتونين التي قد تهدد الحياة. كما يزيد الكحول مخاطر الجفاف والمضاعفات الجسدية، ولا ينبغي إيقاف علاج نفسي موصوف بهدف تعاطي المادة.

ماذا أفعل إذا ظهرت علامات تسمم بالإكستاسي على شخص بجانبي؟

اتصل بالإسعاف وابق معه في مكان آمن وأبرد، وأخبر المسعفين بما تناوله ووقت التعاطي التقريبي إن عرفته. لا تجبره على شرب الماء، ولا تحاول إحداث القيء أو إعطاء أدوية لمعادلة التأثير. إذا كان فاقد الوعي ويتنفس طبيعيا فضعه على جانبه، وإذا لم يتنفس طبيعيا فاتبع تعليمات موظف الإسعاف لبدء الإنعاش.

هل تعاطي MDMA آمن أثناء الحمل أو الرضاعة؟

ينبغي تجنبه أثناء الحمل والرضاعة، ويمكن أن ينتقل إلى حليب الأم. إذا حدث تعرض أثناء الحمل فتواصلي مع الطبيب لتقييم الحالة، فالتعرض وحده لا يثبت وقوع ضرر للجنين. أثناء الرضاعة، اطلبي مشورة طبية عاجلة بشأن التغذية البديلة وموعد استئناف الرضاعة بدلا من تقديره بنفسك.

أدوية ذات صلة