نالبوفين | nalbuphine — رسم توضيحي لفئة بعد الجراحة

نالبوفين

nalbuphine

دواء نالبوفين لتخفيف الألم، يجب استخدامه بحذر.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:

خلاصة سريعة

  • يخفف نالبوفين الألم، لكنه لا يعالج السبب الذي أدى إليه.
  • يعطى الدواء في الوريد أو العضل أو تحت الجلد، ويحدد الطبيب الجرعة وفقا لحالة المريض واستجابته.
  • بطء التنفس أو صعوبة إيقاظ المريض بعد الحقن يستدعيان تدخلا طبيا فوريا.
  • قد تزيد المهدئات والكحول خطر النعاس الشديد وتثبيط التنفس عند استخدامها مع نالبوفين.
  • أخبر الطبيب عن المسكنات الأفيونية السابقة؛ فقد يسبب نالبوفين انسحابا مفاجئا لدى المعتمدين عليها جسديا.
  • تجنب القيادة بعد الحقن حتى يزول تأثير الدواء ويسمح الفريق المعالج بذلك.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء نالبوفين

يحتوي هذا الدواء على نالبوفين، وهو مسكن من سلسلة الفينانثرين.
وهو دواء للألم الأفيوني، ويُطلق على الأفيونية أحيانًا اسم مخدر.

ما هي استخدامات نالبوفين؟

يُستخدم هذا الدواء لتخفيف الألم المعتدل إلى الشديد، ولتسكين الألم قبل الجراحة وبعدها، ولتسكين الألم أثناء المخاض والولادة.

ما هي موانع استخدام نالبوفين؟

يمنع استخدام هذا الدواء في الحالات التالية: فرط الحساسية لأي من مكونات هذا الدواء، إذا كنت تعاني من الربو ومشاكل التنفس، أو انسداد الأمعاء.

ما هي احتياطات استخدام نالبوفين؟

أخبر طبيبك إذا كنت تعاني أي من الأمراض أو المشاكل الصحية التالية: مشاكل التنفس أو أمراض الرئة، أمراض البنكرياس، أو الغدة الكظرية، تاريخ إصابة في الرأس، إدمان الكحول، أمراض الكبد والكلى، أو بطء في ضربات القلب.

ما هي التداخلات الدوائية لنالبوفين؟

أخبر طبيبك أو الصيدلاني بجميع الأدوية التي تتناولها، لاسيما الأدوية التالية: بوتورفانول، ديميرول (ميبريدين)، الفنتانيل، أو الفاليوم (الديازيبام).

ما هي جرعات نالبوفين وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها هي 10 ملغم إذا كان وزن الفرد 70 كجم، تعطى تحت الجلد، في العضل، أو في الوريد.
قد تتكرر هذه الجرعة كل 3 إلى 6 ساعات حسب الضرورة.

ما هي الأشكال الدوائية لنالبوفين؟

حقن وريدية وعضلية وتحت الجلد.

كيفية استخدام نالبوفين

عليك أخذ هذا الدواء بحذر حسب تعاليم الطبيب أو الصيدلاني، لأنه يسبب الإدمان.

الاعراض الجانبية لنالبوفين

  • الدوخة أو الدوار.
  • النعاس.
  • التعرق.
  • القيء.
  • استرخاء.
  • تركين بنسبة 36%.
  • رطوبة بنسبة 9%.
  • استفراغ وغثيان بنسبة 6%.
  • دوار بنسبة 5%.
  • جفاف الفم بنسبة 4%.
  • صداع بنسبة 3%.
  • بطء نظم القلب.
  • احتقان.
  • ضيق النفس.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • هبوط ضغط الدم.
  • حكة.
  • ضيق الحدقة.
  • وذمة الرئة.
  • الاكتئاب التنفسي.
  • تسرع القلب.
  • شرى.
  • دوار.

كيف يخفف نالبوفين الألم؟

يعمل نالبوفين على مستقبلات أفيونية في الدماغ والحبل الشوكي، فيغير طريقة استقبال إشارات الألم والاستجابة لها. وله طبيعة خاصة: ينشط مستقبلات تسمى كابا، ويعاكس تأثير مستقبلات أخرى تسمى ميو. لذلك لا يشبه جميع المسكنات الأفيونية في تأثيره، ولا يصح استبداله بمسكن آخر من هذه المجموعة دون قرار طبي.

تسكين الألم لا يعني معالجة سببه. فقد تشعر براحة بعد الحقن بينما تظل الإصابة أو المشكلة التي سببت الألم بحاجة إلى متابعة. وإذا تغير موضع الألم أو ظهرت معه أعراض جديدة، فأخبر الفريق المعالج بدلا من الاكتفاء بطلب مسكن إضافي.

لماذا يجب الإفصاح عن المسكنات الأفيونية السابقة؟

إذا كنت تستخدم المورفين أو الأوكسيكودون أو الميثادون، أو تتلقى علاجا للاعتماد على الأفيونات، فاذكر ذلك قبل إعطاء الحقنة، حتى لو كانت آخر جرعة قد أخذتها خارج المستشفى. قد يقلل نالبوفين تأثير بعض هذه الأدوية، وقد يسبب ظهور انسحاب مفاجئ لدى من أصبح جسمه معتمدا عليها.

قد يظهر الانسحاب على هيئة قلق شديد، وتثاؤب متكرر، وسيلان الأنف، وقشعريرة، وتقلصات بالبطن أو إسهال. ظهور هذه الأعراض بعد الحقن يستدعي إبلاغ الفريق الطبي مباشرة. لا تحاول علاجها بنفسك بأخذ جرعة إضافية من مسكن أفيوني أو دواء مهدئ؛ فتداخل التأثيرات يحتاج إلى تقييم ومراقبة.

مراقبة التنفس بعد الحقن: ما الذي ينتبه إليه المرافق؟

النعاس بعد المسكن لا يكون دائما مجرد رغبة طبيعية في النوم. الخطر هو أن يصبح الشخص صعب الإيقاظ، أو يتنفس ببطء واضح، أو تظهر فترات توقف في تنفسه. وقد يرتفع هذا الخطر عند بدء العلاج أو تغيير الجرعة، ومع انقطاع النفس أثناء النوم أو استخدام أدوية أخرى تسبب التهدئة.

إذا كنت في المستشفى، نبه التمريض فورا عند ملاحظة هذه العلامات. أما خارج المنشأة الصحية، فاتصل بالطوارئ ولا تنتظر أن يزول التأثير وحده.

  • اطلب الإسعاف عند ازرقاق الشفتين، أو فقدان الوعي، أو صعوبة إيقاظ المريض، أو التنفس البطيء والسطحي.
  • لا تترك المصاب وحده، ولا تقدم له طعاما أو شرابا إذا كان وعيه منخفضا.
  • إذا توفر النالوكسون وكان المرافق يعرف طريقة استخدامه، يستخدم وفق تعليماته مع طلب الإسعاف؛ فقد يحتاج المصاب إلى متابعة وعلاج إضافي حتى بعد تحسنه.

العودة إلى المنزل والقيادة بعد تلقي المسكن

رتب وجود شخص يصحبك إلى المنزل إذا سمح الطبيب بخروجك بعد تلقي الحقنة. قد يتأثر التركيز والتوازن وسرعة الاستجابة حتى لو شعرت أن الألم أصبح محتملا. تجنب قيادة السيارة وتشغيل الآلات إلى أن يزول تأثير الدواء ويسمح الفريق المعالج بذلك، خاصة إذا تلقيت معه تخديرا أو مهدئا.

عند النهوض من السرير، اجلس أولا ثم قف ببطء، واطلب المساعدة إذا شعرت بعدم الثبات. الذهاب إلى الحمام وحدك وأنت تشعر بالدوار قد يعرضك للسقوط. ولا تستخدم الكحول أو دواء للنوم بهدف الاسترخاء بعد العودة؛ فقد يضاعف ذلك التهدئة ويؤثر في التنفس.

أدوية قد تنساها عند إخبار الطبيب

قائمة الأدوية لا تقتصر على الوصفات الدائمة. اذكر ما أخذته للنوم، أو للحساسية، أو للسعال، وكذلك الأدوية النفسية والأعشاب والمكملات. بعض مضادات الحساسية المسببة للنعاس، ومرخيات العضلات، وأدوية آلام الأعصاب مثل غابابنتين وبريغابالين قد تزيد التهدئة وخطر تثبيط التنفس عند جمعها مع المسكنات الأفيونية.

هناك أيضا احتمال لمتلازمة السيروتونين عند الجمع مع أدوية ترفع السيروتونين، ومنها بعض مضادات الاكتئاب والترامادول وبعض أدوية الشقيقة. أخبر الطبيب تحديدا إذا كنت تستخدم مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين أو توقفت عنها حديثا؛ فقد يكون التداخل خطيرا. لا توقف علاجا نفسيا من نفسك، بل دع الطبيب يختار الخطة المناسبة.

  • اطلب تقييما عاجلا إذا ظهرت مجموعة من الأعراض مثل الهياج أو الارتباك، والحمى، والتعرق الشديد، والإسهال، وتيبس العضلات أو ارتعاشها.
  • احتفظ بقائمة محدثة لأدويتك على الهاتف، واعرضها قبل أي إجراء جراحي أو زيارة للطوارئ.

الحمل والولادة والرضاعة: احتياطات تخص الأم والطفل

يعبر نالبوفين المشيمة، ولذلك يوازن الطبيب بين الحاجة إلى تسكين ألم الأم واحتمال تأثيره في الجنين أو المولود. استخدامه أثناء المخاض يتطلب مراقبة مناسبة؛ فقد يرتبط ببطء ضربات قلب الجنين أو ضعف التنفس لدى المولود. وإذا استعملت الأم الأفيونات بصورة متكررة أثناء الحمل، فقد تظهر على الطفل أعراض انسحاب بعد الولادة تحتاج إلى رعاية متخصصة.

يمر الدواء إلى حليب الأم بكميات صغيرة، لكن قرار استخدامه أثناء الرضاعة يعتمد على حالة الأم والرضيع والأدوية المصاحبة. أخبري الطبيب إن كان طفلك حديث الولادة أو خديجا أو لديه مشكلة تنفسية. راقبي النعاس غير المعتاد، وضعف الرضاعة، والارتخاء أو صعوبة التنفس؛ وصعوبة التنفس أو الإيقاظ تستدعي طلب الطوارئ فورا.

الاعتماد الجسدي ليس هو الإدمان

قد يتكيف الجسم مع الاستعمال المتكرر للمسكنات الأفيونية، فيظهر اعتماد جسدي يجعل التوقف المفاجئ يسبب أعراض انسحاب. هذا يختلف عن الإدمان الذي يتضمن فقدان السيطرة على الاستخدام والاستمرار فيه رغم الضرر. وجود اعتماد جسدي لا يعني وحده أن الشخص مصاب بالإدمان، لكنه يستلزم خطة آمنة لإنهاء العلاج.

إذا تلقيت العلاج بانتظام، فلا توقفه فجأة ولا تغير مواعيده دون الرجوع إلى الطبيب؛ فقد يلزم خفضه تدريجيا وفقا لحالتك. وإذا أصبح الألم أشد أو أكثر انتشارا رغم العلاج، فلا تفترض تلقائيا أنك تحتاج إلى المزيد. أحيانا تسبب الأفيونات زيادة حساسية الألم، ويحتاج الطبيب إلى تمييز ذلك عن تفاقم المرض أو ضعف الاستجابة للمسكن.

احتياطات إضافية للأطفال وكبار السن

قد يكون كبار السن أكثر حساسية للتهدئة وتأثير الدواء في التنفس، خصوصا مع الضعف العام أو تعدد الأدوية. كما أن ضعف وظائف الكبد أو الكلى قد يغير التعامل مع الدواء داخل الجسم، لذلك يحدد الطبيب الجرعة وخطة المتابعة لكل مريض، ولا يعتمد على تجربة شخص آخر.

أما الأطفال، فلا يجوز تطبيق تعليمات البالغين عليهم أو حساب جرعتهم منزليا. لم تثبت سلامة نالبوفين وفعاليته لدى الأطفال في النشرة الأمريكية، ويحتاج أي قرار باستخدامه إلى تقييم طبي متخصص. أخبر الفريق المعالج أيضا عن الشخير الشديد أو توقف التنفس أثناء النوم، سواء كان المريض طفلا أو بالغا.

إذا تأخرت الحقنة أو استمر الألم

غالبا ما يعطى هذا المسكن تحت إشراف طبي، لذلك إذا تأخر موعد مقرر أو عاد الألم قبل الموعد التالي، تواصل مع التمريض أو الطبيب بدلا من محاولة تعويضه بنفسك. لا تضاعف الجرعة ولا تجمعه مع مسكن أفيوني آخر. الجرعة يحددها الطبيب وفقا للألم والاستجابة والحالة الصحية.

صف ما تشعر به بصورة عملية: هل يمنعك الألم من التنفس بعمق أو النوم أو الحركة؟ وهل تغير عن السابق؟ تساعد هذه المعلومات على تعديل خطة التسكين بأمان، وقد تشير إلى الحاجة لفحص السبب بدلا من زيادة المسكن وحده.

أسئلة شائعة

ما استخدامات حقن نالبوفين؟

تستخدم لتخفيف الألم المعتدل إلى الشديد، ولتسكين الألم قبل الجراحة وبعدها وأثناء المخاض والولادة. تعطى تحت إشراف طبي، ويحدد الطبيب الجرعة وطريقة الحقن المناسبة.

ما الآثار الجانبية لنالبوفين ومتى تكون خطيرة؟

قد يسبب النعاس والدوخة والغثيان والقيء والتعرق وجفاف الفم. إذا أصبح المريض صعب الإيقاظ أو كان تنفسه بطيئا أو سطحيا، نبه الفريق الطبي فورا، أو اتصل بالطوارئ إذا كان خارج المستشفى.

هل يسبب نالبوفين الإدمان؟

نعم، يحمل نالبوفين خطر الإدمان، وقد يؤدي استعماله المتكرر أيضا إلى اعتماد جسدي، وهو ليس مرادفا للإدمان. إذا كنت تتلقاه بانتظام، فلا توقفه فجأة؛ فقد تحتاج إلى خطة إيقاف تدريجي يحددها الطبيب.

من يجب عليه تجنب استخدام نالبوفين؟

يمنع عند وجود حساسية للدواء، أو تثبيط تنفسي ملحوظ، أو انسداد معوي معروف أو مشتبه به. كما يمنع في حالات الربو الحاد أو الشديد دون مراقبة وتجهيزات إنعاش مناسبة، لذا أخبر الطبيب عن أي مشكلة في التنفس قبل الحقن.

هل يمكن أخذ نالبوفين مع المنومات أو المسكنات الأخرى؟

لا تجمعه مع المنومات أو المهدئات أو مسكن أفيوني آخر من نفسك؛ فقد تزيد هذه التركيبات خطر تثبيط التنفس أو تسبب تداخلات أخرى. اعرض على الطبيب قائمة بكل ما تتناوله، حتى أدوية الحساسية والسعال، وتجنب الكحول.

هل نالبوفين آمن أثناء الولادة والرضاعة؟

قد يستخدم أثناء المخاض بقرار طبي مع مراقبة الأم والجنين، لأنه يعبر المشيمة وقد يؤثر في ضربات قلب الجنين وتنفس المولود. يمر إلى حليب الأم بكميات صغيرة، لذلك يحدد الطبيب ملاءمته أثناء الرضاعة، وتستدعي صعوبة تنفس الرضيع أو إيقاظه طلب الطوارئ فورا.

أدوية ذات صلة