نيلارابين | Nelarabine — رسم توضيحي لفئة لمفومة

نيلارابين

Nelarabine

النيلارابين: علاج لبعض أنواع ابيضاض الدم واللمفوما التائية، مع تحذيرات هامة حول الآثار الجانبية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يستهدف نيلارابين حالات محددة من سرطانات الخلايا التائية، وليس جميع أنواع اللوكيميا واللمفوما.
  • يعطى بالتسريب الوريدي بواسطة فريق طبي، ويحدد الطبيب الجرعة وجدول العلاج.
  • قد يسبب سمية عصبية شديدة لا تزول دائما بعد إيقافه؛ يجب إبلاغ الفريق المعالج فورا بأي أعراض عصبية جديدة.
  • قد تنخفض خلايا الدم والصفائح أثناء العلاج، لذا تلزم تحاليل دم منتظمة لمتابعة خطر العدوى والنزيف وفقر الدم.
  • تحتاج الأدوية المصاحبة واللقاحات إلى مراجعة الطبيب، ولا ينصح باستخدامه مع البنتوستاتين.
  • قد يضر الجنين، وتستلزم فترة العلاج احتياطات لمنع الحمل وتجنب الرضاعة الطبيعية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء نيلارابين

النيلارابين (بالإنجليزية: Nelarabine) هو دواء يُستعمل لعلاج حالات معينة من ابيضاض الدم (اللوكيميا)، وسرطان الغدد الليمفاوية (اللمفوما).

آلية عمل دواء النيلارابين: يصنف دواء النيلارابين على أنه مضاد للاستقلاب (بالإنجليزية: Antimetabolite)، والذي يتم تحويله في الجسم إلى نوكليوتيد يعرف باسم Ara-GTP، وهو نوكليوتيد يدخل إلى الحمض النووي (DNA) للخلايا الأرومية المبيضة (بالإنجليزية: Leukemic Blasts)، وهي خلايا سرطانية، الأمر الذي يؤدي إلى تثبيط عملية إنتاج الحمض النووي (DNA) في هذه الخلايا، وتحفيز عملية الاستماتة (بالإنجليزية: Apoptosis) فيها.

يتراكم نوكليوتيد Ara-GTP بمستويات أكبر داخل الخلايا التائية، الأمر الذي تم ربطه بفاعليته العلاجية.

ما هي استخدامات نيلارابين؟

يُستعمل دواء النيلارابين لعلاج الحالات الانتكاسية أو المقاومة للأدوية من ابيضاض الخلايا القاعدية التائية اللمفاوية الحاد (بالإنجليزية: T-Cell Acute Lymphoblastic Leukemia)، ولمفوما الخلايا التائية الارومية (بالإنجليزية: T-Cell Acute Lymphoblastic Lymphoma) عند البالغين والأطفال الذين يبلغون من العمر سنة أو أكثر، والذين لم تتحسن حالتهم المرضية، أو انتكست بعد خضوعهم لنوعين على الأقل من أنواع العلاج الكيماوي (بالإنجليزية: Chemotherapy).

قد تم استعمال دواء النيلارابين استعمالًا غير مصرح به لعلاج ابيضاض الخلايا اللمفاوية المزمن (بالإنجليزية: Chronic Lymphocytic Leukemia) (استعمال يتيم).

اقرأ أيضًا: معلومات حول الغدد الليمفاوية الحارسة.

ما هي موانع استخدام نيلارابين؟

يُمنع استعمال دواء النيلارابين من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) تجاه الدواء، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.

ما هي احتياطات استخدام نيلارابين؟

يمتلك دواء النيلارابين مجموعة من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن إلحاقها بدواء ما، حيث تتضمن هذه التحذيرات ما يلي:

  • قد يؤدي استعمال دواء النيلارابين إلى الإصابة بأعراض جانبية عصبية شديدة، والتي قد تشمل تغيرات في الحالة الذهنية (مثل النعاس الشديد)، أو النوبات الاختلاجية، أو اعتلال الأعصاب الطرفية (بالإنجليزية: Peripheral Neuropathy) الذي قد يؤدي إلى الشلل، أو حالات من زوال طبقة الميالين التي تغلف الأعصاب، وغيرها، لا سيما عند المرضى الذين يتلقون علاج كيماوي عن طريق الإعطاء داخل القراب (بالإنجليزية: Intrathecal)، أو يخضعون للعلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس أو النخاع الشوكي.
  • قد لا يؤدي إيقاف استعمال دواء النيلارابين دائمًا إلى التعافي من هذه الأعراض العصبية، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي أعراض جانبية عصبية بدقة بالغة لدى المرضى، وإيقاف استعمال دواء النيلارابين بشكل دائم في حال تطور أعراض عصبية من الدرجة الثانية (بناءً على تصنيف المعهد الوطني الأمريكي للسرطان).

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء النيلارابين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من أحد أمراض الكلى.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
  • المعاناة من أحد اضطرابات الجهاز العصبي المركزي.
  • المعاناة من أحد اضطرابات الدم، أو أحد اضطرابات النزيف.
  • الأشخاص الذين تلقوا علاج كيماوي، أو خضعوا للعلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس، أو الرقبة، أو النخاع الشوكي من قبل.
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

قد يؤدي استعمال دواء النيلارابين إلى الإصابة بأعراض جانبية تؤثر على الدم، والتي قد تشمل قلة خلايا الدم البيضاء، أو قلة الصفائح الدموية، أو فقر الدم، أو قلة العدلات (بالإنجليزية: Neutropenia)، الأمر الذي يستلزم مراقبة وتقييم نتائج تحليل الدم الشامل بانتظام أثناء استعمال هذا الدواء.

قد يؤدي استعمال دواء النيلارابين إلى زيادة خطر الإصابة بمتلازمة تحلل الورم (بالإنجليزية: Tumor Lysis Syndrome)، الأمر الذي يستلزم استعمال وسائل ترطيب الجسم الوريدية للتعامل مع حالات فرط حمض اليوريك في الدم (بالإنجليزية: Hyperuricemia) للمرضى المعرضين للإصابة بهذه المتلازمة، بالإضافة إلى أخذ استعمال دواء الالوبيورينول (بالإنجليزية: Allopurinol) للمرضى الأكثر عرضة للإصابة بفرط حمض اليوريك في الدم بعين الاعتبار.

يوصى بتجنب إعطاء اللقاحات الحية للمرضى الذين يستعملون دواء النيلارابين ويعانون من ضعف في جهاز المناعة، كما توصى هذه الفئة من المرضى بتجنب الاتصال مع الأشخاص الذين يعانون من أحد الأمراض المعدية، والأشخاص الذين تلقوا أحد أنواع اللقاحات الحية مؤخرًا.

قد يؤدي استعمال دواء النيلارابين إلى إصابة المريض بالنعاس أو الدوار أثناء استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لعدة أيام، يوصى لذلك بعدم قيام المرضى بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه، وإلى أن يزول تأثير الدواء المسبب للنعاس.

يزيد تناول المريض للكحول، أو تعاطيه للحشيش (الماريجوانا) أثناء استعمال دواء النيلارابين من تأثيره المسبب للنعاس والدوار، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد مع الدواء.

لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء النيلارابين خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء النيلارابين خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، وأهمية إجراء فحص الحمل قبل البدء بإعطاء الدواء للنساء اللواتي يمكن أن يحملن.

توصى النساء النشطات جنسيًا اللواتي يستعملن دواء النيلارابين باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، كما يوصى الرجال النشطين جنسيًا الذين يستعملون دواء النيلارابين، والذين يمكن أن يتطور الحمل لدى شريكاتهم، باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 شهور على الأقل.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء النيلارابين في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، لتجنب مخاطره المحتملة على صحة الطفل الرضيع.

اقرأ أيضًا: كيفية علاج الأورام السرطانية بالأشعة.

ما هي التداخلات الدوائية لنيلارابين؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء النيلارابين إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور أي تداخلات دوائية غير مرغوبة.

يوصى بعدم استعمال دواء النيلارابين مع الأدوية التي تقوم بتثبيط الإنزيم النازع لأمين الأدينوسين (بالإنجليزية: Adenosine Deaminase Inhibitor)، مثل دواء البنتوستاتين (بالإنجليزية: Pentostatin).

نتيجة للآلية التي يعمل بها دواء النيلارابين، فإن استعماله مع الأدوية التي تثبط المناعة، مثل دواء البيلاتاسيبت (بالإنجليزية: Belatacept)، أو دواء التراستوزوماب (بالإنجليزية: Trastuzumab)، وغيرها، قد يزيد من تأثيره المسبب لتثبيط المناعة أيضًا، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية، لذلك ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء النيلارابين.

قد يؤدي استعمال دواء النيلارابين إلى التقليل من فاعلية بعض أنواع اللقاحات، و/أو زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية الناتجة عن الجراثيم الموجودة في هذه اللقاحات، لذلك ينبغي عدم الحصول على أي نوع من أنواع اللقاحات أثناء استعمال هذا الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

للمزيد: ما هي علاقة السمنة بالسرطان؟

ما هي جرعات نيلارابين وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء النيلارابين الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

يتم إعطاء دواء النيلارابين بواسطة أحد مختصي الرعاية الطبية عن طريق العلاج بالتسريب الوريدي (Infusion Therapy).

تتضمن جرع دواء النيلارابين الموصى بها ما يلي:

  • للبالغين: 1500 ملجم/ 1 م2 يتم إعطائها وريديًا على مدة ساعتين في الأيام 1، و 3، و 5 من كل دورة علاجية تستمر لمدة 21 يوم.
  • للأطفال: 650 ملجم/ 1 م2 يتم إعطائها وريديًا على مدة ساعة واحدة لخمسة أيام متتالية، ويتم تكريرها كل 21 يوم (دورة علاجية).

لا يوجد توصيات حول المدة التي يجب أن يستمر المريض فيها بتلقي دواء النيلارابين، إلا أنه تم الاستمرار باستعمال الدواء خلال الدراسات العلمية إلى أن بدأت حالة المرض بالتدهور، أو إلى أن تطورت أعراض جانبية غير محتملة، أو إلى أن يصبح المريض مهيئًا للخضوع لعملية زراعة نخاع العظم، أو إلى أن يفقد الدواء فاعليته العلاجية عند المريض.

قد يتم إيقاف استعمال دواء النيلارابين بشكل مؤقت أو دائم في حال تطور بعض الأعراض الجانبية بناءً على شدتها وحالة المريض.

لا يوجد دراسات تبين مدى أمان وفاعلية استعمال دواء النيلارابين للمرضى الذين يعانون من قصور كلوي، أو قصور كبدي، لذلك ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال الدواء لهذه الفئات من المرضى.

في حال عدم الحصول على جرعة دواء النيلارابين في موعدها المحدد فإنه ينبغي استشارة الطبيب المختص حول الإجراءات التي يجب اتباعها.

للمزيد: زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم

ما هي الأشكال الدوائية لنيلارابين؟

يتوفر دواء النيلارابين على شكل محلول للحقن الوريدي بتركيز 5 ملجم/ 1 مل.

ما هي ظروف تخزين نيلارابين؟

تتضمن ظروف تخزين دواء النيلارابين الموصى بها ما يلي:

  • الأمبولات المغلقة: يوصى بحفظها على درجات حرارة تتراوح بين 20- 25 درجة مئوية، يمكن تمديدها إلى 15- 30 درجة مئوية.
  • المحلول عند التجهيز: يوصى بحفظه في أكياس تسريب وريدي مصنوعة من الكلوريد متعدد الفاينيل (بالإنجليزية: Polyvinyl Chloride) داخل حافظات زجاجية على درجات حرارة لا تزيد عن 30 درجة مئوية، ولمدة لا تزيد عن 8 ساعات.

أسئلة شائعة

ما استخدامات نيلارابين؟

يستخدم لعلاج ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد من الخلايا التائية واللمفوما الأرومية التائية عندما يقاوم المرض العلاج أو ينتكس بعد نظامين علاجيين كيماويين على الأقل. يشمل استخدامه البالغين والأطفال بعمر سنة فأكثر وفق تقييم اختصاصي الأورام.

هل نيلارابين علاج كيماوي وكيف يعمل؟

نعم، هو علاج كيماوي من مضادات الاستقلاب. يتحول داخل الجسم إلى مادة تعطل تصنيع الحمض النووي في الخلايا السرطانية، مما يساعد على موتها، وتتراكم هذه المادة بدرجة أكبر داخل الخلايا التائية.

كيف يعطى نيلارابين وماذا أفعل إذا فاتني موعد الجلسة؟

يعطى بالتسريب الوريدي بواسطة مختص، ويحدد الطبيب الجرعة ومواعيد الجلسات حسب حالة المريض. إذا فاتك موعد الجلسة، تواصل مع الفريق المعالج لترتيب الخطوة التالية ولا تغير الجدول بنفسك.

ما أخطر الأعراض الجانبية لنيلارابين؟

قد يسبب اضطرابات عصبية شديدة، مثل النعاس الشديد والتشنجات والتنميل أو ضعف الأطراف الذي قد يصل إلى الشلل، وقد لا تزول هذه الاضطرابات تماما بعد إيقافه. أبلغ الفريق المعالج فورا إذا ظهر ضعف جديد أو صعوبة في المشي أو تغير في الوعي، واطلب الطوارئ عند حدوث تشنجات.

هل يسبب نيلارابين ضعف المناعة؟

قد يخفض عدد خلايا الدم البيضاء، مما يزيد قابلية الإصابة بالعدوى، كما قد يسبب فقر الدم ونقص الصفائح. لذلك يطلب الطبيب تحاليل دم منتظمة؛ أبلغ الفريق المعالج فورا عند ظهور حمى أو نزيف غير معتاد، واستشره قبل تلقي أي لقاح.

هل يمكن قيادة السيارة أثناء العلاج بنيلارابين؟

قد يسبب العلاج النعاس أو الدوار، وقد يستمر ذلك عدة أيام بعد التوقف عنه. رتب وسيلة عودة آمنة من جلسة العلاج، وتجنب القيادة حتى يتضح تأثيره عليك ويزول النعاس، مع تجنب الكحول لأنه قد يزيد هذه الأعراض.

هل نيلارابين آمن للحامل والمرضع؟

قد يضر نيلارابين الجنين، لذا يجب إبلاغ الطبيب بالحمل أو التخطيط له قبل العلاج، ولا يستخدم أثناء الحمل إلا بقرار من الاختصاصي بعد تقييم المخاطر. تحتاج النساء والرجال القادرون على الإنجاب إلى مناقشة وسائل منع الحمل ومدتها مع الطبيب، كما يجب تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء العلاج.

أدوية ذات صلة