مستخلص لحاء شجرة الصنوبر | Pine bark extract — رسم توضيحي لفئة طب بديل

مستخلص لحاء شجرة الصنوبر

Pine bark extract

مستخلص لحاء شجرة الصنوبر: مضاد للأكسدة قد يساعد في تحسين الدورة الدموية وعلاج بعض الحالات الصحية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يحتوي مستخلص لحاء الصنوبر البحري على البروسيانيدينات، وهي مركبات من الفلافونويدات ذات خصائص مضادة للأكسدة.
  • فوائده المحتملة للدورة الدموية والذاكرة والربو تحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية، ولا تجعله بديلا للعلاج الموصوف.
  • قد يزيد خطر النزيف مع مميعات الدم، وقد يتداخل مع كابتات المناعة والعلاج الكيماوي.
  • تشمل آثاره الجانبية المحتملة اضطراب المعدة والصداع والدوار وتقرحات الفم.
  • ينبغي تجنبه أثناء الحمل والرضاعة لعدم ثبوت سلامته، واستشارة الطبيب قبل إعطائه للأطفال.
  • لا توجد جرعة علاجية موحدة للحالات المختلفة؛ يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ومدى ملاءمة الاستعمال.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء مستخلص لحاء شجرة الصنوبر

هو مستخلص طبيعي من شجرة الصنوبر البحري التي تحمل الاسم العلمي (Pinus maritima)، أو (Pinus pinaster)، وهي شجرة تنمو في بعض دول البحر الأبيض المتوسط، وخصوصا فرنسا، ويسوق تحت الاسم التجاري بيكنوجينول (بالانجليزية: Pycnogenol).

يتكون مستخلص لحاء شجرة الصنوبر بشكل أساسي من مركب البروسيانيدين (بالانجليزية: Procyanidins) أحد أنواع الفلافونويدات (بالانجليزية: Flavonoids)، بالإضافة إلى حمض الفينوليك (بالانجليزية: Phenolic acid).

يعمل مستخلص لحاء شجرة الصنوبر كمضاد للأكسدة عن طريق التخلص من ذرات الأكسجين والنيتروجين التفاعلية، وتثبيط إنتاج مركبات البيروكسيد (بالانجليزية: Peroxides). يزيد مستخلص لحاء شجرة الصنوبر أيضا من نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة عن طريق زيادة مستويات مركب الجلوتاثيون (بالانجليزية: Glutathione)، كما يزيد من إنتاج مركب أحادي أكسيد النيتروجين (بالانجليزية: Nitric oxide) الذي يعمل كموسع للأوعية الدموية، بالإضافة إلى تثبيط إنتاج بعض البروتينات المسببة للالتهابات وتصلب الشرايين.

تشير بعض الدراسات المخبرية أن مستخلص لحاء شجرة الصنوبر يحفز عملية الاستماتة (بالانجليزية: Apoptosis) في خلايا الثدي السرطانية، وليس في خلايا الثدي الطبيعية، إلا أن الآلية خلف هذه الخاصية غير معروفة للآن، كما تشير دراسات مخبرية أخرى أن مستخلص لحاء شجرة الصنوبر يقلل من عملية استماتة الخلايا العصبية، أحد أهم خصائص مرض الزهايمر، عن طريق التقليل من الشوارد الحرة.

أظهر مستخلص لحاء شجرة الصنوبر في دراسات حيوانية خصائص وقائية ضد بعض أدوية الأورام التي قد تسبب سمية القلب (بالانجليزية: Cardiotoxicity)، مثل دواء الدوكسوروبيسين (بالانجليزية: Doxorubicin).

ما هي استخدامات مستخلص لحاء شجرة الصنوبر؟

تتضمن الفوائد المحتملة لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر المساعدة في علاج ما يلي:

  • اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
  • الوقاية من السرطان.
  • القصور الوريدي المزمن (بالانجليزية: Chronic venous insufficiency).
  • ضعف الانتصاب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تحسين الدورة الدموية للقدمين، والوقاية من تشكل الجلطات أو الخثرات الدموية.
  • التحسين من الأداء الرياضي.
  • مشاكل شبكية العين الناتجة عن مرض السكري، أو تصلب الشرايين.
  • المساعدة في حالات الربو والحساسية.
  • الالتهابات والتورم.
  • التهاب المفاصل.
  • ارتفاع الكوليسترول.
  • مشاكل الذاكرة.
  • أعراض الدورة الشهرية.
  • آلام الحمل.

لا يزال هنالك حاجة للمزيد من الدراسات السريرية للتأكد من فاعلية مستخلص لحاء شجرة الصنوبر في المساعدة في علاج الحالات السابقة.

ما هي موانع استخدام مستخلص لحاء شجرة الصنوبر؟

وجود حساسية مفرطة تجاه لحاء شجرة الصنوبر.

ما هي احتياطات استخدام مستخلص لحاء شجرة الصنوبر؟

قد يؤدي استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى تحفيز جهاز المناعة، لذلك قد يكون من غير الآمن استعماله من قبل الأشخاص الذين يعانون أمراض المناعة الذاتية، مثل:

  • الذئبة (بالانجليزية: Lupus).
  • التصلب اللويحي (بالانجليزية: Multiple sclerosis).
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (بالانجليزية: Rheumatoid arthritis).

قد يؤدي استعمال جرع عالية من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى زيادة خطر حدوث نزيف عند الأشخاص الذي يعانون من اضطرابات في نزف الدم.

قد يؤدي استعمال جرع عالية من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى حدوث إنخفاض في سكر الدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

قد يؤدي استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى تدهور حالة الكبد عند الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد.

ينبغي التوقف عن استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر لمدة أسبوعين على الأقل قبل إجراء العمليات الجراحية، نتيجة وجود خطر حدوث نزيف، وإنخفاض سكر الدم أثناء وبعد العملية الجراحية.

لا يوجد دراسات تثبت سلامة استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر أثناء الحمل والإرضاع، لذلك ينبغي تجنب استعماله في هذه الفترات.

لا يوجد دراسات تبين سلامة استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر للأطفال، إلا أنه ربما قد يكون آمن عند استعماله لفترات قصيرة.

ما هي التداخلات الدوائية لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر؟

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر ما يلي:

  • مميعات الدم: حيث أن مستخلص لحاء شجرة الصنوبر يثبط تجمع الصفائح الدموية، وقد يزيد من خطر حدوث نزيف في حال استعماله مع مميعات الدم.
  • كابتات المناعة (بالانجليزية: Immunosuppressants): حيث أن مستخلص لحاء شجرة الصنوبر يزيد من قوة جهاز المناعة، مما قد يؤدي إلى التقليل من فاعلية الأدوية الكابتة للمناعة، مثل دواء الأزاثيوبراين (بالانجليزية: Azathioprine)، والسيكلوسبورين (بالانجليزية: Cyclosporine)، وغيرها.
  • العلاج الكيماوي.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، ويتناولون الأدوية بشكل مستمر عدم تناول أي مستحضر أو مكمل غذائي إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

ما هي جرعات مستخلص لحاء شجرة الصنوبر وطرق الاستعمال؟

لا يوجد جرع معينة من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر تم تحديدها لعلاج الحالات الصحية المختلفة، إلا أن الجرع التالية تم استعمالها في الأبحاث العلمية للبالغين:

  • لحالات الحساسية: 50 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر مرتين يوميا قبل بدء مواسم الحساسية بخمس أسابيع.
  • لحالات الربو: 50 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر مرتين يوميا لمدة 6 شهور.
  • لتحسين الأداء الرياضي: 100-200 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر مرة يوميا لمدة شهر أو شهرين.
  • لمشاكل الدورة الدموية: 45-360 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر على شكل 1-3 جرع يومية لمدة 3-12 أسبوع.
  • لتحسين الأداء الذهني: 100-150 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر لمدة 3-12 شهر.
  • مشاكل شبكية العين: 50 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر 3 مرات يوميا لمدة شهرين.

ما هي الأشكال الدوائية لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر؟

يتوفر مستخلص لحاء شجرة الصنوبر بالأشكال الصيدلانية التالية:

  • كبسولات فموية.
  • كريمات موضعية.

الاعراض الجانبية لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر

يعتبر مستخلص لحاء شجرة الصنوبر آمن الاستعمال عند البالغين عند استعماله لمدة 6 أشهر، إلا أن الأعراض الجانبية المحتملة تتضمن ما يلي:

  • الدوار.
  • اضطراب المعدة.
  • صداع.
  • تقرحات الفم.
  • عصبية، ونقص في مستويات الطاقة، بالأخص عند استعماله للمصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.

دواراضطراب المعدةصداعتقرحات الفمعصبيةنقص في مستويات الطاقة

أسئلة شائعة

ما هو مستخلص لحاء شجرة الصنوبر، وهل هو بيكنوجينول؟

هو مستخلص من لحاء الصنوبر البحري يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، أبرزها البروسيانيدينات. وبيكنوجينول اسم تجاري لمستخلص من لحاء الصنوبر البحري، وليس اسما لكل منتجات لحاء الصنوبر.

ما فوائد مستخلص لحاء شجرة الصنوبر للدورة الدموية؟

تدرس فائدته المحتملة في القصور الوريدي المزمن وتحسين الدورة الدموية، لكن الأدلة لا تزال بحاجة إلى تأكيد بدراسات سريرية إضافية. إذا كنت تتناوله بسبب تورم الساقين أو ثقل القدمين، فلا تجعله بديلا عن تقييم السبب أو العلاج الذي وصفه الطبيب.

هل يساعد مستخلص لحاء الصنوبر على الوقاية من السرطان؟

لا توجد أدلة سريرية كافية تثبت أنه يقي من السرطان أو يعالجه؛ فالنتائج المذكورة في المقال تتعلق بتجارب مخبرية وحيوانية ولا تثبت الفائدة لدى البشر. وإذا كنت تتلقى علاجا كيماويا، فلا تستخدمه دون موافقة طبيب الأورام لاحتمال وجود تداخلات.

ما أضرار مستخلص لحاء شجرة الصنوبر ومن يحتاج إلى الحذر؟

قد يسبب اضطراب المعدة والصداع والدوار وتقرحات الفم، ويمنع استعماله عند وجود حساسية تجاه لحاء الصنوبر. يحتاج المصابون بالسكري أو اضطرابات النزف أو أمراض المناعة الذاتية أو التهاب الكبد إلى استشارة الطبيب قبل استخدامه. وإذا كانت لديك عملية جراحية قريبة، فأبلغ الفريق الطبي ليحدد موعد إيقافه.

هل يتداخل مستخلص لحاء الصنوبر مع الأدوية؟

نعم، قد يزيد خطر النزيف مع مميعات الدم ويقلل فاعلية كابتات المناعة، كما توجد تداخلات محتملة مع العلاج الكيماوي. اصطحب قائمة أدويتك ومكملاتك إلى الصيدلي قبل شرائه، خاصة إذا كنت تتناول علاجا مزمنا.

كيف أستخدم مستخلص لحاء الصنوبر، وهل يناسب الحامل والأطفال؟

لا توجد جرعة علاجية موحدة لمختلف الحالات؛ يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة وطريقة الاستعمال بحسب المنتج وحالتك الصحية. ينبغي تجنبه أثناء الحمل والرضاعة لعدم ثبوت سلامته، ولا يعطى للأطفال دون استشارة الطبيب لعدم كفاية بيانات الأمان.

أدوية ذات صلة