ميكاميلامين | Mecamylamine — رسم توضيحي لفئة ارتفاع ضغط الدم

ميكاميلامين

Mecamylamine

الميكاميلامين دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشديد، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:

خلاصة سريعة

  • يستخدم ميكاميلامين لحالات معينة من ارتفاع ضغط الدم الشديد، وليس لعلاج الارتفاع الخفيف.
  • يحدد الطبيب الجرعة حسب الاستجابة، ويجب تثبيت طريقة تناوله بالنسبة للطعام.
  • قد يسبب الدواء دوارا أو نعاسا أو تشوش الرؤية؛ تجنب القيادة حتى تعرف تأثيره عليك.
  • إيقاف العلاج فجأة قد يؤدي إلى ارتفاع خطير في ضغط الدم؛ يجب أن يكون التوقف تحت إشراف الطبيب.
  • قد تزيد الحرارة الشديدة والكحول والأدوية الخافضة للضغط من تأثيره في خفض ضغط الدم.
  • انتفاخ البطن مع إمساك شديد أو قيء يستلزم تقييما طبيا عاجلا لاحتمال حدوث علوص شللي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ميكاميلامين

الميكاميلامين (بالإنجليزية: Mecamylamine) هو دواء يستعمل لعلاج حالات معينة من ارتفاع ضغط الدم.

آلية عمل دواء الميكاميلامين: يصنف دواء الميكاميلامين على أنه مثبط للعقد العصبية (بالإنجليزية: Ganglionic Blocking Agent)، حيث يعمل على تثبيط نشاط الناقل العصبي أسيتيل كولين (بالإنجليزية: Acetylcholine) في العقد العصبية اللاإرادية (بالإنجليزية: Autonomic Ganglia)، مما يؤدي إلى حدوث انخفاض في ضغط الدم.

ما هي استخدامات ميكاميلامين؟

يستعمل دواء الميكاميلامين لعلاج البالغين الذين يعانون من حالات شديدة متوسطة أو شديدة من ارتفاع ضغط الدم الأساسي (بالإنجليزية: Essential Hypertension)، أو حالات ارتفاع ضغط الدم الخبيث (بالإنجليزية: Malignant Hypertension) غير المعقدة.

اقرأ أيضا: معتقدات خاطئة عن ارتفاع ضغط الدم.

ما هي موانع استخدام ميكاميلامين؟

يمنع استعمال دواء الميكاميلامين من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء الميكاميلامين، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات ضعيفة أو خفيفة أو متوسطة من ارتفاع ضغط الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من القصور التاجي (بالإنجليزية: Coronary Insufficiency).
  • الأشخاص الذين عانوا مؤخرا من احتشاء عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial Infarction).
  • الأشخاص الذين يعانون من تضيق البواب (بالإنجليزية: Pyloric Stenosis).
  • الأشخاص الذين يعانون من تبولن الدم أو اليوريمية (بالإنجليزية: Uremia).
  • الأشخاص الذين يعانون من قصور كلوي.
  • الأشخاص الذين يستعملون المضادات الحيوية، أو أدوية السلفوناميد. (انظر قسم التداخلات الدوائية)

ما هي احتياطات استخدام ميكاميلامين؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الميكاميلامين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من ارتفاع ضغط الدم المسيطر عليه، أو غير شديد الارتفاع.
  • المعاناة من أحد مشاكل الأوعية الدموية القلبية.
  • المعاناة من أحد أمراض الكلى.
  • المعاناة من تضيق البواب.
  • المعاناة من الجلوكوما أو زرق العين (بالإنجليزية: Glaucoma).
  • المعاناة مؤخرا من نوبة قلبية.
  • الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

قد يؤدي استعمال دواء الميكاميلامين إلى حدوث تأثيرات في الجهاز العصبي المركزي نتيجة وصول الدواء للدماغ، مما قد يؤدي إلى تطور حالات من الرعاش، أو الرقاص (بالإنجليزية: Chorea)، أو الاضطرابات الذهنية، أو النوبات التشنجية، حيث غالبا ما تتطور هذه الحالات عند استعمال جرع كبيرة من دواء الميكاميلامين، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من قصور كلوي، أو نقص التروية الدموية للدماغ، مما يستلزم أخذ الحيطة والحذر عند استعمال الدواء لهذه الفئات.

قد يؤدي إيقاف استعمال دواء الميكاميلامين بشكل مفاجئ إلى حدوث ارتفاع سريع ومفاجئ في مستويات ضغط الدم، لا سيما عند مرضى ارتفاع ضغط الدم الخبيث، الأمر الذي قد يسبب تطور حالات مميتة من إصابات الأوعية الدموية الدماغية، أو حالات حادة من فشل القلب الاحتقاني، لذلك ينبغي إيقاف استعمال دواء الميكاميلامين بشكل تدريجي، مع استبداله بأدوية أخرى خافضة لضغط الدم.

قد يزيد تأثير دواء الميكاميلامين في حال التعرض لدرجات حرارة عالية، أو الحمى، أو الإصابة بأمراض معدية، أو حدوث نزيف، أو الخضوع للتخدير والعمليات الجراحية، أو الحمل، أو ممارسة التمارين الرياضية العنيفة، أو استعمال أدوية أخرى خافضة للضغط، أو تناول الكحول، أو نقص الأملاح في الجسم الذي قد ينتج عن نقصها في حمية المريض، أو نتيجة استعمال مدرات البول، أو نتيجة إصابته بالإسهال، أو التقيؤ، أو التعرق الشديد.

ينبغي الحد من الكمية التي يحصل عليها المريض من الصوديوم أثناء استعمال دواء الميكاميلامين، إلا أن ذلك قد يستلزم تعديل الجرع المستعملة من الدواء في حال تطور حالة من نقص الأملاح في الجسم.

قد يؤدي استعمال دواء الميكاميلامين إلى تطور حالات من تمدد البطن (بالإنجليزية: Abdominal Distension)، أو انخفاض في قرقرة (بالإنجليزية: Borborygmus) الأمعاء، وهي علامات مبكرة للإصابة بمرض العلوص الشللي، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال الدواء بشكل فوري في حال تطور هذه الأعراض، مع اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة.

قد يؤدي استعمال دواء الميكاميلامين إلى الإصابة باحتباس السوائل، لذلك ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعماله للمرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا، أو انسداد عنق المثانة، أو تضيق الإحليل.

قد يؤدي استعمال دواء الميكاميلامين إلى إصابة المريض بالدوار، أو النعاس، أو تشوش الرؤية، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال تناول المريض للكحول أو استعماله للحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد مع الدواء، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.

يصنف دواء الميكاميلامين ضمن الفئة سي من فئات السلامة أثناء الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy Category C)، أي أنه لا يوجد دراسات علمية تبين مدى أمان استعمال الدواء خلال فترة الحمل، لذلك ينبغي عدم استعماله من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، وفي حال كان هنالك حاجة ضرورية لاستعماله.

قد يتم طرح دواء الميكاميلامين في حليب الأم، لذلك ينبغي عدم استعمال هذا الدواء من قبل الأمهات المرضعات إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع أخذ أهمية الدواء لصحة الأم بعين الاعتبار.

اقرأ أيضا: الحامل وارتفاع ضغط الدم.

ما هي التداخلات الدوائية لميكاميلامين؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الميكاميلامين إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور التداخلات الدوائية غير المرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الميكاميلامين ما يلي:

  • الأدوية الخافضة لضغط الدم: حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يزيد من تأثير دواء الميكاميلامين المسبب لإنخفاض ضغط الدم، مما يستلزم مراقبة العلاج في حال لزوم استعمال هذه الأدوية معا بشكل متزامن. تتضمن هذه الأدوية دواء الألفازوسين (بالإنجليزية: Alfuzosin)، أو دواء الليفودوبا (بالإنجليزية: Levodopa)، أو دواء اللوفكسدين (بالإنجليزية: Lofexidine)، وغيرها.
  • المضادات الحيوية وأدوية السلفوناميد: حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى زيادة الأعراض الجانبية لدواء الميكاميلامين، لذلك يوصى بتجنب استعمالها معا.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الميكاميلامين.

اقرأ أيضا: أدوية قد تسبب ارتفاع ضغط الدم.

ما هي جرعات ميكاميلامين وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الميكاميلامين الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

يمكن تناول دواء الميكاميلامين مع الطعام أو بدونه، إلا أنه من الضروري اختيار طريقة محددة لتناول الدواء (مع الطعام أو بدونه) والاستمرار عليها لكافة الجرع.

تتضمن جرع دواء الميكاميلامين الموصى بها ما يلي:

  • الجرعة الأولية: 2.5 ملجم مرتين يوميا (كل 12 ساعة).
  • الجرع التالية: يتم زيادة الجرعة الأولية بمقدار 2.5 ملجم كل مدة يومين على الأقل لغاية الوصول إلى مستوى ضغط الدم المطلوب، حيث غالبا ما تكون الجرعة المستعملة هي 25 ملجم يوميا مقسمة إلى 3 جرع (جرعة كل 8 ساعات)، إلا أنه قد يتم استعمال جرع أكبر بناء على حالة المريض.
  • يوصى في حال عدم تساوي تركيز الجرع إعطاء الجرع الأقل خلال الصباح، والجرع الأكبر خلال المساء.

ينبغي عدم تقليل جرع دواء الميكاميلامين، أو التوقف عن استعماله بشكل مفاجئ دون استشارة الطبيب المختص، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كما قد يؤدي أحيانا إلى تطور حالات مميتة من السكتات الدماغية أو قصور القلب، لذلك ينبغي إيقاف استعمال هذا الدواء بشكل تدريجي.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الميكاميلامين في موعدها المحدد يمكن الحصول على الجرعة فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه ينبغي عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.

ما هي الأشكال الدوائية لميكاميلامين؟

يتوفر دواء الميكاميلامين على شكل أقراص موية بتركيز 2.5 ملجم.

ما هي ظروف تخزين ميكاميلامين؟

يوصى بحفظ دواء الميكاميلامين على درجات حرارة تتراوح بين 20-25 درجة مئوية، كما يمكن أن تمتد هذه الدرجات في حالات السفر أو الرحلات إلى 15-30 درجة مئوية.

أسئلة شائعة

ما هو ميكاميلامين وما استخدامه؟

ميكاميلامين دواء مثبط للعقد العصبية، يخفض ضغط الدم بتقليل تأثير الأسيتيل كولين في العقد العصبية اللاإرادية. يستخدم لدى البالغين لعلاج حالات معينة من ارتفاع ضغط الدم الشديد، ويختار الطبيب مدى ملاءمته للحالة.

كيف أتناول ميكاميلامين، وهل يؤخذ مع الطعام؟

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، لكن التزم بالطريقة نفسها كل مرة؛ فإذا بدأت بتناوله مع الوجبة، استمر على ذلك. يحدد الطبيب الجرعة ومواعيدها، ولا تعدلها بنفسك.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة ميكاميلامين؟

تناول الجرعة المنسية عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتجاوز المنسية. خذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد، ولا تضاعف الجرعات لتعويض ما فات.

هل يمكن إيقاف ميكاميلامين إذا تحسن ضغط الدم؟

لا توقفه فجأة حتى لو أصبحت قراءات الضغط أفضل، لأن التوقف المفاجئ قد يسبب ارتفاعا خطيرا في الضغط. إذا احتجت إلى إيقافه، يضع الطبيب خطة للتدرج وقد يستبدله بدواء آخر.

ما الأعراض الجانبية والتحذيرات المهمة لميكاميلامين؟

قد يسبب الدوار والنعاس وتشوش الرؤية، لذا انهض ببطء من السرير أو الكرسي وتجنب القيادة إذا شعرت بهذه الأعراض. اطلب تقييما طبيا عاجلا عند ظهور انتفاخ بالبطن مع إمساك شديد أو قيء، لأنها قد تكون علامات تعطل حركة الأمعاء.

هل ميكاميلامين آمن للحامل والمرضع؟

لا تتوافر معلومات كافية لإثبات أمانه أثناء الحمل، ويقرر الطبيب استخدامه فقط عند الضرورة بعد موازنة الفوائد والمخاطر. أثناء الرضاعة، استشيري الطبيب لتحديد ملاءمة العلاج، ولا تبدئي الدواء أو توقفيه من نفسك.

أدوية ذات صلة