نوريثيستيرون و ميسترانول | Norethisterone and Mestranol — رسم توضيحي لفئة منع الحمل

نوريثيستيرون و ميسترانول

Norethisterone and Mestranol

دواء مركب لمنع الحمل يعمل عن طريق تثبيط الإباضة وتغيير مخاط عنق الرحم وبطانة الرحم.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • تختلف تعليمات البدء وترتيب الأقراص بحسب العبوة؛ الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي.
  • نسيان الحبوب أو القيء أو الإسهال الشديد قد يقلل الحماية ويستدعي مشورة بشأن وسيلة إضافية.
  • التدخين يزيد مخاطر موانع الحمل المركبة، خاصة المضاعفات القلبية والوعائية.
  • ألم الصدر أو ضيق النفس المفاجئ أو تورم ساق واحدة علامات تستدعي المساعدة الطبية العاجلة.
  • معظم المضادات الحيوية الشائعة لا تقلل فعالية الحبوب، لكن ريفامبيسين وبعض أدوية الصرع قد تقللها.
  • هذه الحبوب لا تحمي من العدوى المنقولة جنسيا؛ الواقي الذكري يساعد على تقليل انتقالها.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

دواعي الاستعمال

<p>منع الحمل.</p>

ما هو دواء نوريثيستيرون وميسترانول

هذا المركب هو أحد وسائل منع الحمل المشتركة عن طريق الفم. يحتوي على بروجيستيرون (نوريثيستيرون) وإستروجين (ميسترانول)، ويعمل عن طريق تثبيط موجهة الغدد التناسلية (الغونادوتروبين)، وبالتالي منع الإباضة والحمل.

تشمل التغييرات الأخرى تغييرات في مخاط عنق الرحم (التي تزيد من صعوبة دخول الحيوانات المنوية إلى الرحم)، وتغييرات في بطانة الرحم (والتي قد تقلل من احتمالات انغراس البويضة). يقلل مستوى الهرمون المنبه للجريب والهرمون اللوتيني، ويبطئ حركة البويضة من خلال قناة فالوب.

يجب الإمتناع عن التدخين، فهو يزيد من خطر الأعراض الجانبية.

ما هي استخدامات نوريثيستيرون وميسترانول؟

منع الحمل.

ما هي موانع استخدام نوريثيستيرون وميسترانول؟

  • فرط الحساسية لهذا الدواء.
  • التهاب الوريد الخثاري، الحالي أو سابقا.
  • مشاكل في تخثر الدم (متلازمة انصمامية خثارية، خثار وريدي عميق، انصمام رئوي).
  • اختلال الأوعية الدموية الدماغية، النزيف الدماغي.
  • أمراض الكبد وأورام الكبد.
  • سرطان الثدي النشط أو وجود تاريخ به.
  • السرطان المعتمد على الإستروجين.
  • ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
  • النزف المهبلي غير مشخص.
  • داء السكري مع تأثر الأوعية الدموية.
  • حدوث اليرقان مع استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم من قبل.

ما هي الاعراض الجانبية لنوريثيستيرون وميسترانول؟

الأعراض الجانبية الأكثر شيوعا:

  • التغيرات العاطفية والنفسية.
  • صداع.
  • أعراض سرطان الثدي.
  • تقلصات الطمث.
  • آلام البطن.
  • غثيان.

ما هي احتياطات استخدام نوريثيستيرون وميسترانول؟

التاريخ العائلي في سرطان الثدي، الخثار الوريدي العميق، انصمام رئوي، تاريخ أو وجود الاكتئاب، انتباذ بطاني رحمي (البطانة الهاجرة)، السكري، ارتفاع ضغط الدم، والتغيرات في كثافة العظام المعدنية، ضعف الكلى/الكبد، الذئبة الحمامية المجموعية، والظروف التي تتفاقم بسبب احتباس السوائل (الصداع النصفي والربو والصرع).

يجب التوقف عن تناول الدواء إذا ظهرت أعراض اليرقان، والمشاكل البصرية (عدم تحمل العدسات اللاصقة)، والصداع النصفي مع شدة غير عادية، وزيادة كبيرة في ضغط الدم، والاكتئاب الحاد، وزيادة خطر حدوث مضاعفات بعد الجراحة الانصمامية.

يجب التوقف عن تناول الدواء قبل 4 أسابيع من العمليات الجراحية الكبرى أو عدم الحركة لفترة طويلة.

المرضى الذين يتناولون الوارفارين قد يحتاجون إلى تعديل الجرعة.

توصي إرشادات مركز السيطرة على الأمراض بالانتظار قبل البدء في وسائل منع الحمل الهرمونية المشتركة ما لا يقل عن 3 أسابيع بعد الولادة المهبلية أو 6 أسابيع بعد الولادة القيصرية لتقليل مخاطر الجلطات الدموية الوريدية.

الحمل: لا يستخدم.

الرضاعة: نسبة صغيرة قد تفرز في حليب الأم، يستخدم بحذر.

يجب الإمتناع عن التدخين، فهو يزيد من خطر الأعراض الجانبية.

ما هي التداخلات الدوائية لنوريثيستيرون وميسترانول؟

إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية، أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

  • فينيل بيوتازون.
  • المضادات الحيوية مثل أموكسيسيلين، أمبيسيلين، دوكسيسيكلين، بنسلين، ريفامبين، تتراسيكلين.
  • الفينيتوين.
  • كاربامازيبين.
  • فيلبيميت.
  • أوكسيكاربازيبين.
  • توبريميت.
  • بريميدون.
  • الباربيتورات مثل أموباربيتال، بوتاباربيتال، فينوباربيتال.
  • أدوية فيروس نقص المناعة البشرية.

ما هي الأشكال الدوائية لنوريثيستيرون وميسترانول؟

أقراص: نوريثيستيرون 1 ملغ و 0.5 ملغ مع ميسترانول.

ما هي ظروف تخزين نوريثيستيرون وميسترانول؟

يحفظ في درجة حرارة الغرفة 25 سيليزيوس، بعيدا عن الحرارة والرطوبة ومتناول الأطفال.

كيف تنظمين تناول الحبوب في حياتك اليومية؟

تختلف تعليمات البدء وترتيب الأقراص بحسب المستحضر والعبوة، لذلك اطلبي من الصيدلي توضيح نقطة البداية وموعد الانتقال إلى العبوة التالية. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، ولا يصح تطبيق تعليمات عبوة أخرى لمجرد أنها أيضا حبوب لمنع الحمل.

اختاري موعدا يسهل تذكره، مثل وقت تنظيف الأسنان مساء، واضبطي تنبيها على الهاتف. اتبعي ترتيب الأقراص المطبوع على الشريط، ولا تضيفي فترة توقف من نفسك. إذا سبب تناول القرص انزعاجا بالمعدة، فقد يساعد أخذه مع الطعام.

قد تحتاجين إلى وسيلة إضافية مؤقتة عند البدء أو الانتقال من وسيلة أخرى. يتوقف ذلك على توقيت البدء وطريقة الانتقال، لذا لا تفترضي أن الحماية تبدأ فور تناول أول قرص.

  • احتفظي بصورة واضحة لاسم المستحضر ونشرة العبوة لتسهيل طلب المشورة عند السفر أو فقدان الشريط.
  • رتبي لتوفير العبوة التالية قبل انتهاء الحالية، لأن تمديد الفاصل بين العبوات قد يقلل الحماية.

نسيان الأقراص والقيء والإسهال: كيف تتصرفين؟

عند نسيان قرص، راجعي تعليمات العبوة أو تواصلي مع الصيدلي في أقرب وقت. تختلف الخطوة المناسبة بحسب نوع القرص، وعدد الأقراص المنسية، وموضعها في الشريط. لا تتناولي أقراصا إضافية عشوائيا، ولا تنتظري نزول الدورة لتسألي عن التصرف الصحيح.

إذا حدث جماع دون واق قبل النسيان أو بعده، اذكري توقيته للصيدلي؛ فقد تحتاجين إلى منع حمل طارئ. اختيار الوسيلة الطارئة يؤثر أيضا في موعد استئناف الحبوب، ولذلك تحتاج هذه الحالة إلى تعليمات محددة لا إلى التخمين.

القيء بعد تناول القرص بوقت قصير أو الإسهال الشديد والمستمر قد يضعف امتصاص الهرمونات. استشيري الصيدلي بشأن تطبيق تعليمات الأقراص المنسية والحاجة إلى واق ذكري مؤقتا. أما تناول كمية زائدة بالخطأ، فيستدعي التواصل مع مركز السموم أو الطبيب، خصوصا إذا ابتلع طفل الأقراص. لا تحاولي إحداث القيء.

تنقيط الدم وغياب النزف أثناء الاستخدام

قد يظهر تنقيط خفيف بين مواعيد النزف، خاصة عند بدء الحبوب أو عدم الانتظام عليها. هذا لا يعني وحده أن مفعولها قد فشل، لكنه يستدعي مراجعة الالتزام وأي أدوية جديدة. لا توقفي الأقراص لمجرد ظهور تنقيط دون طلب المشورة.

اطلبي تقييما إذا أصبح النزف غزيرا، أو استمر بصورة مزعجة، أو ظهر بعد فترة طويلة من الانتظام، أو صاحبه ألم بالحوض. وإذا غاب النزف المتوقع مع نسيان الحبوب أو وجود أعراض حمل، فأجري اختبار حمل واستشيري الطبيب؛ غياب النزف وحده لا يكفي لإثبات الحمل أو نفيه.

علامات تستدعي الطوارئ بدلا من انتظار موعد العيادة

بعض الأعراض تختلف تماما عن الانزعاج البسيط المعتاد، وقد تشير إلى جلطة أو مشكلة خطيرة أخرى. عند ظهور العلامات التالية، لا تتناولي جرعة أخرى واطلبي المساعدة الطبية العاجلة، مع إخبار الفريق الطبي بأنك تستخدمين مانع حمل يحتوي على إستروجين.

  • تورم أو ألم غير معتاد في ساق واحدة، خاصة مع سخونة أو تغير لون الجلد.
  • ضيق نفس مفاجئ، أو ألم بالصدر، أو سعال مصحوب بالدم.
  • ضعف مفاجئ في جانب من الجسم، أو صعوبة الكلام، أو فقدان مفاجئ للرؤية.
  • صداع مفاجئ شديد وغير مألوف، خصوصا إذا صاحبه اضطراب عصبي أو بصري.

توضيحات مهمة حول الثدي والصداع النصفي

عبارة «أعراض سرطان الثدي» لا تصف أثرا جانبيا شائعا للحبوب. قد يحدث ألم أو احتقان بالثدي مع موانع الحمل الهرمونية، لكن وجود كتلة جديدة أو تغير في الجلد أو إفراز دموي من الحلمة يحتاج إلى فحص، ولا ينبغي نسبته تلقائيا إلى الدواء.

الصداع النصفي المصحوب بهالة، مثل رؤية ومضات أو خطوط متعرجة أو حدوث تنميل أو اضطراب كلام قبل الصداع، ليس مجرد صداع عابر. موانع الحمل المركبة لا تناسب عادة من لديهن هذا النوع من الصداع بسبب خطر السكتة الدماغية. أخبري الطبيب بهذه الأعراض حتى لو كانت نوبات الصداع متباعدة.

هل كل المضادات الحيوية تقلل فعالية الحبوب؟

ليست جميع المضادات الحيوية سواء. معظم المضادات الشائعة، مثل أموكسيسيلين ودوكسيسيكلين، لا تستلزم وحدها وسيلة إضافية لمنع الحمل. يختلف الأمر مع أدوية محفزة لإنزيمات الكبد، مثل ريفامبيسين وريفابوتين، لأنها قد تقلل فعالية الحبوب. كذلك قد يؤثر القيء أو الإسهال الناتج عن المرض أو العلاج في امتصاصها.

أخبري الصيدلي أيضا عن الأعشاب والمكملات؛ فعشبة القديس يوحنا قد تقلل الحماية. وإذا كنت تتناولين لاموتريجين، فقد تخفض الحبوب المركبة مستواه وتؤثر في السيطرة على النوبات، كما قد يتغير مستواه عند إيقافها. لا تبدئي الحبوب أو توقفيها دون التنسيق مع الطبيب المعالج.

اختيار الوسيلة بعد الولادة والمتابعة أثناء الاستخدام

توقيت بدء الحبوب بعد الولادة لا يحدد بطريقة الولادة وحدها؛ بل يعتمد على الرضاعة وعوامل خطر الجلطات والحالة الصحية. وقد يقلل الإستروجين إدرار الحليب، خاصة قبل استقرار الرضاعة. ناقشي وسيلة مناسبة لهذه المرحلة بدلا من استئناف عبوة قديمة من نفسك.

قبل البدء، يلزم قياس ضغط الدم ومراجعة التاريخ الصحي والأدوية. وأثناء المتابعة، اذكري أي تغير مهم في الصداع أو المزاج أو نمط النزف. إذا ظهر اكتئاب مع أفكار لإيذاء النفس، فاطلبي مساعدة عاجلة.

هذه الحبوب لا تحمي من العدوى المنقولة جنسيا؛ الواقي الذكري يساعد على تقليل انتقالها. كما أنها ليست وسيلة لإحداث العقم الدائم، وقد تعود إمكانية الحمل بعد التوقف عنها وقبل نزول أول دورة طبيعية، لذا رتبي وسيلة بديلة إذا لم تكوني تخططين للحمل.

أسئلة شائعة

ما استخدام نوريثيستيرون وميسترانول؟

يستخدم هذا المركب لمنع الحمل عن طريق تثبيط الإباضة وتغيير مخاط عنق الرحم بما يصعب مرور الحيوانات المنوية. لا يستخدم أثناء الحمل، ولا يحمي من العدوى المنقولة جنسيا.

كيف أتناول حبوب نوريثيستيرون وميسترانول؟

اتبعي ترتيب الأقراص وتعليمات البدء والانتقال إلى العبوة التالية، فالجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر. اختاري موعدا يسهل تذكره، مثل وقت تنظيف الأسنان مساء، ولا تضيفي فترة توقف من نفسك. قد تحتاجين إلى وسيلة إضافية مؤقتة عند البدء، بحسب توقيته.

ماذا أفعل إذا نسيت حبة منع الحمل؟

راجعي نشرة العبوة أو تواصلي مع الصيدلي في أقرب وقت؛ فالتصرف يعتمد على نوع القرص وعدد الأقراص المنسية وموضعها في الشريط. إذا حدث جماع دون واق، اذكري توقيته لأنك قد تحتاجين إلى منع حمل طارئ. لا تتناولي أقراصا إضافية عشوائيا.

ما الآثار الجانبية المحتملة لهذه الحبوب؟

قد يحدث غثيان أو صداع أو ألم بالبطن أو تغير في المزاج، وأحيانا ألم بالثدي أو تنقيط دم، خاصة عند بدء الاستخدام. أما ألم الصدر أو ضيق النفس المفاجئ أو تورم ساق واحدة أو اضطراب الرؤية المفاجئ، فيستدعي عدم تناول قرص آخر وطلب المساعدة الطبية العاجلة.

من لا تناسبها حبوب نوريثيستيرون وميسترانول؟

من أبرز موانع استخدامها وجود جلطات سابقة أو حالية، أو سرطان الثدي، أو أمراض الكبد، أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. كما لا تناسب موانع الحمل المركبة المصابات بالصداع النصفي المصحوب بهالة. أخبري الطبيب بتاريخك الصحي والتدخين قبل البدء لتقييم البدائل المناسبة.

هل المضادات الحيوية تقلل مفعول حبوب منع الحمل؟

معظم المضادات الشائعة، مثل أموكسيسيلين ودوكسيسيكلين، لا تستلزم وحدها وسيلة إضافية، لكن ريفامبيسين وريفابوتين قد يقللان فعالية الحبوب. وقد يقل الامتصاص أيضا عند حدوث قيء أو إسهال شديد ومستمر، لذا اسألي الصيدلي عن التصرف المناسب.

هل يمكن استخدام هذه الحبوب أثناء الرضاعة أو بعد الولادة؟

لا تستأنفيها بعد الولادة دون تقييم طبي؛ فتوقيت البدء يعتمد على الرضاعة وعوامل خطر الجلطات، وليس على طريقة الولادة وحدها. قد يقلل الإستروجين إدرار الحليب، خاصة قبل استقرار الرضاعة، ولذلك قد يوصي الطبيب بوسيلة أخرى.

أدوية ذات صلة