
محلول التغذية الوريدية
Parenteral nutrition solution
محلول التغذية الوريدية: لتغذية المرضى الذين يعانون من صعوبة في تناول الطعام عن طريق الفم، ويوفر بعض العناصر.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- التغذية الوريدية طريقة علاجية وليست مستحضرا واحدا بتركيبة ثابتة؛ يحدد الطبيب أو الصيدلي التركيب والجرعة المناسبين.
- وجود مرض كرون أو سوء التغذية لا يعني تلقائيا الحاجة إلى التغذية الوريدية.
- إضافات الزنك والنحاس والعناصر النزرة ليست بديلا عن خلطة التغذية الكاملة.
- تحتاج الخطة إلى متابعة سكر الدم والأملاح ووظائف الكلى والكبد وتوازن السوائل.
- لا تغير سرعة المضخة ولا تضف أدوية أو مكملات إلى كيس التغذية بنفسك.
- الحمى أو القشعريرة أثناء التسريب تستدعي تقييما عاجلا، وضيق النفس المفاجئ أو ألم الصدر يستدعي الإسعاف.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء محلول التغذية الوريدية
يُستخدم محلول التغذية الوريدية كمصطلح طبي عند الحاجة لتغذية المرضى عبر حقن المواد الغذائية بالوريد.
وهي إما أن تكون تغذية كاملة أو تغذية جزئية عند تلقي بعض الطعام عن طريق الفم والبعض الآخر عن طريق الحقن الوريدي.
يُستخدم للبالغين كمصدر لبعض العناصر مثل الزنك، النحاس، والمغنيسيوم، حيث يوفر كل 1 مل من المحلول ما يعادل حوالي 3 ملغ من الزنك، 0.3 ملغ من النحاس، و 55 ميكروغرام من النحاس.
ما هي استخدامات محلول التغذية الوريدية؟
يحتاج الجميع من جميع الفئات العمرية إلى محلول التغذية الوريدية عندما يصعب تناول الطعام طبيعياً في الحالات التالية:
- الإصابة بمرض كرون.
- متلازمة الأمعاء القصيرة.
- القيء الشديد.
- حدوث إسهال حاد.
- سوء التغذية الحاد.
ما هي موانع استخدام محلول التغذية الوريدية؟
يُمنع استخدام محلول التغذية الوريدية دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:
- فرط الحساسية لأي من المكونات.
- الوذمة الرئوية.
ما هي احتياطات استخدام محلول التغذية الوريدية؟
يُستخدم محلول التغذية الوريدية بحذر وتحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:
الحمل: يُستخدم محلول التغذية الوريدية دون خوف خلال فترات الحمل، حيث أنه لم يثبت أي ضرر منه على الأم الحامل.
الرضاعة الطبيعية: المعلومات حول محلول التغذية الوريدية وتأثيره على الأم المرضعة تشير إلى أنه آمن على الأم والطفل خلال فترة الرضاعة الطبيعية.
ما هي التداخلات الدوائية لمحلول التغذية الوريدية؟
يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، الأعشاب، الفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.
يوصى بعدم تزامن محلول التغذية الوريدية مع المكملات الغذائية الأخرى لتفادي الآثار الجانبية.
ما هي جرعات محلول التغذية الوريدية وطرق الاستعمال؟
الجرعة الموصى بها لمحلول التغذية الوريدية:
التغذية الوريدية: 1 مل في اليوم.
ما هي الأشكال الدوائية لمحلول التغذية الوريدية؟
يأتي محلول التغذية الوريدية في صورة:
حقن: 1 مل/ قارورة، تركيز 3 ملغ من الزنك، 0.3 ملغ من النحاس، و 55 ميكروغرام من النحاس.
ما هي ظروف تخزين محلول التغذية الوريدية؟
يحفظ محلول التغذية الوريدية بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيداً عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.
هل كل محلول للتغذية الوريدية يحتوي على المكونات نفسها؟
التغذية الوريدية اسم لطريقة علاجية، وليست اسما لتركيبة دوائية واحدة ثابتة. فقد تحتوي الخلطة على الجلوكوز لتوفير الطاقة، والأحماض الأمينية لبناء البروتينات، والدهون، إلى جانب الماء والأملاح والفيتامينات والعناصر النزرة. وقد تعطى بعض هذه المكونات بصورة منفصلة، تبعا لحالة المريض ونوع المستحضر المستخدم.
أما مستحضرات العناصر النزرة التي تحتوي على الزنك أو النحاس، فهي إضافات لبعض خلطات التغذية وليست بديلا عن التغذية الكاملة. لذلك لا يصح تعميم تركيبة أو جرعة أو تعليمات تخزين مستحضر واحد على جميع محاليل التغذية الوريدية. يجب الرجوع إلى اسم المنتج وملصقه الفعلي، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة والتركيب المناسبين لكل مريض.
كيف يستفيد الجسم من التغذية عبر الوريد؟
تصل المغذيات مباشرة إلى مجرى الدم، فتتجاوز مراحل الهضم والامتصاص داخل الجهاز الهضمي. تستخدم الخلايا الجلوكوز والدهون للحصول على الطاقة، وتستفيد من الأحماض الأمينية في صيانة الأنسجة والتعافي، بينما تساعد الأملاح والفيتامينات والعناصر النزرة على أداء وظائف الجسم الحيوية.
لا تعالج هذه التغذية السبب الأصلي لمرض الأمعاء، لكنها تدعم الجسم عندما لا يستطيع الحصول على احتياجاته عبر الجهاز الهضمي. كما أن وجود مرض كرون أو القيء أو سوء التغذية لا يعني تلقائيا الحاجة إليها؛ يوازن الفريق المعالج بين إمكان التغذية بالفم أو الأنبوب وبين الحاجة إلى الطريق الوريدي.
لماذا تختلف طريقة إعطاء المحلول من مريض لآخر؟
قد تستخدم قسطرة في وريد طرفي، أو قسطرة يصل طرفها إلى وريد مركزي كبير، بحسب تركيز المحلول ومدة العلاج المتوقعة وحالة الأوردة. بعض التركيبات المركزة لا تناسب الأوردة الطرفية لأنها قد تسبب تهيجا أو تلفا موضعيا.
يضبط التسريب عادة بواسطة مضخة تتيح التحكم في سرعة دخول المحلول. لا تغير إعداداتها بنفسك، حتى لو بدا لك أن الكيس يستغرق وقتا طويلا. وإذا توقف التسريب أو تأخر عن موعده، فلا تسرعه لتعويض التأخير؛ اتصل بالفريق المسؤول للحصول على تعليمات تناسب خطتك.
بعض القوارير المخصصة لإضافة الفيتامينات أو العناصر النزرة تحتاج إلى تخفيف وتحضير صيدلاني، ولا يجوز افتراض أنها صالحة للحقن المباشر. تحضير الخلطة عمل متخصص يتطلب التعقيم والتحقق من توافق المكونات.
الفحوص والمتابعة: ما الذي يبحث عنه الطبيب؟
قد تتغير احتياجاتك أثناء العلاج، حتى إن بقي نوع المرض نفسه. فالحمى، وفقد السوائل، وتحسن وظائف الأمعاء، وتغير وظائف الكلى كلها عوامل تؤثر في الخطة. لهذا لا تكفي وصفة ثابتة دون متابعة، وتكون المراقبة عادة أكثر تقاربا عند بدء التغذية أو تعديلها.
- متابعة سكر الدم، لأن الجلوكوز الموجود في المحلول قد يرفع مستواه، وقد تتطلب الخطة تعديلات خاصة لدى المصابين بالسكري.
- قياس أملاح الدم، ومنها البوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفات، للتأكد من عدم حدوث نقص أو زيادة.
- فحص وظائف الكلى والكبد، وقد تقاس الدهون الثلاثية عند استخدام المستحلبات الدهنية.
- مراقبة الوزن والتورم وكمية البول والسوائل الداخلة والخارجة؛ فالزيادة السريعة في الوزن قد تعكس احتباس السوائل لا تحسن التغذية.
- تقييم الفيتامينات والعناصر النزرة عند استمرار العلاج، لأن نقصها أو تراكم بعضها يحتاج إلى تعديل مدروس.
متلازمة إعادة التغذية: لماذا يبدأ العلاج بحذر؟
بعد فترة طويلة من قلة الأكل أو سوء التغذية الشديد، قد تؤدي إعادة توفير المغذيات إلى انتقال سريع لبعض الأملاح من الدم إلى داخل الخلايا. تعرف هذه المشكلة بمتلازمة إعادة التغذية، وقد تؤثر في القلب والتنفس والعضلات إذا لم تكتشف وتعالج.
لهذا قد يختار الطبيب بدء التغذية تدريجيا، مع تصحيح اضطرابات الأملاح وتوفير الفيتامينات اللازمة، ومنها الثيامين، وفق التقييم الطبي. البطء هنا إجراء وقائي، وليس تقصيرا في إمداد الجسم بالغذاء. أخبر الفريق فورا عند ظهور ضعف شديد غير معتاد، أو خفقان، أو صعوبة في التنفس، أو تشوش.
العناية بالقسطرة أثناء التغذية المنزلية
إذا تقرر استكمال التغذية في المنزل، يحتاج المريض أو الشخص الذي يعتني به إلى تدريب عملي على المضخة والقسطرة والتعامل مع الأكياس. لا يكفي أن تبدو الخطوات سهلة أثناء مشاهدتها؛ اطلب تطبيقها تحت إشراف المختص حتى تتأكد من إتقانها.
قبل توصيل الكيس، افحص سلامة العبوة وتاريخ صلاحيتها ومظهرها وفق التعليمات. لا تستخدم كيسا متسربا أو تظهر فيه جسيمات أو تغيرات غير متوقعة. وبعض الخلطات المحتوية على الدهون تكون معتمة بطبيعتها، لذلك يقارن المظهر بما وصفه الصيدلي للمستحضر نفسه.
- اغسل يديك والتزم بطريقة التعقيم التي تعلمتها عند التعامل مع الوصلات.
- حافظ على ضماد القسطرة نظيفا وجافا، ولا تغمر موضعها بالماء.
- لا تستخدم أدوات حادة قرب الأنبوب، ولا تحاول فتح انسداد القسطرة بالقوة.
- لا تضف دواء أو مكملات إلى الكيس بنفسك، ولا تستخدم خط التغذية لدواء آخر دون تأكيد توافقه من الفريق المختص.
علامات تستدعي مساعدة طبية عاجلة
قد تكون المشكلة مرتبطة بالقسطرة أو بسرعة التسريب أو بمكونات الخلطة، وليس بالغذاء نفسه فقط. لا تنتظر موعد المراجعة المعتاد إذا ظهرت علامات عدوى أو تدهور مفاجئ، خاصة أثناء التسريب.
- الحمى أو القشعريرة، خصوصا مع التسريب، أو احمرار موضع القسطرة وألمه أو خروج إفرازات منه: تستلزم تقييما عاجلا لاحتمال العدوى.
- تورم أو ألم جديد في الذراع أو الرقبة على جهة القسطرة: قد يشير إلى جلطة أو مشكلة في الخط الوريدي.
- ضيق النفس المفاجئ، أو ألم الصدر، أو الإغماء: تستدعي طلب الإسعاف فورا.
- تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو طفح منتشر مصحوب بدوار: علامات محتملة لتفاعل تحسسي شديد يستدعي الإسعاف.
- تعرق ورجفة أو تشوش، خصوصا عند استخدام الإنسولين أو توقف التسريب بصورة غير مخططة: قد ترتبط بانخفاض سكر الدم وتحتاج إلى تصرف عاجل وفق خطة الفريق المعالج.
هل يمكن الأكل والشرب أثناء العلاج؟
تلقي التغذية عبر الوريد لا يعني بالضرورة منع الطعام والشراب. بعض المرضى يستطيعون تناول جزء من احتياجاتهم بالفم، بينما يحتاج آخرون إلى قيود مؤقتة بسبب حالتهم أو إجراء جراحي. اسأل عن المسموح لك تحديدا، ولا تعتمد على تجربة مريض آخر.
عندما يتحسن تحمل الطعام أو التغذية الأنبوبية، قد يقلل الفريق التغذية الوريدية تدريجيا مع مراقبة كفاية المدخول والسوائل وسكر الدم. لا توقفها لمجرد تحسن الشهية، ولا تستمر عليها دون مراجعة إذا أصبحت تتناول طعامك جيدا.
أسئلة شائعة
متى يحتاج المريض إلى محلول التغذية الوريدية؟
يحتاج إليه عندما يتعذر الحصول على تغذية كافية عبر الجهاز الهضمي، كما قد يحدث في بعض حالات متلازمة الأمعاء القصيرة أو أمراض الأمعاء الشديدة. يقيّم الفريق أولا إمكانية التغذية بالفم أو الأنبوب، ولا يكفي تشخيص مرض كرون أو وجود القيء وحده لاتخاذ القرار.
هل تحتوي جميع محاليل التغذية الوريدية على المكونات نفسها؟
لا، فقد تضم الخلطة الجلوكوز والأحماض الأمينية والدهون والماء والأملاح والفيتامينات والعناصر النزرة بحسب الحاجة. أما قوارير العناصر النزرة فهي إضافات لبعض الخلطات، وليست غذاء كاملا أو مستحضرات تصلح جميعها للحقن المباشر.
هل يمكن الأكل والشرب أثناء التغذية الوريدية؟
نعم، قد يسمح لك بتناول جزء من احتياجاتك بالفم، بينما تستدعي بعض الحالات تقييد الطعام أو الشراب مؤقتا. اسأل الفريق عما يناسب حالتك، ولا توقف التسريب بنفسك لمجرد تحسن الشهية.
ما أضرار التغذية الوريدية المحتملة؟
قد تسبب اضطراب سكر الدم أو الأملاح واحتباس السوائل، وقد تحدث عدوى أو جلطة مرتبطة بالقسطرة. لدى المصابين بسوء تغذية شديد، توجد أيضا احتمالية لمتلازمة إعادة التغذية، لذلك قد يبدأ العلاج تدريجيا مع متابعة التحاليل.
هل يمكن استخدام التغذية الوريدية في المنزل؟
يمكن ذلك إذا قرر الفريق المعالج ملاءمته، وبعد تدريب المريض أو من يعتني به على القسطرة والمضخة والتعقيم. إذا بدا الكيس بطيئا أو توقف التسريب، اتصل بالفريق ولا ترفع السرعة لتعويض التأخير.
هل محلول التغذية الوريدية آمن للحامل والمرضع؟
قد يستخدم أثناء الحمل أو الرضاعة عند وجود حاجة طبية، لكن لا يصح وصف جميع التركيبات بأنها آمنة دون تقييم. يختار الطبيب المكونات المناسبة ويتابع حالة الأم واحتياجاتها الغذائية.
ما الأعراض التي تستدعي طلب المساعدة أثناء التسريب؟
اطلب تقييما عاجلا عند حدوث حمى أو قشعريرة، أو احمرار وألم أو إفرازات حول القسطرة، أو تورم جديد في الذراع أو الرقبة على جهتها. أما ضيق النفس المفاجئ أو ألم الصدر أو الإغماء أو تورم الوجه واللسان فيستدعي طلب الإسعاف فورا.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل